الزراعة اليوم
اهلا وسهلا اخى واختى فى منتداكم منتدى الزراعة اليوم مهندس محمد فؤاد محمد يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت مفيد
ويسعدنى مشركتك وابداء رايك ومناقشاتك للوصول الى الافضل
وادعوك للتسجيل فى منتداك فانت صاحب هذا المنتدى الحقبقى وانا ضيفك لسنا الوحيدون ولكن متخصصون ومتميزون بفضل الله (وما بكم من نعمة فمن الله )**نحن طلاب علم مهما بلغنا من الدرجات

كل ماهو جديد فى عالم الزراعة

للاعلان على منتدى الزراعة اليوم الاتصال 01110300712
الاعلان فى الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قطع غيار معدات تصنيع الاعلاف من كايرو تريد جروب لمصانع الاعلاف
الأربعاء ديسمبر 17, 2014 1:49 pm من طرف كايرو تريد

» مكبس الوقود الحيوى انتاج جينرال دايز الايطاليه من كايرو تريد جروب
السبت ديسمبر 13, 2014 11:34 am من طرف كايرو تريد

» كافه مستلزمات وتجهيزات مزارع الدواجن من كايرو تريد
الخميس ديسمبر 11, 2014 12:56 pm من طرف كايرو تريد

» مكبس الوقود الحيوى انتاج جينرال دايز الايطاليه من كايرو تريد جروب
الخميس ديسمبر 04, 2014 12:21 pm من طرف كايرو تريد

» ماكينه نشارة الخشب العملاقه فورتكس البرازيليه من كايرو تريد
الأحد نوفمبر 30, 2014 12:58 pm من طرف كايرو تريد

» سيكلون الغبار انتاج تركى من كايرو تريد لمصانع الاعلاف
السبت نوفمبر 29, 2014 12:05 pm من طرف كايرو تريد

» كايرو تريد جروب الوكيل الحصرى لشركه رونجادا الصينيه فى مصر والشرق الاوسط لمعدات تصنيع الاعلاف
الخميس نوفمبر 27, 2014 12:44 pm من طرف كايرو تريد

» الهيتر الصينى لتدفئه مزارع الدواجن من كايرو تريد جروب
الأربعاء نوفمبر 26, 2014 11:28 am من طرف كايرو تريد

» البريمه الناقله انتاج تركى من كايرو تريد لمصانع الاعلاف
الإثنين نوفمبر 24, 2014 10:58 am من طرف كايرو تريد

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4449 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو radwaain فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 37311 مساهمة في هذا المنتدى في 35330 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 64 بتاريخ الخميس ديسمبر 05, 2013 7:07 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الزراعة اليوم على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الزراعة اليوم على موقع حفض الصفحات


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الحشائش السامة فى المراعى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الحشائش السامة فى المراعى في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 3:50 pm

توجد العديد من النباتات السامة والحشائش الضارة وهى غالبا بتكون مختلطة مع البرسيم وأثناء الرعى تتغذى عليه الأغنام والماعز ولا تستطيع أن تتجنبها وهى مثل الهالوك ولبن الحمارة والزغلنت والداتورة والحراقة و حمام البرج و الحندقوق وكل هذه الحشائش بتسبب مشاكل كبيره للحيوان وبالتالى من الافضل القضاء على هذه الحشائش قبل رعى الأغنام والماعز بأزالتها أو زرع تقاوى برسيم خالية من هذه الحشائش.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: الحشائش السامة فى المراعى في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 3:51 pm

قلة الاهتمام بالأغنام والماعز
تتعرض الأغنام والماعز في بلادنا العربية إلى الإهمال وعدم الاهتمام بها في معظم الجوانب بحجة أنها حيوانات رعى وان الماعز حيوان كانس ونتج عن ذلك تأخرنا في الوصول إلى سلالات إنتاجها ينافس الماشية من حيث القيمة الاقتصادية فلكي نستطيع أن نستفيد أعلى استفادة من قطعان الأغنام والماعز لابد من إتباع أحدث الأساليب في نظم الرعاية والتربية حتى تزداد بل قد تتضاعف الإنتاجية.
فمعظم من لديهم مزارع أغنام أو ماعز لديهم مزارع حيوانات لبن أو تسمين ومن هنا تنشأ المشكلة فصاحب المزرعة يوجه معظم اهتمامه إلى مزرعة اللبن أو مزرعة التسمين ويهمل في مزرعة الأغنام أو الماعز ويبرر ذلك أن الأغنام والماعز تتحمل الظروف القاسية الصعبة مقارنة بالماشية وتكون المحصلة هو تدهور مزرعة الأغنام أو الماعز سواء بسبب التربية الداخلية أو بسبب انتشار بعض الأمراض الوبائية وكذلك كبر سن القطيع.
وبالتالي لابد من أتباع التالي في مزارع الأغنام والماعز على السواء:
1- الاهتمام بالتغذية المتزنة من حيث الكمية والنوعية فلابد أن يكون هناك أسس للتغذية أولها أن تكون العليقة متزنة وتفي باحتياجات الحيوان في مرحله العمرية فالأغنام والماعز تختلف احتياجاتها تبعا لحالتها وعمرها ووزنها فاحتياجات النعجة المرضعة تختلف عن احتياجات النعجة الحامل واحتياجات النعجة الحامل تختلف من بداية الحمل عن نهاية الحمل من حيث الكمية والنوعية والإناث الصغيرة احتياجاتها تختلف عن الذكور الصغيرة وهكذا وبالتالي لابد من مراعاة ذلك, بالإضافة إلى احتواء العليقة على مادة مالئة مع العليقة المركزة فلابد أن تكون المادة المالئة حوالي 35% من المادة الجافة التي يحصل عليها الحيوان يوميا حتى لا يحدث أضطرابات في عملية الهضم وتقدم العليقة على الأقل مرتين يوميا في حالة التربية المغلقة.
2- تقديم الماء النظيف يوميا على الأقل مرتين فنقص الماء أمام الحيوان قد يزيد العبء الحراري عليه وخصوصا في الصيف كذلك نقص الماء قد يعيق عملية الهضم, فالكرش معظمه سوائل.
3- حماية الحيوان من أشعة الشمس المباشرة والتيارات الهوائية فمن أفضل نظم الإيواء للأغنام والماعز هي الحظائر النصف مظللة فهي تفي بالغرض المطلوب وفى ذات الوقت غير مكلفة وتصلح صيفا وشتاءا.
4- الرعاية الصحية وهى تشمل ثلاث جوانب أولها هي متابعة الحالة الصحية للقطيع متابعة مستمرة وتشخيص المرض سريعا تحسبا لانتشاره حيث أن سرعة انتشار الأمراض في الأغنام والماعز مرتفعة فيما بينها خصوصا الأمراض المعدية مثل الجرب والطفيليات الداخلية.والجانب الثاني الاهتمام بالتحصينات وإعطائها التحصينات في ميعادها ولكل القطيع والجانب الثالث مراعاة النظافة داخل لحظائر والاهتمام بالحيوان نفسه فبالنسبة للأغنام لابد من تغطيسها على فترات متقاربة خصوصا في الصيف ومراعاة الجز مرتين في العام مرة في الربيع ومرة في الخريف وكذلك الاهتمام بتقليم الأظلاف حتى لاتتقوس أقدامها أما بالنسبة للحظائر فلابد من الاهتمام بنظافتها وتطهيرها قدر الأمكان.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

3 رد: الحشائش السامة فى المراعى في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 3:51 pm

استخدام اليوريا فى تغذية الأغنام والماعز



الأعلاف المالئة الخشنة مثل أتبان القمح والشعير والفول والبرسيم وقش الأرز وعروش الفول السودانى ومخلفات الذرة الشامية والذرة الرفيعة ومصاصة القصب كل ذلك يستخدم فى تغذية الأغنام والماعز بعد فرمها وتقطيعها ومعاملتها باليوريا كالتالى:
1- تقطيع وفرم أحد هذه المخلفات أو عدد منهم حتى يصبح قطع صغيرة.
2- يحضر محلول اليوريا المضاف إليه المولاس أو العسل الأسود (محلول المفيد).
ويتم تحضيره كالتالي لكل 100كجم مخلف مفروم :.
يحضر المحلول بأذابة 3 كجم يوريا (سماد اليوريا) فى 50 لتر ماء يضاف إليهم 3:2 كجم مولاس .
3- يتم رص طبقة من المخلف الموجود داخل حفرة مقطعها (1×1×1) متر ويتم رشها بجزء من لمحلول وتكبس ثم تكرر بعمل طبقة أخرى وترش أيضا حتى نفاذ المحلول ثم يتم تغطية الحفرة بالمشمع أو قد يوضع المخلف المعامل داخل أكياس بلاسك متينة وتكبس جيدا ويتم قفلها وتوضع عليها أثقال وتترك لمدة 4:2 أسابيع حسب درجة الحرارة الجوية ثم بعد ذلك يرفع الغطاء ويتم أخذ العلف المعامل وتهويته والتغذية عليه بعد التهوية

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

4 رد: الحشائش السامة فى المراعى في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 3:52 pm

الجهازالتناسلي الأنثوي عند الأغنام
ينقسم الجهاز التناسلي الأنثويعند الأغنام من قسمين أساسيين داخلي وخارجي :

أولاً : القسم الخارجي:
ويتكون من:
1-الشفرتين .
2- الفرج.
3- البظر .
4- مدخل المهبل .

ثانياً : القسم الداخلي:ويتكون من :
1- المهبل .
2- الرحم .
وينقسم الرحم إلى الأجزاء التالية:
أ‌- عنق الرحم.
ب‌- حسم الرحم.
ت‌- قرني الرحم.
ث‌- القناة الناقلة.
ج‌- المبيضانأولاً : القسم الخارجي :1-الشفرتين :وهما اللذان يحددان الشق التناسلي حيث ينموان من ميزا بين تناسليينوامتدادين منتفخين ، كل شفر له وجه داخلي ووجه خارجي ، الوجه الداخلي مكون من عدةطبقات من الخلايا المنسلخة والوجه الخارجي مغطى بجلد رقيق تتخلله تجاعيد كثيرة .

2-البظر:وهو العضو الذي يماثلالقضيب عند الذكور.

3- مدخلالمهبل:وهو عبا رة عن تجويف عضلي غشائي يتداخل من الأمام مع المهبلوينتهي من الخلف بالشفرتين ويتألف نسيجياً من ثلاث طبقات ( مخاطية - عضلية – مصلية)ويبلغ طوله ( 4 - 5 سم) .



ثانياً : القسم الداخلي :

1- المهبل :
وهو مكان الجماع ويقع في التجويف الحوضي وهو مطاطي يتسع أثناء الولادة والجماع بشكل كبير ويبلغ طوله ( 8 – 12 سم(

2-الرحم :
يتألف من جسم الرحم وعنق الرحم وقرني الرحم :

* جسم الرحم / يتداخل من الأمام مع قرني الرحم ومن الخلف مع عنق الرحم ويحتوي على إلتواءات شديدة تضيق أعلى القرن .

* قرن الرحم / وهو على شكل قرن الكبش يبلغ طوله ( 10 - 12 سم ) ويحوي على فلقات عددها ( 88 - 110 ) فلقة وتكون مقعرة .

* عنق الرحم / وهو عبارة عن قناة عضلية تمتد من جسم الرحم وحتى المهبل وطوله ( 3 - 7 سم) ويحوي ( 7 - 8 ) طيات عرضا نية واضحة و هذه الطيات تكبر كلما اتجهنا من الرحم نحو المهبل وتدخل آخر طيه في المهبل وتشكل ما يسمى بلعوم الرحم أو فم السمكة عنق الرحم بشكل عام مغلق ينفتح في ثلاث حالات الولادة - الشبق - التهاب الرحم .

3- المبيضان :
يبلغ طول كل مبيض ( 0٫5 - 1 سم ) ويبلغ عرضه ( 0٫5 سم ) ويصبح في دورة الشبق ( 2 - 2٫5 سم ) وسطياً وشكله بيضاوي أو لوزي ويحوي على عدة حويصلات جراف وأجسام صفراء وتكون أكثر من الأبقار بسبب انفجار أكثر من حويصلة في آن واحد .

تتألف بنية المبيض من طبقتين : طبقة قشرية حيث تشكل الجزء الأكبر المحيطي وهي المنطقة الفعالة لإنتاج الحويصلات والأجسام الصفراء ، وطبقة لبيه تتمركز في الوسط وتشكل جزء صغير من المبيض ويوجد فيها الأوعية الدموية والأعصاب .

4- قناة فالوب :
وهي عبارة عن أنبوب كثير الالتواءات والانحناءات ترتبط مع قرني الرحم بالصفاق و تصل مابين المبيض وقرن الرحم وهي مهمة جداً لأنها تعتبر ممر للحيوانات المنوية والبويضة ومكان الإخصاب وتتألف من ثلاثة أجزاء ( القمع - الأمبولا – البرزخ ).

وظائف قناة فالوب :

1- التقاط البويضة وعدم نزولها داخل تجويف البطن .

2- ممر للحيوانات المنوية والبويضة .

3- تعتبر مكان الإخصاب ( الأمبولا ) حيث يتم الإخصاب تحت تأثير البراديكانين الذي يفرز مع السائل الحويصلي ويتفاعل مع بعض المواد الموجودة في القناة مما يؤدي إلى ارتخاء القناة وإتمام عملية الإخصاب بسلام دون حركة .

4- مرور ونمو البويضة المخصبة ووصولها إلى التجويف الرحمي من خلال حركة الأهداب .

5- نزع القلنسوة للحيوان المنوي من خلال تأثير إفرازات الخلايا المبطنة للقناة .

6- بلعمة الحيوانات المنوية والبويضات الميتة .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

5 رد: الحشائش السامة فى المراعى في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 3:53 pm

فسيولوجيا التناسل عند الأغنام
الدورة التناسلية:تعتبرالأغنام من الحيوانات المستأنسة متعددة الدورات التناسلية ويتعلق تواتر الدوراتالتناسلية بالظروف البيئية والمناخية السائدة حيث أنه وفي البلدان ذات المناخالمعتدل على مدار العام والتي لا تتميز فيها الفصول والتغيرات المناخية بشكل واضحنجد أن الأغنام فيها بحالة نشاط جنسي وتناسلي على مدار العام ( أغنام متعددةالدورات التناسلية على مدار العام ) ومثال ذلك أغنام القطر المصري أما في البلدانالتي تتميز فيها فصول السنة والتغيرات المناخية بشكل واضح نلاحظ أن الأغنام فيهاتتميز بدورات شبق متتالية محصورة في فترة التناسل تسمى موسم التربية ( أغنام موسميةعديدة الدورات التناسلية ) مثال ذلك أغنام القارتين الآسيوية والأوربية .
وموسم التوالد عند هذه الأغنام يكون من أواخر الصيف ومعظم الربيع .
يبلغطول الدورة التناسلية عند الأغنام ( 16 - 19 ) يوماً وغالباً ( 17 ) يوماً .
وقد قام العلماء بتقسيم الدورة التناسلية إلى أربعة أطوار معتمدين بذلكعلى التغيرات التي تطرأ على المبيض والأعضاء التناسلية الأخرى و هذه الأطوار هي :

1- طور ما قبل الشبق : ومدته يومان.2- طور الشبق : ومدته 36:30ساعة.3- طور ما بعد الشبق : ومدته يومان .4-طور السكون : ومدته ( 11 - 12 ) يوم .ولا يوجد فاصل زمني بين هذه الأطوار وإنما كلٌ منهايُكمل الآخر والتغيرات الحاصلة في المبيض والأعضاء التناسلية الأخرى تنتقل تدريجياًمن طور إلى آخر .
أولاً : طور ما قبلالشبق Proestrusهو مرحلة تحضيرية للأطوار التالية حيث يزداد فيها إفرازالهرمونات الجونادوتروبينية الـFSH و LH بشكل ملحوظ من الفص الأمامي للغدةالنخامية وتصب في الدورة الدموية لتوجه تأثيرها إلى الجهاز التناسلي الأنثوي .

يفرزالهرمون المحفز لنمو حويصلات جراف الـ ( Hormone Stimulating Follicular) (FSH)من الخلايا القاعدية في الفص الأمامي للغدة النخامية تحت تأثير عامل شبيه بالهرمون RF.FSH ) وهذا بدوره يفرز من الجسم تحت المهادي ( Hypothalamus ) ويشترط لقيامهرمون الـ ( FSH ) بعمله على أكمل وجه تواجد نسبة ضئيلة من هرمون الإباضة الـ ( LH ) وتقدر بنسبة ( 1 - 10 ) حيث يعمل هرمون الـ (FSH ) على :

1- زيادة تركيز الـ (DNA) في نسيج المبيض مما يؤدي إلى نموه وتطوره.

2- نمو وتطور حويصلاتجراف .

3- زيادة إفراز هرمون الأستروجين من خلايا الغمد الداخلي لحويصلةجراف .

وتكون العلاقة بين هرموني الـ ( FSH ) وهرمون الأستروجين علاقة طرديةحتى مستوى معين وبعدها تنقلب العلاقة لتصبح علاقة عكسية فعندما يصل تركيزالأستروجين إلى ذلك المستوى فإنه يؤثر على الفص الأمامي للغدة النخامية فيقلل منإفراز الـ ( FSH ) و يكثر من إفراز الـ ( LH ) وهذا ما يعرف بالتغذية المرتدة والذيما يحدث قبل الإباضة مباشرةويستعمل هرمون الـ ( FSH ) في علاج خمول المبايض وبحالة انعدام الشبق شريطة عدم وجود نسيج لوتئيني ولإظهارالشبق عند الحيوانات غير الناضجة جنسياً .

ويتم الحصول على هذا الهرمون منخلاصة الغدة النخامية للكلاب والخيول والخنازير ومن مصل دم الفرس الحامل في الفترة) 120:60يوم) من الحمل حيث أنه يفرز من خملات بطانة الرحم للفرس الحامل ويصب فيالدم ويسمى بهذه الحالة الـ ( PMSG ) ( Pregnant Mare Serum Gonadotropin) أما فيالذكر فيعرف هذا الهرمون باسم الهرمون المولد للحيوانات المنوية ( Gametogenic Hormone) ) وهو هام جداً في تكوين وإنتاج الحيوانات المنوية حتى طلائع المني .

أما هرمون الإباضة ( Luteinizing Hormone ) الـ ( LH ) فيفرز من الخلاياالقاعدية في الفص الأمامي للغدة النخامية تحت تأثير عامل شبيه بالهرمون الـ ( RF.LH ) الذي يفرز من الجسم تحت المهادي حيث يتم إفراز الـ ( LH ) منذ بداية الدورةالتناسلية ولكن بنسبة ضئيلة والذي يشارك مع هرمون الـ(FSH ) في نضوج حويصلة جرافثم يزداد إفراز هذا الهرمون تدريجياً ليصل إلى أعلى مستوى له قبل التبويض مباشرةًحيث يعمل مع قليل من هرمون الـ ( FSH ) على تحرير البويضة من حويصلة جراف وبعدهايعمل مع هرمون البرولاكتين الـ ( LTH ) على تطوير الجسم الأصفر حتى نهاية الدورةالتناسلية .
أما إذا حدث إخصاب وحمل فيستمر الجسم الأصفر حتى منتصف فترةالحمل محافظاً على إفراز البروجسترون المسئول عن إتمام الحمل ثم يضمحل هذا الجسملتقوم المشيمة مقامه بإفراز البروجسترون حتى نهاية الحمل ويمكن استعمال هرمون الـ ( LH ) في علاج تحوصل حويصلات جراف بحيث يساعد هذا الهرمون على تشكيل الأنسجةاللوتئينية من الخلايا الحبيبية كما يستعمل أيضاً لعلاج الإجهاضات المتكررةبالمشاركة مع هرمون الـ ( LTH ) حيث تعطى الهرمونات بانتظام طول فترة الحمل عضلياًأو وريدياً كي تساعد على إفراز البروجسترون المسؤول عن إتمام الحمل .

ويتمالحصول على هرمون الـ ( LH ) من خلاصة الغدة النخامية للأغنام والأبقار ومن بولالمرأة الحامل في الفترة ( 30 - 60 ) يوم من الحمل حيث أنه يفرز من الغشاء السخدي ( Chorion ) للمرأة الحامل ويطرح عن طريق البول ويعرف هذا الهرمون في الذكر بإسمالهرمون الحاث للخلايا البينية ( I.C.S.H ) والذي يعمل على نمو وتطور الخلاياالبينية وحثها على إفراز هرمون التستوستيرون اللازم لعملية التحور من طلائع المنيإلى حيوانات منوية , وقد صنع حديثاً عوامل تحث على تحرر الـ ( LH ) .
وبالإضافة لتواجد عدة حويصلات جراف نامية ومتطورة في المبيض بهذا الطورنلاحظ تواجد جسم أصفر يتناقص فيه إفراز البروجسترون حتى يصل إلى أخفض تركيز له فينهاية هذا الطور ويستمر خلال طور الشبق كما ويحصل زيادة في نمو الخلايا المبطنةلقناة فالوب وزيادة تروية جدران الرحم وخاصة بطانته الداخلية و ارتخاء عنق الرحموتبدأ خلايا كوبلت الموجودة في عنق الرحم بإفراز سائل مصلي لزج شفاف يمكن ملاحظتهمن فتحة الفرج التي تبدو متورمة ومحتقنة ويتمثل السلوك العام للأنثى بنهاية هذاالطور بزيادة الاهتمام بالذكر.
ثانياً : طورالشبقEstrusوهي المرحلة التي تـُظهر فيها الأنثى الرغبة الجنسية وتبديميلها لقبول الذكر نتيجة لتأثير الأستروجين على الجملة العصبية المركزية مما يؤديإلى ظهور الحرارة الغريزية حيث يزداد تركيز الأستروجين بهذا الطور حتى يصل إلى حدهِالأعظم فيؤدي إلى تنبيه الجسم تحت المهادي ويحثه على إفراز الأوكسيتوسين ( Oxytocin ) والذي يختزن في الفص الخلفي للغدة النخامية ثم يصب في الدم ويزيد منإفراز هذا الهرمون في الدم ورود ومضات عصبية من الجهاز التناسلي أثناء الجماع أوالتلقيح الاصطناعي نحو الفص الخلفي للغدة النخامية.

وبنفس الوقت تفرز خلاياالرحم هرمون البروستاجلاندين حيث يعمل كلا الهرمونيين متآزرين على انقباض الخلاياالعضلية الملساء في الرحم وقناة فالوب ويكون اتجاه التقلصات نحو المبيض مما يساعدالحيوانات المنوية في الانتقال من مكان انصبابها في المهبل إلى مكان الإخصاب فيالأمبولا .

كما يؤثر كلا الهرمونيين على الخلايا العضلية الملساء الموجودة فيالغمد الخارجي لحويصلة جراف فيؤدي بالنتيجة إلى الإسراع بعملية التبويض .
ويشترط لقيام هرمون الأوكسيتوسين بعمله بشكل تام أن يسبقه تأثيرالأستروجين والكالسيوم كما ويطرح هذا الهرمون أثناء الولادة فيؤدي إلى زيادة تقلصعضلات الرحم وعضلات البطن ويساعد بالتالي في إتمام عملية الولادة ويؤثر أيضاً علىالألياف العضلية الملساء في حويصلات الحليب في الضرع فيؤدي إلى إخراج الحليب .
ومن الصعب كشف الشبق عند الأغنام في هذا الطور لكونهقصير جداً لذلك نلجأ إلى استخدام الكبش الكشاف ( كبش أُجري له استئصال الأسهرينووُسِم صدره بمادة ملونة يلون بها كفل الأغنام التي تكون بحالة شبق وتسمح له بالقفزعليها ) ومن العلامات الإكلينيكية التي قد تظهرها الأنثى وتدل على أنها بحالة شبقبدء الاضطراب وعدم السكون - قلة شهية - ضرب الأرض بالأرجل - البحث عن الذكر والمشيخلفه وقد تقفز عليه وتأخذ وضعية تساعد الذكر بالقفز عليها .
تحدث الإباضة في النصف الثاني من طور الشبق وتحديداًقبل حوالي ( 8 ساعات ) من نهاية الشبق حيث تنفجر حويصلة جراف واحدة أو اثنتينونادراً ثلاثة بفارق زمني بسيط وذلك بأثير هرمون الـ ( LH ) و الأوكسيتوسين أساساًوكمية قليلة من هرمونالـ ( FSH ) بالإضافة إلى زيادة الضغط داخل حويصلة جراف وفيأوعية المبيض الدموية فينساب السائل الحويصلي حاملاً معه البويضة في قناة فالوب حيثتكون زوائد قمع القناة في هذا الطور منتصبة وكأنها تحيط بالمبيض كي لا تقع البويضةفي التجويف البطني كما يحتوي السائل الحويصلي على هرمون البراديكانين ( Bradikynine ) والذي يكون بصورة غير فعالة وعندما يصل إلى قناة فالوب يتفاعل مع إفرازاتها ويصبحفعالاً مما يسبب ارتخاء قناة فالوب و استقرار البويضة في الأمبولا للمساعدة فيإتمام عملية الإخصاب وتبقى البويضة في القناة الناقلة محتفظة بكامل حيويتها ( 12 - 20 ) ساعة بعد التبويض أما الحيوان المنوي فيحتفظ بقدرته الإخصابية العالية لمدة ( 24 - 30 ) ساعة ضمن الجهاز التناسلي الأنثوي لذلك يكون الوقت المثالي للتلقيح ( الطبيعي أو الاصطناعي ) بعد بداية طور الشبق بـ ( 18 - 26 ) ساعة بشكل عام عندبداية اليوم الثاني .

وتحدث الإباضة غالباً في المبيض الأيمن لكونه أكثرفاعلية من المبيض الأيسر وبعد الإباضة تبدأ الخلايا الحبيبية المبطنة لحويصلات جرافبالتضخم والتحول إلى خلايا لوتئينية تحت تأثير هرمونالـ ( LH ) لتبدأ بعدها بإفرازهرمون البروجسترون وتدخل عندها الدورة التناسلية في طور ما بعد الشبق .
__________________
ثالثاً : طور ما بعد الشبق Metestrus
وهي المرحلة التي يكتمل بها تشكل الجسم الأصفر وذلك تحت تأثير هرمون الـ ( LH ) ويبدأ النسيج اللوتئيني بإفراز هرمون البروجسترون الذي يعمل على نمو الجهاز الغدي في بطانة الرحم وتكوين اللبن الرحمي كما يعمل على تهدئة الرحم ومنعه من التقلص وبالتالي فهو يساعد على إتمام عملية التعشيش واستمرار الحمل .

وارتفاع تركيز البروجسترون يؤثر على الغدة النخامية فيمنعها من إفراز هرموناتها الجونادوتروبينية الـ ( FSH و LH ) وبالتالي يمنع تكون حويصلات جراف ناضجة وظهور الشبق وبهذه المرحلة تُبدي الأنثى علامات اللامبالاة وتعود ردود الفعل الجنسية السلبية نحو الذكر وتعود شهيتها تدريجياً ويزول احتقان الطرق التناسلية و توذمها ويبدأ تشكل السدادة المخاطية في عنق الرحم ليتم بواسطتها عزل الرحم عن الوسط الخارجي ويعتبر طول هذا الطور مساوياً للفترة اللازمة لانتقال البويضة المخصبة من مكان الإخصاب ( الأمبولا ) إلى مكان التعشيش قرن الرحم .


رابعاً : طور السكون Diestrus
وهي مرحلة الجسم الأصفر والذي يستمر حتى نهاية الدورة التناسلية وذلك بتأثير هرمون الـ ( LTH ) البرولاكتين حيث يفرز هذا الهرمون من الخلايا الحامضية للفص الأمامي للغدة النخامية ويكون مسؤولاً عن استمرار الجسم الأصفر وبالتالي استمرار إفراز هرمون البروجسترون كما يعتبر هرمون الـ ( LTH ) المسؤول الأول عن بدء و استمرار إفراز الحليب وهو أيضاً مسؤول عن سلوك الأمومة عند الإناث البالغة ويشترط لقيام هذا الهرمون بعمله على أتم صورة أن يسبقه تأثير كل من هرموني الأستروجين و البروجسترون .

ويتميز هذا الطور ببلوغ إفراز البروجسترون أعلى مستوى له مع أعلى مستوى لهرمون الـ ( LTH ) وفي نهاية هذا الطور يبدأ الجسم الأصفر بالتقهقر ويتبعه تقهقر في إفراز البروجسترون مما يسمح للغدة النخامية بإفراز هرموناتها الجونادوتروبينية الـ ( FSH - LH ) لتنتهي الدورة التناسلية وتبدأ دورة تناسلية جديدة وهكذا حتى ينتهي فصل التربية وعندها تدخل الأغنام في طور اللاشبق الموسمي أو يتم إخصابها فتدخل بمرحلة الحمل وعندها يستمر إفراز هرمون الـ ( LTH ) وبذلك يستمر بقاء الجسم الأصفر الحملي حتى منتصف الحمل ثم يبدأ بعدها بالتقهقر لتقوم المشيمة مقامه بإفراز هرمون البروجسترون المسؤول عن إتمام الحمل حتى نهايته ( 150 يوم ± 5 ) وقبل الولادة مباشرة ً يحصل انخفاض مفاجئ بإفراز البروجسترون ويزداد إفراز هرمونالـ ( LTH ) ليحث الغدة اللبنية على بدء إفراز الحليب كما يتم إفراز كلاً من الأستروجين و الأكسيتوسين و الريلاكسين وهذا الأخير يفرز من المشيمة والرحم في المراحل الأخيرة من الحمل وهو المسؤول بالمشاركة مع هرمون الأستروجين عن ارتخاء الأربطة الحوضية وعنق الرحم وتفكك المواد الغرائية التي تربط بين عظمي العانة وتعمل هذه الهرمونات مجتمعة على إتمام الولادة وعودة الرحم إلى طبيعته .
و باختصار يمكن القول أن هرمون الأستروجين يسيطر لمدة - 3٫5 يوم ) من الدورة التناسلية ويشمل طوري ما قبل الشبق والشبق ( فترة حويصلة جراف ) بينما يسيطر البروجسترون لمدة ( 13 - 14 يوم ) من الدورة التناسلية ويشمل طوري ما بعد الشبق والسكون فترة الجسم الأصفر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

6 رد: الحشائش السامة فى المراعى في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 3:53 pm

خطة التحسين الوراثي للأغنام المصرية



تعتبر السلالات المحلية المصرية متواضعة في أنتاجها من حيث التوائم وكذلك إنتاج اللبن ومن هذا المطلق لابد من وضع خطة لتحسين إنتاجها من اللبن ورفع نسبة التوائم
وهذه الخطة تصلح مع معظم السلالات المحلية مثل ( الأوسيمى - الرحمانى- البرقي – الصعيدي )
وترتكز خطة التحسين على جانبين أساسيين:
أولا:التهجين بين السلالات المحلية وأحد السلالات الأجنبية التي تتمتع بإنتاج عالي من اللبن.
ثانيا: تنظيم التناسل واستخدام بعض الهرمونات وبعض الإضافات الغذائية لرفع معدل التبويض وبالتالي زيادة التوائم .

أولا:التهجين بين السلالات المحلية وأحد السلالات الأجنبية التي تتمتع بإنتاج عالي من اللبن.
وتتم على مرحلتين

المرحلة الأولى : تنقية السلالة المحلية بالتربية الداخلية ثم الانتخاب لمدة جيلين .


♀ × ♂
أنثى أغنام محلية ↓ كبش محلى


♀ × ♂
أنثى أغنام محلية ↓ كبش محلى





أنثى أغنام محلية منتخبة




المرحلة الثانية : تدريج الإناث المحلية المنتخبة من المرحلة السابقة مع سلالة العواسى أو الفريزيان مع الانتخاب المستمر للأفراد المدرجة .

♀ × ♂

أنثى أغنام محلية منتخبة ↓كبش عواسى أو فريزيان



♀ × ♂

أنثى ( 2∕ 1 محلى- 2∕ 1 عواسى أو فريزيان) ↓ كبش عواسى أو فريزيان








♀ × ♂

أنثى ( 4∕1 محلى- 4∕3 عواسى أو فريزيان) ↓ كبش عواسى أو فريزيان




أنثى ( 8∕1 محلى- 8∕7 عواسى أو فريزيان)



والإناث الناتجة حدث لها تحسن في إنتاج اللبن بما يكفى لإرضاع أولادها








ثانيا: تنظيم التناسل واستخدام بعض الهرمونات وبعض الإضافات الغذائية لرفع معدل التبويض وبالتالي زيادة التوائم .
من انجح الأساليب المتبعة في التناسل في الأغنام هو الحصول على ثلاث ولادات كل عامين ولكي نستطيع تطبيق ذلك لابد من إتباع الأساليب التالية
أولا: عمل دفع غذائي Flushing للنعاج قبل التلقيح لمدة 15 يوم وذلك برفع نسبة العليقة المركزة للنعاج.
ثانيا: عمل استحداث للشبق وذلك بأحد الطرق الهرمونية سواء بالحقن أو بتركيب أسفنجات البروجسترون المهبلية لمدة من 13:10 يوم ثم تزال هذه الأسفنجات فيحدث الشياع بعد 48:24 ساعة من ازالة الاسفنجات.
ثالثا: حقن النعاج بعد ازالة الاسفجة مباشرة بسيرم الفرس الحامل PMSG والذي يحتوى على كل من هرمون FSH , LH .
رابعا: استخدام عدد مناسب من الطلائق المدربة والممتازة حيث ثم تلقح النعجة مرتين مرة بعد ظهور الشياع مباشرة ومرة بعد 12 ساعة من ظهور الشياع باستخدام الطلوقة .
ونلاحظ أنه في حالة استحداث الشبق سوف يحدث شياع عدد كبير في وقت قصير وبالتالي يتم الاستحداث على حسب عدد الذكور حيث يكفى الذكر لاستحداث الشبق ل10 نعجة خلال 24 ساعة ويستطيع تلقيحهم جميعا .
خامسا: مراعاة أن يكون هناك فترة لا تقل عن 2 ساعة بين كل تلقيحه وأخرى يقوم بها نفس الذكر حتى تكون لتقيحاته مخصبة ومراعاة الذكر في العليقة المركزة.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

7 رد: الحشائش السامة فى المراعى في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 3:54 pm

الأهداف الرئيسية للإنتاج المكثف من الأغنام هو زيادة عدد التوائم في القطيع. يلي هذا الهدف زيادة عدد مرات الحمل والولادة في العام الواحد. وبالتالي نحصل على أعلى استفادة النعاج خلال عمرها الإنتاجي ويمكن تنفيذ ذلك بصورة طبيعية أو بالتدخل الصناعي باستخدام نظم التغذية على مواد محفزة للتبويض أو على الأقل عمل دفع غذائي أو بالمعاملة بالهرمونات.
وعلى وجه العموم فإن زيادة نسبة التوائم في القطيع يرتبط بالنقاط التالية:
1- تنظيم عملية التناسل في موسم معين وفترة معينة
2- زيادة عدد البويضات الناضجة التي تفرز من المبيض خلال فترة الشبق (معدل التبويض)
3- زيادة عدد البويضات المخصبة من اجمالى البويضات المفروزة(معدل الإخصاب).
4- زيادة عدد الحملان المولودة بعد فترة نمو طبيعية.
ويتم ذلك عادة عن طريق التداخل الهرموني للحصول على ما يعرف بالتبويض الفائق ovulation Super
1- تنظيم الشياع estrus synchronization ( أحداث التزامن الشبقى ):

يتم عمل تزامن شبقى للنعاج عن طريق أولا: أطالة طول فترة بقاء الجسم الاصفرعلى المبيض ويتم ذلك عن طريق:-
1- التغذية على مواد تحتوى على البروجسترون لمدة 14 يوم.
2- الحقن اليومي بالبروجسترون: حيث تحقن النعاج بهرمون البروجسترون يوميا أو كل يومين لمدة 14 يوم متصلة بجرعة تركيزها 3-4 مليجرام في العضل.
3- الاسفنجات المهبلية:

يتم وضع اسفنجات مهبلية تحتوى على بروجسترون صناعي حوالي بتركيزات مختلفة (60,20,40) مليجرام تنزع بعد (12-14 يوم) وهذه الطريقة أكثر ملائمة وانتشارا حيث تعمل الاسفنجة كجسم أصفر صناعي ويمتص البروجستيرون باستمرار من جدار المهبل
وإثناء نزع الاسفنجات تحقن النعاج بجرعة تتراوح بين 500 -750وحدة دولية من هرمون دم الأفراس الحوامل (pregnant mare serum gondaotropin PMSG (FOLLIGON) لزيادة معدل التبويض. وتظهر مظاهر الشياع بعد24 -48 ساعة.
4- زرع كبسولات خلف صوان الأذن:

تزرع كبسولة تحتوى على 375 مليجرام من هرمون البروجسترون خلف الأذن أو الكتف أو البطن وتزال بعد 12-14 يوم.
انخفاض الخصوبة نتيجة المعاملة بالبروجستيرون يرجع إلى التأثير العكسي للهرمون على انتقال الحيوانات المنوية في القناة التناسلية للأنثى.

ثانيا: تشخيص الحمل:

ويتم تشخيص الحمل باستخدام جهاز السونار عند اليوم 21 من التلقيح لإثبات حدوث الحمل ثم عمل سونار مرة أخرى عند اليوم 35 من الحمل لمعرفة عدد الأجنة حتى يتثنى لنا تحديد المقررات الغذائية المطلوبة لكل نعجة خصوصا أن المقررات الغذائية اليومية تختلف من الحامل بفرد عن الحامل بتوائم من حيث الكمية والنوعية، حيث يتم تقسيم النعاج إلى مجموعتين مجموعة حامل بفرد ومجموعة حامل بتوائم

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

8 رد: الحشائش السامة فى المراعى في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 3:54 pm

الأغنام المارينو
تعتبر أغنام المارينو بسلالاتها المختلفة المصدر الوحيد للصوف الناعم فهى تنتج انعم صوف على الأطلاق حيث يتراوح سمك ليفة الصوف ما بين 20:10 ميكرون وتعطى درجة غزل 90:64 وحدة غزل انجليزى ويتميز صوف المارينو بوجود تموجات واضحة جدا,ونشأت أغنام المارينو أصلا فى أسبانيا ثم أنتشر منها إلى بلاد عديدة ومن أهم سلالات المارينو التى نشأت أصلا فى أسبانيا (المارينو الأسترالى و المارينو الامريكى والمارينو السوفيتى والمارينو الفرنسى والمارينو الألمانى )لكن يعتبر المارينو الأسترالى سيد سلالت المارينو و أفضلها على الأطلاق ويعتقد أن كل سلالات المارينو هو أصلها حيت يتميز بصوف أبيض اللون ناصع و خصلات الصوف عريضة وقلة الدهون المفرزة على الصوف وبالتالى يكون الصوف نظيف وتزن الأنثى الناضجة من 60:50 كجم ويزن الذكر التام النمومن 80:70 كجم وتتميز سلالة المارينو بأرتفاع نسبة التوائم بها حيث تعطى من 4:2 فى البطن الواحدة وتعطى نسبة صوف ممتازة حيث تعطى الأنثى حوالى 5كجم صوف ظوزن الجزة الخام فى حين يعطى الذكر 10 كجم وزن الجزة الخام وتصل طول الخصلة إلى حوالى 10سم
المارينو الألمانى
حيث دخل المارينو إلى جنوب المانيا فى القرن ال18 واطلق عليه Merinolandschaf تكاثر واستوطن فى المانيا واصبح يمثل 40%من جملة الأغنام فى المانيا حاليا وتم الخلط بينه وبين سلالة المانية تسمى Zaupelschaf الا أن الصوف الناتج من الافراد الخليطة كان ردئ وبالتالى تم المحافظة على سلالة المارينو الالمانى حتى الان ويبلغ قطر الياف الصوف من 22 -- 27 ميكرون ، وأصبح المارينو هو حيوان الصوف الاول فى المانيا حيث يعطى حوالى من 6:5 كجم صوف فى الجزة الواحدة. وتوجد سلاله من المارينو دخلت المانيا الشرقية عام1977وهى تتميز بانتاج الصوف الطويل وقطر ليفة الصوف من 34:30 ميكرون
مارينو جنوب افريقيا
دخل المارينو الى جنوب افريقيا منذ ما يقرب من200 عام وحدث له تلائم مع الظروف البيئية وتكيف مع الاجواء الحارة ويعطى كمية ممتازة من الصوف حيث تعطى النعجه من 8:6 كجم صوف فى الجزة الواحدة
بينما يعطى الكبش من 9:13 كجم فى الجزة الواحدة متوسط قطر ليفة الصوف 21 ميكرون ويتم ذبح الحملان عند وزن 35 كيلوجرام وعند عمر 100 يوم ونسبة التوائم تتجاوز 150% وتنتج كمية جيده من اللبن تكفى لرضاعة المواليد ويصل وزن الانثلى التامة النمو 80كجم ووزن الذكر التام النمو حوالى 100 كجم

المارينو قوى الصوف
وهى مستوطنة جنوب وغرب استراليا وهى تتميز بقوة صوفها وهى متكيفة مع الجو الحار الجاف وشبه القاحل فى استراليا وتعطى من 8:7 كيلوصوف
المارينو الامريكى
حيث دخل امريكاعام 1950حيث كان الهدف من تربية المارينو فى امريكا هو جعل المارينو ثنائى الغرض بحيث يعطى انتاج جيد من اللحوم مع المحافظة على انتاجه من الصوف الممتاز وقطر ليفة الصوف من22:20 ميكرون ونسبة التوائم متوسطة

المارينو الفرنسى
وMerinofleischschaf هو في الداخل الشرقية لنهر الالب وهى عالية الكفائة التناسلية تعطى ثلاث ولادات فى العامين وتتحمل الظروف القاحلة وانتاجها عالى من اللبن وزن الكبش تام النمو 120: 140 كجم ووزن الكبش عند عمر سنة 120:90 كجم ووزن النعاج التامة النمو 80:70 كجم ووزن النعاج عند عمر سنة 65:60 كجم والصوف الناتج ناعم وابيض القطر من 30:24 ميكرون وتعطى النعجة من 5:4 كجم صو والكبش من 10:9 كجم صوف

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

9 رد: الحشائش السامة فى المراعى في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 3:55 pm

الأغنام العواسى
تمثل الأغنام العواسى أفضل الأغنام الشامية حيث تعتبر أغنام ثلاثية الغرض يصل تعدادها إلى حوالي 30 مليون رأس وأكبر عدد منها مركز في سوريا وتسمى في الشام بالعواسى بينما في في دول الخليج تسمى النعيمى وذلك نسبة لقبيلة النعيمى في المملكة العربية السعودية حيث أن أول من ادخلها الخليج من هذه القبيلة وهى منتشرة في ( سوريا - لبنان - فلسطين – المملكة العربية السعودية - الكويت – والأردن – العراق – تركيا – قبرص – اليونان – إيران – قطر - الأمارات ) وتتميز هذه الأغنام بصوفها الأبيض على الجسم والرأس ملونة بالأسود أو البني على الجانبين و الجسم مدمج والذيل عريض ونهايته مثنية إلى أعلى والأنف رومانية والأذان كبيرة ومدلاة لأسفل والنعاج عديمة القرون والذ1كور لها قرون حلزونية يصل وزن الكبش التام النمو حوالي 70 كجم والنعجة حوالي 60 كجم وتتميز سلالة العواسى بارتفاع إنتاجها من اللبن حيث تعطى حوالي 500:250 لتر في الموسم الواحد بطول حوالي 200يوم وهى تلد غالبا مرة واحدة في العام وهى ضعيفة في إنتاج التوائم.
وقد حدث تطوير للعواسى في إسرائيل منذ حوالي 50عام حتى وصل إلى أوزان كبيرة جدا تصل إلى 200كجم وتضاعف إنتاج اللبن إلى حوالي 800لتر في الموسم وانتشر مرة أخرى في سوريا وتم تصديره إلى بعض البلدان الأوروبية.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

10 رد: الحشائش السامة فى المراعى في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 3:55 pm

الحصول على ولادتين فى العام هو الهدف من أستحداث الشبق بأستخدام المحلول السكرى للنعاج بعد الولادة.
حيث يتم تحضير محلول سكرى مركز ويسخن لدرجة الغليان حتى يحدث له تعقيم ثم يحقن 200مل من هذا المحلول داخل الرحم من خلال عنق الرحم وذلك بعد الولادة بحوالى 4:3 أيام سوف يؤدى ذلك إلى سرعة عودة الرحم إلى حالته الطبيعية ويحدث شياع فى أقرب وقت وتلقح النعجة فور ظهور علامات الشياع,ولكن لو أتبع هذا النظام فلابد من الرضاعة الصناعية للحملان الناتجة لصعوبة الرضاعة الطبيعية خصوصا بعد حدوث الحمل الجديد حيث يحدث إنخفاض للبن, ولهذا على الأقل نفطم مبكرا ونهتم بالنعاج المعاملة من حيث التغذية الجيدة كما ونوعا.
ويعيب هذا النظام أنه يقلل من العمر الأنتاجى للنعجة.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

11 رد: الحشائش السامة فى المراعى في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 3:56 pm

تربية الأغنام كنشاط تكاملي داخل مزارع الأسماك المقامة على أحواض ترابية و مياه صرف زراعي


إعداد:

· د/ محمد تاج الدين شهاب الدين- وحدة بحوث الثروة السمكية بسخا - المعمل المركزي للثروة السمكية- مركز البحوث الزراعية – مصر dr_mshehab[at]yahoo.com.
· د/ حامد محمد عبدالمجيد جعفر- معامل بحوث الإنتاج الحيواني بسخا - معهد بحوث الإنتاج الحيواني - مركز البحوث الزراعية – مصر dr.gaafar[at]hotmail.com.


(تربية الأغنام بتحميلها على أحواض المزارع السمكية الترابية):
1- مقدمة.
2- قطيع الأغنام:
2-1- الأغنام المحلية.
2-2- الأغنام الأجنبية.
2-3- الأغنام الخليطة.
3- تغذية الأغنام:
3-1- الرعي على الغاب والنباتات البرية.
3-2- المزروع من محاصيل الأعلاف الشتوية والصيفية.
3-3- مخلفات المحاصيل الحقلية.
3-4- أعلاف مصنعة متزنة القيمة الغذائية.
4- إيواء الأغنام.
5- الرعاية البيطرية للأغنام:
5-1- الأمراض الشهيرة التي تصيب الأغنام بالمزارع السمكية الترابية:
5-1-1- الأمراض البكتيرية.
5-1-2- الأمراض الفيروسية.
5-1-3- الأمراض الطفيلية.
6- مقترحات نجاح مشروع تربية الأغنام.
7- نماذج لبرنامج العمل اليومي في المواسم المختلفة (الشتاء – الربيع – الصيف - الخريف).

1- مقدمة:
تمتاز جمهورية مصر العربية بأنها من البلدان الزراعية بالمنطقة العربية لمرور نهر النيل بفروعه بطول أراضيها فانتشرت الأنشطة الزراعية حول النهر و فروعه حتى صار الإنتاج الزراعي يمثل 1⁄3 الدخل القومي لمصر. يمثل الإنتاج الحيواني و السمكي عنصر أساسي من الأنشطة الزراعية حتى أصبح معادلا لثلث 1⁄3 الإنتاج الزراعي.
من الأنشطة الهامة الإنتاج السمكي حيث الطلب المتزايد على البروتين الحيواني و الانخفاض المستمر للأسماك المصادر الطبيعية ازداد الاعتماد على الاستخراج السمكي ليمثل قرابة 2⁄3من الإنتاج السمكي الكلى لمصر.
أود أن أوضح طبيعة نشاط الاستزراع السمكي في مصر.
هناك العديد من طرق الاستزراع مثل انتشار و شبه مكثف و مكثف و عالي التكثيف من ناحية الإنتاجية بالنسبة للوحدة.
كما أن هناك مزارع بحرية و أخرى بالمياه العذبة. كما نرى أيضا تربية لنوع واحد من الأسماك أو تربية مختلفة. بل قد نجد تربية أسماك داخل حقول زراعية مثل الأرز ( تحميل ) [1].
تنوعت وسائل تربية الأسماك و طرق الرعاية و التغذية حتى صارت كالصناعة حيث تسمد الأرض بالسماد العضوي و غير العضوي مثل التحضير للزراعة النباتية ثم نغذى الأسماك بعلائق مركزة كالحيوانات و الدواجن و أخيرا عمليات تغيير المياه و تهوية الأحواض بمعدات ميكانيكية جعلت تلك التربية اقرب ما يكون لمصنع يعمل بتكنولوجيا حديثة لتعطى إنتاجا وفيرا و ثمينا.
تنوعت الأفكار المقترحة للتعامل مع الاستزراع السمكي حيث استخدام المياه اللازمة للتربية فهناك من رأي أن تستخدم مياه الري أولا للأسماك ثم الصرف من تلك المزارع يدخل على الأراضي الزراعية و هناك الرأي الآخر المعاكس للاقتراح السابق حتى أكد القانون الصادر عام 1983 رقم 124 مادة 145 بأن المزارع السمكية لا يستخدم إلا مياه صرف الأراضي الزراعية لن أخوض في مميزات أو عيوب هذا القانون بل سألقي الضوء على النتائج المترتبة عليه.
1- انحسرت المزارع السمكية التى تربى أسماك المياة العذبة فى نهايات مصارف الرقعات الزراعية المختلفة حتى أصبحت محافظة كفرالشيخ لموقعها الجغرافى وخبرات أهلها منتجة 1⁄3 إنتاج مصر من الأسماك.
2- قد يشوب الإنتاج السمكى ملوثات عديدة من الأنشطة الزراعية ومخلفات المصانع وصرف القرى المقامة عشوائيا.
3- انتشار عديد من الأمراض المعدية وغير المعدية بمزارع الأسماك.
4- انخفاض ربحية الفدان.
5- عدم القدرة على التصدير وفتح أسواق جديدة لأن المنتج النهائى ليس مطابقا للمواصفات العالمية0
تباينت الآراء فى كيفية استغلال الأراضى المتاحة عند نهايات الترع ومحاطة بمصادر مختلفة للمصارف الزراعية فهناك من استغل تلك الأراضى كنشاط إنتاج سمكى (كمرحلة هامة لتحسين الأرض تمهيدا للزراعة) وهناك من أقام عليها مزارع ماشية أو دواجن وأخيرا من استغلها كأراضى زراعية0 تفاوت العائد الاقتصادى للفدان وان كان كل نشاط زراعى مهم إلا أن عادة المزارع يميل إلى توجيه جهده واستثماراته إلى ما يدر عليه أعلى عائد ورب. لذا يسرني أن اسرد نموذج نشاط زراعى تم فيه الاستفادة القصوى من المساحة حيث تم إقامة مشروع زراعى شبه متكامل على أراضى مزارع سمكية لإنتاج أسماك البلطى وحيد الجنس [2] والقراميط والبورى والطوبار وزراعة جزء من الأرض لإنتاج محاصيل شتوية وتربية بعض الحيوانات المزرعية وبالتحديد الأغنام.
وأتعرض في هذا الشأن لتربية الأغنام فى مزارع الأسماك المقامة على أحواض ترابية ومياة صرف زراعي.

2- قطيع الأغنام:
2-1- الأغنام المحلية:
2-1-1- الرحمانى:
اللون بنى ويمتاز بكبر حجم الرأس واللية- للذكور قرون كبيرة وتغيب غالبا فى الاناث0 يصل وزن الكباش تامة النمو إلى حوالي 80 كجم والنعاج 60 كجم0 نسبة التوائم حوالى 1.3 وهذا النوع من الأغنام أكثر الأنواع رغبة فى السوق المصرى وأعلى الأسعار فى التداول لذا ينصح بتربية هذا النوع0
2-1-2- الأوسيمى:
لونه أبيض والرأس بنية أو سوداء واللية مكتنزة بالدهون (غليظة) وزن الكبش يصل إلى 60 كجم والنعاج 45 كجم نسبة التوائم منخفضة فى حدود 1.1 وهى من الأنواع المرغوبة فى السوق المصرى أيضا0
2-1-3- البرقى:
تتميز باللون الأبيض والرأس الأسود أو البنى وهى متوسطة الحجم حيث يصل وزن الكبش إلى 55 كجم والنعاج 45 كجم ومنخفضة فى نسبة التوائم؛ وهو من الأنواع غير المرغوبة فى السوق ولكنه يتحمل الظروف البيئية القاسية0
2-1-4- الفلاحى:
وهى أغنام خليطة من السلالات السابقة تصل إلى وزن 45 كجم تقريبا.

2-2- الأغنام الأجنبية:
2-2-1- الفنلندى:
سلالة أوربية تتميز باللون الأبيض والصوف قصير ولها زيل قصير جدا ويصل وزن الكبش إلى 90 كجم والنعاج 70 كجم ومرتفعة فى نسبة التوائم حيث تصل إلى 2.6 ولهذا أدخلت مصر ولكنها غير مرغوبة لدى المربى المصرى0 ونعاج الفنلندى قد تعطى 4 نتاج ويتم تربيتهم بصحة وحالة جيدة لكن كلما زاد عدد النتاج كلما قل وزن المولود ليصل إلى 1.5 كجم0 تتميز أيضا تلك السلالة بسرعة النضج الجنسى وعدم موسمية الشياع حيث قد تدخل الحولية فى دورة شبق فى عمر 6 أشهر فقط0 من العيوب الواضحة بجانب صعوبة التسويق عدم تحمل تلك السلالة لدرجات الحرارة العالية حيث فى موجات الحر الشديد قد يفقد أكثر من نصف القطيع.
2-2-2- الرومانوف:
سلالة روسية تتميز باللون الأسود الداكن وخاصة منطقة الرأس والأرجل0 صفاتها أقرب ما يكون للفنلندى.
2-2-3- السفولك:
هي أغنام ثنائية الغرض يصل وزن الكبش إلى 100 كجم والنعاج 80 كجم ونسبة التوائم 1.3 وتمتاز بكبر حجم الجسم نسبيا وتتحمل البيئة المصرية.

2-3- الأغنام الخليطة:
هي أغنام خليطة مابين السلالات المحلية والأجنبية السابقة لتحسين معدل النمو ونسبة التوائم وظهور لية وأذن وتحمل الظروف البيئية فى الجيل الأول والثانى0 وان كانت تلك الأغنام غير مرغوبة فى السوق أيضا لكن الخلط بنسبة 3\4 بلدى 1\4 أجنبى أعطى نتائج ممتازة فى إنتاج اللحم ولكن مازال المربين يفضلون تربية النعاج الرحمانى لغرض إنتاج الحملان وليس اللحم0 ومن الملاحظ أن تلك الأغنام الخليطة أظهرت قدرة عالية على الاستفادة من النباتات البرية التى تحيط بأحواض الأسماك وتسبب خسائر وتكاليف زائدة فى التخلص منها0 تلك الأغنام لها القدرة على الرعى حتى الشبع ولخفة وزن اللية تستطيع الحركة بحرية تامة وخفة فائقة فى النزول حتى حافة الجسور المحيطة بأحواض الاسماك0 وخليط الغنم 3\4 بلدى 1\4 أجنبى فى كثير من مرات التسويق لم يميز عن الأغنام الفلاحى الخليط من السلالات البلدية لذا نلفت نظر السادة المربيين بتربية تلك التركيبة الوراثية والتى تتميز بإعجاب ذوق المستهلك- ارتفاع الخصوبة – انخفاض نسبة النفوق فى مراحل التربية المختلفة من الولادة حتى تمام النضج (اقل من 5%)- ارتفاع نسبة التوائم (1.5) – إعطاء 3 ولادات كل سنتين - ارتفاع معدل النمو – ارتفاع نسبة التشافى – التكيف الفائق مع البيئة – ارتفاع معدل التحويل الغذائى0


3-تغذية الأغنام:
تم الاعتماد على خمسة مصادر لتغذية الأغنام المرباه داخل المزارع السمكية وهى:
1- الرعي على الغاب (البوص) [3] والنباتات البرية.
2- المزروع من محاصيل الأعلاف الشتوية والصيفية.
3- مخلفات المحاصيل الزراعية ومخلفات حبوبها أو التالف من طول مدة التخزين أو غير الصالح للاستهلاك الدمى.
4- أعلاف مصنعة متزنة القيمة الغذائية.

3-1- الرعي على الغاب والنباتات البرية:
تحاط أحواض الأسماك الترابية بكمية كبيرة جدا وبكثافة عالية من الغاب وغيره من النباتات البرية. يبدأ الظهور الكثيف للغاب فى شهر مارس وابريل حتى تشيخ النباتات وتكبر ابتداء من شهر أكتوبر حتى تكون فى اسواء حالتها فى فصل الشتاء.
يستاء أصحاب مزارع الأسماك من نباتات الغاب حيث يتم التخلص منها إما بالحش اليدوى وهذا مكلف جدا أو باستخدام مبيدات الحشائش مما قد يؤدى إلى تسمم الأسماك وتلوث البيئة ومنا هنا جاءت فكرة تربية حيوانات تتغذى على تلك الإعشاب وخاصة بعد إثبات البحث العلمى انه يمكن الاستفادة منه فى تغذية حيوانات المزرعة. أظهرت الدراسات المختلفة إن الغاب فى ارتفاع من 1-1.25 متر مستساغ لدى الحيوانات لدرجة أن الحيوان يستطيع التهام العود كاملا وكلما كبر الغاب قلت قيمته الغذائية بسبب ارتفاع نسبة الألياف غير المهضومة فيأكل الحيوان الأوراق فقط ويترك السيقان.
هذا النبات البرى (الغاب) يكون اقرب ما يكون فى قيمته الغذائية من حشيشة السودان والدراوة السكرية (السورجم) فتصل نسبة البروتين الكلى به إلى 12%. فاستخدام تلك النباتات سواء إثناء الرعى أو تنقل للمزرعة بعد حشها تشكل فائدة اقتصادية جيدة لأصحاب مزارع الأسماك.
من الجدير بالذكر أن الغاب يعتبر آفة مدمرة لأحواض الأسماك الترابية وخير مثال على ذلك بحيرة البرلس بكفرالشيخ حيث تعتبر بنباتات الغاب من اخطر معوقات الاستفادة من البحيرة بل على المستوى القومى تكلفت الدولة أكثر من 50 مليون جنيه لتطهير البحيرة من الغاب. والأغنام من أفضل حيوانات المزرعة فى الاستفادة من نباتات الغاب.
ينتشر الغاب بوفره فى شهرى ابريل ومايو وذلك التوقيت يعطى فرصة مناسبة لتوفير البرسيم لعمله دريس للاستفادة منه فى التغذية فى فصلى الصيف والخريف حتى محصول البرسيم الجديد فى الشتاء0 أيضا وجود الغاب بوفرة فى الربيع يعطى الفرصة الكافية لنمو محصول العلف الصيفى (الذرة-الدراوة- السورجم –حشيشة السودان.
نقل الغاب لمزارع الأغنام يساعد على نظافة أرضيات المزرعة حيث المتبقى من السيقان غير المأكولة يكون كفرشة جيدة غير مكلفة للمزرعة.

3-2- المزروع من محاصيل الأعلاف الشتوية والصيفية:
فصل الشتاء من الأوقات التى تتوفر بها مساحات كبيرة من الأحواض بعد صيد الأسماك المستزرعة وعادة كثير من مربى الأسماك يفضل بيع اسماك المزرعة قبل الشتاء حفاظا على تلك الأسماك من الموت المفاجئ بسبب البرد القارص. بالإضافة إلى إن ارض المزرعة السمكية فى الشتاء ما هى إلا فترة تخزين للأسماك لان الأسماك لا تأكل أعلاف فى الشتاء فالأرض مجرد حضانات للموسم القادم فيمك تكثيف الأسماك فى 3\4 مساحة الأرض وال 1\4 المتوفر يتم زراعته بالبرسيم0 من فوائد زراعة أحواض الأسماك بالبرسيم إن ذلك يعطى فرصة جيدة لتطهير الأرض بالتجفيف لقطع دورة كثير من الإمراض التى تصيب الأسماك ويعمل البرسيم على تهوية التربة فيقلل من الإصابة بالفطريات كما يقوم البرسيم بتثبيت كمية جيدة من المازوت الجوى اللازم لنمو الكائنات النباتية التى تتغذى عليها الأسماك فيوفر التسميد غير العضوي لأرضيات أحواض الأسماك ويقلل من كمية العلف المركز المطلوبة لإنتاج الأسماك وخاصة الصغيرة منه. تكرار حش البرسيم يساعد على التخلص من الحشائش والنباتات التى تنمو بأرضية أحواض المزرعة.
يمكن أيضا إن تحاط جوانب أحواض الأسماك ببنجر العلف الذى يمكن حصاده فى شهر مايو لتوفير الطاقة اللازمة للأغنام ويعطى دفعة غذائية قبل موسم التناسل لتؤدى إلى زيادة نسبة التوائم بالمزرعة0
كذلك يمكن زراعة المساحات الزائدة من أراضى المزارع السمكية بالشعير لنموه جيدا فى تلك الأراضى فيوفر كمية من الأعلاف المركزة ويوفر قدر كبير من العاتبان اللازمة لتغذية الأغنام.
من الجدير بالذكر إن قرب مزارع الأسماك بكفرالشيخ من أماكن زراعة بنجر السكر جعل كميات ضخمة جدا من عروش البنجر [4] متوفرة بسعر بسيط جدا لدرجة انه يباع عروش بنجر السكر من الفدان بحوالى 150 جنيه حيث يوفر 1\3 (ثلث) كمية البرسيم اللازمة للأغنام مما يوفر جزء من البرسيم لعمله دريس للتغذية عليه فى الصيف أو تقليل شراء البرسيم الذى يكون غالى الثمن فى هذا الوقت وتوفير العماله اللازمة لحش ونقل البرسيم للمزرعة وبالتالي تقليل تكاليف التغذية. وكذلك من فوائد شراء عروش بنجر السكر انه يكون بها نسبة من الدرنات العالية الطاقة والمهمة فى التغذية مع البرسيم حيث إن محصول البرسيم غنى بالبروتين ولكنه يحتاج إلى مكمل غذائى غنى بالطاقة وخاصة إن الشتاء موسم ولادات وإدرار اللبن.
تعتمد الأغنام في فصل الصيف على الرعى على الغاب بشكل كبير أو التغذية على ما ينقل منه إلى المزرعة ذلك لان المزارع السمكية فى تلك الفترة تقوم بتطير جوانب الأحواض من النباتات البرية فتتوفر كميات كبيرة من المادة الخضراء المالئة حتى يتوفر ناتج محصول العلف الأخضر فى الصيف. يتم زراعة محاصيل علف خضراء والذرة لعمل السيلاج صيفا ولكن تكلفة المحصول الصيفى فى تلك الأراضي مرتفعة بسبب طبيعة الأرض التى تعانى من سوء جودة المياة بالمراوى (مياة صرف زراعى) وانتشار الحشائش التى تنافس الأعلاف المزروعة فتنخفض إنتاجية الفدان. ويعتبر فصل الصيف أكثر فصول السنة تكلفة فى التغذية لكثرة استخدام الأعلاف المركزة حتى يتسنى للحيوان اخذ احتياجاته من العناصر الغذائية.

3-3- مخلفات المحاصيل الحقلية:
يتوفر حول أراضى المزارع السمكية أراضى مخصصة للإنتاج الزراعي فيتم منها شراء المخلفات التالية (عروش بنجر السكر في الربيع وتبن القمح والشعير والفول والكتان في الصيف وقش الأرز في الخريف والحشة الأولى فقط من البرسيم في بداية فصل الشتاء بسعر رخيص جدا وعلى سبيل المثال يتم نقل قش الأرز من تلك الأراضي بدون ثمن وقيمة فدان الدراوة السكرية أو البلدي لا يتعدى 400 جنيه أو الذرة لعمل السيلاج في حدود 1000 جنيه للفدان0 يتم الاستفادة من تدنى أسعار بعض الحبوب أو عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي لذلك بمتابعة الأسعار على مدار العام يمكن شراء الحبوب ومخلفاتها بأسعار رخيصة مما يعمل على تقليل تكلفة طن العلف فعلى سبيل المثال:
فول بلدي غير صالح للاستهلاك الآدمي للإصابة بالتسوس 1000 جنيه/طن.
كسر الأرز الناعم 700 جنيه/طن.
رجيع الكون 1200 جنيه/طن.
كسب بذرة القطن 1400 جنيه/طن.
حبوب فول الصويا 2000 جنيه/طن.
دقيق مخلفات المخابز 300 جنيه/طن.
بطاطا وبطاطس فرز 100 جنيه/طن.
كثير من الأراضي الزراعية حول مزارع الأسماك تتلف محاصيلها الصيفية نتيجة الري فيستفاد منها كمساحات للرعي.
ملاحظة: يفضل معاملة تلك المخلفات قبل الاستخدام بالجرش أو الطحن أو الفرم أو التقطيع اليدوي (إذا توفرت بالمزرعة مفرمة سيلاج صغيرة تحسن الاستفادة منها).

3-4- أعلاف مصنعة متزنة القيمة الغذائية:
يتم تكوين علائق متزنة يتراوح البروتين بها من 14-16% والمركبات الغذائية المهضومة بها 60-70%0 تمثل الأعلاف المركزة أكبر تكلفة فى مشروع تربية الأغنام كسائر مشروعات الإنتاج الحيواني والداجني والسمكى0 فيتم تصنيع العلائق من المكونات الآتية حسب توافرها وأسعارها على مدار العام (كسب فول الصويا- كسب بذرة القطن – شعير – أذرة صفراء وبيضاء – رجيع كون - كسر الأرز – نخالة القمح ......). لتقليل التكلفة يتم إدخال جزء من مخلفات الحبوب لا يقل عن 20% من مكونات العلف لتقليل التكلفة.


بيان تركيبة العلف:



الصنف




%



نخالة قمح



15



شعير



38.8



كسر أرز



10



فول بلدي



10



مستخلص بذرة قطن



10



كسب صويا



5



رجيع كون



10



ملح طعام



0.5



بريمكسات (أملاح معدنية وفيتامينات)



0.5



بودرة بلاط



0.1



بيكربونات



0.1




الإجمالي




100%




4- إيواء الأغنام:
قد يعتقد البعض أن ترك الأغنام في العراء كافي وتستطيع التكيف على ذلك لوجود الصوف على جسمها وكونها حيوانات راعية ولكن من خلال الخبرات المكتسبة من تربية الأغنام لوحظ الآتي:
1- موسم الولادات يكون في قمته أثناء برد الشتاء القارص فإذا كان مكان التربية غير مجهز لحماية الغنم من تيارات الهواء البارد – سقوط الأمطار – عدم توفر غرف تساعد على تدفئة الأغنام مما يؤدى إلى فقد كمية كبيرة من النتاج تصل إلى 80% في الأماكن المفتوحة و 20% في المزارع غير المجهزة جيدا0
2- السلوك الجماعي للغنم يجعلها كلها تتحرك في اتجاه واحد أثناء الخروج للرعي – دخول المزرعة – الدخول على العلافات والمساقى فذلك قد يؤدى إلى حدوث كسور ونفوق فلابد من توفر أكثر من ملعب في المزرعة أو حوش مع بوابات واسعة لتنظيم حركة الأغنام0
3- يفضل أن تكون المزرعة متعددة الأحواش والغرف لممارسة الأنشطة التالية:
تنقل الأغنام بفتح بوابة الحوش ثم تجهيز الأعلاف الخضراء أو الأتبان اللازمة0 بعد ذلك تنقل لحوش أخر مجهز بالأعلاف المركزة حتى يتسنى للعمال تنظيف الآحواش السابقة أو العمل بعيدا عن ازدحام وتكدس الأغنام حول العمال أثناء تجهيز الحوش بالأعلاف0
وأخيرا تنقل النعاج التي ولدت إلى غرف محكمة الغلق للعناية بها عناية خاصة0 كما يفضل أن تخزن الأعلاف في مكان محكم يفتح بعيدا عن أحواش المزرعة لتجنب الدخول المفاجئ للغنم في مخازن العلف الذي يؤدى إلى حدوث مشاكل مثل اللكمات من كثرة تناول العلف – الكسور بسبب تكدس الأغنام – النفوق بسبب الاختناق والخسائر الاقتصادية بسبب تلف مخزون العلف من روث ومخلفات الاغنام.
يفضل أيضا أن يكون هناك سكن للعمال موقعه يسمح لكشف كل أجزاء المزرعة لرقابة الأغنام والتعامل السريع مع أي متغيرات0 احتياج الأغنام من الماء ليس أمر صعب بل أحواض بسعة 200 لتر ماء كافية لكل مائة رأس من الأغنام0 وفرة المظلات بكل حوش أمر ضروري لتفادى أشعة الشمس الحارة في الصيف وهطول الأمطار في الشتاء.

5- الرعاية البيطرية للأغنام:
التعامل مع قطيع الأغنام بمبدأ الوقاية خير من العلاج مهم جدا لذلك التحصينات في الأغنام مفيدة جدا للسيطرة على كثير من الأمراض مثل:
· السل الكاذب وهو مرض بكتيري.
· التحصين ضد الكلوستريديا وهى مرض بكتيري.
· مرض اللسان الأزرق وهو مرض فيروسي.
· الحمى القلاعية وهو مرض فيروسي.
· الجدري مرض فيروسي.
· حمى الوادي المتصدع مرض فيروسي.

5-1- ومن بعض الأمراض الشهيرة التي تصيب الأغنام بالمزارع السمكية الترابية:
5-1-1-الأمراض البكتيرية:
5-1-1-1- الإجهاض المعدي (البروسيلا): يحدث إجهاض في الشهر الأخير من الحمل أو موت الحملان أثناء الولادة والتهاب المشية كما يسبب التهاب وتضخم الخصية فى الذكور.
5-1-1-2- السل الكاذب: يسبب التهاب صديدي في الغدد الليمفاوية أسفل الأذن والكتف والفك وأعلى الضرع والخصية.
5-1-1-3- الباستريلا: تسبب أمراض تنفسية وهزال شديد.
5-1-1-4- السالمونيلا: تحدث نزلات معوية وجفاف خاصة في الحملان الصغير.
· نعالج الأمراض البكتيرية السابقة بالمضادات الحيوية وخافضات الحرارة ومضادات الالتهاب ومسكنات الألم مع حقن أو إضافة الفيتامينات والأملاح المعدنية كرافعات للمناعة.

5-1-2- الأمراض الفيروسية: من أشهر الأمراض التي تتعرض لها الأغنام مرض اللسان الأزرق والحمى القلاعية والجدرى. تلك الأمراض ليس لها علاج مباشر ولكن تعطى خافضات للحرارة ومضادات الالتهاب والمضادات الحيوية والفيتامينات كعلاج ظاهري ومنع انتهاز الميكروبات الثانوية.

5-1-3- الأمراض الطفيلية: وهى نوعان:
5-1-3-1- الطفيليات الخارجية: مثل البراغيث وهى تصيب الحملان الصغيرة بصفة خاصة وعدم التحكم فيها يسبب نفوق في خلال شهر من الإصابة لذلك يجب غسل الحملان دوريا بالماء المضاف إليه قاتل الحشرات الآمن وكذلك الحقن بمضادات الطفيليات الخارجية والاهتمام بتغطيس الأغنام الكبيرة في مغاطس محتوية على مضادات الحشرات.
5-1-3-2- الطفيليات الداخلية: وتتمثل في أنواع كثيرة من الديدان مثل الاسطوانية في الحملان الصغيرة والشريطية في الأغنام الكبيرة0 وتعتبر الأغنام عائل وسيط لبعض الديدان مثل السنيورس التي تسبب أمراض عصبية في الأغنام وعدم اتزانها حتى النفوق. مرض الكوكسيديا ويسبب اسهالات أحيانا مدممة يصيب الحملان الصغيرة والحولا بعد الفطام مباشرة.
5-1-3-3- ويمكن السيطرة على الأمراض الطفيلية بإتباع الآتي:
5-1-3-3-1- الجز الدوري للأغنام على الأقل مرة في العام (شهر أبريل) أو مرتين وهذا أفضل (مرة فى أبريل وأخرى فى سبتمبر).
5-1-3-3-2- تغطيس الأغنام دوريا (مرتين على الأقل في العام) فى مغاطس بها مبيدات الحشرات.
5-1-3-3-3- العلاج الدوري بطاردات الديدان ثلاثة مرات في العام على الأقل0
5-1-3-3-4- استخدام مركبات السلفا (مضاد بكتيري) للسيطرة على الكوكسيديا0
5-1-3-3-5- علاج الأمراض البكتيرية بالمضادات الحيوية0
5-1-3-3-6- التحصين المنتظم سواء مرة أو مرتين في العام للسيطرة على الأمراض الفيروسية0
5-1-3-3-7- المحاربة المستمرة للقوارض (الفئران) والكلاب الضالة وأي حيوان مختلط بالمزرعة أو المراعى لقطع دورة حياة كثير من الطفيليات وخاصة أن بعض حويصلات تلك الطفيليات تصل إلى مخ الأغنام وتؤدى إلى نفوقها0
5-1-3-3-8- الاهتمام بإضافة الفيتامينات والأملاح المعدنية لمنع حدوث أمراض النقص الغذائى0
5-1-3-3-9- التدرج فى استخدام مخلفات المحاصيل الزراعية حتى تتأقلم ميكروبات الكرش على مواد العلف الجديدة.

6- مقترحات نجاح مشروع تربية الأغنام:
6-1- تربية السلالة المرغوبة في السوق (الرحمانى) حتى إذا كانت السلالات الأخرى بها صفات إنتاجية مرغوبة.
6-2- تربية الأغنام على الغاب وما تم زراعته على الجسور أو المساحات الخالية من الأحواض السمكية مثل البرسيم وبنجر العلف وعدم إيجار أو تخصيص أرض زراعية للأغنام وتخزين الفائض من تلك المحاصيل بطرق الحفظ المختلفة (دريس – تبن – سيلاج) للاستفادة منها على مدار العام.
6-3- شراء بعض المحاصيل الزراعية ومخلفاتها عند انخفاض أسعارها وتخزينها داخل المزرعة وعدم الاضطرار للشراء عند ارتفاع الأسعار.
6-4- إنتاج جزء من الأعلاف المركزة داخل المزارع السمكية وخاصة لأنه لا يتعارض مع خطة الاستزراع السمكي.
6-5- الاهتمام البالغ بمتابعة الأيدي العاملة والرقابة الصارمة عليه.
6-6- تطبيق مبدأ الوقاية خير من العلاج في صورة الحفاظ على برامج التحصين والعلاجات الدورية وتوفير سبل الرعاية الصحية الجيدة من نظافة وتدفئة وعزل المزرعة عن مصادر انتقال الأمراض.
6-7- الانتظام في توفير الاحتياجات الغذ1ائية الكاملة بما في ذلك من فيتامينات وأملاح معدنية.
6-8- عدم التسرع في البيع والتعامل مع أكثر من مصدر للتسويق.
6-9- وفرة رأس مال احتياطي لاختيار فرص الشراء أو وسيلة مساعدة للصبر على عدم البيع بأسعار متدنية.

--------------------------------------------------------------------------------

محمود سلامة الهايشة23-02-2010, 10:54 PM
7- نماذج لبرنامج العمل اليومي في المواسم المختلفة في جمهورية مصر العربية:
7-1- العمل في فصل الشتاء:
7-1-1- عزل الأغنام التي ولدت أثناء الليل في حظائر خاصة وتسجيل النتاج.
7-1-2- تنقل الأغنام إلى حوش التغذية على قش الأرز صباحا لتأخذ كمية من المادة الجافة.
7-1-3- ينقل إلى المزرعة ما تم حشه من البرسيم (يفضل عدم رعى الأغنام على المزروع من البرسيم ليتم التحكم فى كمية التغذية وعدم إهدار المحصول بسبب سير الأغنام عليه وإخراج الروث والبول عليه وتفضيل الأغنام للأوراق بدلا من أكل النبات كاملا.
7-1-4- تجهيز حوش التغذية على الأعلاف المركزة.
7-1-5- الاعتناء بالأغنام حديثة الولادة داخل الحظائر.
7-1-6- فترة راحة من الظهر حتى العصر ثم بعد ذلك خروج العمال لإحضار علفة البرسيم المسائية.
7-1-7- التتميم على إحكام غلق الحظائر ومحابس المياه وبوابات الأحواش0

7-2- العمل في فصل الربيع:
7-2-1- نفس برنامج الشتاء ولكن علفة البرسيم المسائية تستبدل بعروش بنجر السكر لتوفير جزء من البرسيم لعمل الدريس.
7-2-2- التعامل مع النعاج التي تدخل في دورات الشياع بمساعدة الكباش في عملية التلقيح (إمساك النعاج ورفع اللية) ثم تسجيل أرقام النعاج التي تم تلقيحها.

7-3- العمل في فصل الصيف:
7-3-1- تلقيح الأغنام التي تظهر في الشياع.
7-3-2- خروج الأغنام للرعي على الغاب ثم رجوع الأغنام لتناول علفة من الدريس.
7-3-3- فترة راحة من الظهر للعصر.
7-3-4- تلقيح ما يشيع من النعاج.
7-3-5- تجهيز علفة عروش بنجر السكر.
7-3-6- توفير الدراوة السكرية أو البلدي بالتدريج للأغنام.
7-3-7- إعطاء علف مركز.

7-4- العمل في فصل الخريف:
7-4-1- خروج الأغنام إلى حوش به وفرة من تبن القمح أو الشعير أو الفول.
7-4-2- توفير كمية كافية من الدراوة أو مفروم الأذرة الخضراء.
7-4-3- متابعة تلقيح النعاج والتسجيل.
7-4-4- فترة راحة.
7-4-5- إعطاء علف مركز.
7-4-6- الاستعداد لموسم الولادات في المزرعة.

الهوامش:
[1] جمهورية مصر العربية من أولى الدول التي اهتمت بالاستزراع السمكي، ومنذ السبعينات عندما اتجهت الأنظار على زيادة عائد الإنتاج السمكي من زراعات الأرز المغمورة بالماء طوال زراعتها واعتمدت على سمكة البلطي بشكل أساسي باعتبارها سمكة تستطيع تحمل مدى واسع من الظروف البيئية فضلاً عن موقعها المتميز في سوق الاستهلاك.
[2] في المزارع السمكية يستحب أن تكون الأسماك من جنس الذكور جميعها حتى لا تكدس في البيئة المائية Overpopulation، وبالتالي تتقزم الأسماك وهي إحدى المشاكل التي يواجهها أصحاب المزارع السمكية، وذلك لأن الذكور تنمو ضعف الإناث.
[3] نبات الغاب من أهم النباتات المائية التي تنتشر في جمهورية مصر العربية بكميات كبيرة، تستحق الدراسة لكيفية استخدامها في تغذية الحيوانات المجترة عليها. نبات الغاب ينتشر في معظم البحيرات، وعلى شواطئ الترع، والمصارف، والأنهار وله نفس المميزات لـ ورد النيل التي تساعده على الانتشار، منها التأقلم مع البيئة، والقدرة السريعة على الانتشار، القدرة الفائقة على التنافس، فهو يتميز بالسيادة على النباتات المائية المصاحبة له. وهذه النباتات ذات مجموع خضري وفير، وذات إنتاجية عالية لوحدة المساحة، مما شجع الكثير من الباحثين على التفكير في الاستفادة منها فى تغذية المجترات ، لحل جزء من مشكلة نقص الأعلاف الخضراء صيفاً. يعرف نبات القيصوب بأسماء أخرى منها البردي، الغاب أو البوص والاسم العلمي له Phragmitesaustralis ويعرف بالإنجليزي Common Reed وهو نبات معمر (أي ان دورة حياته تمتد إلى أكثر من سنتين) له سيقان أرضية رايزوميه تمتد من 40- 100سم وربما تصل إلى 200سم داخل التربة ويتراوح طوله في الغالب من 2إلى 4أمتار. يقال ان موطنه الأصلي هو أمريكا وهو نبات عالمي الانتشار حيث ينتشر في جميع المناطق الباردة والصحاري المدارية الرطبة مثل أفريقيا، بعض دول آسيا، المكسيك، تشيلي، الأرجنتين وبعض البلاد الأوروبية، ينمو النبات في المناطق التي تتجمع بها مياه الصرف الصحي أو في المناطق المنخفضة التي تتجمع بها مياه الأمطار أو بتلك المناطق ذات مستوى الماء الأرضي المرتفع، يعطي هذا النبات أزهاراً في صورة سنبلية تنتج عدداً كبيراً من البذور، ويتكاثر إما بالبذرة أو بالساق الرايزومية. وتلعب الرياح دوراً أساسياً في انتشاره حيث تنتقل البذور من مكان إلى آخر بواسطة الرياح ومن ثم تنبت هذه البذور عند سقوطها في بيئة زراعية عالية الرطوبة.
لمزيد من الدراسات والأبحاث:
v بحث بعنوان "التقييم الغذائي للسيلاج المصنع من نباتات الذرة والغاب بواسطة الماعز" قام به (محمد إبراهيم أحمد وآخرون 2002) بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني وتم نشر هذا البحث بالمؤتمر الأول للإنتاج الحيواني والسمكي المنعقد يومي 24و25 سبتمبر 2002م بكلية الزراعة جامعة المنصورة.
v وفى دراسة بعنوان "إحلال نباتات الغاب محل الذرة السكرية أو البرسيم فى علائق الماعز الحلاب" أجراها محمد التابعي الخولانى (رسالة ماجستير – قسم إنتاج الحيوان- كلية الزراعة- جامعة المنصورة، 1998).
[4] عروش البنجر ذات قابلية للحيوانات لنكهتها، ولكن لأنها تحتوي على كمية كبيرة من الأوكسالات وكمية عالية من الكالسيوم لذلك يجب بإضافة الحجر الجيري (بودرة البلاط) بمعدل 25 جرام في اليوم للأغنام و 100 جرام للبقرة في اليوم برشه على العروش عند التغذية عليه لإزالة تأثير الأوكسالات..



قراءة وعرض:

· م. محمود سلامة الهايشة - معهد بحوث الإنتاج الحيواني - مركز البحوث الزراعية – مصر.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

12 رد: الحشائش السامة فى المراعى في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 3:58 pm

http://www.mekshat.com/pix/upload/images26/mk18662_large-nubian-ibex-group-feeding.jpg (http://www.mekshat.com/pix/upload/images26/mk18662_large-nubian-ibex-group-feeding.jpg)

صورة للوعول :

سعوديون يهجنون الماعز الجنوبي مع الوعل النوبي
http://al7laalup.com/uploads/images/al7laalup.com-e35906e36e.jpg (http://al7laalup.com/uploads/images/al7laalup.com-e35906e36e.jpg)

http://www.aghnam.com/up//uploads/images/domain-1945379abb.jpg (http://www.aghnam.com/up//uploads/images/domain-1945379abb.jpg)
صور للماعز الجنوبية :


تمكن بعض مربي الأغنام السعوديين ممَّن يهتم بالماعزالجنوبية من تهجين الماعز الجنوبي مع الوعل النوبي ـ كما ذكر ذلك بعضهم في منتدى أغنام ـ .

كما في هذه الروابط :

http://www.aghnam.com/vb/showthread.php?t=25517 (http://www.aghnam.com/vb/showthread.php?t=25517)

http://www.aghnam.com/vb/showthread.php?t=25691 (http://www.aghnam.com/vb/showthread.php?t=25691)



و هذه بعض صور الهجين الجديد .

http://upload.al7laal.com/index.php?action=getfile&id=1148 (http://upload.al7laal.com/index.php?action=getfile&id=1148)


http://upload.al7laal.com/index.php?action=getfile&id=1149 (http://upload.al7laal.com/index.php?action=getfile&id=1149)







وهذه البنت إنتاج وأمها مهجنة
( الأب وعل والأم جنوبية ) ..
http://upload.al7laal.com/index.php?action=getfile&id=1151 (http://upload.al7laal.com/index.php?action=getfile&id=1151)




http://upload.al7laal.com/index.php?action=getfile&id=1147 (http://upload.al7laal.com/index.php?action=getfile&id=1147)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

13 رد: الحشائش السامة فى المراعى في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 11:49 pm

http://www.google.com.eg/search?hl=ar&source=hp&q=http%3A%2F%2Fgoogle2010-com.ahlamontada.com%2Fmontada-f15%2Ftopic-t2291.htm%233137&btnG=%D8%A8%D8%AD%D8%AB+Google%E2%80%8F&meta=&aq=f&aqi=&aql=&oq=&gs_rfai=

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى