الزراعة اليوم
اهلا وسهلا اخى واختى فى منتداكم منتدى الزراعة اليوم مهندس محمد فؤاد محمد يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت مفيد
ويسعدنى مشركتك وابداء رايك ومناقشاتك للوصول الى الافضل
وادعوك للتسجيل فى منتداك فانت صاحب هذا المنتدى الحقبقى وانا ضيفك لسنا الوحيدون ولكن متخصصون ومتميزون بفضل الله (وما بكم من نعمة فمن الله )**نحن طلاب علم مهما بلغنا من الدرجات

كل ماهو جديد فى عالم الزراعة

للاعلان على منتدى الزراعة اليوم الاتصال 01110300712
الاعلان فى الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4491 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو محمود الشاهين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 37881 مساهمة في هذا المنتدى في 35899 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 64 بتاريخ الخميس ديسمبر 05, 2013 7:07 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الزراعة اليوم على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الزراعة اليوم على موقع حفض الصفحات


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

السماد البلدي الأغنام والماعز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 السماد البلدي الأغنام والماعز في الجمعة نوفمبر 19, 2010 9:49 pm

وهي تشمل عدة أنواع من الأسمدة حسب مصدرها سواء كانت صلبة أو سائلة وهي:
أولا: الأسمدة العضوية العادية
يقصد بالأسمدة العضوية العادية المخلفات النباتية أو الحيوانية أو خليط منهما والتي تعرضت إلى عملية تحلل كامل بفعل الأحياء الدقيقة وتحتوي على عناصر غذائية للنبات ومواد عضوية تعمل على تحسين خواص التربة .
إن المادة العضوية الموجودة في التربة بشكل طبيعي تعتبر جزء من المكونات الرئيسية للتربة فنسبتها بشكل عام لا تتجاوز الـ 5% ، وهي تتكون من بقايا خلايا الأحياء المجهرية الميتة
وبقايا النباتات والحيوانات التي خضعت لعمليات تحلل نتج عنها مواد عضوية ذات تركيب جزيئي منخفض وأخرى ذات تركيب جزيئي مرتفع وهي المادة الدبالية وهي الأكثر ثباتاً في التربة والتي تعتبر الناتج النهائي لتحلل المادة العضوية ومن صفات هذه المادة :

إنها مادة غروية غير بلورية
السعة الادمصاصية ( Adsorption ) للدبال اكبر من السعة الادمصاصية لمعادن الطين ، حيث تقدر السعة التبادلية للايونات الموجبة ( CEC ) للدبال من (150 – 300 ) مليمكافىء / 100 غم ، بينما لمعادن الطين تتراوح من ( 8 – 50 ) مليمكافىء / 100غم .
الدبال له القابلية على الاحتفاظ بكميات كبيرة من الماء تصل الى ( 80 – 90 %) من وزنه بينما الطين يحتفظ بالماء بحدود ( 15 – 20 % ) من وزنه
مطاطية الدبال ودرجة التحامه وليونته منخفضة مقارنه بمعادن الطين تتكون المادة الدبالية من :
حامض الفولفيك : ذو لون براق يذوب في الحامض والقاعدة
حامض الهيومك: ذو لون متوسط بين البراق والداكن يذوب في القاعدة ولا
يذوب في الحامض
الهيومين : ذو لون داكن غير براق لا يذوب في القاعدة ولا في الحامضأهمية الأسمدة العضوية للتربة :
المادة العضوية تلعب دورا مهماً في تحسين خواص التربة وتكًون مع مكونات التربة الأخرى بيئة جيدة لنمو النبات مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية. إن تأثير الأسمدة العضوية في تحسين إنتاجية التربة يتحقق من خلال :

تحسين الصفات الفيزيائية والكيميائية والحيوية للتربة
زيادة قابيلة النبات على امتصاص العناصر الغذائية من خلال احتفاظها بهذه العناصر
زيادة تحلل الأسمدة المعدنية وجاهزية العناصر الغذائية بالإضافة إلى العناصر التي تطلقها المادة العضوية نفسها
كونها مصدر غذائي هام للأحياء الدقيقة في التربة مما تزيد من أعدادها وفعاليتها ونشاطها الميكروبي وبالتالي التقليل من تأثير الأحياء الدقيقة الضارة الأخرىفالأسمدة العضوية لها دور فعال ومباشر في زيادة إنتاجية التربة ، والى وقت قريب كانت المصدر الوحيد الذي يعتمد عليه المزارعين كمخصب يضاف للتربة لإمدادها بالعناصر الغذائية التي يحتاجها النبات خلال دورة حياته ، ولكن استعمالها انحسر بسبب ظهور الأسمدة المعدنية الغير عضوية (الكيميائية) عندما بدأ تصنيعها في بداية القرن التاسع عشر ، حيث اتجه المزارع إلى استخدام هذا النوع من الأسمدة لتأثيرها السريع والمباشر في نمو النبات وزيادة الإنتاج ، وبالرغم من ذلك فالدراسات والبحوث أثبتت انه لا يمكن الاستغناء عن الأسمدة العضوية والتي تعتبر الوسيلة الوحيدة التي من خلالها يمكن تحسين بناء التربة والصفات الأخرى والحد من عمليات التلوث التي تحصل نتيجة استعمال الأسمدة المعدنية بشكل مفرط وعشوائي ومتكرر.
الجدول التالي يبين تأثير السماد الحيواني(سماد الإسطبل) المضاف للتربة في زيادة حاصل بعض محاصيل الحبوب ( Olson et al. 1971 ):
المحصول بدون إضافة أسمدة عضوية إضافة أسمدة عضوية بمعدل 13 طن / هكتار الإنتاج(بذور) كغم / هكتار الإنتاج (بذور) كغم / هكتار الــذرة الصــفراء 940 1250الشــوفان ( Oat ) 450 536 القــمح 410734ووجد الباحث المذكر أعلاه في تجربة أخرى أن إضافة السماد الحيواني قد زاد من حاصل الذرة البيضاء ، ولكن لاحظ أن إضافة كميات كبيرة من السماد قد أدى إلى خفض الحاصل .
والجدول التالي يوضح تأثير السماد على حاصل الذرة البيضاءكمية السماد الحيواني كغم / هكتار الحاصل ( كغم / هكتار) لعام 1969 الحاصل ( كغم / هكتار ) لعام 1970 بدون سماد 5100 5300 22530057006756005500134540056002691 3004200538 4001200فوائد الأسمدة العضوية المتحللة والمعالجة حراريا:
للأسمدة العضوية المتحللة فوائد عديدة منها:

إمداد النبات بالعناصر الغذائية المختلفة .
زيادة كفاءة استعمال الأسمدة الكيميائية (المعدنية ) وبنفس الوقت التقليل من استعمالها.
زيادة قابلية التربة للاحتفاظ بالماء وبالتالي زيادة كفاءة استعمال مياه الري وامتصاص العناصر الغذائية من قبل استعمالها.
تحسين الصفات الفيزيائية والكيميائية والحيوية للتربة مما تساعد على نمو المجموع الجذري بشكل أفضل وزيادة انتشاره في التربة .
إضافة بعض الهرمونات ،الفيتامينات ،الانزيمات ،منظمات ومحفزات النمو والسكريات المتعددة للتربة التي لها دور فعال في نمو النبات وزيادة الإنتاج .
زيادة السعة التبادلية ( CEC ) للتربة ،وبهذا تعتبر مخزن لحفظ العناصر الغذائية الجاهزة للنبات .
الحفاظ على النظام الحراري للتربة ، حيث تعمل كمنظم حراري لمحيط التربة خلال درجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة وبالتالي خلق ظروف ملائمة وصالحة لنمو استعمالها.
المحافظة على تفاعل التربة ( pH ) ضمن مدى ملائم لجاهزية العناصر الغذائية وامتصاصها وكذلك وفعالية الأحياء الدقيقة .
المساعدة على تحلل بعض مركبات التربة التي يمكن ان تثبت العناصر الغذائية ،فتتحول هذه العناصر من حالة غير قابلة الى حالة قابلة للامتصاص من قبل النبات .
زيادة أعداد وفعالية الأحياء الدقيقة النافعة في التربة .
زيادة تغليف العناصر الغذائية حيث تصبح على شكل معقدات غروية تعرف بـ ( Chelating Agents ) جاهزة للامتصاص من قبل النبات .
زيادة تفكك الترب الطينية الثقيلة وتماسك الترب الرملية وفي كلا الحالتين تحسن من صفات التربة .
تثبيت التربة والمحافظة عليها من الانجراف .
إنتاج الطاقة ( غاز الميثان ) لأغراض الطهي والاستخدامات الأخرى.تحضير السماد العضوي في المزرعة :
تعتبر مخلفات المزرعة من المواد العضوية سواء كانت حيوانية أو نباتية أسمدة ذات قيمة غذائية نباتية ، حيث أنها تحتوي على عناصر غذائية مختلفة وبنسب متفاوتة حسب طبيعة المصدر الغذائي للحيوان ونوع النبات ، وكثير من دول العالم تفضل استخدام مثل هذه الأسمدة لغرض زيادة خصوبة التربة وتحسين خواصها الفيزيائية والكيميائية والحيوية . وبشكل عام وجد أن حوالي 80 – 95 % من العناصر الغذائية الموجودة في غذاء الحيوان تفرز مع المخلفات العضوية ( الصلبة والسائلة) .
إن المخلفات الحيوانية تعتبر مصدر من مصادر التلوث البيئي وتسبب أضرارا للتربة والنبات والحيوان وكذلك الإنسان إذا ما استعملت على طبيعتها كمواد خام بدون إخضاعها لعمليات تحلل ميكروبي من خلال عمليات التخمير ومعالجتها حرارياً وذلك للقضاء على جميع المسببات المرضية المحتملة .
فعملية التخمير لها عدة فوائد منها :

القضاء على المسببات المرضية وبذور الحشائش .
الحصول على منتج عديم الرائحة ذو محتوى جيد من العناصر الغذائية الجاهزة للنبات.
تكون جاهزة للاستعمال وتأثيرها يكون مباشر في تحسين خواص التربة وزيادة خصوبتها ونمو النبات ، وليس لها أي تأثيرات ضارة على البيئة .إن عملية التخمير التي يجري من خلالها تحلل المخلفات الحيوانية والنباتية بفعل الأحياء الدقيقة المختلفة تتطلب ظروف ملائمة للكائنات الحية التي تقوم بعملية التحلل مثل( الرطوبة ، الحرارة ،التهوية، الحموضة pH .... الخ). إن عملية التحلل بشكل عام تجري بفعل مجموعتين من الأحياء الدقيقة وهي :

مجموعة تعمل ضمن ظروف ذات درجات حرارة معتدلة Mesophilic (25 – 40) درجة مئوية .
مجموعة تعمل ضمن ظروف ذات درجات حرارة مرتفعة Thermophilic (40-60) درجة مئوية .
إن الفترة المطلوبة لإتمام عملية التحلل تعتمد على :
نوع وطبيعة المواد المعدة للتحلل .
حجم دقائق المواد المراد تحللها .
نسبة الكربون إلى النيتروجين .
رطوبة وحرارة وتهوية المواد أثناء التحلل .
المنشطات الحيوية وغير ذلك .في بداية عملية التحلل تحتاج الأحياء الدقيقة إلى طاقة فلذلك فانه من الضروري إضافة كميات من اليوريا لتشجيع الأحياء الدقيقة على النمو والتكاثر وزيادة فعاليتها . تحت الظروف المثالية تجري عملية تحلل المواد العضوية الخام خلال ثلاث مراحل وهي:
1) المرحلة الأولى (مرحلة الحرارة المعتدلة)
بعد تحضير المواد المعدة للتحلل والتي تكون عادة على شكل أكوام منتظمة على سطح الأرض أو تكون في أحواض بمواصفات معينة على شكل حفر في الأرض أو على سطح
الأرض أو أن تكون على شكل صفوف تدعى بـ ( Windrows ) على سطح الأرض بإبعاد معينة كأن تكون على سبيل المثال ( بطول 25-30 م وعرض القاعدة السفلى 3-4 م والقاعدة العليا 5و1 – 2 م ويمكن تغيير هذه الأبعاد حسب الإمكانيات المتوفرة ) ، على أن تكون جميع المواقع التي تجري عليها عمليات التحلل مغطاة بالخرسانة أو أي مادة أخرى تمنع مرور ونفاذ السوائل إلى داخل التربة مما يؤدي إلى تلوثها0 يجري ترطيب المواد المعدة للتخمير بحيث تصل الرطوبة إلى 50-60 % ، يغطى السماد أو يبقى مكشوفا ويقلب على فترات مع المحافظة على درجة الرطوبة والحرارة المناسبة في السماد خلال عملية التخمير وذلك لتهيئة الظروف الملائمة للأحياء الدقيقة التي تقوم بعملية تحلل المواد تحت التخمير. في بداية عملية التحلل تكون الأحياء الدقيقة التي تعمل ضمن ظروف الحرارة المعتدلة (25-40 مْ ) هي السائدة ، وباستمرار عملية التحلل وارتفاع درجة الحرارة حتى تصل إلى (40 مْ ) تكون المواد السهلة التحلل قد تم تحللها وتستمر درجة الحرارة بالارتفاع حيث تبدأ فعالية الأحياء الدقيقة المحبة للحرارة العالية ( أكثر من 40 مْ ) .
2) المرحلة الثانية ( مرحلة الحرارة العالية )
بعد ارتفاع الحرارة إلى أكثر من( 40 مْ ) حيث تصل إلى (60 -70 مْ ) في هذه الحالة ، فان اغلب أو جميع الأحياء الدقيقة المحبة للحرارة المعتدلة تموت وتبدأ الأحياء الدقيقة المحبة للحرارة العالية بعمليات التحلل ، ولاستمرار فعالية هذه الأحياء يجب أجراء عملية تقليب السماد باستمرار للحفاظ على الحرارة الملائمة لهذه الأحياء وتستمر عملية التحلل حتى تكتمل عملية تحلل المواد بشكل كامل وذلك بعد أن يصبح لون المواد المتحللة اسود أو بني غامق وتنعدم الروائح أو أن تكون الروائح قليلة جداً وفي هذه الحالة تكون عملية التحلل قد اكتملت ، وان السماد أصبح خالي من المسببات المرضية وبذور الحشائش بفعل الحرارة العالية الناتجة من عملية التحلل .
3) المرحلة الثالثة ( مرحلة النضج والتبريد)
في هذه المرحلة تصبح المادة العضوية كاملة التحلل وفي حالة استقرار، حيث تخضع بعد ذلك لعمليات التبريد وخفض الرطوبة من خلال التقليب والنشر لتصبح جاهزة للاستعمال وبحالة جيدة مطابقة للمواصفات .
في حالة مصانع الأسمدة تستمر هذه العملية حيث تحًول المواد الكاملة التحلل إلى وحدة الطحن فوحدة الغربلة لعزل الشوائب والمواد غير المرغوب فيها وبعدها تدخل المواد العضوية إلى وحدة المعالجة الحرارية ومن ثم إلى وحدة التعبئة فالتسويق والتداول بعد الحصول على ترخيص من الجهة المسئولة في الوزارة .
ان عملية تحلل المواد العضوية تستغرق من 2 – 3 شهور وربما أكثر من ذلك حسب نوعية المواد العضوية الخام الخاضعة للتحلل والنظام المتبع في عمليات التحلل ( التخمير) ، فعلى سبيل المثال هناك مواد عضوية تحتوي على نسب عالية من المواد اللجنينية، السليلوزية ، الهميسيليلوزية والشمعية مثل هذه المواد تتطلب فترة زمنية أطول لكي يتم تحللها .
وبهذه الطريقة يمكن الاستفادة من مخلفات المزرعة سواء كانت نباتية أو حيوانية ، في دعم التنمية الزراعية والحفاظ على خصوبة التربة وإنتاجيتها من خلال تحويل هذه المخلفات إلى أسمدة عضوية ذات قيمة غذائية نباتية ومحسنة لخواص التربة ، بالإضافة إلى الحد من عمليات التلوث البيئي .
فالسماد الجيد يجب أن يخضع لشروط ومواصفات معينة كي يكون ذو فعالية جيدة وكفاءة عالية ومن هذه الشروط والمواصفات :

أن يكون السماد متحلل بشكل كامل عديم أو قليل الرائحة وذو لون اسود او بني غامق.
أن يكون خالي من بذور الحشائش والمسببات المرضية والأحياء الضارة بكافة أنواعها.
أن يكون السماد غني بالمادة العضوية .
أن لا تتجاوز ملوحة السماد(10) ملموز / سم ( لمستخلص 5:1) .
أن لا تزيد قيمة الـ ( pH ) عن 5و7 ( لمستخلص 5:1 ) .
أن لا تزيد نسبة الكربون إلى النيتروجين عن (1:20) لتفادي حدوث أضرار للنبات في بداية إضافة الأسمدة وظهور علامات نقص بعض العناصر الغذائية .
أن لا تزيد نسبة كلوريد الصوديوم عن 2% .ثانياً: الأسمدة العضوية الناتجة من مخلفات المدن
إن مخلفات المدن هي عبارة عن خليط غير متجانس من مواد مختلفة نباتية وحيوانية وغير ذلك من المخلفات المنزلية . لقد استخدمت عدة طرق للتخلص من هذه المخلفات ، منها طريقة الحرق في الهواء أو داخل أفران ،او دفنها في الأرض أو تجميعها بشكل أكوام على سطح الأرض في مواقع خاصة بعيدة عن المدن والمناطق السكنية الأخرى وبدون شك إن للطرق المذكورة مساويء عديدة فهي تعتبر مصدر للتلوث البيئي ووسط ملائم لتكاثر وانتشار الحشرات والمسببات المرضية الأخرى والتي قد يتسبب عنها حدوث كوارث وأمراض وبائية للمخلوقات على اختلاف أنواعها .
ولأجل التخلص من مخلفات المدن وتحويلها من حالتها الضارة إلى حالة أكثر نفعاً وبنفس الوقت المحافظة على البيئة من التلوث وعلى صحة الإنسان والحيوان ، فقد تم إنشاء مصانع مصممة لمعالجة هذه المخلفات وتحويلها إلى أسمدة عضوية يمكن أن تساهم في دعم التنمية الزراعية من خلال استخدامها في الزراعة وزيادة خصوبة التربة وتحسين خواصها وتثبيت التربة والتقليل من عمليات التعرية التي تحصل لها .
لقد بدأ العمل بمعالجة مخلفات المدن وتحويلها إلى أسمدة عضوية صالحة للاستعمال في الدول المتقدمة في الستينات وذلك من خلال معالجتها، وتتلخص مراحل المعالجة أو التصنيع بما يلي:

جمع مخلفات المدن ونقلها إلى المصنع.
فرز المواد كبيرة الحجم والغير صالحة للتخمير يدوياً مثل ( العبوات البلاستيكية ، العبوات المعدنية الكبيرة والشوائب الأخرى التي يصعب التعامل معها .....الخ).
تطحن المخلفات ( النفايات) بشكل جيد .
فصل المواد المعدنية ( الحديدية ) مغناطيسيا.
نقل المخلفات إلى اسطوانات أفقية تجري فيها عملية الخلط والمزج والتعقيم عند مستوى رطوبة ( 50 – 55 % ) لمدة 24 ساعة حيث تصل درجة الحرارة إلى 60 – 70 مْ ) نتيجة التحلل بفعل الأحياء الدقيقة .
تحول المخلفات إلى وحدة الغربلة لفصل المواد الغير قابلة للتخمر مثل ( قطع الأقمشة، أكياس النايلون ، قطع المطاط والقطع المعدنية ...الخ) .
تحول المخلفات القابلة للتخمر إلى المواقع الخاصة بعمليات التخمير ويتم ترطيبها ويجري تقليبها على فترات وتستمر عملية التخمير لفترة ثلاثة أشهر أو أكثر .
يجفف السماد للمستوى المطلوب من الرطوبة ، ثم تجري عملية الغربلة لفصل الشوائب الصغيرة وقطع الزجاج ، ثم يحول إلى وحدة التعبئة .
هذا وقبل تسويق السماد واستخدامه في الزراعة يجب أن يكون مطابق لشروط ومواصفات السماد الجيد ، فيجب أن يكون خالي من يرقات وديدان الحشرات والمسببات المرضية المختلفة والأحياء الأخرى الضارة التي يمكن أن تسبب أمراضا للإنسان والحيوان والنبات وكذلك خلوه من العناصر الثقيلة السامة أو أن تكون ضمن الحدود المسموح بها [ جدول رقم (2 و 3 ) ] .ثالثاً: الأسمدة العضوية الناتجة من معالجة مياه الصرف الصحي( رواسب الصرف الصحي المعالجة)
رواسب الصرف الصحي هي المواد الصلبة التي يتم فصلها من مياه الصرف الصحي من خلال عمليات الترسيب حيث يتم تحويلها إلى أحواض التجفيف ومن ثم تنقل إلى مواقع معدة لعمليات التخمير للحصول على مواد متحللة بشكل كامل أو أن تعالج حراريا على درجة (150 مْ ) للتخلص من المسببات المرضية والروائح الكريهة إلا أن خطورة العناصر الثقيلة السامة لا
تزال قائمة حيث أنها لا تتأثر بالحرارة ، أما المياه المعالجة فتستعمل لأغراض ري المزروعات وعمليات التبريد في المصانع واستخدامات أخرى . إن رواسب الصرف الصحي تختلف عن المواد العضوية الأخرى من حيث احتوائها على ملوثات حيوية ومعدنية تسبب أضرارا للإنسان والحيوان والنبات بالإضافة إلى أنها ملوثات للبيئة ، فهي تحتوي على العديد من البكتريا المرضية مثل بكتريا الكوليفورم وبكتريا السالمونيلا وغيرها من البكتريا التي تصيب الإنسان بالأمراض المختلفة كما وأنها تحتوي على عناصر ثقيلة سامة إذا ما زاد تركيزها عن حدود معينة نتيجة التراكمات التي تحصل من استخدام هذه الأسمدة فإنها تسبب أمراضاً مستعصية للإنسان لذلك لا يفضل استعمالها للمحاصيل والأشجار المثمرة التي تعتبر مصدر غذائي للإنسان والحيوان وكذلك عدم استعمالها في الحدائق المنزلية والمتنزهات وساحات الملاعب والمسطحات الخضراء التي يرتادها العامة . وللحد من استعمال مثل هذه الأسمدة فقد عمدت الدول المستخدمة لها إلى وضع تشريعات وقوانين تحكم استخدامها في المجال الزراعي ، وهناك دول قد توقفت عن استعمالها وأنشأت محارق خاصة للتخلص منها وقسم منها تستخدمها لإنتاج الطاقة ( طاقة الكتلة العضوية لإنتاج غاز الميثان والذي يستخدم في الإنارة والتدفئة والطهي) .
إن الأحياء الدقيقة الموجودة في هذه الأسمدة يمكن التخلص منها بالحرارة الناتجة من التحلل البكتيري للمادة أثناء عمليات التخمير ، حيث تصل الحرارة إلى أكثر من (70 ) درجة مئوية وهذه تكفي لقتل جميع الأحياء الدقيقة الموجودة ، غير أن العناصر الثقيلة السامة لا يمكن التخلص منها بالحرارة لذلك وضعت حدود عليا للنسبة المسموح بها من هذه العناصر في هذه الأسمدة حسب ما هو موضح بالجدول(1 و 2) أدناه .
جدول (2) يبين الحدود العليا المسموح بها من العناصر الثقيلة في المادة العضوية المصنعة
من مخلفات المدن ورواسب الصرف الصحي (المواصفات القياسية /مجلس التعاون
لدول الخليج العربية 2007م)العنصر( ppm )Cd (كادميوم) 20 Cr (كروم) 200 Cu (نحاس)100Hg (زئبق)10 Ni (نيكل)200 Pb (رصاص) 200 Se (سيلينيوم)50 Zn (زنك) 200Mo (موليبدنم)20As (ارسينك)10
جدول (3) يبين الحدود العليا المسموح بها ل لعناصر الثقيلة في التربة التي عندها لا يسمح بإضافة المواد ا لعضوية المتحللة الناتجة من رواسب الصرف الصحي لها ،إذا كان هناك عنصر أو أكثر من العناصر أعلى من الحدود المسموح بها (نفس المصدر اعلاه). العنصر ( ppm ) Cd 2 Cr 100 Cu 100 Hg 1 Ni 50 Pb 30 Se 5 Zn 150 Mo 3 As 4

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: السماد البلدي الأغنام والماعز في الأحد نوفمبر 21, 2010 3:39 am

http://www.google.com.eg/search?hl=ar&q=http%3A%2F%2Fgoogle2010-com.ahlamontada.com%2Fmontada-f15%2Ftopic-t2390.htm%233304&btnG=%D8%A8%D8%AD%D8%AB&meta=&aq=f&aqi=&aql=&oq=&gs_rfai=

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى