الزراعة اليوم
اهلا وسهلا اخى واختى فى منتداكم منتدى الزراعة اليوم مهندس محمد فؤاد محمد يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت مفيد
ويسعدنى مشركتك وابداء رايك ومناقشاتك للوصول الى الافضل
وادعوك للتسجيل فى منتداك فانت صاحب هذا المنتدى الحقبقى وانا ضيفك لسنا الوحيدون ولكن متخصصون ومتميزون بفضل الله (وما بكم من نعمة فمن الله )**نحن طلاب علم مهما بلغنا من الدرجات

كل ماهو جديد فى عالم الزراعة

للاعلان على منتدى الزراعة اليوم الاتصال 01110300712
الاعلان فى الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الغربال الدائرى من كايرو تريد انتاج تركى لمصانع الاعلاف
اليوم في 9:52 am من طرف كايرو تريد

» سيكلون الغبار من كايرو تريد انتاج تركى
الخميس سبتمبر 18, 2014 10:27 am من طرف كايرو تريد

» الهيتر الايطالى لتدفئه مزارع الدواجن من كايرو تريد
الأربعاء سبتمبر 17, 2014 10:19 am من طرف كايرو تريد

» مكبس علف جينرال دايز من كايرو تريد جروب لمصانع الاعلاف
الأحد سبتمبر 14, 2014 10:36 am من طرف كايرو تريد

» مكبس علف صينى من كايرو تريد
السبت سبتمبر 13, 2014 9:55 am من طرف كايرو تريد

» كايرو تريد جروب الوكيل الحصرى لشركه رونجادا الصينيه فى مصر والشرق الاوسط لمعدات تصنيع الاعلاف
الخميس سبتمبر 11, 2014 11:13 am من طرف كايرو تريد

» مكبس علف تركى من كايرو تريد جروب لمصانع الاعلاف
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 10:37 am من طرف كايرو تريد

» نظام النبل والفيدر لمزارع الدواجن من كايرو تريد جروب
الثلاثاء سبتمبر 09, 2014 10:18 am من طرف كايرو تريد

» كلية الزراعة جامعة ديالى / العراق
الإثنين سبتمبر 08, 2014 11:31 am من طرف zeraa

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4443 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مسعود فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 37275 مساهمة في هذا المنتدى في 35294 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 64 بتاريخ الخميس ديسمبر 05, 2013 7:07 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الزراعة اليوم على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الزراعة اليوم على موقع حفض الصفحات


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 وصف القرية: في الخميس أبريل 29, 2010 6:55 pm

1 ـ وصف القرية:

القرية هي البرّية بجلالها وجمالها، وإشراقها وضيائها، وخضرتها ومائها، ورقة هوائها وزرقة سمائها.

هي صياح الديك ولثغة الشحرور وتغريد الطيور ومأمأة الخروف وثغاء العنزة ومواء القطة ونباح الكلب وخوار البقرة وخرير الساقية وأنين الناي، تتناغم وتنشد في تناسق وانسجام.

هي رائحة الأعشاب والنعناع والبابونج وعبير التفاح والبرتقال.

هي الخبز البيتي والحليب الصافي، والعسل الحر، وزيت الزيتون النقي.

هي ركوب الخيل والحمير، والبكور إلى الطاحونة لطحن القمح والشعير، وحمل الماء من العين والينبوع والغدير.

هي التمسك بالعادات الحميدة التي توارثناها عن آبائنا وأجدادنا من إغاثة الملهوف واحترام الكبير وإعانة الضعيف ورعاية حقوق الجار، وقد أصبحنا نفتقدها في المدينة، لذلك يسميها بعضهم "أخلاق القرية".

ولا يعرف فضل القرية إلا من عاش في المدينة، في بيوت أرضها وسقوفها وجدرانها وقلبها حجر، لا يدخلها النور والدفء إلا بمقدار، ولا يتجدد هواؤها، ولا يستساغ ماؤها ، ولا ترى في كثير من أنحائها شمسها ونجومها وسماؤها.

كنا نهرب إلى أحضانها هربا من قيود الحضارة الزائفة، لننعم بالشمس والهواء والليل والنجوم والقمر والحرية، فنجد فيها ملاذا من الصخب والضوضاء والقلق والتلوث. تتجاور فيها المخلوقات دون حواجز، فيعيشون معا في هناء وصفاء جنبا إلى جنب: الناس الحيوانات والطيور والنباتات.

هذه هي القرية التي عرفناها في الماضي، فماذا بقي منها الآن؟

أهلها ودعوا القناعة، وفارقوا الوداعة، وبعضهم هجرها إلى المدينة مستبدلين ماديتها بروحانيتهم وقلقها المزمن بطمأنينتهم، وبعضهم مكثوا فيها وتقاعسوا عن خدمتها، وأرادوا أن يجعلوها مدينة مصغرة فاستبدلوا العمائر بالدور وأحالوا ترابها قارا وخضرتها أحجارا وجعلوا بينهم وبين الطبيعة ستارا فتسمم هواؤها وغاض ماؤها.

لقد حوصرت آخر قلاع الطبيعة، وتكاد أن تسقط لولا البقية الباقية من جيوب المقاومة التي تحصنت فيها، وآلت على نفسها أن تحميها، فهل تراها تستطيع؟

وصف قرية بني بوبلان :

ولكن سكان قرية "بني بوبلان" لم ينعموا بهذا السكون والأمان الذي كانت تمثله القرية قديما، بل كانوا مثل سكان كافة القرى الجزائرية التي عاشت تحت وطأة الاستعمار مسلوبي الحرية، يعملون بالسخرة في أرضهم التي اغتصبت منهم وأعطيت للمعمرين وهذا كومندار أحد أبطال ثلاثية "محمد ديب" يحدث "عمر" عن بني بوبلان:

1 ـ القرية المجهولة (محمد ديب):

"قد لا تكون بني بوبلان مكانا رائعا، إن سكان المدن لا يعرفون عنها شيئا، رغم ما اشتهروا به من أنهم علماء بكل شيء. والحق أن علمهم ببني بوبلان أقل من علمهم بما عداها أيضا. في أقصى الشمال، وفي أدنى الشرق، وفي أي مكان من العالم لا يعرف الناس عن بني بوبلان كبير شيء. من الذي يتكلم عن بني بوبلان؟ لا أحد . ذلك أن من يريد أن يتكلم عنها، ينبغي له أن يعرفها وكلما عرفها، كلما تأملها، لاح له أنها مكان يحلو العيش فيه ولا أقول إنه مكان رائع. إن الإنسان يتنسم هنا هواء الجبال، وإذا شعرت هنا بالوحدة، فهي وحدة غير التي تستولي عليك حين تعيش في مدينة كبرى.

هي وحدة أخرى .. وهذه الطريق المحصبة الغبراء التي تملأ البلاد، حقول الكرمة التي تحف بها الأسيجة تمتد أمامك ههنا على مدى البصر، ومن مسافة إلى مسافة يظهر كوخ بائس من أكواخ الفلاحين. هذه الأكواخ كلها متشابهة. يلوح لك فيها شيء من الوحدة، شيء من الحزن يلاحقك بغير انقطاع. إن الفلاحين لا يتركون بني بوبلان أبدا. وإذا تركوها لم يصلحوا بعدها لشيء. في أصواتهم حنين رائع، وتحيتهم تزخر بالحرارة. ولكن الاستعمار يجرح: عيونه خائفة لا سبيل إلى خلاصها من هذا الخوف، وعيون الرجال قاسية لا سبيل إلى خلاصها من هذه القسوة، ذلك أن المستعمر المستوطن يرى أن عمل الفلاح من حقه تماما، بل إنه ليريد أن يكون الناس أنفسهم له. ولكن الفلاح، رغم أنه ملكه اسما، هو في حقيقة الأمر سيد الأرض الخصبة، البهائم والمحاصيل والحياة في كل مكان من إنجابه. الأرض امرأة... سر الإخصاب واحد، في أخاديد الأرض وفي أرحام الأمهات على السواء. والقوة التي تخرج من الأرض أثمارا وسنابل هي بين يدي الفلاح.

" قوي مخيف هو. لا بد له يوما أن يحمي بالسلاح بيته وحقوله".

الدار الكبيرة: الحريق: النول ص 184

مساكن الفلاحين:

"ثم إن بني بوبلان ليست بالشيء الذي تسر رؤيته الناظرين، إنك لا ترى هنا إلا أكواخا وخصاصا، وعددا قليلا من بيوت الحجر يسكنها المزارعون ولا تكاد تختلف عن مساكن الفلاحين، إن الناس لا يحرصون أن يتكلموا عن ماضيهم. في هذا المكان كانت تقوم في الماضي مدينة "المنصورة" التي ما نزال نرى جدران سورها، وما نزال نرى برجها المغربي. صحيح أن تلمسان مدينة قديمة: فالبيوت فيها هرمة يرجع عهدها إلى مئات السنين. ولكن الناس أيضا هرمون في تلمسان. الوجوه في بني بوبلان بسيطة كل البساطة مألوفة كل الإلفة. الفلاحون يمضون إلى أعمالهم دون أن يطلب منهم ذلك، فلهذا خلقوا، وهم في أذواقهم وميولهم أعفاء قانعون معتدلون، ولكن حذار أن تسألهم أن يحنوا ظهرهم صاغرين".

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: وصف القرية: في الخميس أبريل 29, 2010 6:57 pm

قواعد وصف القرية :

ولنحاول أن نستخلص بعض القواعد من وصف هذه القرية:

1 ـ حدد الكاتب موقعها: في نفس مكان مدينة المنصورة.

2 ـ بدأ بأهم ما يميزها: "مكان يحلو العيش فيه، يتنسم فيها الإنسان هواء الجبال، رغم أنها لا تعد مكانا رائعا ولم يسمع بها أحد".

3 ـ وصف ما تشتمل عليه: الطريق ومزراع الكروم وأكواخ الفلاحين البائسة.

4 ـ زمن الوصف أثناء الاستعمار الفرنسي في الأربعينات.

5 ـ الحضور الإنساني طاغ في الوصف، فهو يتحدث عن الفلاحين وتمسكهم بقريتهم وما يتميزون به من دفء وعواطف.

6 ـ لم يهتم كثيرا باستعمال عناصر الوصف الخارجي رغم وجود اللون والصوت والرائحة وذلك يرتبط بغرض الوصف السياسي.

7 ـ التدرج في الوصف إذ يتخلل وصف الكاتب بعض الحوار الذي يتعلق بتاريخ القرية ومأساة الفلاحين فيها.

8 ـ الغرض من الوصف : إظهار معاناة الفلاحين بعد اغتصاب أرضهم في هذه القرية، وتسخيرهم للعمل كأجراء.

9 ـ العاطفة: لاشك بأن القارئ يتعاطف مع أهل هذه القرية تعاطفا كليا فيه كثير من الحب والإشفاق عليهم والغضب على المستوطنين الذين اغتصبوا أرضهم.

عين القرية :

ولاستكمال صورة قرية بني بوبلان نورد وصفا للنساء وهن يملأن الماء من العين، فالعين عنصر هام في القرية:

"بالقرية جسر صغير كانت جماعة الرجال واقفة تحت إفريزه، وكان عدد من النساء ما يزال إلى هذه الساعة قرب العين، وذلك أن الماء الساقط من العين في الشتاء والصيف معا خيط نحيل، فالفلاحات يتلبثن بالمكان هناك وقتا لا نهاية له، فيثرثرن ويلقين على الرجال نظرات سريعة مختلسة.

وهذا بعضهن عائد من العين إن أجسامهن صلبة خشنة. إنهن يرتدين ثيابا من القطن، والمنديل الملون العريض الذي يحيط برؤوسهن يحجب عن الناظر فروعهن. إنهن يتقدمن بخطى بطيئة. إن القادوس الملآن الذي تشده كل واحدة منهن إلى كتفيها بحبل، يقصم ظهرها. إنهن يخطرن واحدة بعد أخرى، على صف واحد، في بطء وصمت، ثم يغبن في الطريق الوعر المؤدي إلى القرية.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى