الزراعة اليوم
اهلا وسهلا اخى واختى فى منتداكم منتدى الزراعة اليوم مهندس محمد فؤاد محمد يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت مفيد
ويسعدنى مشركتك وابداء رايك ومناقشاتك للوصول الى الافضل
وادعوك للتسجيل فى منتداك فانت صاحب هذا المنتدى الحقبقى وانا ضيفك لسنا الوحيدون ولكن متخصصون ومتميزون بفضل الله (وما بكم من نعمة فمن الله )**نحن طلاب علم مهما بلغنا من الدرجات

كل ماهو جديد فى عالم الزراعة

للاعلان على منتدى الزراعة اليوم الاتصال 01110300712
الاعلان فى الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4491 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو محمود الشاهين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 37887 مساهمة في هذا المنتدى في 35905 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 64 بتاريخ الخميس ديسمبر 05, 2013 7:07 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الزراعة اليوم على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الزراعة اليوم على موقع حفض الصفحات


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

امراض الحشرات الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 امراض الحشرات الجزء الاول في الجمعة مايو 06, 2011 2:02 pm

أقدم لكم خلاصة لبعض النقاط الهامة التي يجب أن يلم بها كل مهتم بهذا العلم
وللأمانة : كل ما هو مكتوب مأخوذ نصاً من كورس للأستاذ الدكتور/ عادل حسين غريب أستاذ أمراض الحشرات والمكافحة الحيوية بجامعة المنيا كلية الزراعة (ج.م.ع)
الجزءالأول
المسببات المرضية البكتيرية
BACTERIAL PATHOGENS
تنقسم المسببات المرضية البكتيرية من وجهة نظر علماء أمراض الحشرات إلي عدة مجاميع تبعاً لعدة عوامل:-
1- الجرعة المسببة للعدوى Infective Dose
2- مكان العدوى Site Of Infection
3- المدى العوائلي host Range
4- طريقة التأثير Mode Of Action
وتضم المجموعتين الرئيسيتين:-
أ- بكتيريا مكونة للجراثيم Spore formers
ب- بكتيريا لا يكون جراثيم Non Spore formers
أولاً البكتيريا المكونة للجراثيم Spore formersوتشمل:-
1- بكتيريا إجبارية Obligate
وهي تتكاثر داخل العائل الحشري فقط ويصعب إكثارها خارجة ومنها:-
1- Bacillus popilliae
2- Bacillus lentimorbus
وكلاهما مسئولات عن إصابة الخنفساء اليابانية بالمرض اللبني Milky Disease الذي سوف يأتي الحديث عنه فيما بعد
3- Clostridium malacosomae
4- Clostridium brevifaciens
2- بكتيريا اختيارية Facultative
وهي يمكن تنميتها علي بيئات غذائية مناسبة وتنقسم إلي قسمين:-
أ‌- بكتيريا مكونة للبلورات Crystalliferous
وهذه بالإضافة لتكوين الجراثيم فإنها تكون بلورات بروتين سامة للحشرات (يرقات الحشرات) وتشمل مجموعة من بكتيريا Bacillus thuringiensis التي تضم العديد من السلالات نذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر:-
Bacillus thuringiensis Var. kurstaki حرشفية الأجنحة
Bacillus thuringiensis Var. thuringiensis حرشفية الأجنحة
Bacillus thuringiensis Var. alesti حرشفية الأجنحة
Bacillus thuringiensis Var. sotto
Bacillus thuringiensis Var. anagastae
Bacillus thuringiensis Var. dendrolimus
Bacillus thuringiensis var. entomocidus
Bacillus thuringiensis Var. subtoxicus
Bacillus thuringiensis Var. pacificus
Bacillus thuringiensis Var. israelensis بعوض
Bacillus thuringiensis Var. Tenebrionids غمديه الأجنحة
وفيما عدا السلالتين الأخيرتين فإن السلالات الأخرى تعتبر مسببات مرضية ليرقات حرشفية الأجنحة.
ب- بكتيريا غير مكونة للبلورات Non Crystalliferous
وهذه تكون جراثيم ولكنها لا تكون بلورات ويمثلها بكتيريا
Bacillus cereus
ثانياً البكتيريا الغير المكونة للجراثيمNon Spore formers :-
وهذه تضم مجموعتين:-
أ‌- بكتيريا اختيارية Facultative
وتمثلها البكتيريا:
Serratia marcescens
ب‌- بكتيريا potential Pathogens
وهذه تشمل بعض الأنواع التابعة للأجناس التالية:
Pseudomonas
Aerobacter
Cloaca
Proteus
أمراض تسببها بعض أنواع البكتيريا المكونة للجراثيم
DISEASES CAUSED BY CERTAIN SPORE FORMING BACTERIA

أهتم العلماء اهتماماً كبيراً باستخدام الكائنات الدقيقة Microorganisms في مجال مكافحة الآفات الحشرية ,وكان اهتمامهم منصب علي استخدام الكائنات الدقيقة التي لها طور ساكن Dormant يمكن أن يقاوم التأثيرات البيئية الضارة عند وجوده خارج العائل الحشري.
وقد وجد أن بعض أنواع البكتيريا تمتلك هذه الصفة عن طريق تكوين Endospores تمكنها من تحمل الظروف الغير ملائمة ويطلق علي هذه البكتيرياSpore forming Bacteria
وقد خضعت البكتيريا المكونة للجراثيم لدراسات مكثفة , وقد وجد أن أهم أنواع البكتيريا الممرضةBacterial Pathogens للحشرات تتبع هذه المجموعة من البكتيريا.
وأهم أنواع هذه المجموعة من البكتيريا تتبع عائلة Bacillaceae والتي يتبعها جنسين من البكتيريا:
Bacillus : هوائية أو لا هوائية اختيارياً
Clostridium : لا هوائية أو تتحمل الظروف الهوائية Aero tolerant
Pathogens Of The Genus Bacillus
الأنواع التابعة لهذا الجنس لها خلايا عصوية توجد أحياناً في سلاسل , وهي قادرة علي تكوين جراثيم endospores معظم هذه البكتيريا تفرز إنزيمات exoenzymes تحلل المواد المحيطة بها إلي مواد قابلة للذوبان تمر خلال الجدر الخلوية للخلايا أثناء نموها.
أولاً:أمراض تسببها بكتيريا Bacillus cereus
هذه البكتيريا التي تنتشر في التربة كبكتيريا مترممةSoil Saprophyte أمكن عزلها من حشرات مريضة , منها الصرصور الأمريكي , فراشة الجريش Plodia interpunctella وغيرها من الحشرات مثل : Codling Moth , Carpocapa pomonella
أ‌- أعراض الإصابة Symptoms
عند حقن الـ Codling Moth( اليرقات) بهذه البكتيريا فإن أولي الأعراض التي تظهر هي عدم الحركة واللون يصبح داكن ثم يحدث الموت خلال 24 – 48 ساعة واليرقات الميتة تكون سوداء لينة متكرمشة.
أما عند تغذية نفس الحشرة ( اليرقات) علي غذاء ملوث بالبكتيريا فإن التأثير يكون أبطأ . وأولي الأعراض لحدوث العدوى حدوث ارتخاء في جسم اليرقة المصابة مصحوباً بظهور بقع بنية علي الجلد ثم بتطور المرض تصبح اليرقة عديمة الحركة تقريباً مع انتشار اللون البني ليغطي كل جسم اليرقة وعند موت اليرقات تصبح أجسامها رخوة لينة سوداء – كذلك تتكسر أجزاء أعضاء الجسم الداخلية (تتهشم) ويخرج سائل لزج من جدار الجسم وبفحص السوائل الخارجة من الجسم وتنميتها علي مزارع بكتيرية أمكن الحصول علي مزارع نقية من هذه البكتيريا.
ب‌- طريقة إحداث العدوى Mode Of Action
فسر Heimpel (1900) طريقة تأثير هذه البكتيريا علي الحشرات أنها ترجع لإفرازها إنزيم lecithinase (phospholipase C) حيث وجد أن هناك علاقة موجبة بين قدرة السلالات المختلفة من هذه البكتيريا علي إحداث المرضpathogenicity وقدرتها علي إفراز الإنزيم المذكور
وهناك دليل آخر علي أن هذا الإنزيم هو المسئول عن إحداث المرض حيث أمكن عزل الإنزيم في حالة نشاط (استخلاصه في حالة نشاط) من مزارع بكتيريا حديثة وقد أعطي نفس أعراض الإصابة بهذه البكتيريا عند معاملة الحشرات به , كذلك أعطي نفس التغيرات الهستوباثولوجية في الحشرات.
ولقد وجد أن درجة الـ PH الملائمة لنشاط هذا الإنزيم المفرز بواسطة البكتيريا تتراوح بين 6.6 , 7.4 أما زيادة الـ PH (قلوي) تؤدي إلي تثبيط نمو الجراثيم إلي خلايا خضريه (وحيث أن الإنزيم لا يفرز إلا بواسطة الخلايا الخضرية , لذلك فإن الـ PH القلوي يعتبر عامل محدد لحدوث العدوى بهذه البكتيريا في الحشرة ذات الـ PH القلوي في القناة الهضمية. ولقد فسر HEIMPEL مقاومة بعض الحشرات لهذه البكتيريا نتيجة وجود محتوي معدي قلوي.
كان لهذا التفسير الذي وضعه Heimpel أهمية كبري لأنه يوضح أن هذه البكتيريا عندما تتغذى عليها اليرقات تكون ممرضة Pathogenic فقط عندما تكون محتويات معدة الحشرة ملائمة لنموها وذلك يتطلب تركيز معين لأيون الهيدروجين (PH) وفي حالة عدم ملائمة المعدة لنمو الجراثيم Vegetation فإن هذه البكتيريا لا يكون ممرضة وتفرز خارج الجسم.
بالإضافة إلي تركيز أيون الهيدروجين فإن هناك عاملان آخران يحددان Limiting Factors من قدرة هذه البكتيريا علي إحداث المرض وهما:-
 تركيز الأكسجين Oxygen tenstion
 كفاءة الأكسدة والاختزال Oxidation- Reduction Potential
لأنهما يؤثران علي نمو البكتيريا أيضاَ
ثانياًBacillus thuringiensis
هذه المجموعة من البكتيريا تسمي Crystalliferous Bacteria أي مكونة للبلورات وذلك لأن هذه البكتيريا بالإضافة إلي أنها تكون جراثيم داخلية Endospores فإنها تنتج Parasporal body يكون موازي للجرثومة داخل الخلايا الخضرية وذلك في وقت التجرثم وهذا الجسم الموازي للجرثومة يأخذ شكل بلوري ذو تركيب بروتيني من الناحية الكيماوية ويطلق علية Crystalloid
وقد يطلق علي هذه الأجسام العبارة
Crystalloid Parasporal inclusions
وكذلك كلمةσ- endotoxins
نبذة تاريخية:
Steinhaus(1951) أعاد إلي الأذهان أهمية البكتيرياBacillus thuringiensis var. thuringiensis كمسبب مرضي للحشرات ومنذ ذلك الحين تمت دراسات عديدة علي هذه البكتيريا وظهرت سلالات متعددة منها أثبتت كفاءة عالية في مجال مكافحة الآفات.
ولقد كان أول من تعامل نع هذه البكتيريا العالم Ishiwata (1901) عندما عزل “Sotto disease” Bacillus من دودة الحرير (اليرقات المصابة) وقد تمكن العالمان Mitani and Watarai (1916) من عزل راشح سام نشط من مزارعBacillus thuringiensis Var. sotto ويعتبر الـ type species لهذه البكتيريا هو السلالةBacillus thuringiensis var. thuringiensis وقد عزلت لأول مرة من يرقات مريضة لفراشة دقيق البحر المتوسط Anagastae kühniella بواسطة العالم Berliner ولقد ارتبط اسم هذا العالم ببكتيريا B.th. نظراً لأته أول من وصفها ووصف قدرتها علي إحداث المرض Pathogenicity لفراشة الدقيق (1911 ,1915)
ولقد ظهر في نهاية العشرينات وبداية الثلاثينات عدد من الدراسات عن تأثير السلالة Bacillus thuringiensis var. thuringiensis
كوسيلة من وسائل المكافحة الحيوية لعديد من الحشرات أهمها دودة الذرة الأوربية , كذلك اختبرت البكتيريا علي حشرات أخري عديدة في تجارب حقلية.
وفيما يلي بعض سلالات البكتيريا Bacillus thuringiensis وكذلك الحشرات التي تم عزلها منها
B. th. Varieties HOST OR SOURCE NO.
B. th. Var. sotto Inshiwata Bombyx mori(Lin.) 1
B.th. Var.thuringiensis Berliner Anagastae kühniella (Zeller) 2
B. th. Var. entomocidus Aphomia gularis (Zeller) 3
B. th. Var. subtoxicus Plodia interpunctella (Hübner) 4
B. th. Var. alesti Bombyx mori 5
B. th. Var. thuringiensis Galleria mellonella (Lin.) 6
وهناك عديد من السلالات التي أمكن عزلها وتعريفها مما يوضح إلي أي مدي تنتشر هذه البكتيريا في حشرات رتبة حرشفية الأجنحة كمسبب مرضي.
وبناء علي الدراسات التي قامت بها de Barjac فإن التقسيم الحالي لبكتيريا Bacillus thuringiensis إلي سلالاتها المختلفة يتم علي أساس سيرولوجي SEROLOGY والاختبارات السيرولوجية تعتمد علي الـ H أو الـFlagellar antigen , وبالإضافة للتقسيم علي الأساس السيرولوجي فإنه يؤخذ في الاعتبار الخواص الكيماوية الحيوية للبلورات وكذلك شكلها.
فمثلاً الآن هناك:
Bacillus thuringiensis Var. thuringiensis , H-1 (serotype 1)
Bacillus thuringiensis Var. galleria , H-5 (serotype 5
Bacillus thuringiensis Var. israelensis , H-14 (serotype 14)
وهكذا..................
تكوين وخصائص البللورات السامةσ- endotoxins Formation and characteristics of the toxic crystals
في رأي كثير من العلماء أن قدرة بكتيرياBacillus thuringiensis (سلالاتها المختلفة)علي إنتاج البلورات تعتبر خاصية ثابتة ومتأصلة فيها خاصة تحت الظروف العادية من الحرارة والـ (PH) عند زراعتها علي آجار ومستخلص لحم عادي.
1- نمو وتطور البلوراتCrystal Development
لا يحدث في الخلايا الخضرية العصوية ولكن يبدأ فقط عندما يتوقف النمو growth وتخليق الأحماض النووية أي عندما تبدأ الخلايا في التجرثمSporulation .
والدليل علي ذلك أنه عند إضافة purine analog-8-azaguanine (الذي يثبط تكوين الجراثيم في بكتيريا B. th. Var. alesti ) إلي مزرعة بكتيرية قبل تكون الجراثيم فإنه لا تتكون بلورات.
ولقد ذكر Angus (1956) أن الخلايا الخضرية لكثير من سلالات هذه البكتيريا لا تكون قاتلة لليرقات (غير ممرضة) التي تكون حساسة للمزارع المتجرثمة لنفس السلالات مما يعزي معظم التأثير القاتل إلي البلورات السامة.
2- الشكل الظاهري للبلورات Morphology
تختلف أشكال البلورات اختلافا كبيراً في السلالات المختلفة التابعة لهذه البكتيريا ....وعموماً فإن الشكل السائد هو شكل المعين المنتظمdiamond-shape له ثمانية أوجهOctahedral .... وهناك أشكال أخري مكعبة وغيرها ... وعموماً عند التجرثم تتكون بلورة واحدة مع كل جرثومة وفي حالات نادرة تتكون بلورتان.
3- الخواص الكيماوية لبروتين البلورات
وجد أن بلورات البروتين تتكون من 17 حامض أميني تتحد مع بعضها لتكون مركبات ذات وزن جزيئي منخفض وهذه المركبات الوسيطة تتحد لتكون في النهاية بلورات البروتين، هذا البروتين يخضع أثناء تكوينه لعملية maturation عن طريق تكوين روابط S-S عرضية بين الأحماض الأمينية المحتوية علي الكبريت مما تضعف من قابلية البروتين للذوبان في الماء.. والبروتين المتكون لا يذوب في الماء أو المذيبات العضوية الأخرى ولكنه يذوب في الأوساط القلوية.
4- ثبات البلورات Stability
البلورات البروتينية للسلالات المختلفة لبكتيريا B. th في المعلقات المائية Suspension للمزارع البكتيرية أو عندما تكون بلورات فقط ... والمستحضرات الجافة للبلورات تحتفظ بنشاطها لفترة طويلة جداً
سموم أخري إضافية تفرز (تنتج) بواسطةB.th.
يطلق علي هذه السموم لفظ Exotoxins لأنها تتكون أثناء نمو الخلايا الخضرية وتفرز في البيئة الغذائية المحيطة أو في أنسجة الحشرات المصابة.
وقد تعرف Keieg (1961) علي المركبات السامة التي تنتجها بكتيريا Bacillus thuringiensis كــ Exotoxinsوهي كما يلي:-
1- Thermostable exotoxin (thuringiensin)
2- Bacillogenic antibiotic
3- Licithinase (phospholipase C)
4- Proteinase
1- بالنسبة للمنتج الأول فله وزن جزيئي منخفض وقابل للذوبان في الماء ... وهو يؤثر علي حشرات تتبع رتب مختلفة ويبدأ إنتاج هذا المركب في نهاية الطور اللوغاريتمي للنمو ويصل إلي أقصاه عند بداية التجرثم وعلي هذا فهو يختلف عن البلورات البروتينية.
وينتج هذا التوكسين بواسطة B. th. Var. thuringiensis ويطلق علية أسم thuringiensin ولكنه لا ينتج بواسطة السلالات sotto , dendrolimus , entomocidus , subtoxicus , kurstaki , alesti
2- تنتج بكتيريا B. th. أيضاً مضادات حيوية Antibiotics معروفة ميل بولي مكسين , ليتشافورمين licheniformin لذلك فإن بكتيريا B. th تظهر درجة من التثبيط ضد بكتيريا أخرى عديدة (Vankova ,1957) ولكن لا يعرق مثل تأثير هذه البكتيريا علي الحشرات.
3- تنتج سلالات الـ B. th. المختلفة إنزيم Lecithinase مماثل لذلك المنتج بواسطة B. cereus ( والذي يلائمه PH من 6.6 إلي 7.4) وفي الحشرات ذات الـ PH الملائم فإن نشاط هذا الإنزيم يظهر.
((ستناقش هذه النقطة في الـ Mode of action))
السموم التى تنتجها بكتريا Bacillus thuringiensis
أقترح Heinpel (1967) التسمية التالية لهذه السموم
1- phospholipase C ; lecithinase C : B.th. α-exotoxin
2- : B.th. β-exotoxin. Fly toxin ; fly factor ; the exotoxin ; thermostable ; the thermostable toxin the
3- B.th. γ-exotoxin : : وهو انزيم أو انزيمات ( enzyme(s) ) غير معرفة تسبب ترويق clearing لبيئة صفار البيض – وينتج بواسطة Bacillus thuringiensis Var. entomocidus
4- B.th δ-endtoxin : البلورة- البلورة البروتينية the crystalline Parasporal body proteinaceous crys.
1- B.th. α-exotoxi:
وقد تم شرح دوره عند مناقشة بكتيريا B. cereus و هو يؤثر على حشرة الشربين المنشارية larch sawfly ( غشائية الأجنحة) وقد يؤثر على حشرات أخرى إذا كانت البكتيريا تنمو في المعدة.
هذا السم أيضا يمكن أن تنتجه الخلايا الخضرية لبكتيريا Bacillus thuringiensis إذا إنخفض PH القناة الهضمية إلى (6.6- 7.4) حتى يسمح بإنبات الجراثيم.
2- B.th. β-exotoxin
عند النمو على بيئات مناسبة تنتج Bacillus thuringiensis var. thuringiensis وسلالات أخرى ( إرجع للتقسيم السابق) هذا النوع من السم خلال النمو الخضرى وفى نهاية الطور اللوغاريتمى وقبل التجرثم ويفرز في البيئة medium , وهو متحمل للحرارة heat-stable حيث لا يتأثر بالتعقيم في الأوتوكلاف على درجة 120 مئوى لمدة 15 دقيقة ويمتص على 260 nm
وهذه المادة السامة أول ما عرف عنها أنها تتداخل( تؤثر على) مع تعذر الذباب المنزلى Musca domestica ( شكل 12,11) حيث تنتج عذارى مشوهة malformed وكذلك حشرات كاملة مشوهة..... وطبقا لما ذكره Burgerjon (1965) فإن الإكسوتوكسين يؤثر على الحشرات فقط في وقت الإنسلاخ molting أو عموما خلال التطور metamorphosis .... وبذلك فهو يمكنإحداث الموت خلال الإنسلاخ, أو يمنع التعذر أو يسبب pasining مزمن في الحشرات الكاملة- والجرعة اللازمة لقتل الحشرات قليلة جدا حتى لو كانت المادة السامة متوسطة النقاوة semipurified.
التركيب البنائى:
عرف العالمان مع آخرين Sebesta et al. (1969),Farkas et al. (1969) التركيب البنائى لـ B.th. β-exotoxin المعزولة من إحدى سلالات Bacillus thuringiensis كما يلى

















الوزن الجزيئى المحسوب للتركيب المفترض هو 699.35 ويحتوى علي(بالإضافة لجزيئات متساوية من الأدينين و الريبوز والفسفور) سكر له اثنان من المجتميع الكربوكسيلية... والحامض الفوسفوري ( حمض الفوسفوريك ) يرتبط بمجموعة الهيدروكسوليك (-OH) أي بأي من المجموعتين الموجودتين في وضع Cis diol.
وبذلك فإن التركيب عبارة عن نيوكليتيد nucleotide يحتوى علي أدنين متصل بسكر ريبوز والذي بدوره مرتبط بسكر جلوكوز( 4,4ً) والجلوكوز متصل بحامض ذو مجموعتين كربوكسيل ( حامض allomucic) بواسطة رابطة (1 , 2ً)مع احلال جزئ فوسفات phosphate في وضع 4ً في الحامض المذكور.
طريقة الفعل أو التأثيرMode of action
أوضح Sebesta (1968) وآخرون عند دراسة تأثير β-exotoxin علي تخليق DNA و الـRNA والبروتين أن ( في الفئران mice) تخليق الـ DNA لا يتأثر أما الـRNA فتخليقة حدث له تثبيط وأن موضع التأثير يقع بين cytidine triphosphate والـRNA
وبإستعمال بكتيرياEscherichia coli فقد وجدوا أن الأكسوتوكسين له تأثير مثبط علي DNA- dependent RNA polymerase وزيادة علي ذلك فإن هذا التثبيط يحدث تنافساً competitive مع الـ ATP لأنهم استطاعوا إبطال هذا التثبيط بإضافة الـATP (فقط) وليس أي مركب آخر من الريبونيوكليوتيدات ثلاثية الفوسفات.
وعلي ذلك فإن التثبيط يعتمد علي العلاقة( نسبة ) الجزيئية لكل من ATP والأكسوتوكسين. ومن الواضح أن البوليميريز يفضل الأكسوتوكسين علي الـATP وقد وجد هؤلاء العلماء أيضاً أن التثبيط يحدث بغض النظر عن إضافة الأكسوتوكسين قبل أو بعد حدوث البلمرة Polymerization.
وفي تجربة أخرى وجد أن حقن الأكسوتوكسين في حشرة Tenebrio molitor قد أدى إلى حدوث تثبيط في تخليق الـ RNA .. ولذاك أجمل هؤلاء العلماء نتائجهم في أن الـ β-exotoxin يثبط خطوة البلمرة.
وعلى ذلك فإن التأثير العام للـ β-exotoxin يمكن إجماله في أنه
يثبط إنزيمات nucleotidases (لها علاقة بـnucleotide substrases)
كذلك DNA- dependent RNA polymerases وعلاقتها بالـATP.
ومن ثم فإن الأكسوتوكسين تعتبر سم metabolite
د- حساسية الـ B. th. للبكتريوفاج والمضادات الحيوية
تتعرض بكتيريا الـ Bacillus thuringiensis ( وكذلك Bacillus cereus) للمهاجمة بواسطة عدد من البكتريوفاج و وقد أمكن عزل بعض البكتريوفاج من يرقات الـ Bombyx mori ويعتقد أن وجود البكتريوفاج ربما يؤثر علي تطور حدوث العدوي بواسطة البكتيريا ولكن لا يوجد حتي الآن دليل مؤكد علي ذلك.
أما من ناحية حساسية الـ Bacillus thuringiensis Var. thuringiensis لبعض المضادات الحيوية فقد أمكن التأكد منها حيث وجد أن المضادات الحيوية بواسطة Aspergillus flavus وكذلك Penicillium frequentans تؤثر علي البكتيريا .. أما البنسلين المفرز بواسطة الفطر Penicillium notatium فهو لا يؤثر علي هذه البكتيريا بجميع سلالاتها ( لأن البكتيريا تفرز إنزيم مضاد للبنسلين وهو إنزيم Pencilinase )
هـ- طريقة تأثير البكتيريا Bacillus thuringiensis علي الحشراتMode of action
البكتيريا Bacillus thuringiensis لها مدي عوائلي واسع حيث أن سلالاتها المختلفة ممرضة Pathogenic لمعظم يرقات حرشفية الأجنحة نتيجة لذلك فإنه من المتوقع أن أعراض الإصابة بها تختلف بمعني أن تكون هناك أعراض متباينة تبعاً للنوع الحشري المصاب بها.فلقد وجد أن الحساسية لهذه البكتيريا تختلف ليس فقط تبعاً للنوع الحشري بل أيضاً تتوقف الاستجابة للمرض بها علي عوامل أخرى مثل العمر البرقي – إصابة اليرقات بكائنات دقيقة أخرى – كذلك تتوقف الحساسية علي العوامل البيئية مثل الحرارة – الرطوبة مصدر الغذاء.
ولقد درست طريقة تأثير هذه البكتيريا بالتفصيل في عدد قليل من الأنواع الحشرية ويمكن تعميمها فيما يلي:-
1- شلل عام General paralysis
لوحظ حدوث شلل عام عند تغذية يرقات Bombyx mori علي غذاء ملوث من مزارع متجرثمة للسلالات Sotto Bacillus thuringiensis أوAlesti B. th. أوB. th. Thuringiensis وقد لوحظ أن تطور ظهور الشلل العام يحدث بسرعة شديدة حيث تضعف الحشرات تماماً خلال 80 دقيقة من تغذيتها علي البلورات البروتينية وتصبح في مرحلة احتضار Moribund ويكون الشلل مصحوباً بزيادة في قلوية الدم والتي يعتقد أنها تحدث نتيجة لتأثير البلورات البروتينية علي النسيج الطلائي المبطن للمعدة الوسطي Midgut مما يذيد من نفاذيتها وبالتالي يحدث توازن Equilibration بين محتويات المعدة الوسطي (PH = 10.2-10.5) ودرجة PH الدم (6.Cool فينخفض PH المعدة إلي (9) ويرتفع PH الدم إلي (Cool كما هو موضح في الرسم التالي















" التغيرات في PH المعدة والدم ليرقات دودة الحرير Bombyx mori عقب تغذيتها علي بلورات البكتيريا Bacillus thuringiensis Var. sotto "
وتأكيداً لذلك أنه قد وجد أن حقن يرقات دودة الحرير (غير معداه بالبكتيريا)بواسطة محلول منظم ذو ((PH = 8 أدى إلي ظهور شلل عام يصعب تميزه عن ذلك الذي ينتج من العدوى ببكتيريا Bacillus thuringiensis
وهذا يبين أن الشلل العام يكون من المحتمل نتيجة زيادة قلوية الدم وليس كنتيجة مباشرة لفعل التوكسين(البلورات)
2- شلل معدي Gut paralysis
لوحظ أن عدد كبير من حشرات رتبة حرشفية الأجنحة عند إصابتها ببكتيريا Bacillus thuringiensis يحدث لها بطء في الحركة وتتوقف عن التغذية – تقيؤ Regurgitation – إسهالDiarrhea وهذه الحشرات لا يحدث لها شلل عام وإنما يحدث لها شلل معدي.
وقد قام Heimpel بتقسيم عدد من الحشرات الحساسة لهذه البكتيريا إلي ثلاثة مجاميع تبعاً للأعراض التي تظهرها:-
المجموعة الأولي (Type I)
وهذه تتضمن عدد محدد من يرقات حرشفية الأجنحة لها خاصية ارتفاع درجة الـPH في المعدة وهذه المجموعة من الحشرات يحدث لها شلل عام سريع عقب حدوث زيادة PH الدم بمقدار ( 1 - 1.5 )وحدة PH.
وفي نفس الوقت فإن هذه المجموعة من الحشرات يحدث لها شلل معدي Gut ولكنه لا يدرك بسبب وجود الشلل العام ولكنه يكون واضح إذا كانت الجرعة الممرضة منخفضة ويصاحب الشلل المعدي حدوث انخفاض في قلوية المعدة إلي درجة تسمح بإنبات الجراثيم spore germination وتضاعف الخلايا الخضرية مما يؤدي إلي موت الحشرة نتيجة تسمم دموي Septicemia.
المجموعة الثانية (Type II)
في حشرات هذه المجموعة لا يحدث شلل عام ويكن يحدث الشلل المعدي بعد دقائق قليلة من تغذية اليرقات علي بلورات البروتين السامة وتتوقف اليرقات عن التغذية.
وفي هذه المجموعة لا يحدث انخفاض في قلوية الدم ولكن يحدث انخفاض قليل في قلوية المعدة لدرجة تسمح بحدوث إنبات الجراثيم وتضاعف الخلايا الخضرية بسرعة مما يسبب يسمم دموي.
وهناك حشرة A. kühniella التي توضع في المجموعة الثالثة ( Type III ) بمفردها لأنها تظهر أعراض تختلف عما يحدث في المجموعتين السابقتين .... وهى لا يحدث لها شلل عام أو شلل معدى ولكنها تموت نتيجة حدوث تسمم دموى septicemia.
وقد أضيفت مجموعة أخرى بعد ذلك (Type IV) وفيها اليرقات (F. Noctuidae) لا تكون حساسة للبلورات البروتينية ولكنها حساسة لمادة قابلة للذوبان وتتحمل الحرارة toxic thermostable soluble تفرزها الخلايا في وقت التجرثم .... فقد وجد عند تغذية يرقات Malacosoma sp. أنها تستمر في التغذية لمدة تصل إلى 10 أيام ثم تموت فجأة مع ظهور أعراض تسمم دموى وقد فسرت De Barjae (1961) أنها تحدث نفس التأثير إذا كانت درجة الـ PH المعدة تسمح بإنبات الجراثيم وتضاعف الخلايا الخضرية و إفراز إنزيم phospholipase C (lecithinase).
وعموما فإن كفاءة البكتيريا Bacillus thuringiensis في إحداث ضرر للمعدة ترجع إلى:-
1- البلورات البروتينية في مستويات الـ PH التي تثبط نمو وإنبات الجراثيم.
2- قدرتها على النمو والتكاثر وإفراز الـ lytic exoenzymes إذا كانت مستويات الـ PH منخفضة.
وهذا يفسر اتساع المدى العوائلي Host range لهذه البكتيريا.
و- التغيرات المرضية والتشريحية Histopathology
درست التغيرات التشريحية في اليرقات المصابة ببكتيريا Bacillus thuringiensis في عديد من الحشرات (A. kühniella - Bombyx mori – P. rapae ) وقد أجمعت الدراسات علي أن :-
3- كل الدلائل تشير إلي أن مكان التأثير site of action هو منطقة المعدة الوسطيMidgut لليرقات.
4- تحدث تغيرات في مظهر النسيج الطلائي المبطن للمعدة الوسطي حيث يحدث انتفاخ للخلايا ثم انفجارها وتحلل النسيج ... كذلك يحدث تباعد للخلايا عن بعضها وعن الغشاء القاعدي وقد يتحطم الغشاء القاعدي.
5- في دودة الحرير علي وجه الخصوص وجد أن البلورات البروتينية تتحلل إلي مشتقات ذات وزن جزيئي أقل لها القدرة علي إذابة المادة اللاصقة للخلايا مما يعرض الخلايا نفسها لمحتويات المعدة (الإنزيمات الهاضمة) وبالتالي يحدث للخلايا تحلل أو هضم ذاتيAuto digestion .
ز- الأنواع الحشرية وقابليتها للتأثير ببكتيريا Bacillus thuringiensis
6- تعتبر حشرات رتبة حرشفية الأجنحة أكثر الأنواع حساسية لهذه البكتيريا حيث وجد أن أكثر من 100 نوع منها حساسة للبكتيريا Bacillus thuringiensis وعدد قليل منها مقاوم ..وعموماً فإن بعض هذه الأنواع الحساسة يكون حساس لبعض السلالات ومقاوم أو أقل حساسية للبعض الآخر وهكذا...
7- وقد بنيت الدراسات أيضاً علي رتب أخرى وأنه هناك أنواع منها حساسة وأخرى مقاومة ومن هذه الرتب: (Hymenoptera , Diptera , Orthoptera , Coleoptera).
8- ومما يثير الاهتمام أن نحل العسل Apis mellifera لا يتأثر ببكتيريا Bacillus thuringiensis (Krieg , 1961).
9- كذلك يمكن أن نضيف أن البكتيريا Bacillus thuringiensis كمبيد ميكروبي لم يظهر لها تأثير ضار لمعظم الحشرات النافعة.
10- بعض حشرات رتبة الـDiptera سجلت علي أنها حساسة لهذه البكتيريا وهذه الحشرات لها أهمية كبيرة من الناحية الصحية كحشرات طبية وتشمل الذبابة المنزليةM. Domestica والبعوضA. Aegypti وكذلك الـ Anopheles spp..
11- دودة الأرض وجد أنها حساسة للبكتيريا Bacillus thuringiensis حيث تموت نتيجة حدوث تسمم دموي , يعتقد أن سبب الموت يرجع إلي البلورات البروتينية وذلك لأن دودة الأرض غير حساسة للبكتيريا B. cereus التي تفرز إنزيمات خارجية مثل تلك التي تفرزها بكتيريا Bacillus thuringiensis.
ط- البكتيريا Bacillus thuringiensis كمبيد ميكروبي
Bacillus thuringiensis as a microbial insecticide
هناك مجموعة من العوامل أدت إلي الاستغلال التجاري للبكتيريا Bacillus thuringiensis كمبيد ميكروني ينتج في صور تجارية مختلفة وهذه العوامل هي:-
1- المدى العوائلي الواسع wide host range لعدد هائل من الأنواع الحشرية الضارة التابعة لرتبة حرشفية الجنحة.
2- الثبات النسبي للبلورات السامة وكذلك الجراثيم.
3- السهولة التي بواسطتها يمكن إنتاج هذه البكتيريا علي أنواع متعددة من البيئات.
ومن أمثلة هذه المنتجات التجارية

Bakthane L-69
Biotrol BTB .
Parasporin
Thuricide .
Dipel .
Bactospeine IP54
Biospore 2802
Entomobakterin 3
Sporeine
Vectobac .
Teknar .
Bactimos .

وهناك غيرها من الصور التجارية Commercial formulation وهذه أمثلة فقط لتوضيح إلي أي مدي أمكن استغلال هذه البكتيريا.
وتعتمد طريقة إنتاج هذه البكتيريا علي طريقة tank fermentation علي بيئات غذائية مختلفة ثم يتم تركيز المزارع البكتيرية الخامraw cultures بواسطة طرق مختلفة أهمها الطرد المركزي – والمنتج النهائي يحتوي- بالإضافة إلي الجراثيم والبلورات- علي كميات ليست قليلة من نواتج التخمر الصبية وكذلك بقايا الخلايا الخضرية بعد تجرثمها ويتم تخفيف المنتج النهائي بواسطة مواد خاملة inertحاملة مثل البتتونيت والدياتومات.
وهناك نقاط هامة تتعلق باستخدام هذه البكتيريا كمبيد ميكروبي:-
أ‌- Standardization
ب‌- Specificity
ت‌- Field application
أولاً Standardization
ويعني بها طرق تحديد مدي كفاءة وفاعلية المستحضرات التجارية من هذه البكتيريا والتي يجب أن تكون محددة بواسطة الشركة المنتجة لها
ومن أهم هذه الطرق التي أتبعت في هذا الخصوص:-
1- الطريقة الأولي استخدمت بكثرة كانت عدد الجراثيم الحية viable spores / ملجم من المستحضر وعلي أساس أن كل جرثومة يصاحبها بلورة فيكون عدد البلورات معروف أيضاً في كل جرام.ويتم عد الجراثيم بطريقة الأطباق المعروفة والتي يعيبها عدم أخذ الجراثيم الغير حية في الاعتبار وكذلك الحالات التي يحدث فيها تواجد الجراثيم في حالة clumping.
2- هناك أيضاً طريقة العد المباشر للبكتيريا باستخدام شريحة عد خلايا الدم... ولكن هذه الطريقة أيضاً مرهقة وشاقة.
3- استعمال أنواع حشرية واسعة الإنتشار Comopolition مثل Pieris brassicae حيث يختبر عليها السلالة الأصلية ثم ينسب إليها أي منتج نهائي عند قياسة علي هذه الحشرة ويعبر عن كفاءة المنتج النهائي بوحدات دوليةInternational units وتتميز هذه الطريقة بأنها تأخذ في الإعتبار جميع محتويات المنتج النهائي من بلورات وجراثيم.
والمنتجات الحديثة من هذه البكتيريا Bacillus thuringiensis Var. israelensis التي تؤثر علي البعوض والذباب الأسود فقط يتم التعبير عن فاعليتها بوحدات دولية يتم قياسها علي البعوض Ae. aegypti
6000 I T U Ae. aegypti / mg
ثانياً :- التخصص Specificity
المبيدات الميكروبية Microbial insecticides الخاصة بهذه البكتيريا ليس لها مشاكل مثل تلك الخاصة بالمبيدات الكيماوية التقليدية فمثلاً:-
1- هناك دلائل عديدة تعتمد علي دراسات مختلفة تمت علي أنواع كثيرة من مستحضرت البكتيريا Bacillus thuringiensis Var. israelensis تبين أنه لا يوجد أي تأثير ممرض لهذه البكتيريا علي الثدييات بما فيها الإنسان ...والدراسات المختلفة تمت علي الفئران - الكلاب – الأرانب – خنازير غينيا – الأبقار – الخنازير الأغنام. وعلي كل هذه الأنواع لم يظهر أي تأثير مرضي حتى مع استخدام جرعات عالية جداً. كذلك اختبرت البكتيريا Bacillus thuringiensis Var. thuringiensis علي الإنسان وبطريقة مكثفة وقد أوضح Steinhaus (1951) أنه لم يظهر لها أي تأثير ممرض . كذلك ذكر علماء آخرون أنهم قاموا بتغذية18 شخص لمدة 5 أيام علي 1جم مسحوق جراثيم ( 3.109 جرثومة / جرام ) يومياً لمدة 5 أيام , وفي نهاية التجربة أجريت علي هؤلاء الأشخاص فحوصات طبية مكثفة وكلها فشلت في إظهار أي تغير في وظائف الجسم وقدراته وكفاءته وكذلك الفحوصات التي أجريت بعد 4 – 5 أسابيع أظهرت نتائج سلبية.
2- كذلك اختبرت مستحضرات من هذه البكتيريا علي الدجاج والبط حيث تم تغذيتها يومياً علي 0.5 – 1 جرام من البكتيريا يومياً لمدة 23 شهر ولم يظهر عليها أي تأثير ضار.
3- كذلك لم يظهر أي تأثير ضار لهذه البكتيريا عندما اختبرت علي الأسماك.
التطبيق الحقليField Application
1- يمكن تطبيق مستحضرات البكتيريا Bacillus thuringiensisعن طريق الرش أو التعفير بواسطة الأجهزة التي تستخدم في تطبيق المبيدات التقليدية حيث أن مستحضرات البكتيريا تكون في صورة W.P. أو صور سائلة وكذلك محببات ....ويفضل في حالة الرش أن يحتوي موتور الرش علي مقلب يساعد علي تحريك المعلقات البكتيرية داخل جهاز الرش لمنعها من الترسيب.؟
2- يمكن خلط البكتيريا مع مواد تساعد علي الالتصاقStickers أو مواد تساعد علي الاستحلاب أو مواد ذات نشاط سطحي بشرط أن لا تؤثر هذه المواد أو تنقص من حيوية الجراثيم أو نشاط البلورات البروتينية.
3- كذلك يمكن خلط هذه البكتيريا بالزيوت المعدنية.
4- من المعروف أن هذه البكتيريا تؤثر فقط كسم معدي ويجب أن تؤخذ عن طريق الفم ولذلك فلكي تكون فعالة يجب أن يتم الرش أو التعفير في وقت يكون فيه الطور اليرقي متواجد بكثرة وليست أطوار أخرى – ومن هنا تتضح أهمية أن تتم ملاحظات إيكولوجية (بيئية) دقيقة قبل أن يتم تحديد موعد الرش.
5- تأثير أي معاملة ( رش أو تعفير ) يحدده تماماً عادات وسلوك الحشرات الواجب مقاومتها وذلك لأن الرش أو التعفير يمكن أن يغطي فقط السطح الخارجي المعرض من النبات وعلي هذا فأن الحشرات التي تعيش يرقاتها داخل الأجزاء النباتية معظم أو كل عمرها مثل الثاقبات – حافرات الأنفاق – ديدان اللوز – آفات الثمار ( التي تظهر حساسيتها في المعمل ) يمكنها أن تهرب من التعرض لهذه البكتيريا... لذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار هذا العامل عند التفكير في استخدام هذه البكتيريا في مقاومة الآفات الحشرية الضارة.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 امراض حشرات الجزء الثاني في الجمعة مايو 06, 2011 2:03 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجزء الثاني
امراض الحشرات
المسببات المرضية الإجبارية
Obligate pathogens
وهي مسببات مرضية بكتيرية لا تنمو وتتكاثر إلا داخل جسم العائل ويتبعها جنسان من البكتيريا هما
1- Bacillus
2- Clostridium
أولاً :- الأمراض التي تسببها البكتيريا التابعة للجنسBacillus الإجبارية
المرض اللبني Milky disease
أظهرت الدراسات المكثفة أن الأمراض اللبنية milky diseases يمكن أن تعتبر وسائل هامة لمكافحة الخنفساء اليابانيةPopillia japonica .. واستخدام النوع Type A من الأمراض اللبنية في مكافحة هذه الآفة الخطيرة يمثل واحداً من أهم الأمثلة الناجحة لاستخدام الإنسان للمسببات المرضية الحشرية كوسيلة مكافحة حيوية للحشرات الضارة.
وقد تطورت طرق إكثار هذا المرض ( الميكروب المسبب له ) تطورا! كبيراً حيث يتم إنتاج البكتيريا المسببة له Bacillus popilliae بطرق صناعية داخل جسم العائل.
وهذه البكتيريا Bacillus popilliae تسبب المرض اللبني Type A في حشرات أخري غير الخنفساء اليابانية تتبع عائلة F; Scarabaeidae ويعتبر المرض اللبني Type A هو النوع الشائع .
ولكن في بعض أنواع الحشرات أمكن اكتشاف مرض لبني مختلف قليلاً ويسمى Type B وله مسبب آخر مختلف وهو Bacillus lentimorbus ويعتبر هذا المرض أقل انتشارا من النوع السابق في الحشرات التابعة لـ F; Scarabaeidae
تطور المرض داخل العائل الحشري
Development within the host insect
عقب العدوى للعائل الحشري فإن المسبب المرضي يصل إلي الدم بطريقة ما حيث يتضاعف ويتجرثم وفي الحالات النموذجية للعدوي فغن الحشرات (اليرقات) تعيش لفترة طويلة نسبياً حيث تنبت جراثيم البكتيريا وتتضاعف بشدة مما يسبب تعكير الدمturbidity (الذي يكون في الحشرات السليمة لونه رائق) ..وفي معظم الخالات يكون هذا التعكير ناتج عن تراكم وتجمع جراثيم البكتيريا – فمثلاً في يرقات (العمر الثالث) للخنفساء اليابانية المصابة ببكتيريا Bacillus popilliaeلوحظت عكارة الدم عندما وصل عدد الجراثيم إلي 60مليون / يرقة
أما بالنسبة للبكتيريا Bacillus lentimorbus فإنه يلزم أن يصل عدد الجراثيم Spores إلي 100مليون / حشرة.
وبتقدم المرض فإن التعكير الناتج من تراكم الجراثيم يخفي أو يحجب رؤية الأعضاء الداخلية لجسم الحشرة ويأخذ الدم لون اللبن ومن هنا جاءت تسمية هذه الأمراض بالأمراض اللبنية.
ويلاحظ أن النمو الخضري للخلايا البكتيرية والذي يعقبه عملية التجرثم ثم نمو خضري وتجرثم وهكذا يستمر في تتابع طالما كانت الحشرة المصابة لازالت أعضائها الداخلية قابلة للإصابة حتى تمتلئ تماماً بجراثيم البكتيريا.
وخلال فترة النمو البكتيري فإن النمو الخضري والتجرثم قد يحدث بطريقة تزامنيه ( أي يكون هناك نمو خضري لبعض الجراثيم وأيضاً تجرثم لبعض الخلايا الخضرية)
وأهم العوامل التي تؤثر علي الأمراض اللبنية هو درجة الحرارة وقد أثبتت الدراسات أن البكتيريا المسئولة لها مدي ضيق من درجة الحرارة التي يحدث خلاله نمو لهذه البكتيريا – يتراوح بين (15.5 – 36) درجة مئوية بالنسبة للبكتيريا Bacillus popilliae
المسببات المرضية التابعة لجنسClostridium
Clostridial pathogens
الجنس Clostridium يضم مجموعة من البكتيريا المكونة للجراثيم الإجبارية والتي تسبب أمراض للحشرات ومن أهم هذه الأمراض مرض Brachyosis الذي يصيب حشرات تتبع جنس Malacosoma.
في عام 1954 واجهت العالم Bucher مشكلة أثناء تربية حشرة Malacosoma pluviale في المعمل وواجه صعوبة في تربية هذه الحشرة وعند فحص الحشرات الميتة ميكروسكوبياً لم يلاحظ وجود أي مسبب مرضي ولكن عند فحص حشرات حية من نفس المزرعة الحشرية لاحظ وجود بكتيريا عصوية مكونة للجراثيم تنمو وتتضاعف داخل المعدة فقط ولكن لم يجد هذه البكتيريا في الدم مطلقاً وعند أخذ هذه البكتيريا لتغذية حشرات سليمة عليها ماتت الحشرات مع ظهور نفس الأعراض المميزة للمرض.
أعراض المرضSymptoms
عند تغذية اليرقات (من العمر الأول حتى الرابع) لحشرة M. pluviale علي جراثيم هذه البكتيريا في المعمل فإن الجراثيم تنبت وتظهر الخلايا الخضرية العصوية المعدة خلال16-24ساعة من العدوى ويبدأ التجرثم للخلايا الخضرية في نهاية اليوم الأول. وخلال الـ 12 ساعة التالية يحدث تضاعف للبكتريا بشدة خصوصا فى الجزء الأمامي من المعدة الوسطى وعموما تستمر البكتريا فى التضاعف فى كل مناطق المعدة ماعدا الجزء الخلفي منها وكذلك المستقيم ويصل نمو البكتريا إلى أقصاه خلال 36-48 ساعة وفى نهاية اليوم الثاني من العدوى تبدأ أعراض الإصابة فى الظهور
ويعتقد انه تفرز مادة سامة أثناء التجرثم تؤثر علي المعدة هذه المادة تسبب ارتخاء العضلات الطولية للمعدة كما تحدث تغيرات كبيرة فى خلايا الابيثيليم للمعدة الوسطى كذلك يحدث فى هذه المرحلة من المرض فقد كبير فى الماء من جسم الحشرة water loss حيث يفقد الماء من الدم وكذلك الأنسجة وينتقل إلي المعدة ثم يخرج مع الفضلات
فى نهاية اليوم الثاني تصبح اليرقات فى حالة تهيج كما تصاب بحالة قيء وخلال اليوم الثالث ينخفض معدل تغذية الحشرات لحد كبير كذلك تكون نواتج الإخراج شديدة الابتلال وتفرز فى سلاسل ويلاحظ أنها تترك لون صدئ فى الأماكن التي تسقط عليها
وفى نهاية الفترة السابقة يظهر على الحشرات (اليرقات) المظهر المميز لهذا المرض وهو قصر اليرقات وكذلك ارتخاء الجسم
فى اليوم الخامس أو السادس تصبح اليرقات فى حالة احتضار moribund ويلاحظ أن اليرقات تميل إلي تفريغ المعدة تماما من محتوياتها قبل أن تتوقف نهائيا عن الحركة ويفسر ذلك ما وجدة bucher 1954 وهو عدم وجود السبب المرضى فى اليرقات الميتة ثم تموت بعد ذلك واليرقات الميتة تتميز بأنها تكون متكرمشة جافة تأخذ مظهر المومياء
المسبب المرضي causative agent of disease
بينت الدراسة التي قام بها Bucher أن المسبب المرضي هو اثنان من أنواع لبكتريا يتبعان جنس واحد وهما:
Clostridium brevifaciens ( primary agent )
Clostridium malacosomae
وكان دائما النوعان متلازمان عند عزلهم من الحشرات المريضة ( ولم يمكن عزل أي منهما بمفرده من الحشرات المريضة ) .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

3 امراض الحشرات الجزء الثالث في الجمعة مايو 06, 2011 2:03 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجزء الثالث
Non sporulating bacterial pathogens
المسببات المرضية البكتيرية التي لا تكون جراثيم
تقسم هذه المسببات المرضية إلى قسمين:
potential pathogens
Facultative pathogens
وعموما فهذه البكتيريا لا تكون جراثيم تحميها من الظروف الغير ملائمة خارج جسم العائل الحشري ولذا فهي اقل أهمية من المجموعة السابقة ( التي تكون جراثيم ) من الناحية التطبيقية.
أولا Potential pathogens
اختلفت الآراء في تعريف هذه المجموعة من البكتيريا ، فهي بكتريا ليس لها القدرة علي التضاعف في معدة الحشرات ولكنها إذا وصلت الي دم الحشرات فإنها تسبب تسمم دموي مميت lethal septicemia . ولقد عرف Bucher هذه البكتيريا بطريقة اكثر تحديدا من الناحية العملية :" هي البكتريا القادرة علي إحداث العدوى عند وصولها لدم الحشرات بجرعات اقل من 10000خلية – ويكون الــ LD50 لمعظم هذه البكتريا بالنسبة لمعظم الأنواع الحشرية القابلة للعدوي اقل من 10000خلية بكتيرية". بمعني انه في حالة أي بكتريا إذا تطلب جرعات اكثر من 10000خلية لإحداث العدوى في الحشرات تكون هذه البكتريا ليست potential pathogen .
ومن أمثلة هذه المجموعة البكتيرية (potential pathogen ) بكتريا جنسPseudomonas وكذلك بعض البكتريا التابعة للعائلة F.Enterobacteriaceae .
1- Pseudomonas aeruginosa :
يمكن توضيح دور هذه البكتريا كـ potential pathogen علي نطاطات الأوراق عند حقنها في دم الحشرات وكذلك عند التغذية عليها فيما يلي:
أ ) الحقن injection
نطاطات الأوراق grass hoppers شديدة الحساسية لهذه البكتريا عند حقن جرعات منها مباشرة في الدم.
مثال: الحشرة الكاملة: تتراوح LD50 للحشرة الكاملة للنطاط Melanoplus bivittatus بين 10-20خلية.
وعقب إحداث العدوى للحشرة الكاملة ( بالحقن في الدم) تحدث فترة كمون Lag period للبكتيريا تمتد إلي 6 ساعات بعد هذه الفترة تبدأ البكتيريا في التضاعف بطريقة لوغاريتمية Logarithmically حيث يصل عددها إلي 10 9 خلية بعد 48 ساعة وفي هذا الوقت يموت العائل (الحشرة الكاملة)
أعراض الإصابة
لا يظهر علي نطاطات الأوراق (Adults) أي أعراض مرضية إلا في فترة قصيرة تسبق موت الحشرات حيث يصبح الجسم رخو وتسقط الحشرات علي جانبها ولا تحتفظ بتوازنها كما تتحرك زوائد الجسم ببطء وبطريقة لا إرادية حتى تموت الحشرات – وبعد الموت تستمر البكتيريا في التضاعف وتكمل تحليل أنسجة العائل تماماً
ويلاحظ أنه عندما تكون الجرعة (بالحقن) قريبة من قيمة الـ LD50 فإن فترة الـ Lag period التي تسكن فيها البكتريا تمتد في بعض الأفراد وبالتالي تطول الفترة اللازمة لموت النطاطات الي 4-6يوم كما انه في بعض الأفراد لا يحدث تضاعف للبكتريا ولذا تعيش هذه الأفراد . لكن طالما حدث تضاعف للبكتريا فإن النتيجة الحتمية هي موت الأفراد المصابة .
المقاومة: resistance
مقاومة نطاطات الأوراق للعدوي بهذه البكتريا تعتمد علي قدرتها علي قتل البكتريا أو خفض قدرتها علي التضاعف. وأفراد النطاطات تتفاوت بشدة في مقاومتها لهذه البكتريا ولذلك فإننا نتوقع أن ميل خطوط السمية slop يكون منخفض وتتراوح قيمته من 1.8-2.2 ( وذلك يعني أن المجموع الحشري(heterogenous وبمعني آخر تلزم جرعات عالية للحصول علي 99%موت في المجموع الحشري تصل الي 10-20مرة من قيمة الــ LD50 .
الحوريات : يجدر الإشارة الي أن الحوريات اكثر حساسية للعدوي بهذه البكتريا من الحشرات الكاملة للنطاطات وذلك لان قدرة الحوريات علي خفض تضاعف البكتريا تقل خلال فترات الانسلاخ.
ب- التغذية
الحشرات الكاملةAdult : للنطاطات تكون أكثر مقاومة عند تغذيتها علي جرعات عالية من بكتيريا P. aeruginosa حيث تتراوح قيمة الـ LD50 8000 إلي 60 الف خلية بكتيرية.
وحيث ان المجموع الحشري كما سبق وذكرنا لنطاطات الأوراق غير متجانس heterogenous بالنسبة لمقاومة هذه البكتيريا لذلك فإن خط ميل السمية يكون منخفض جداً ويصل إلي 0.8 ±0.2 لذلك فإن الجرعات اللازمة لقتل 99% من المجموع الحشري تصل إلي 200 – 500 مرة من قدر الـ LD50.
الحوريات:- والحوريات أيضاً أكثر حساسية من الحشرات الكاملة لجرعات التغذية وخاصة في فترات الانسلاخ.
ويعتقد بعض العلماء أن المقاومة لهذه البكتيريا عقب التغذية عليها ترجع إلي أن هذه البكتيريا لا تتضاعف في المعدة وأنها تختفي منها خلال 72 ساعة بمعني أنه يحدث تثبيط لقدرة البكتيريا في الوصول إلي الدم.
وعموماً فإن البكتيريا إذا وصلت إلي الدم عقب التغذية فإن ذلك يتم من خلال النسيج الطلائي للمعدة الوسطى – وتموت نطاطات الأوراق خلال 7 – 21 يوم عقب التغذية علي بكتيريا P. aeruginosa ويلاحظ أن الارتباط ضعيف بين الجرعات التي تعطي عن طريق التغذية والفترة اللازمة لموت الحشرات.
هذا المثال السابق يوضح أن بكتيريا P. aeruginosa ليست عدوانية (ليس لها قدرة نشطة) علي مهاجمة جدار المعدة ولكنها تصل إلي الجهاز الدوري (الدم) تبعاً لعوامل الصدفة. لذلك فإن الجرعات العالية تزيد من فرص احتمال حدوث العدوى في الدم ولكنها لا تزيد من كفاءة البكتيريا ونشاطها.
ولذلك فإن قيمة الـ LD50 ستقل بطريقة معنوية عند تغذية الحشرات علي ميوسين معدي أو معاملة النطاطات تحت ظروف عالية من الرطوبة – هذه الظروف يعتقد من الناحية النظرية أنها تؤثر علي جدار المعدة وتزيد من نفاذيته للبكتيريا.
وتجدر الإشارة إلي أن الإصابة في المعمل عنها تحت الظروف الحقلية.
تحت الظروف المعملية:-
البكتيريا P. aeruginosa يمكنها أن تنتشر في التربة المعملية لنطاطات الأوراق ويكون مصدر البكتيريا هنا أن يكون البيض ملوث عند إحضاره من الحقل أو تكون البكتيريا في التربة المحيطة بالبيض. وتصيب البكتيريا نسبة بسيطة من الحوريات التي تخرج من فقس البيض ثم تموت بسرعة وتلوث المزرعة الحشرية ويمكن أن يصبح المرض Epizootic في المزرعة وتنتقل البكتيريا للأفراد السليمة عندما تتغذى الأفراد السليمة علي غذاء ملوث أو ماء ملوث أو علي بقايا الحشرات الضعيفة أو الميتة – والـEpizootic يكون أقل خطورة في المزارع الحشرية التي بها حوريات كبيرة العمر أو حشرات كاملة.
تحت الظروف الحقلية:-
العدوى الطبيعية في الحقل لم يثبت وجودها بطريقة تأكيديه. ويفسر عدم انتشار هذه البكتيريا في الحقل أن هذه البكتيريا لا يكون جراثيم ولذلك فإنها تقتل بواسطة الجفاف أو أشعة الشمس. وقد لوحظ تحت ظروف الحقل أن معاملة النطاطات بطعوم ملوثة بالبكتيريا أو بمعاملة مجاميع البيض لم يؤدي إلي انتشار المرض ولم يمكن الحصول علي أي درجة من المقاومة.
حشرات أخري غير النطاطات
البكتيريا P. aeruginosa تسبب تسمم دموي مميت في حشرات أخرى غير النطاطات عند إعطاء جرعات منها بالحقن Injection ومن أمثلة هذه الحشرات: دودة الشمع الكبيرة – دودة الحرير – الجراد – الديدان القارضة وغيرها. وتتراوح الـ LD50 بين 10 – 100 خلية. ولكن عند إعطاء جرعات من البكتيريا بالتغذية تتراوح قيمة الـ LD50 بين 5 X 10 4 – 5 X 10 6 خلية.
F. Enterobacteriaceae
تشمل هذه العائلة بعض النواع البكتيرية التي تعتبر Potential pathogens ويفضل العلماء تقسيم هذه البكتيريا إلي مجاميعGroups نذكر منها ما يلي:
1- مجموعة Coaca type B
سلالات هذه المجموعة تصيب المجاميع الحشرية لنطاطات الأوراق في المعمل ولكن الموت الطبيعي في الحقل لم يثبت بطريقة تجريبية مؤكدة.
تتراوح قيم الـ LD50 عن طريق الحقن بين 500 – 1000 خلية / نطاط – ولكن البكتيريا ليست عدوانية Envasive لذا فإن النطاطات تتحمل جرعات عالية جداً عن طريق إعطائها في التغذية.
ومن أمثلة هذه المجموعة:-
Aerobacter spp.
Cloaca spp.
Enterobacter spp.
ويرجح أن اسم النوع لهذه الأجناس الثلاثة هو Aerogenes
وتختلف مجموعة Cloaca type B عن باقي عائلة F. Enterobacteriaceae فى أنها تنتج أنزيمات محللة للبروتين proteolytic enzymes وتكوين غازات من الجلسرول.
2- مجموعةProteus :
وهذه المجموعة عبارة عن جنس واحد يتبعه أربعة أنواع منها ثلاثة لها صفة الـ Potential Pathogens وهى :

Ld50 (injection)

P. vulgaris 50- 100 cell/adult
P. mirabilis 20- 500 cell/ adult
P. nettgeri 300-1000 cell/ adult
وهذه الأنواع جميعها تصيب النطاطات.
ولكن النطاطات تتحمل جرعات عالية جداً من هذه البكتريا عند إعطاءها عن طريق التغذية .
ويلاحظ أيضا أن هذه المجموعة تتميز بإفراز إنزيمات محللة للبروتين Proteolytic (حيث ترتبط القدرة على إحداث المرض Pathogenicity بنشاط الإنزيمات المحللة للبروتين ) – وكذلك تتميز بإفراز كميات كبيرة من اليوريا – وكذلك لها القدرة على نزع مجموعة الأمين من حامض فينيل الأمين فتحوله إلى حامض فينيل بيروفيك .
المميزات العامة General Characteristics
المسببات المرضية التابعة لمجموعة Potential Pathogens لها عدد من المميزات العامة نذكر منها ما يلي:
1- تسبب تسمم دموي Septicemia عند حقنها بجرعات صغيرة في عدد كبير من العوائل ولكنها لا تسبب هنا التسمم الدموي عند تغذية الحشرات عليها إلا بجرعات عالية جداً وتحت ظروف معينة سوف يأتى ذكرها.
2- ليست نشيطة فى مهاجمة الجهاز الدوري والوصول إلى الدم فى الحشرات الحساسة كما أنها لا تتضاعف بدرجة كافية فى معدة الحشرات (لانتاج مواد سامة إنزيمية Enzyme- toxin- substances قد تضعف من العائل وتساعد على الوصول إلى الدم من خلال جدار المعدة).
3- قدرتها على التضاعف فى الدم المشبع بالهواء (المحتوي على الأكسجين ) لعديد من الحشرات ترجع إلى أنها بكتريا هوائية كما أنها لا تحتاج إلى مصادر معينة من الكربون والنتروجين ولكن يمكنها الحصول عليها من المتاح فى الدم
4- البكتريا الغير ممرضة للحشرات يمكن أن يتم التخلص منها فى الدم بواسطة عوامل مختلفة – لكن هذه البكتريا الـPotential لا يستطيع الدم التخلص منها بسهولة بسهولة الخلايا الأكولة Phagocytes كما أنها تقاوم العوامل المضادة للميكروبات antimicrobial factors الموجودة فى دم الحشرات .
5- التأثير الممرض لهذه البكتريا يرتبط بقدرتها على إنتاج الإنزيمات المحللة للبروتين proteolytic enzymes وهى المسئولة عن هدم الأنسجة وتحلل جسم العائل.
6- كذلك تنتج هذه البكتريا الممرضة Pathogenic عدد كبير من المواد السامة الإنزيمية Enzyme-toxins التى تلعب دورا كبيرا فى تحلل جسم العائل المصاب.
فمثلا: إنزيم الـ Phospholipase Cوهو المسئول عن مهاجمة المواد اللاصقة للخلايا مثل مادة lecithin ينتج بكميات كبيرة بواسطة بكتريا Pseudomonas ولكن لا ينتج بواسطة بكتريا جنس proteus .
7- هذه البكتريا يمكن أن تصل إلى الدم من خلال الجروح الناتجة عن وضع البيض بواسطة المتطفلات Parazitoids أو الجروح الناتجة عن العض بواسطة الحشرات فى حالة وجود Canibalism ( وهذه النقطة ذات أهمية عند تربية الحشرات فى المعمل وممكن أن تكون مسئولة عن حدوث انتشار وبائى للمرض Epizootic عند حدوث تزاحم overcrowding) – ولكن كلا العاملين ليس لهم أهمية كبيرة تحت الظروف الحقلية.
8- المسببات المرضية الـ Potential يمكن أن تتواجد فى الماء والتربة وعلى النباتات ولذا فإنها تكون موجودة فى الطبيعة وتدخل معدة الحشرات عن طريق التغذية وتحاول مهاجمة جدار المعدة والوصول إلى الجهاز الدورى.
ولكن لا تستطيع التضاعف فى المعدة وقد يرجع فشلها فى ذلك إلى عوامل مضادة للبكتريا Antibacterial factors فى المعدة أو ربما يرجع هذا الفشل إلى أنها بكتريا هوائية ولذا يحدث لها تثبيط نتيجة انخفاض جهد الأكسدة والاختزال Oxidation-reduction Potential فى المعدة.
9- جدار معدة الحشرات يعمل كحاجز قوى لنفاذية هذه البكتريا إلى الدم حتى مع الجرعات العالية فى الغذاء . ولكن هناك عوامل قد تساعد هذه البكتريا على الوصول إلى الدم :
ا) وجد البحاث أن حوالى 10 % من بعض مجاميع النطاطات يحدث لها تهتك فى المعدة الوسطى – كما أن هذا ممكن أن يحدث طبيعيا فى حشرات أخرى .
ب) البكتريا يمكنها أن تمر من خلال النسيج الطلائى للمعدة الوسطى التى يحدث لها ضرر مبدأى بواسطة كائنات أخرى مثل : الجريجاريا – النيماتودا – الميكروسبوريديا – الفيروسات السيتوبلازية للمعدة .
ج) يمكن أن يساعد على تهتك جدار المعدة بإضافة مسحوق زجاج على غذاء الحشرات فيساعد على زيادة النفاذية .
د) الرطوبة العالية تساعد على اختراق البكتريا لجدار المعدة .
هـ) فى فترات الانسلاخ تعتبر مرحلة حرجة فى حياة الحشرة .
المسببات المرضية الاختيارية : Facultative pathogens
- هذه المجموعة من البكتريا ( الغير مكونة للجراثيم ) تختلف عن الـ potential pathogens فى أنها لها ميكانيكية معينة لمهاجمة أنسجة العائل الحساس أو إحداث ضرر فى أنسجة العائل نتيجة لنموها فى المعدة .
- كما أنها لا تتطلب ظروف معينة للنمو والتضاعف ولا تسبب مرض معين في عوائل معينة – ولذلك فهي أيضا تختلف عن المسببات المرضية الإجبارية .
ومن أمثلة هذه المجموعة البكتريا Serratia marcescens فهي على الرغم من أن لها صفات المجموعة الـpotential إلا أنها توضع في المجموعة الاختيارية لأنها تسبب المرض بصفة متكررة ولذا يعتقد أن لها القدرة على مهاجمة الجهاز الدوري من خلال المعدة .
البكتريا Serratia marcescens :-
تتبع هذه البكتريا عائلة Enterobacteriaceae . وتتميز بأنها تنتج مستعمرات فاتحة حمراء فى المزارع البكتريا على بيئة الآجار ولذا فيمكن التعرف عليها بهذه الطريقة عند زرعها من العائل الحشرى . وعلى الرغم من ذلك فهناك سلالات من هذه البكتريا لا تنتج الصبغة الحمراء وهذه يصعب التعرف عليها إلا عن طريق الطرق المتبعة بواسطة الميكروبيولوجى .
وهذه البكتريا الممرضة للحشرات تتميز أيضا بأنها سالبة لجرام عصوية قصيرة –متحركة , وقد أمكن تسجيل 50 نوع حشرى مصابة بها ( من السلالات التى تكون صبغات حمراء ) .
وبكتريا S. marcescens لها القدرة على التضاعف فى الدم وكذلك فى تجويف جسم الحشرات body eavity وينتج عنها تسمم دموي عام يؤدى إلى قتل الحشرات فى فترة قليلة ( 1-3 يوم ).
• وهناك دليل غير مباشر على أن هذا النوع من البكتريا يمكن أن يتضاعف فى معدة بعض الحشرات عقب التغذية عليها . ويساعد على ذلك أنها لا هوائية اختياريا – تنمو فى مدى واسع من الـ ph – وليس لها احتياجات غذائية معينة .
وهذه البكتريا تكون أحيانا مسئولة عن حدوث outbreaks للمرض فى المعمل فى المزارع الحشرية ولكن لا يوجد دليل حتى الآن على حدوث انتشار وبائي لها فى المجاميع الحشرية فى الحقل .
وتختلف حساسية الحشرات لها عند إعطائها بطريق الحقن أو بطريق التغذية :
1- الحقن :
عند حقن هذه البكتريا فى دم الحشرات وجد أن :
الـ Ld50 بين
10-50 بكتريا / حشرة كاملة لنطاطات الأوراق .
10 بكتريا / الجراد الصحراوي .
40 بكتريا / دودة الشمع الكبيرة .
40000 بكتريا / الصرصور الألماني . Blatella germanica
والحشرات التى تم عدوتها لا تظهر عليها أي أعراض مميزة ولكن عند الموت فإن السلالات الحمراء من البكتريا قد تؤدى إلى ظهور لون أحمر أو وردى على جسم الحشرة . وعند موت الحشرات فإن البكتريا تملأ الدم والأنسجة وتستمر فى التضاعف حتى بعد موت الحشرات مما يؤدى إلى هدم وتحلل مكونات جسم العائل تماما .
2- التغذية :-
وجد البحاث صعوبة كبيرة فى إحداث عدوى للحشرات عن طريق إعطائها فى الغذاء حتى بجرعات كبيرة وكانت قيمة الـ Ld50 لنطاطات الأوراق تتراوح بين
3 X 10 4
9 X 10 4 خلية بكتيرية ( السلالات الحمراء ) .
كما أمكن الحصول على نسب موت تتراوح ما بين :
12 – 28 % فى 6 أنواع من يرقات حرشفية الأجنحة بواسطة جرعات بين
3X 10 ° - 6 X 10 ° خلية بكتيرية .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

4 امراض الحشرات الجزء الرابع في الجمعة مايو 06, 2011 2:04 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجزء الرابع
الأمراض الفطرية Fungus diseases
عديد من الفطريات التى تتبع Coelomycettes Entomophthorales , Hyphomycetous وكذلك Cordyceps تحدث عدوى للكثير من الحشرات الاقتصادية وهناك دراسات عديدة عن إمكانية استخدام هذه الفطريات فى مجال مكافحة الآفات . وهناك مجموعة من القواعد العامة التى تحكم علاقة الفطريات بالحشرات( والتي تختلف باختلاف الفطريات ) نذكر منها ما يلي :
1- كثير من الفطريات التى لها علاقة بالحشرات لا تعتبر مسببات مرضية حقيقية .
2- الفطريات الاختيارية تنمو على أو داخل بعض الحشرات التى ماتت بفعل أسباب أخرى .
3- بعض الفطريات تتطفل ولكنها فى علاقتها بالحشرات غير قاتلة لها . وتضم رتبة الـ Ascomycetes الكثير من الأنواع التى تعيش مؤقتا فى فترات حياتها الأولى على سطح الحشرات الخارجي .
4- معظم الفطريات المسببة للأمراض فى الحشرات لا تدخل إلى جسم الحشرة عن طريق اختراق الكيوتيكل وهذا يتطلب ظروفا ملائمة من الحرارة والرطوبة . وعند وصول الفطر إلى الفراغ الجسمي body cavity فإنه يبدأ فى مهاجمة الأنسجة ويملأ تجويف الجسم بالنموات الكثيفة من الميسيليوم ثم يرسل الحوامل الكونيدية إلى الخارج حيث تحمل الأجسام الثمرية التى تمكن الفطر من ملامسة عائل أخر جديد وإصابته .
5- عندما تصاب الحشرة بالفطريات فإنها تجف وتموت وتصبح كالمومياء وأحيانا تكون مغطاة بالكونيديات أو الميسيليوم وأحيانا جراثيم ساكنة تمكن الفطر من البقاء لفترة زمنية طويلة لمواجهة الظروف البيئية المعاكسة .
Class : - Phycomycetes
O : - Entomophthorales
تتبع هذه الرتبة عائلة واحدة هى Entomophthorales والتى تضم ستة أجناس من الفطريات تتشابه من ناحية التركيب وأهم الأجناس التى تصيب الحشرات هى أجناس :
1) Entomophthorales ( Empusa )
2) Rlassospora
التى يمكنها أن تنمو داخل أجسام الأطوار الغير كاملة والحشرات الكاملة لعديد من الأنواع الحشرية .
ومن أمثلة الأمراض التى تسببها فطريات هذه الرتبة المرض الناتج عن إصابة الذباب المنزلي بفطر Entomophthora musca والذباب المصاب بهذا الفطر يوجد عادة فى المنازل ملتصقا بالحوائط والجدران والشبابيك محاطا بنموات الفطر .
هذه الظاهرة تفسر صفة من أهم الصفات وهى أن بعد ظهور الحوامل الكونيدية خلال جلد الحشرة يتكون على هذه الحوامل الكونيديات فى أطرافها . وعندما تلامس هذه الكونيديات أو تقع على عائل قابل للإصابة وتكون العوامل البيئية مناسبة ( وجود درجة كافية من الرطوبة النسبية ) تحدث الإصابة كما يلى :-
أ‌) تبدأ الجرثومة فى الإنبات فترسل هيفات خلال جلد الحشرة حيث تخترقه الى الفراغ فى الجسم .
ب‌) تتكسر الهيفات داخل الجسم إلى أجزاء صغيرة تسمى hyphal bodies وتبدأ فى مهاجمة الأنسجة وقتلها ثم تتحول الـ hyphal bodies بعد ذلك بسرعة كبيرة وتنمو مكونة هيفات تخترق جدار جسم الحشرة إلى الخارج لتكون حوامل كونيدية يحمل كونيديات لتكرار الإصابة أو قد ينتج جراثيم جنسية أو لا جنسية ساكنة (جراثيم كلاميدية clamedospores ) لمواجهة الظروف البيئية الغير ملائمة لنمو الفطر أو فى حالة عدم توفر العائل .
وقد وجد أن معظم الأنواع التابعة لهذا الجنس لا تنمو على البيئات الصناعية ولو أن بعضها قد أمكن تنميتها على بيئة البطاطس .
ومن أهم الأنواع التابعة لهذا الجنس أيضا :
يصيب الجراد وحرشفية الأجنحة Entomophthora grylli
يصيب البق الدقيقى Entomophthora funosa
يصيب المن Entomophthora aphids
أما بالنسبة للجنس الأخر Massospora فإن أهم أنواعها هو الذي يصيب حشرة السيكادا الدودية .
Or :- Blastocladiaceous
يعتبر جنس Coelomoyces مجموعة من الفطريات المائية aguatic fungi ومن ثم ففطريات هذا الجنس تصيب يرقات البعوض المختلفة من أجناس Aedes , Culex , وغيرها .
أغراض الإصابة :-
1- تتراوح الإصابة فى المجموع اليرقى لهذه الحشرة من الانخفاض الشديد إلى أن تصل نسبة الإصابة إلى 95% ويتم تطور الفطر داخل تجويف جسم اليرقات وكذلك فان فراغ الجسم فى الحشرات المصابة يكون ممتلئا بالجراثيم والهيفات والميسيليوم .
2- تصبح اليرقات بيضاء أو صفراء أو برتقالية اللون.
3- ينمو الفطر ويتطور فى الطور اليرقى للحشرات ولو انه يحدث أحيانا أن يتم هذا النمو خلال طورى العذراء والحشرة الكاملة .

Class :- Ascomycetes
Cordyceps infections

1- هذا الجنس Cordyceps واسع الانتشار بين حشرات عديد من الرتب مثل :
Hemipera, Diptera , Lepidoptera, Hymenoptera and Coeloptera .
ويأخذ الفطر مظهرا ملونا ويعرف حتى الآن حوالي 250 نوع منه .
2- يتميز هذا الجنس بوجود ساق ترتفع من الجسم الحجري التى تتكون من داخل جسم الحشرة فى نهاية هذا الساق توجد رأس وهى عادة الجزء الخصب وتكون ملونة .
1- من أشهر أنواع Cordyceps فطر C.militoris ودورة حياته :
تنبت الجرثومة مكونة أنبوبة إنبات تخترق جدار الجسم الى فراغ الجسم حيث تنمو وتكون الجسم الحجرى الذى يعطى عادة ساق يعلوها للرأس التى تحتوى على الجراثيم.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

5 امراض الحشرات الجزء الخامس في الجمعة مايو 06, 2011 2:05 pm

الجزء الخامس
الأمراض الفيروسية Virus diseases

1 – تمثل الأمراض الفيروسية اليوم 205 مرضا تصيب حوالي 175 نوعا حشريا وعنكبوتيا ومن هذه الأمراض :
170 مرض بولى هيدروسيس نووي
30 مرض بولى هيدروسيس سيتوبلازمي
35 مرض فيروس حبيبي
8 مرض فيروس 70
2- وتمثل حشرات رتبة حرشفية الأجنحة الجزء الأكبر من عوائل الفيروسات رغم ان هناك القليل من حشرات رتبة غشائية الأجنحة ورتبة ذات الجناحين وحشرتان من رتبة عمدية الأجنحة وكذلك عنكبوت الموالح الأحمر وأكاروس الموالح الأوربي تصاب بأمراض فيروسية .
3- وتعتبر الأطوار الغير كاملة ( عذارى ويرقات ) قابلة بشدة للإصابة . أما الحشرات الكاملة فقد تحمل الفيروس ولكنها لا تقتل بواسطته .
1- تبدى الكثير من الأمراض الفيروسية درجة عالية من النوعية فى اختيار العائل host specificity .

أولا : مرض البولى هيدروسيس Polyhydroses
يتميز هذا المرض بتكوين أجسام فيروسية ذات شكل بولى هيدروسي ( عديم الأسطح ) polyhydron shape فى الأنسجة المصابة للعائل الحشرى وهناك نوعان:
أ‌) بولى هيدروسيس نووي ( يتكاثر الفيروس فى النواة ) وجسيماته عصوية .
ب‌) بولى هيدروسيس سيتوبلازمى ( يتكاثر الفيروس فى السيتوبلازم ) وجسيماته أقرب الى الاستدارة .
أ‌- البولى هيدروسيس النووى :
تظهر على اليرقات المصابة بالمرض الأعراض التالية :
1- لا تستطيع اليرقات المصابة التغذية .
2- تكون بطيئة الحركة باهتة أو صفراء اللون .
3- قد تنتفخ اليرقات ببطيء أو بدرجة بسيطة ثم تصبح رخوة تماما .
4- قبل الموت يصبح جدار الجسم هشا .
5- فترة الحضانة تتراوح بين خمسة – عشرين يوما .
ومن أشهر أمراض البولي هيدروسيس النووي مرض الجوانيدس فى ديدان الحرير .

تكوين وخصائص البولى هيدرون :-
التكوين :
1- تتكون هذه الجسيمات فى أنوية الخلايا المصابة لعائل وهى عادة الأجسام الدهنية fat bodies- الابيدرميس- خلايا الدم heamocytes ولا تتكون فى أنابيب ملبيحى .
2- بعد 4-5 أيام من حدوث العدوى يبدأ تكوين حبيبات صغيرة فى النواة المصابة وتزداد هذه الحبيبات الصغيرة فى الحجم تدريجيا مما يؤدى الى زيادة فى حجم النواة نفسها .
3- يحدث أن يتحطم الغشاء النووى والخلوى تنطلق هذه الجسيمات فى فراغ الجسم للحشرة .
الخواص :
1- لا تذوب هذه الجسيمات فى الماء أو الكحول أو الأثير ولكن تذوب فى الأحماض والقلويات .
2- تختلف فى الشكل والحجم ( 0.5-15 ميكرون )
3- يبدو أن فيروسات البولى هيدروسيس النووي ذات درجة عالية من التخصص بينما البعض الآخر منها ذو قدرة على إحداث الإصابة فى حشرتين أو أكثر .
4- قد تخمد الإصابة أو العدوى فى الحشرات لعديد من الأجيال وفى حالة البولى هيدروسيس النووي فان البولى هيدرا ستظل محتفظة بحيويتها لعدة سنوات وفى بعض الأحيان تصل إلى 25 سنة أو أكثر – ويرجع ذلك إلى أن الفيروس يحمى نفسه بواسطة بروتين يقيه فعل الكيماويات – الجفاف – ضوء الشمس – الأنزيمات المحللة .
5- من بين 170 فيروس بولى هيدروسيس نووى فان أفضل الأمثلة هى تلك التى تصيب دودة الحرير – الفراش الغجرى .
ب) البولى هيدروسيس السيتوبلازمى Cytoplasmic polyhydrases :-
اكتشف إشيمودى سنة 1943 فى دودة الحرير أول مرض بولى هيدروسيس بلازمى – حيث وجدت البولى هيدرا فى سيتوبلازم خلايا الطبقة الطلائية للقناة الهضمية ( وليس فى الأنوية ) .
وقد اكتشف فيما بعد الحقائق التالية :
1- وجد أن هنالك 30 نوع من الحشرات قابلة للإصابة بالفيروسات السيتوبلازمية .
2- تكاد الإصابة أن تكون محدودة فى منطقة الابيثيليم للقناة الهضمية الوسطى .
3- يشبه البولى هيدروسيس السيتوبلازمى نظيره النووى إلا أن الأول جزيئاته قابلة للصبغ بأوراق المثيلين .
4-تبلغ جزيئات الفيروس 20 – 70 ميكرون فى الفطر وهى مستديرة الشكل Spherical .
5-الحامض النووى RNA فى البولى هيدروسيس السيتوبلازمى أكثر من DNA .
الفيروسات الحبيبية
ذكر سنة 1926 أنه شاهد وجود عديد من الأجسام الحبيبية فى اليرقات المصابة من أبو دقيق الكرنب الأوربى .Pieris brassica وقد سمى هذا المرض بالحبراسيرى الكاذب Psaudo-Grasserie ولكن بتقدم الدراسات اتضح أن هذا المرض بالإضافة الى 30 مرض آخر مشابه تختلف عن البولى هيدروسيس وتعرف الآن بالـ Granuloses virus diseases وقد وجد أن هذه الأمراض تنتشر فى يرقات حرشفية الأجنحة وخاصة فى جنس Pieris.
أعراض الإصابة :-
1- يختلف مظهر الإصابة باختلاف العائل المصاب .
2- يقل نشاط اليرقات المصابة عن السليمة .
3- أحيانا تكون اليرقات المصابة رخوة وغامقة اللون .
4- الفترة بين العدوى والموت تتراوح بين 6 – 20 يوم.
5- تكون الإصابة عادة فى :
الأنسجة الدهنية Adipase tissues
خلايا الدم Blood caus
مادة القصبات الهوائية Tracheal matrix
خلايا طبقة الابيلارمس Epidermis
نمو الفيروسات Granulosis :-
بعض الأبحاث تقول أن حبيبات الفيروس تنمو فى النواة وبعضها يقول أنها تنمو فى السيتوبلازم والبعض يقترح أنها تنمو فى النواة والسيتوبلازم لخلايا العائل المصاب – وعلى أى حال فان مظاهر النمو كما يلى :
1- فى الخلايا المصابة يوجد تجمع لجسيمات حبيبية صغيرة تسمى بالـ Capsules التى يوجد بها جسيم الفيروس – هذه الجسيمات حوالى من 200 –500 ميكرون فى الحجم .
2- بتطور الإصابة يصبح المحتوى اليرقى ممتلئا بهذه المكونات .
3- فيما عدا الفرق فى الشكل والحجم فان صفات ال Capsules هى نفس صفات البولى هيدروسيس النووى .
4- يحتوى كل Capsules على عدد فردى من جسيمات الفيروس عصوية الشكل . هذه العصويات يمكنها النمو واختراق الأغشية .

ظاهرة التنشيط بين البولى هيدروسيس النووى والفيروسات الحبيبية :

** اكتشف Tandon ( 1956, 1957 ) هذه الحالة ووصفها فى يرقات Pseudaletia sp وهى من الـ Army worms والـ Granuloses هو المنشط . ذلك أن إضافة الفيروس الـ الى بقايا اليرقات الميتة المصابة بالبولى هيدروسيس النووى يؤدى الى حدوث زيادة عظيمة فى إحداث العدوى فى يرقات الحشرة السابقة .
Non inclusion virus infections
ليست جميع الفيروسات التى تسبب أمراضا للحشرات قادرة على تكوين الأجسام السابق الإشارة إليها . وفى الوقت الحالي هناك حوالي 8 أمراض لا تتصف بأنها قادرة على تكوين هذه الجسيمات الفيروسية . ومن أمثلة هذه الأمراض :
1- The Sac brood of honey bee :-
عرفت الطبيعة الفيروسية لهذا المرض عندما تسبب المترشح الناتج عن يرقات مصابة فى إحداث العدوى فى اليرقات السليمة وذلك رغما عن أن جسيمات الفيروس لم يمكن رؤيتها وتقديرها حتى الآن بالميكروسكوب الإلكتروني .
2-Paralysis of adult honey bee :-
شكل الحشرات الكاملة فى نحل العسل ( الشغالات ) .
3- Flasherie in silk worm :-
الفلاشيرى فى دودة الحرير .
خمود الإصابة الفيروسية :- Latent virus infection :-
هناك اعتقاد بأن فيروسات الحشرات تظل كامنة ومسببة لعدوى كامنة فى عوائلها . ويعتقد أن الفيروس يمكنه البقاء فى عائلة لعديد من الأجيال دون أن تظهر أعراض ظاهرة . ولكن تحت تأثير بعض الظروف يمكن أن ينقلب Triggered أى مسبب نشط لعدوى ظاهرة .
ومن أهم العوامل التى تحكم هذه الظاهرة : الحرارة – الرطوبة – الازدحام – نوع الغذاء – الأشعة فوق البنفسجية .

أمراض تسببها البروتوزوا
هناك عديد من الأمراض التى تسببها البروتوزا للحشرات تختلف فى أهميتها حسب المسبب المرضى . والمسببات المرضية للبروتوزوا تتبع أحد المجموعات التالية :
السوطيات Flagellates
الاميبا Amoebae
الجريجاربينا Gregarina
الكوكسيديا Coccidia
الميكروسبوريديا Microsporidia
السيلياتا Ciliata
وسوف نشير هنا الى الأمراض التى تسببها الميكروسبوريديا لعظمة أهميتها .
أمراض الميكروسبوريديا : Microsporidia:-
يعتبر مرض البيرين من أشهر الأمراض فى العالم التى تصيب دودة الحرير ويسببه Nosema bombysis ومرض النوزيما فى نحل العسل ويسببه Nosema apis ونظرا لأهمية هذين العائلين حدثت بحوث فياضة لدراسة هذه البروتوزرا وهى تتبع رتبة Microsporidia التى يتبعها 10 أجناس منها جنس Nosema .
وقد وجد أن حوالى 14 رتبة حشرية تصب بالميكروسبوريديا وخاصة رتبتى حرشفية الأجنحة وذات الجناحين – ويعرف الآن حوالى 150 نوع من الميكروسبوريديا .
وتعتبر الطور الجرثومى ( الممكن رؤيته ) أهم أطوار الميكروسبوريديا فى التفرقة بين الأنواع المختلفة وكذلك لأنه الطور الذى يحمى المسبب المرضى ضد الظروف المعاكسة ( غير الملائمة ) وفى فترة الانتقال بين العوائل – وخواصه كما يلى :
1- حجمه 3 – 6 ميكرون طولا & 1 – 3 ميكرون عرضا .
2- شكله بيضاوى أو هرمى عادة وأحيانا يكون مستدير أو عصوى ز
3- تغطى الجرثومة Sporoplasm ولها خيط قطبى يبلغ طوله بضع مئات من الميكرون .
دورة الحياة :-
1- بمجرد دخول جرثومة الميكروسبوريديا الى القناة الهضمية للعائل يطرد الخيط القطبى تاركا فتحة صغيرة يزحف من خلالها اسبوروبلازم يحتوى على نواتان .
2- تتحد النواتان معا لتكوين نواه واحدة ويتكون البلانونت وحيد النواة Planont .
3- يمر البلانونت من الطبقة الطلائية للأمعاء الى الدم حيث يتكاثر بالانقسام الثنائى البسيط .
4- يهاجم مختلف الأنسجة فى هذا الوقت ويعرف الطفيل حينئذ يالشيزونت Schizont .
5- ينقسم السيزونت بنشاط بالتبرعم أو الانقسام المتضاعف ليملأ فراغ جسم العائل .
6- تنتهى فترة الشيزونت Schizont بتكوين الكيس الجرثومى Spront الذى يحتوى على جرثومة واحدة أو أكثر من جرثومة ( يختلف عدد الجراثيم فى الـ Spornt حسب الجنس ) .
7- تستغرق دورة الحياة الكاملة حوالى أربعة أيام .
ويلاحظ أن العدوى تكون عن طريق الفم كما أن العدوى تنتقل من جيل لآخر خلال البيض – كما قد تنتقل العدوى عن طريق أكثر وضع البيض الخاص بطفيليات رتبة غشائية الأجنحة .
أعراض الإصابة :-
1- يظهر على بعض الحشرات المصابة تغير فى اللون فتبدو بيضاء لبنية أو معتمة نتيجة تجمع الجراثيم فى الأنسجة .
2- يصيب الحشرات نوع من الانتفاخ أو التقزم ويكون نشاطها غير عادى .
3- اليرقات المصابة غالبا ما تكون غير قادرة على التحول الى عذارى وحشرات كاملة .
4- الأجسام الدهنية تعتبر أكثر أنسجة الجسم تعرضا للإصابة ولو أن جميع أنسجة الجسم قد تتعرض للإصابة .
5- تزداد خلايا الأنسجة المصابة فى الحجم وقد تصبح النوايا متضخمة Hypertrophied.
ومن المعروف أن هناك حوالى 2000 نوع من الحشرات تصاب بالميكروسبوريديا من بينها دودة الحرير - نحل العسل – دودة الذرة الأوربية – دودة ساق التفاح . فراشة دقيق البحر الأبيض المتوسط – كذلك البعوض يعتبر من العوائل الدائمة للميكروسبوريديا.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

6 امراض الحشرات الجزء السادس في الجمعة مايو 06, 2011 2:06 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجزء السادس
تشخيص أمراض الحشرات
يعتبر تعريف أو تشخيص المرض الحشرى من أهم العوامل فى دراسة طبيعة الأمراض الحشرية وإمكانية استخدامها فى مكافحة الآفات الحشرية ويمكن أن يحدد التشخيص على ضوء :
1- الأعراض الظاهرة للعينة المصابة .
2- شكل الحشرة بعد الموت .
3- وكذلك على أساس المعلومات المتحصل عليها نتيجة فحص عينات مختلفة من الأنسجة وسوائل الجسم فى المعمل .
والتشخيص قد يعتمد على النقاط الثلاثة السابقة فى بعض الأمراض الحشرية :
أولا : أعراض الأمراض البكتيرية :-
1- قلة نشاط الحشرة وعدم قابليتها للغذاء وضعف شهيتها.
2- حدوث إفرازات من الفم أو الشرج .
3- بعد الموت يتلون جسم الحشرة باللون البنى أو الأسود .
4- الحشرات الميتة حديثا تكون عديمة الشكل ورخوة غالبا .
5- عادة ما تكون هناك رائحة فى الأنسجة الداخلية وتحتفظ المكونات الداخلية بقوامها ( أى لا تصبح سائلة أو ذائبة كما هو الحال فى الأمراض الفيروسية ) .
6- رمة ( جثة ) الحشرة تجف عادة وتصبح مجعدة ويظل جدار الجسم كما هو.

ثانيا : أعراض الأمراض الفيروسية :-
7- اليرقات المصابة بالأمراض الفيروسية عادة ما تذوب وتحلل بسرعة ( بعكس المصابة بمرض بكتيرى التى يظل جدارها الخارجى كم هو ) .
8- اليرقات المصابة لا تتحمل أى ضغط خارجى ( البولى هيدروسيس ) وتنفجر وتسيل محتويات الجسم وأنسجته .
9- الحشرات المصابة بالأمراض الفيروسية تكون ألوانها باهتة أو صفراء فاتحة .
10- معظم الأمراض الفيروسية تتميز بوجود الأجسام المتجمعة فى العوائل المصابة – ويمكن رؤية جزيئات الفيروس بالميكروسكوب الإلكتروني .
ثالثا : أعراض الأمراض الفطرية :-
1- تختلف أعراض الأمراض الفطرية باختلاف نوع الفطر المسبب للمرض .
2- إذا كانت الظروف ملائمة تماما لنمو الفطر وتطوره – يظهر الفطر فى صورة حوامل كونيدية وهيفات أو ميسليوم على سطح الحشرة المصابة .
3- وفى بعض الأحيان لا يظهر الفطر المسبب للمرض والموجود داخليا الا من خلال المناطق الرقيقة لجدار الجسم .
4- أما إذا كانت الظروف غير ملائمة ( الرطوبة الجوية منخفضة ) قد لا تظهر نموات خارجية للفطر بينما يكون تجويف جسم الحشرة ممتلئ بالفطر تماما.
5- بعد الموت يكون مظهر الحشرة جامدا وصلدا وله مظهر المومياء .
6- تحتفظ الحشرات المصابة بأمراض فطرية عادة بمظهرها وشكلها ولونها إلا أنها أحيانا قد تغطى بنموات الفطر .
7- التشخيص القاطع فى حالة الأمراض الفطرية يكون باستعمال الميكروسكوب ولا سيما فى حالة وجود النموات الفطرية .
رابعا : أعراض أمراض البروتوزوا :-
8- نظرا لأن معظمها أمراض مزمنة وليست حادة فيبدو على الحشرات المصابة ضعف النشاط العام والشهية .
9- قد تؤثر على النمو والتطور وتجعلها أكثر بطئا .
10- نظرا لوجود حويصلات وجراثيم فى الحشرات المصابة فقد تبدو الحشرات المصابة غامقة اللون ( معتمة ) .
11- بعد الموت تظهر الحشرات أغمق لونا ( ولكن هذه التغيرات فى اللون تكون أبطأ كثيرا من حالة الإصابة بالأمراض البكتيرية ) .
12- بالفحص الميكروسكوبى يظهر وجود الحويصلات والجراثيم فى الأنسجة المصابة .
خامسا : أعراض الأمراض الناتجة عن الإصابة بالنيماتودا : -
13- من الصعوبة تمييز الإصابة بأمراض النيماتودا بالفحص الخارجى .
14- فى بعض أمراض النيماتودا قد لا تظهر أعراض خارجية وفى بعضها الأخر تكون الأعراض واضحة مميزة .
15- لتأكيد التشخيص لابد من الفحص الميكروسكوبى للمحتويات الداخلية للحشرة المصابة .
16- تفقد الحشرات المصابة شهيتها وتكون أقل نشاطا من الحشرات السليمة .
17- تأخذ اليرقات المصابة اللون الصدئى .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

7 امراض الحشرات الجزء السابع في الجمعة مايو 06, 2011 2:32 pm

الجزء السابع
Epizootiology of Incest Diseases.

تعريف Epizootiology:-
هو العلم الذى يتعامل مع ديناميكية المرض آخذا فى الاعتبار الكثافة العددية للحيوان ( الحشرة ) فى الزمان والمكان . أى أنه العلم الذى يبحث فى العلاقة الموجودة بين كثافة المرض وكثافة العائل والظروف البيئية المحيطة .
ويتوقف شكل المنحنى الناتج عن العلاقات السابقة على ما يلى :
زيادة أو نقص قوة المسبب المرضى على إحداث العدوى .
زيادة أو نقص مقاومة العائل .
معدل النقل من الحشرات المصابة الى السليمة .
معدل هجرة العائل .
كثافة العائل العددية .
تأثير العوامل الجوية التى تزيد أو تقلل من معدل العدوى .
وعلى ذلك :
إذا وجد المرض وكان منتشرا بدرجة بسيطة ( Low incidence ) يسمى enzootic . وعلى ذلك أيضا يتدرج المرض بين enzootic , epizootic. حسب العلاقة بين الكثافة العددية للعائل والكثافة العددية للمرض والظروف البيئية .
ويمكن بدراسة علم الـ Epizootiology وضع الأساس الذى يمكن بواسطته التحكم فى أمراض الحشرات وبذلك يمكن :-
نشر الأمراض المختلفة لمقاومة الآفات الضارة .
مقاومة الأمراض الضارة فى الحشرات النافعة .
يمكن لعلماء الحشرات التنبؤ بكيفية تمكن المرض من تنظيم الكثافة العددية للعائل.
وعموما فإن أهم النقاط فى دراسة الـ Epizootiology هى :
المسبب المرضى المعدى Infections agent .
درجة قابلية العائل للإصابة .
كفاءة طرق النقل فى نقل المسبب المرضى بين العوائل القابلة للإصابة .
وكل هذه العوامل بالتالى تتأثر بالعوامل الطبيعية والحيوية ( البيئية ) التى إما أن تشجع أو تثبط انتشار المسبب المرضى .
أولا : الكائن المسبب للعدوى أو المرض : -
هناك تعريفان يتعلقان بالمسبب المرضى هما :
Virulence : هى قدرة الكائن الدقيق على انتاج المرض .
Infectivity : هى قدرة ( سعة ) الكائن المرضى على الانتشار من عائل حشرى الى آخر
وهذان التعريفان قد استعملا على أنهما شىء واحد إلا أن ذلك غير صحيح فى جميع الحالات فأحيانا يكون المسبب المرضى ذو قدرة كبيرة على إحداث المرض الا أنه يفشل فى اختزال الكثافة العددية للحشرة بسبب ضعف قدرته على الانتقال من عائل الى آخر .
وعلى ذلك تطلق كلمة Epizootic strain على سلالات الكائنات الدقيقة الممرضة ذات القدرة على الانتشار بين أعداد العائل مسببة إصابات مرتفعة ومميتة – وتتميز هذه السلالة بارتفاع القدرة على إحداث المرض والانتشار معا . وقد يطلق على هذه السلالة أيضا Epizootic strain .
وقد يظهر الكائن المسبب للمرض اختلافات فى الـ Virulence.
وعموما يمكن زيادة الـ Virulence بما يلى :-
امرار المسبب المرضى خلال حشرات أو حيوانات قابلة للإصابة .
يفصل الى سلالاته الأقل والأقوى قدرة على إنتاج المرض .
إضافة المواد ( الميوسين – النشا ) التى تساعد زيادة القدرة على العدوى .
ربطه بعلاقات مع غيره من الكائنات الدقيقة التى تساعد على زيادة قدرته على مهاجمة الأنسجة .
أما العوامل التى تعمل على تقليل القدرة على إحداث المرض (Virulence) فهى :
إمراره خلال حشرات أو حيوانات غير ملائمة لنموه وتطوره .
فصله الى سلالات أقل وأكثر قوة منه .
تنميته فى درجات حرارة عالية نسبيا .
زراعته تحت الظروف الغذائية العادية .
والسلالات المختلفة فى قدرتها على إنتاج المرض معروفة بالنسبة للفطر والبكتريا ولكنها تعتبر قليلة الى حد ما أو غير موجودة فى الفيروسات والبروتوزوا والركتسيا والنيماتودا.
فمثلا :-
البكتريا Bacillus thuringiensis يوجد منها سلالات مختلفة تختلف فى المواد السامة التى تنتجها .
أما بالنسبة للأمراض الفطرية وجدت أنها لها سلالات مختلفة مثل تلك التابعة للجنس Beauveria تختلف فى قدرتها على إحداث المرض .
وتتوقف كفاءة أى مسبب مرضى على عاملين أساسين :
1- المقدرة على البقاء capacity to survive .
2- المقدرة على الانتشار capacity to disperse .
أولا : القدرة على البقاء
يمكن تقسيم المقدرة على البقاء الى ما يلى :
البقاء داخل العائل والطفيليات والمفترسات التى تهاجم .
البقاء فى البيئة المحيطة بالعائل host habitat .
ومن المعروف أن معظم المسببات المرضية الفعالة لها طور سكون dormant
stage يساعدها على البقاء فى الظروف البيئية الغير ملائمة وفى درجة غياب العائل مثل الجرثومة ( فى البكتريا ) والأجسام المتجمعة ( الفيروسات ) والحوصلة ( النيماتودا)
وهناك كثير من الأمثلة على ذلك : فمثلا :
البولى هيدروسيس النووى الذى يصيب يرقات البرسيم الحجازى يرسب على نباتات البرسيم عندما تروى الأرض ثم يصيب اليرقات عند تناولها لنباتات البرسيم – وهناك احتمال أن الفيروس يمكنه البقاء فى التربة لعدة سنوات .
وجد أن جراثيم المرض اللبنى لها فترات ثبات طويلة .
أما البكتريا التى لا تكون جراثيم فإن فترة بقائها خارج العائل قليلة ولو أن بعضها يمكنه البقاء لفترة طويلة نسبيا إذا بقيت داخل جسم الحشرة الميتة مثل بكتريا cloacae cloacae – وكذلك بكتريا streptococcua pluton ( المسببة لمرض عفن الحضنة الأوربى فى نحل العسل ) .
وفى حالة الفطريات وجد أن المسكردين الأبيض , الأخضر وكذلك بعض فطريات ال Entomophthorales لها قدرة كبيرة على البقاء خارج العائل بدليل تجدد الإصابة بالمرض بمجرد توفر الظروف الملائمة .
ثانيا : القدرة على الانتشار
تعتبر المقدرة على الانتشار من أهم الصفات التى تحقق وجود المرض بين أفراد العائل – وترتبط هذه الصفة بدرجة ثبات الكائن المسبب للمرض فى الطبيعة . ووسائل الانتشار كثيرة ومتعددة :
على الناقلات السليمة وكذلك بواسطة الحشرات المصابة .
على جسم الحشرات الغير قابلة للإصابة .
بواسطة العوامل الطبيعية والجوية ( الرياح- الأمطار – الثلج - .......الخ ) .
بواسطة الحركة الذاتية للكائن المسبب للمرض .
وعموما فإن الحركة الذاتية للكائن المسبب للمرض لا تمثل مصدرا هاما لنقل العدوى الا فى بعض الحالات مثل بعض أنواع النيماتودا التى تنجذب ذاتيا للعائل القابل للإصابة ولكن لا يعرف الى أى مدى يكون هذا الانجذاب .
ويعتبر النقل بواسطة الحشرات السليمة والمصابة من أهم وسائل نقل المرض – وقد تنتقل جراثيم المرض خلال البيض – البراز – التقيؤ – وبعد الموت فإن أجسام الحشرات يمكنها أن تحفظ المسبب المرضى وفى بعض الأمراض مثل البولى هيدروسيس النووى فإن اليرقات المصابة تكون معلقة فى قمة النباتات من أرجلها الأمامية وبعد الموت فإن أجسامها وما تحويه من فيروس تتبعثر على الأجزاء السفلى من النبات .
وقد تعمل بعض الحشرات الغير قابلة للإصابة بمرض ما على نقل المرض وعلى سبيل المثال فقد ينقل المن المجنح المرض من نباتات الى نباتات أخرى – كذلك تقوم بهذا الدور الطفيليات والمفترسات حيث تعمل كناقلات ميكانيكية لنشر الأمراض .
أما بالنسبة للعوامل الجوية والطبيعية : -
فإن الرياح تلعب دورا فى حركة العوائل المصابة ببعض المسببات المرضية – كذلك تتحكم الرياح وتيار الهواء فى انتشار جراثيم الفطريات ( البولى هيدروسيس واليرقات المعلقة وأثر الرياح والمطر فى نشر الإصابة ) .
مجارى المياه والأنهار تحمل المسببات المرضية من مكان لآخر وكذلك قد تعمل الرطوبة على تحويل الإصابة بالبولى هيدروسيس الذى يصيب يرقات البرسيم الحجازى من التربة الى النباتات نتيجة الفيضان وعلى ذلك فالكثافة العددية لليرقات وعمر نباتات البرسيم الحجازى من العوامل المحددة لانتشار الإصابة .
ثانيا : العائل : The Host :-
أى مجموع حشرى population له ما يميزه من حيث التركيب والمكونات – ويلاحظ أن الـ population لحشرة ما يتفاعل مع المجاميع الأخرى الحشرية وكذلك المتطفلات والمفترسات وكذلك النباتات والحيوانات والكائنات الدقيقة ( ممرضة وغير ممرضة ) .
ويؤثر على هذا التفاعل وهذه العلاقات : العوامل الجوية والطبيعية فى البيئة .
والمناعة أو القابلية للإصابة بكائن ما فى أى مجموع حشرى تعتمد على المناعة أو القابلية للإصابة للأفراد المكونة لهذا المجموع وقد يكون مجموع حشرى قابل للإصابة بمرض ما . ولكن طبيعة توزيع هذا المجموع تجعل من الصعوبة بمكان إمكانية وصول الكائن المسبب للمرض الى هذا المجموع
ومن ناحية المقاومة لمرض ما فإن :-
المقاومة المباشرة لها علاقة كبيرة بالحركة movement ( الهجرة ) أما المقاومة الغير مباشرة لها علاقة بالعوامل المناخية الغير ملائمة لتطور الكائن المسبب للمرض ( خصوصا فى الأمراض الفطرية ) أو وجود عوائق تمنع انتقال الكائن المسبب للمرض الى المجموع القابل للإصابة به .
وقد قسم Steinhaus ( 1949) المجموع الحشرى من ناحية قابليته للإصابة بالمرض كما يلى :
Typically diseased insects
A Typically diseased insects
The uninfected immune
The uninfected Ausceptible
Latently infected insect
Healthy carrier
والمقاومة الطبيعية لها علاقة بالخواص والصفات الطبيعية والبيولوجية وعموما فإن اليرقات الصغيرة تكون أكثر قابلية للإصابة من اليرقات الكبيرة ( Maturation immunity ) لمعظم الأمراض .
ولو أن هناك بعض الاستثناءات من هذه القاعدة فمثلا :
النطاطات فى أعمارها الأولى تكون أكثر مقاومة ضد الإصابة ببكتريا
cloaca cloacae وتصل مقاومتها للحد الأدنى فى الانسلاخ الأخير للحوريات – والنطاطات البالغة تكون أقل إصابة من الحوريات ولكنها تكون أكثر قابلية للإصابة أثناء فترة وضع البيض .
تصيب ال Nosema apis طبقة الابثيليم للحشرات البالغة من النحل ولكنها لا تصيب الحضنة .
وفى بعض الحشرات ثبت وجود مقاومة وراثية للأمراض إلا أن تفسير هذه الظاهرة ينقصها الكثير من الدراسة والبحث .
وقد تغرى المقاومة فى بعض الأحيان الى حدوث تغيرات أو طفرات فى الكائن المسبب للمرض نفسه فيصبح أكثر أو أقل قدرة على إحداث المرض . وهذا مما يزيد من صعوبة العمل التطبيقى ( الحقلى ) .
وبالنسبة لتأثير الحرارة على المقاومة : فقد وجد أن ارتفاع درجة الحرارة يزيد من قابلية العائل للإصابة خاصة فى بعض الأمراض البكتيرية . كذلك تربية بعض أنواع الحشرات على درجات حرارة مرتفعة نسبيا يزيد من درجة مقاومتها للإصابة أو العدوى ( فمثلا Trichoplusia ni تستطيع مقاومة المرض الفطرى الذى يسببه Spicaria rileyi إذا ما ربيت على درجة 30 ° م – كذلك الحال بالنسبة للفيروسات – ويبدو أن درجات الحرارة العالية تؤثر فى ميكانيكية إحداث العدوى .
ثالثا : طرق النقل : Methods of Tansmision :-
يعتبر الفم من أهم طرق النقل فى مختلف المسببات المرضية للحشرات كما أن انتقال المسبب المرضى من جيل الى أخر ( من الأبوين الى الأبناء أو النسل الناتج ) يحدث بدرجة كبيرة بين الحشرات ولا سيما بالنسبة للأمراض الفيروسية والبروتوزوا . كذلك يتم نقل المسببات المرضية خلال الفتحات الخارجية وكذلك جلد أو الحشرات وقد تنتقل أيضا عن طريق لدغ المتطفلات أو قرص المفترسات لجسم الحشرات ( العائل ) أو عن طريق عملية الافتراس Caninibalism حيث تهاجم الحشرات بعضها كما فى الدودة القارضة .
انتقال العدوى عن طريق الفم : Oral infection:-
وجد أن هذه العدوى تحدث خلال افتراس العوائل السليمة للعوائل المصابة أو عن طريق التغذية على طعام ملوث بما يلى :
- بقايا الحشرات المصابة .
- براز الحشرات المصابة ( اليرقات ) .
- بالكائنات نفسها عن طريق نقلها بواسطة الرياح والمطر وغيرها .
- ويعتبر سلوك الافتراس Caninibalism من أهم مصادر نقل العدوى فى بعض الأمراض البكتيرية والبروتوزوا .
2- انتقال العدوى عن طريق الجلد :-
يحدث غالبا فى حالة الفطر والنيماتودا .
قد يحدث الانتقال عن طريق أو بمساعدة أجزاء الفم المفترسة أو القارضة للمفترسات أو تمر عن طريق اللسع فى الطفيليات :
مثال ذلك :
طفيل Apanteles sp. الذى ينقل المرض الفيروسى النووى الى يرقات سوسة البرسيم الحجازى بالوخز .
قد يحدث الانتقال عن طريق الطفيليات والمفترسات أو الحيوانات حيث تعمل جميعها كناقلات carriers للمسبب الممرض الى الطعام الذى تتناوله العوائل السليمة .
الانتقال من جيل الى آخر عن طريق البيض :
أثبت باستير أن مرض البيرين الذى يصيب دودة الحرير يمكن أن ينتقل من جيل الى آخر عن طريق البيض – كذلك وجد أن بعض البكتريا تنتقل بواسطة الأبوين الى الأبناء وقد ثبت أن البراز الملوث ببكتريا cloacae cloacae يمكن أن يلوث سطح البيض مسببا العدوى .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

8 امراض الحشرات الجزء الثامن في الجمعة مايو 06, 2011 2:33 pm

الجزء الثامن
تأثير العوامل البيئية على تكوين وتطور الـ Outbreaks لأمراض الحشرات
تؤثر العوامل البيئية على تكوين وتطور وحدوث الـ Outbreaks لأمراض الحشرات – ويتوقف تأثير العوامل البيئية على العوامل الآتية :
إعداد المسبب المرضى pathogen population
إعداد العائل Host population
طريقة النقل Method of transmission
ويلاحظ أن العوامل البيئية لا يقتصر تأثيرها على تنشيط الإصابة والعدوى فقط بل يمتد تأثيرها أيضا إلى عمل تنشيط للعدوى الكامنة أو الخامدة Latent infection فى الحشرات .
وتأثير العوامل البيئية يكون غير واضح فى بعض الأحيان ولكن فى معظم الأمراض تلعب هذه العوامل دورا هاما ( الأمراض الفطرية ) – وفى بعض الحالات تكون حالات الانتشار الوبائية outbreaks نتيجة لعلاقة أو اتحاد بين كثير من هذه العوامل فى البيئة .
وحيث أن ظاهرة الخمود Latency ترتبط ارتباطا وثيقا بتأثير العوامل البيئية على الـ outbreaks فإننا سنناقش أولا موضوع العدوى الكانة أو الخامدة فى الحشرات .

الخمود Latency :-
هو عدوى غير ظاهرة ( ليس لها أعراض خارجية يمكن للعين أن تراها ) ومزمنة chronic ويعمل العائل على تكوين حالة اتزان معها .
ويظهر المرض الخامد عند تهيئة الظروف الملائمة للحشرة المصابة ( التى تبدو سليمة ظاهريا ) .
وقد ذكر Bergold ( 1958 ) عدة طرق يمكن بواسطتها تنشيط الفيروس الخامد هى :
1- بواسطة الظروف الطبيعية أثناء التربية .
2- بواسطة نوع الغذاء .
3- استعمال بعض المواد الكيماوية .
4- بالحقن بواسطة الفيروس نفسه من عائل آخر .
ومن الأهمية بمكان توضيح أن فعل العامل البيئى على العائل أو الكائن المسبب للمرض ليس هو المهم فقط ولكن درجة الكثافة لها تأثير ( كثافة العائل أو المسبب المرضى ) على حدوث الـ outbreaks

وفيما يلى أهم العوامل البيئية التى تؤثر على ذلك :-
1- الرطوبة :-
تعتبر الرطوبة من أهم العوامل الطبيعية تأثيرا فى تطور وحدوث العدوى فى الحشرات خاصة بالنسبة للأمراض الفطرية – وهناك من الدلائل ما يوحى بأهميتها بالنسبة للأمراض الأخرى .
وعموما فإن مسببات الأمراض الفطرية تعتمد أساسا على الرطوبة مع غيرها من العوامل الأخرى مثل الحرارة – أشعة الشمس – الرياح ......الخ وقد وجد أن أفضل الظروف لانبات جراثيم Beauveria bassiana تحدث على الرطوبة ( فى بعض الحالات ) لا تكفى وحدها لحدوث الإنبات ولكن يلزم وجود رطوبة حرة ملامسة للكونيديا , ولذلك فإن الرطوبة فى الـ micro climate أهم من نسبتها فى المناخ العادى .
وقد درست أهمية الرطوبة وعلاقتها بتطور الفيروسات على مختلف الحشرات فى كاليفورنيا وثبت أن لها تأثير قليل فقط على البولى هيدروسيس النووى على نوع واحد من الحشرات .ولكن بالنسبة للنيماتودا فإنها مثل الفطريات تحتاج لرطوبة عالية مع درجات حرارة معتدلة خاصة فى فترة انتشارها خارج عوائلها وفى حالة عدم توفر العائل.
2- الحرارة :-
1- تأثير الحرارة على الكائنات المسببة للأمراض فى الحشرات غير معروف تماما حتى الآن ويحتاج إلى مزيد من الدراسة .
2- ولكن خلال مدى معين من درجات الحرارة فإن الرطوبة تصبح هامة فى انتشار المرض الفطرى .
3- يتزايد معدل العدوى بارتفاع درجة الحرارة فى العائل الحشرى وفى حالات أخرى قد تزيد درجة الحرارة من درجة مقاومة العائل للإصابة .
4- وقد وجد أن بعض الحشرات تكون أكثر قابلية للإصابة بالفطر والبكتريا والفيروس إذا ما ربيت على درجة الحرارة المنخفضة .
3- أشعة الشمس:-
ضوء الشمس له تأثير وخاصة على المسببات المرضية للحشرات وخاصة الكائنات التى ليس لها أطوار ساكنة ( طور راحة ) مثل عدم تكوين الجراثيم فى البكتريا . وقد وجد أن جراثيم المرض اللبنى التى تصيب الخنفساء اليابانية عندما تتعرض إلى ضوء الشمس أكثر من 8 ساعات تفقد جزء من حيويتها – وتفقد جزءا كبيرا من الحيوية بعد 48 ساعة .
4- التربة Soil :-
بالنسبة للحشرات التى تسكن التربة فإن وجود المسببات المرضية التى تصيب الحشرات له علاقات بالخواص الطبيعية والكيماوية للتربة بالإضافة إلى العوامل الأخرى مثل الحرارة والرطوبة . فقد وجد أن التربة الغنية بالمواد العضوية مثلاً تكون أكثر تفضيلاً للأمراض الفطرية عن التربة الرملية وذلك لأن التربة الأولى تهيئ مستوى مرتفع من الرطوبة والعناصر الغذائية .
5- التزاحم : -
فى بعض الحالات يكون التزاحم من العوامل المحددة لانتشار المرض ومثل هذه الظاهرة تحدث عند وجود ظاهرة الافتراس حيث تلتهم الأفراد السليمة للعائل الأفراد المصابة ( النطاطات ) . وعموما فإن البيانات الحقلية المتصلة بهذا الموضوع بها نقص كبير .
فى بعض الحالات الأخرى يزيد الازدحام من فرصة انتشار المرض بين أفراد العائل .وقد يكون المرض فى هذه الحالات ناتجا عن حالة خمود – أو قد يكون موجود فى البيئة وقادرا على الانتشار ومهاجمة العائل الذى يضعف نتيجة التزاحم .
وعموما يعتبر التزاحم غير مرغوب فيه بالنسبة للتربة المعملية للحشرات .
6- الاحتياجات الغذائية : -
درس موضوع الاحتياجات الغذائية وأثر التغذية على قابلية العائل للإصابة بأمراض البكتريا والبروتوزوا فى نحل العسل – ووجد أن الإصابة بعفن الحضنة الأوربى له علاقة بنقص حبوب اللقاح فى وقت ما تكون اليرقات خلاله تتغذى على حبوب Fresh مما يؤدى إلى إصابتها .
كذلك ينتشر مرض عفن الحضنة الأمريكى إذا توقفت الحضنة عن التغذية بالغذاء الملكى .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

9 امراض الحشرات الجزء التاسع والاخير في الجمعة مايو 06, 2011 2:34 pm

الجزء التاسع
أمثلة لبعض الاستعمالات الناجحة من الكائنات الدقيقة فى مقاومة الآفات الحشرية
أولا : البكتريا :-
1- Coceobacillus acridiorum ( أو الـ Cloaca cloaca acridiorum ) وقد استخدمت لمقاومة الجراد وجذبت الكثير من الاهتمام نحو استخدام الكائنات الدقيقة فى مقاومة الحشرات الضارة .
وقد تمت برامج تجريبية ناجحة لاستخدام هذه البكتريا ولكن لم تصل إحداها إلى طور الاستقرار الحاسم لكى تأخذ هذه البكتريا دورها كعامل حاسم فى برامج المكافحة .
1- Bacillus Lentimorbus , Bacillus popillia :
وهى العوامل المسببة لمرضى A , B التى تصيب الخنفساء اليابانية Popillia japanica . وقد بدأ استخدام البكتريا لمقاومة الآفات الضارة .
وفى هذه البرامج فإن مسحوق جراثيم هذه البكتريا تنشر خلال الجزء الشمالى الشرقى من الولايات المتحدة . وهى من الأمثلة الناجحة لفعالية المقاومة الميكروبية عن طريق عمل مستعمرات من الكائنات الدقيقة على يرقات حية من هذه الحشرة مرباة بطريقة Mass rearing . ثم يتم طحن اليرقات الميتة للحصول على مسحوق الجراثيم .
وقد استخدم المسحوق التجارى ( japidemic , Japonex ) المحتوى على جراثيم المرض اللبنى ضد الخنفساء اليابانية وقد حقق ذلك مقاومة دائمة ضدها بعد ثلاث سنوات من استخدامه .
2- خلال السنوات الأخيرة جذبت الاستعمالات الكثيرة للمسحوق التجارى من بكتريا Bacillus thuringiensis var. thuringiesis الانتباه لإمكانية استخدام هذه البكتريا فى مكافحة الآفات الضارة .
وهذه البكتريا اكتشفت فى بدايات هذا القرن وعزلت من فراشة الدقيق Anagasta kuhniella . ومنذ ذلك الوقت والتجارب تجرى على عديد من الحشرات لدراسة درجة قابليتها للإصابة . وقد وجد أن معظم حرشفية الأجنحة قابلة للإصابة .
وهذه البكتريا ليس لها القدرة على البقاء لفترة طويلة فى الحقل ومن ثم تستعمل على فترات متتالية مثل المبيدات الحشرية .
وقد بدأ إنتاج هذه البكتريا صناعيا وتجاريا ( على بيئات غذائية ) سنة 1956 وتم اختيار هذه البكتريا بالذات للإنتاج التجارى للميزات التالية :
1- لقدرتها العالية على التأقلم وإصابة العديد من الحشرات .
2- فى معظم الحالات ليس لها تأثير على الحشرات النافعة .
3- من السهل إنتاجها بعمليات التخمر الحديثة .
4- يمكن تخزينها ولا ينتج من ذلك أى مشاكل حيث أن الناتج النهائى يكون ثابت تحت درجات الحرارة المعتدلة .
5- هذه البكتريا تنمو على البيئات الصناعية وتنتج بلورات من البروتين ( السام للحشرات ) بالإضافة للجراثيم . وهذه البلورات البروتينية أكثر سمية للحشرات من الجراثيم نفسها .
6- تعتبر طريقة تأثيرها السام على أساس أنها عبارة عن استخدام سم معدي غير حى ( بلورات البروتين ) . أى أنها قريبة شبه من المبيدات الكيماوية .
ولكن يعيب هذه البكتريا :
فشلها فى البقاء لفترة طويلة Failure to persist تحت الظروف الحقلية .
ومستحضرات هذه البكتريا :
عبارة عن الجراثيم الحية + بلورات البروتين بالإضافة إلى مادة خام حاملة مثل البنتونيت. وقد سبق الحديث عن هذه البكتريا ومستحضراتها .
ثانيا : الفطر :
عرفت أهمية الفطر فى مقاومة الحشرات فى الجزء الأخير من القرن التاسع عشر – وقد جرت محاولات كثيرة لإحداث اختزال فى إعداد الحشرات عن طريق التوزيع الصناعى للفطريات المسببة للأمراض .
وقد نجحت بعض هذه المحاولات بينما فشل البعض الآخر وربما يعود الفشل إلى عدم فهم البحاث فى ذلك الحين لطبيعة الظروف الملائمة لانتشار الفطر والملائمة لنشاطه .
وقد ذكر Baird سنة 1958 العوامل التى تنظم فعالية الفطريات فى تجارب المقاومة الحيوية وهى :
1- العوامل الجوية .
2- الكثافة العددية للعائل .
3- درجة مقاومة العائل .
4- درجة القدرة على إحداث العدوى Virulence .
5- درجة تشبع البيئة بالمسبب المرضى Pathogen .
6- سهولة التكاثر الصناعى والتوزيع للفطر .
7- توقيت الاستعمال .
8- قابلية الفطر للانتشار والبقاء بين أعداد الحشرات .
وللفطريات عموما القدرة على إنتاج أطوار ساكنة تستطيع مجابهة الظروف البيئية الغير ملائمة فى البيئة ولها القدرة على الانتشار السريع بواسطة الرياح .
وهناك محاولات لاستعمال الفطريات رشا أو تعفيرا ولكن لم تصل حتى الآن إلى نتيجة حاسمة بسبب معاكسة الظروف البيئية مما يجعل من الصعب تماما التنبؤ بنجاحها .
والمثل الواضح فى حالة Beauveria bassiana على نوع من البق النباتى Chinch bug . بعد المحاولة الأولى ونجاح الفطر فى التطفل زاد استعمال الفطر لمقاومة هذه البقة فى المناطق التى تتكاثر فيها . ومن العوامل التى أدت إلى نجاح الفطر ما يلى :
1- بقة الشنس موجودة بصفة دائمة فى المساحات المصابة من كانساس .
2- الفطر ينتشر طبيعيا بصورة أفضل من نشره صناعيا .
3- ينتشر الفطر من الوسط إلى الأطراف ويساعد على سرعة انتشاره ملائمة الظروف الجوية فى المناطق المذكورة .

ثالثا : الفيروس : -
عرف أثر الفيروس فى مقاومة الحشرات منذ فترة طويلة , ومنذ سنوات قليلة دخلت الفيروسات فى برامج المقاومة بنجاح ومعظم النجاح كان بالنسبة للفيروسات الحبيبية Granulosis و كذلك فيروسات البولى هيدروسيس النووى .
من أوضح المحاولات الناجحة استعمال مرض البولى هيدروسيس على Alkalka caterpillar ( يرقات البرسيم الحجازى ) وقد وجد أن الفيروس من أنجح الكائنات الدقيقة فى مقاومة هذه الحشرة .
وقد أوضحت الدراسات والاختبارات على هذا الفيروس بطريقة الرش أن كان initially epizootic حتى فى الأعداد المنخفضة من اليرقات وقد أدى إلى اختزال اليرقات بدرجة كبيرة عما يحدث فى الطبيعة .
وقد ذكر Stienhaus أن استعمال الفيروس بمعدل 5 مليون بولى هيدرا / ملليمتر بمعدل 5 جالون للـ Acre تعمل على خفض الكثافة العددية للعائل إلى الحد غير الاقتصادى . وذلك التاريخ أوصى أن يرش الفيروس على اليرقات شأنه فى ذلك شأن استعمال المبيدات الكيماوية .
وهناك دراسات حديثة عن استعمال الفيروس ضد Trichoplusia ni فى الولايات المتحدة . حيث نجحت التجارب الخاصة بإحداث العدوى لهذه الحشرة على القطن والخس.


الي هنا ينتهي الكورس الخاص بالاستاذ الدكتور عادل حسين غريب
اتمني من الله ان يستفيد منه اكبر عدد ممكن من المشاركين
وان كان لكم أي استفسار ارحو التواصل علي
Hosam_elgepaly2000@yahoo.com
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى