الزراعة اليوم
اهلا وسهلا اخى واختى فى منتداكم منتدى الزراعة اليوم مهندس محمد فؤاد محمد يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت مفيد
ويسعدنى مشركتك وابداء رايك ومناقشاتك للوصول الى الافضل
وادعوك للتسجيل فى منتداك فانت صاحب هذا المنتدى الحقبقى وانا ضيفك لسنا الوحيدون ولكن متخصصون ومتميزون بفضل الله (وما بكم من نعمة فمن الله )**نحن طلاب علم مهما بلغنا من الدرجات

كل ماهو جديد فى عالم الزراعة

للاعلان على منتدى الزراعة اليوم الاتصال 01110300712
الاعلان فى الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كسارات الأحجار ( الكسارة المخروطية )
اليوم في 3:41 pm من طرف elgohary company kfs

» خط علف 10طن جاهز للتسليم
اليوم في 3:15 pm من طرف elgohary company kfs

» مجفف المحاصيل الزراعية من شركة الجوهري
اليوم في 1:29 pm من طرف elgohary company kfs

» ماكينة رولند
اليوم في 12:53 pm من طرف تريكا22

» هيتر صيني - تدفئة المزارع
اليوم في 11:56 am من طرف elgohary company kfs

» اداره صفحات وعمل براندينج للشركات
أمس في 8:41 pm من طرف ganameroo

» ترمومتر الأشعة تحت الحمراء
الخميس ديسمبر 08, 2016 4:04 pm من طرف elgohary company kfs

» وحدة إضافة الزيوت للعلف ( كوتر الزيت )
الخميس ديسمبر 08, 2016 3:38 pm من طرف elgohary company kfs

» شركة كايرو تريد
الخميس ديسمبر 08, 2016 11:20 am من طرف كايرو تريد

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4491 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو محمود الشاهين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 37897 مساهمة في هذا المنتدى في 35915 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 64 بتاريخ الخميس ديسمبر 05, 2013 7:07 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الزراعة اليوم على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الزراعة اليوم على موقع حفض الصفحات


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

تربية النحـــــل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 تربية النحـــــل في الإثنين مايو 03, 2010 2:15 pm

جمهورية مصر العربية

وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى

مركز البحوث الزراعية

الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى





تربية النحـــــل






المادة العلمية

معهد بحوث وقاية النباتات

قسم بحوث النحل



مراجعة

أ.د٠ سعد مصطفي أبو ليلة

رئيس قسم بحوث النحل



نشرة رقم 1006 سنة 2005م



مقدمة الشروط الواجب توافرها لنجاح تربية النحل مساكن النحل الخلايا الخشبية وأدوات المنحل
فحص الطوائف التطريد تربية الملكات فرز العسل
أعداء النحل أمراض الحضنة شروط إنشاء المناحل أدوات المنحل
ضم الطوائف تقسيم الطوائف إعداد الطوائف لموسم الفيض تغذية الطوائف
أمراض النحل أهم عمليات النحالة خلال أشهر السنة



بسم الله الرحمن الرحيم

" يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس "

صدق الله العظيــــــم







مقدمـــــــــــة :


بسم الله الرحمن الرحيم

" وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذى من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلى من كل الثمرات فاسلكى سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن فى ذلك لآية لقوم يتفكرون ٠"

صدق الله العظيم < 68، 69 > سورة النحل



تربية نحل العسل والإكثار من طوائفه من أهم فروع الاستغلال الزراعى ويمكن اعتبارها صناعة زراعية لا تحتاج إلى رأس مال كبير وفى نفس الوقت تدر ربحاً مستمراً يعود على المربى بأعظم الفوائد متى كان واعياً لدقائق وخطوات هذا الفن محافظاً لطرق معاملة وسلوك هذه الحشرة ، وتعتبر نحلة العسل من أهم الحشرات الاقتصادية التى عرفها الإنسان من قديم الزمان ٠



هذا ويعتبر مناخ مصر وتعدد أنواع ومواسم الزراعة بها من أصلح مناطق العالم لتربية النحل كما ثبت أن إكثار طوائف النحل وانتشارها بالمزارع يتسبب فى زيادة غلة محاصيل الحقل والخضر والفاكهة خاصة خلطية التلقيح إذ تعتبر نحلة العسل أفضل الحشرات الملقحة حيث أثبتت البحوث أن نحل العسل يمثل حوالي%67 من مجموع الحشرات الملقحة الأخري ، هذا علاوة على ما يجمعه النحال من محصول العسل والشمع والغذاء الملكي وحبوب اللقاح والطرود وملكات النحل وغيرها ٠



وبذلك تلعب النحلة دور هاماً في العمل على رفع الإنتاج الزراعي وزيادة الثروة القومية ، ولقد تدرجت تربية نحل العسل نحو الرقى حتى توصل الإنسان إلى استعمال الخلايا الخشبية ذات الإطارات المتحركة التي تعتبر إحدى الخطوات الأساسية التى نهضت بالنحالة وساعدت على انتشارها والاهتمام بها فى الكثير من بلاد العالم وضاعفت من كمية إنتاج محصول العسل والشمع سنوياً علاوة على تحكم النحال فيما يدور بداخل الخلية وسهولة القيام بعمليات التربية المختلفة طوال شهور السنة ٠



كما أن نحل العسل من أهم الحشرات التي تقوم بتلقيح الأزهار خاصة خلطية التلقيح مما يزيد من ناتج كمية المحصول إلي حوالي%3



لذا تقدم الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى هذه العجالة لمن له الرغبة الأكيدة والاستعداد الكامل لممارسة هذا الفن إذ أن تربية النحل ليست من المسائل السهلة التى يجوز فيها الارتجال ولكنها دقيقة غاية الدقة فلها أصول وقواعد يجب القيام بها فى الوقت المناسب وعلى الوجه الأكمل حتى تتم الفائدة ، علماً بأن أى إهمال أو تقصير فى عمليات النحالة قد يؤدى إلى تدهور المنحل بأكمله وبالتالى إلى ضياع رأس المال ٠

ولما كانت تربية نحل العسل ذات أهمية اقتصادية وما تنتجه من عسل وغيره ذات فائدة كبيرة للإنسان فقد شرفها القرآن الكريم بذكرها وبيان أهميتها كما جاء فى سورة النحل الآيات(68 و 69) .

ولقد روعي في هذه النشرة أن تشمل موضوعات شتي في مجال تربية النحل وإنتاج العسل وما يتعلق بهذه العملية خاصة أهم العمليات المنحلية وأهم أمراض وآفات نحل العسل ، وطرق مكافحتها وذلك باستخدام المستخلصات الطبيعية والمواد الآمنة علي النحل أو منتجاته وذلك اتباع أحدث الطرق العلمية الحديثة والأسهل في الإجراء بالنسبة لمربي النحل٠



رجوع



الشروط الواجب توافرها لنجاح تربية النحل


(1) الاستعداد الشخصى والميل الطبيعى فى من سيقوم بالعمل فى المنحل سواء كان صاحبه أو من سيوكل إليه العمل ٠

(2) القيام بالتدريب العملى لمدة كافية فى أحد المناحل الأهلية أو الحكومية القريبة من مقر إقامة صاحب المنحل ، وفى موسم نشاط النحل حتى يلم بمختلف عمليات النحالة الأساسية وكذلك التوجه لقسم بحوث النحل بالدقي أو فروعه بالمحافظات للوقوف علي ما هو حديث في مجال تربية النحل ومقاومة الآفات والأمراض ٠

(3) أن يبدأ النحال بتربية عدد محدود من الطوائف لا يزيد عن10-5 طوائف فى السنة الأولى وذلك ليضمن سير العمل بنجاح وليكتسب خبرة وتجربة تمكنه من التوسع تدريجياً وزيادة عدد الطوائف بتقسيمها فى الوقت المناسب ٠

(أما إذا توافرت الخبرة والدراية بتربية النحل مع توافر باقى الإمكانيات فيمكن البدء بتربية العدد المرغوب من الطوائف )٠

(٤) إذا رغب شخص غير ذى خبرة فى إنشاء مناحل فعليه أن يشرك معه فى العمل نحالاً أمينا ومتمرنا على أن يمنحه أجراً مجزياً ويستحسن أن يكون أجراً عينيا لا يقل عن ثلث إنتاج المنحل من عسل وشمع وطرود نحل ، كما يجب أن يشترك صاحب المنحل مع هذا النحال المتمرن فى كل العمليات النحلية حتى يسهل عليه بعد التدريب الكافى أن يقوم بنفسه بكل العمليات ٠

(٥) الاستعانة بأحد الفنيين من ذوى الخبرة والسمعة الطيبة لمعاينة واختيار المكان المناسب لإنشاء المنحل وعمل التخطيط اللازم لإقامة المظلات ومصدات الرياح ووضع الخلايا ، وكذلك لتوجيه صاحب المنحل وإرشاده عن الأدوات اللازمة وأماكن شرائها ٠

(6) تناسب كمية الغذاء أو المرعى بالمنطقة مع عدد الطوائف المطلوب إنشائها بها ٠

(7) شراء طرود النحل من مصادر موثوق بها وخالية من الآفات والأمراض ومطابقة للمواصفات القياسية .



رجوع



مساكن النحل


# الخلايا الطينية(البلدية)

استخدم قدماء المصريين لإسكان النحل نوعاً من الخلايا عبارة عن اسطوانة مصنوعة من الطين طولها حوالى1.5 متر وقطرها20سم وتوضع هذه الخلايا فوق بعضها فى مجموعات بشكل هرمى ٠

وتحتوى الخلية على أقراص شمعية غير متحركة يبنيها النحل بنفسه لتضع الملكة البيض فيها ويخزن بها العسل وحبوب اللقاح ٠



ويلاحظ أن عمل النحال فى هذه الخلايا محدوداً جداً حيث يقوم النحل بكل العمل اللازم ويتراوح مقدار العسل الناتج سنوياً للخلية الواحدة ما بين2-1 كجم تقريبا وحوالى1/4كجم من الشمع والأدوات التى تستخدم فى النحالة البلدية هى :



أ - غراب : آلة حديدية مثنية من الوسط لها طرف مدبب وطرف مفلطح هلالى الشكل يستعمل فى فتح الخلايا الطينية ٠

ب - صادف قطف : سيخ من الحديد بأحد طرفيه مقبض ، أما الطرف الآخر فحاد ومفلطح يستعمل فى قطع الأقراص ٠

جـ - قصافة : تشبه الصادف ولكن طرفها المفلطح أقل عرضاً وتستعمل فى إزالة بقايا الأقراص فى الخلايا الطينية ٠

د - شوكة : سيخ من الحديد بأحد طرفيه زائدتين أو زائدة ملتوية يستعمل فى حمل الأقراص خارج الخلايا ٠

هـ - كبشة : مغرفة كبيرة ذات يد طويلة تستعمل فى نقل النحل من خلية إلى أخرى ٠

و- مرآة : لعكس الضوء داخل الخلايا ٠

ز- مشنات : تصنع من أغصان الحناء يوضع بقاعها ليف نخيل لتصفية العسل بعد تكسير الأقراص ٠

ح -الساهى : ويستعمل فى التدخين على النحل لتهدئته ٠



صـــــــــــــــــــــــورة

الأدوات المستخدمة في النحالة البلدية

وقد أمكن لقسم بحوث النحل في الآونة الأخيرة استخدام خلية خشبية متطورة يمكن تربية النحل البلدي بها ، وهي مصممة بحيث يسهل علي النحال إجراء العمليات النحلية بسهولة وبسر ، وقد تم عزل منطقة سيوة لتربية وإكثار النحل البلدي حتي يمكن المحافظة علي هذه السلالة مع تدريب بعض الأفراد والذين لديهم رغبة في عمليات النحالة بهذه المنطقة عن طريق قسم بحوث النحل وأصبحت لديهم الخبرة اللازمة في هذا المجال ٠

الخلايا الخشبية

وهى الخلية ذات الإطارات المتحركة ( لانجستروث ) ويلاحظ أن هذا النوع هو الأكثر انتشارا فى كثير من بلاد العالم حيث إن لاستعمال الخلايا الخشبية مزايا كثيرة أهمها :

- التمكن من السيطرة على الطائفة وإجراء العمليات النحلية من تقسيم وتربية ملكات وتشتية وضم وخلافه بمنتهى السهولة ٠

- استعمال الأساس الشمعى مما يوفر مجهوداً كبيراً للنحل٠

- وفرة الإنتاج من العسل إذ تنتج الخلية الواحدة من20-15 كجم وقد يزيد عن ذلك كثيراً وهذا يرتبط بمدي توفر المرعي من النباتات المزهرة وتناسب ذلك مع الكثافة النحلية٠

- نظافة العسل الناتج من الخلايا الخشبية ٠

- يمكن حماية الطائفة من أعدائها وتنظيف الخلية من الداخل بسهولة٠

- يسهل علاج الأمراض التى تصيب أفراد الطائفة٠

- تحسين سلالة النحل المرباة فى الخلايا الخشبية ، وذلك عن طريق الانتخاب والتربية ٠

- سهولة نقل الطوائف من مكان لآخر حسب أماكن فيض الرحيق ٠



رجوع



شروط إنشاء المناحل
قبل التفكير في إنشاء المنحل يجب علي من يرغب في تربية النحل أن يكون لديه الخبرة بذلك ويجب توافر الآتى فى مكان المنحل :



- أن تتوافر فى المنطقة مصادر الرحيق وحبوب اللقاح مع تعاقبها مثل الموالح ، البرسيم ، القطن كلما أمكن ذلك

- أن يتوفر مصدر للمياه النقية ٠

- أن يكون المنحل فى مكان سهل المواصلات ويستحسن أن يكون بعيداً عن المساكن ما أمكن تفادياً للمشاكل التى قد تحدث مع الأهالى ، كما يجب أن يكون بعيداً عن مخازن المبيدات والأماكن ذات الرائحة الكريهة والبرك والمستنقعات والسكك الحديدية ٠

- يجب أن يخطط المنحل تخطيطاً نموذجياً حتى يسهل العمل فيه ٠

- أن يتدرج صاحب المنحل فى عدد الطوائف فيبدأ بعدد قليل ليسهل عليه العمل ثم يقوم بزيادة العدد تدريجياً عند نجاح المشروع واكتسابه الخبرة الكافية ٠



إعداد مكان المنحل
- تسوى الأرض الخاصة بالمنحل حتى يمكن وضع الخلايا فى صفوف منتظمة وتكون فتحة الباب من الجهة القبلية أو الشرقية ٠

- تزرع مصدات رياح من الجهة البحرية والغربية لحمايتها من تيارات الهواء أو يعمل سوراً أو حاجزاً من الحصير لهذا الغرض ٠

- يستحسن زراعة سور حول المنحل من النباتات مثل البادليا البيضاء أو السيسبان أو الكافور كمصدر للرحيق وحبوب اللقاح ٠

- يجرى عمل مظلات بارتفاع مناسب لا يقل عن 2.25متر لتغطية المنحل أثناء الصيف بالحصر لحماية النحل من أشعة الشمس وفى نفس الوقت يمكن إزالة هذه الحصر شتاء لتسهيل وصول أشعة الشمس إلى الخلايا فتساعد على تدفئة الجو٠

- توضع خلايا النحل تحت المظلات على أبعاد0.75 - ١م بين الخلية والأخرى ويستحسن أن تكون متبادلة الوضع مع خلايا الصف السابق( رجل غراب ) ٠

- يمكن وضع الخلايا تحت الأشجار متساقطة الأوراق كأشجار التوت أو أشجار الحلويات كبيرة السن ٠



ملحوظة

يراعي أن يكون إنشاء المناحل وتنظيمها تحت تقنين حتي لا يتأثر إنتاج المنحل نظراً لاختلال التوازن بين مساحة المرعي وعدد الخلايا ٠

رجوع



الخلايا الخشبية وأدوات المنحل
الخلايا الخشبية
وأشهرها خلية لانجستروث لأنها شائعة الاستعمال فى كثير من بلاد العالم ، وقد صممت هذه الخلية على أساس أن النحل عندما يبنى أقراصه الشمعية يترك بينها وبين أى جزء من الخلية مسافة 16/5من البوصة وهى ما تعرف باسم المسافة النحلية ٠

وتصنع الخلايا الخشبية من خشب السويد أو اللاتزانة ، ويحسن دهان الخلايا من الخارج باللون الرمادي الذي يعكس حرارة الشمس جزئياً ٠



صــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــورة الخلايا الخشبية



مكونات الخلية الخشبية
- حامل الخلية ( كرسى)
يتكون من أربعة أرجل بارتفاع 35-30سم ، ومثبت فى مقدمة هذا الحامل لوحة مائلة من الخشب تسمى لوحة الطيران ٠



- قاعدة الخلية ( الطبلية )
وهى لوحة من الخشب توضع فوق حامل الخلية ولها ارتفاعان أحدهما أقل لفصل الشتاء والآخر أكبر لفصل الصيف ويمكن قلب الطبلية على أحد الوجهين صيفاً أو شتاءً ٠



- باب الخلية
عبارة عن قطعة من الخشب بها فتحتان إحداهما واسعة تستعمل أثناء الصيف والأخرى ضيقة تستعمل أثناء الشتاء ٠

- صندوق التربية ( صندوق الحضنة )

وهو صندوق يتسع لعشرة براويز من الخشب ويوضع فوق قاعدة الخلية ٠

- صندوق العاسلة

وهو صندوق يشبه صندوق التربية وهو عبارة عن الجزء المعد لتخزين العسل ويتسع أيضاً لعشرة براويز ٠

- غطاء الخلية الخارجى
ويجب تغطيته من الخارج ( سطحه العلوى ) بالزنك لحماية الخلية من المؤثرات الخارجية والأمطار، وللغطاء ثقبان من الأمام والخلف مثبت عليهما من الداخل سلك شبكى رفيع للتهوية ٠



رجوع

صورة مقاسات خلية لانجستروث الخشبية



أدوات المنحل
تنقسم إلى قسمين :

❊ أدوات الفحص وتشمل :
بدلة ( أفرول) :
من قطعة واحدة وذلك لحماية الجسم والملابس أثناء عملية الفحص ، ويمكن الاستغناء عنه إذا ارتدى النحال ملابس تستر جسمه ، ويفضل أن يكون لون الأفرول أو الملابس البديلة بلون فاتح لعدم هياج النحل ٠

- قناع الوجه :
ويتكون من السلك والقماش لحماية الوجه من لسع النحل أثناء عملية الفحص٠

- قفاز ) جوانتي) :
مصنوع من الجلد والقماش السميك - يمكن للنحال المبتدىء استعماله وينصح بالاستغناء عنه تدريجياً٠



صــــــــــــورة

-المدخن :
وهوعبارة عن اسطوانة من الصاج لها غطاء مخروطى ، ويتصل بها منفاخ من الجلد وعند استعمال المدخن يؤتى بقطعة من القماش النظيف أو الخيش أو الورق المقوى أو قوالح الذرة بحيث يكون طولها مساوى تقريبا لطول الاسطوانة ثم تشعل من أسفل وتوضع فى اسطوانة المدخن ويحرك المنفاخ عدة مرات حتى يخرج الدخان من فوهة الاسطوانة دون لهب ، ويلاحظ أثناء العمل بالمدخن أن يترك فى وضع رأسى لحفظه مشتعلاً لمدة طويلة ، وفائدة التدخين على النحل هو إشعاره بوجود الخطر فيتجه إلى ملء حويصلته بالعسل فيثقل وزنه وتقل حركته ويقل ميله للسع ، وننصح النحال ألا يكثر من التدخين على الطائفة حتى لا يثير النحل ٠

- العتلة
هى قطعة من الحديد وتستعمل فى فصل أدوار الخلية وتفكيك الأقراص عن بعضها وتنظيف قمة الإطارات وقاعدة الخلية ٠





صـــــــــــــــــــــــــــــــــــورة

الأساس الشمعي بعد التثبيت

بأعلي الصورة عجلة تثبيت الأساس الشمعي علي السلك





رجوع



أدوات التثبيت
سلك رفيع مجلفن نمرة 24 ، أو نمرة 30 ، ويستعمل فى تسليك الإطارات لتثبيت الأساسات الشمعية ٠

- عجلة التثبيت ( الدواسة)
وتتركب من يد خشبية متصلة من المعدن مثبت عليها عجلة مسننة قابلة للدوران وتستعمل فى تثبيت الأساسات الشمعية ٠

- لوحة التثبيت
عبارة عن قطعة من الخشب مقاس 17*٨ بوصة وتغطى بقطعة من القماش تبلل عند الاستعمال حتى لا يلتصق الشمع بها أثناء عملية التثبيت ٠
- اساسات شمعية
وهى قطع أو شرائح مستطيلة ( أفرخ ) تصنع من شمع النحل النقى وتستعمل لتوفير الجهد الذى يبذله النحل فى بناء الشمع وحتى يتفرغ لجمع الرحيق٠ ويباع الشمع فى علب من الكرتون زنة العلبة ٢كجم ٠



وقد لوحظ أن الأساسات الشمعية التى تصنع من الشمع غير النقى لا يقبل عليها النحل بل يعمل على تفتيته أو بناء شمع جديد بدلا منه لذا يجب على المربى أن يشترى الأساس الشمعي من المحلات الموثوق بها ٠



هذا وتوجد مواصفات قياسية لشمع النحل المستخدم في صناعة الأساسات الشمعية حتي يلتزم بها منتج هذه الأساسات ٠



رجوع

سلالات نحل العسل المرباة فى مصر


النحل المصرى
وهو صغير الحجم لونه أصفر مع وجود زغب أبيض فضى لامع على الجسم ، والنحل المصرى شرس الطباع لا يتحمل البرد علاوة على أن إنتاجه من العسل قليل وذكوره لها القدرة على تلقيح ملكات النحل من السلالات الأخري بالمنطقة ومقاوم لمعظم الأمراض كما أنه ذو كفاءة عالية فى تلقيح الأزهار ٠

وتربى هذه السلالة داخل الخلايا الطينية ويمكن تربيتها حديثا فى خلايا خشبية ذات مواصفات خاصة ليسهل فحصها٠

وقد أمكن صناعة خلايا خشبية ذات مواصفات خاصة وأمكن استخدامها في تربية النحل المصري و أمكن تحديد واحة سيوة لإكثار وتربية هذه السلالة حفاظاً عليها من الانقراض٠

النحل الكرنيولى
هذا النوع من النحل كبير الحجم لونه رمادى غامق( سنجابى ) هادىء الطباع - سهل المعاملة - ملكاته نشطة فى وضع البيض والشغالات تجمع العسل بوفرة - وشمعه ناصع البياض يصلح فى إنتاج القطاعات العسلية ٠

وقد خصصت وزارة الزراعة محطات منعزلة لتربية هذه السلالة وإكثارها مثل المنزلة( دقهلية) ، دمياط ، والوادى الجديد ،مما أدى إلى انتخاب سلالة تتميز بالهدوء وذات صفات اقتصادية عالية تم تسميتها ( سلالة الوادى الجديد ) ويجب مراعاة عدم إدخال ملكات من الخارج تنفيذاً للقرار الوزاري رقم 147لسنة 1988خوفاً من دخول أو تسرب أي أمراض نحل داخل مصر.

النحل الإيطالى
وهو كبير الحجم لونه أصفر ، هادىء الطباع - ملكاته بياضة ، وهذا النوع نشط فى جمع العسل ، وقد تم استيراد ملكات نحل من السلالة الإيطالية لتربيتها وإكثارها وتم تربيتها وعزلهافي منطقة مناجم الحديد والصلب بالواحات البحرية المنعزلة وذلك لتحسين سلالات النحل المرباه في مصر ، وقام القسم بإكثار هذه السلالة وتربية العذاري منها وتم توزيعها علي معظم محافظات الجمهورية ابتداء من عام2001 مع استمرارالإنتاج هذا العام 2002 ، أما السلالات الأخرى مثل القبرصى والقوقازى والألمانى وغيرها فهى غيرمنتشرة فى مصر الآن ٠

( هذا وقد وصل عدد الخلايا الآن فى مصر إلى نحو2 مليون خلية في المتوسط ) ٠

شراء النحل
(1) يشتري النحل في صورة طرود عادية

ويتم ذلك عادة فى الربيع ) مارس - أبريل ( فى صورة نويات تتكون الواحدة من خمسة أقراص مغطاة بالنحل ( ٣ أقراص حضنة أى المحتوية على بيض ويرقات وعذارى النحل وقرصين عسل وحبوب اللقاح ) وموضوعة داخل صندوق سفر ويزود الطرد بملكة جيدة ونشطة٠



(2) يشتري النحل في صورة طرود نحل مرزوم :

حيث يشتري النحل في صورة نحل فقط بدون أقراص ويبلغ وزن الطرد المرزوم حوالي واحد كيلو جرام وبه ملكة داخل قفص تسفير ويوضع الطرد في صندوق خاص بذلك ٠

إسكان نويات النحل
عند وصول صناديق السفر وبداخلها النحل يوضع كل صندوق سفر على حامل خلية موضوع فوق القاعدة الخشبية فى مكان المنحل المستديم ، ثم يفتح باب صندوق السفر عند الغروب ليتمكن النحل من الخروج مع تنظيف مدخل الصندوق من النحل الميت إن وجد ، وبعد2-1 يوم يرفع كل صندوق السفر وتنزع المسامير المثبتة فى الغطاء والبراويز وتنقل الأقراص واحداً واحداً إلى صندوق الخلية مع ملاحظة التأكد من وجود الملكة أثناء عملية النقل ومراعاة وضع أقراص الحضنة فى الوسط وأقراص العسل وحبوب اللقاح على الجانبين ، وبعد نقل الأقراص إلى الخلية الجديدة يهز صندوق السفر فوق الخلية لنقل ما تبقى من نحل داخل الصندوق ثم يوضع برواز مثبت به أساس شمعى بين الحضنة والعسل فى كلا الجانبين ويراعى تغذية الطوائف بعد ذلك بالمحاليل السكرية ٠



رجوع

طائفة النحل
يعيش نحل العسل فى مجاميع تسمى كل منها بالطائفة وتتكون أفراد الطائفة من :
- ملكة ملقحة
ووظيفتها وضع البيض إذ تضع فى اليوم من2000-1500بيضة إذا كانت الظروف مناسبة من ناحية وفرة الغذاء ، اعتدال الجو ، وجودة السلالة ومناسبة عمر الملكات كما تقوم الملكة بترابط أفراد الطائفة كوحدة واحدة بما تفرزه من فرمونات



وتضع الملكة نوعين من البيض :

(1)مخصب : وينتج عنه شغالات ( وفى بعض الظروف ملكات عذارى ) ٠

(٢) غير مخصب : وينتج عنه ذكور ٠

مع ملاحظة أن :

- تحول البيضة إلى شغالة يستغرق 21 يوماً ٠

-تحول البيضة إلى ذكر يستغرق24 يوماً ٠

-تحول البيضة إلى ملكة عذراء يستغرق 15 يوماً ٠

وتختلف هذه الفترات طبقاً للسلالة .

* الشغالات :
وتوجد بضع آلاف منها بالطائفة ، وتقوم الشغالات بجميع الأعمال التى تتطلبها الطائفة سواء داخلية كنظافة الخلية وتغذية الملكة واليرقات وإفراز الشمع ٠٠٠ الخ ، أو خارجية مثل جمع الرحيق وحبوب اللقاح والماء والبروبوليس وحمايةالطائفة ٠



* الذكــور :
ويوجد منها بالطائفة عدد قليل وكل وظيفتها هو تلقيح الملكات العذارى فقط ، ويجب التخلص منها في حالة عدم حاجة النحال لتلقيح ملكات لاستهلاكها كميات كبيرة من العسل ٠



* الأمهات الكاذبة :
إذا فقدت الملكة لأى سبب من الأسباب أو أصبحت مسنة وغير نشطة ولم يتمكن النحل من تربية ملكة جديدة لعدم وجود بيض ملقح أو يرقات صغير ، عمرها أقل من يومين أو لم يقم النحال بإدخال ملكة فى أقرب وقت تتطوع بعض الشغالات وتضع بيضاً غير ملقح ينتج عنه ذكور فقط ويكون نتيجة لذلك دمار الطائفة إن لم يتدارك النحال الأمر بسرعة ٠

ويمكن الاستدلال على وجود الأمهات الكاذبة بالطائفة كالتالى :

- وجود أكثر من بيضة فى العين السداسية ) علي جدارالعين( ٠

- يوجد البيض متفرقا فى العيون السداسية وبدون نظام علاوة على عدم إلتصاق البيض بالعين السداسية مخالفا للحالة الطبيعية فى حالة وجود الملكة فى الطائفة والتى تضع عادة بيضة واحدة وسط كل عين مبتدأة من وسط القرص وتسير فى نظام دائرى أو بيضاوى ٠

- وجود مجموعات غير منتظمة ومتفرقة من حضنة الذكور ٠

وللتخلص من الأمهات الكاذبة يستحسن ضم هذه الطائفة إلي طائفة أخرى قوية وبعد أن يتخلص نحل الطائفة القوية من الأمهات الكاذبة يمكن إعادة تقسيمها بعد ذلك ٠



رجوع

صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــورة



فحص الطوائف
- مواعيد وأوقات فحص الطوائف
تفحص الطوائف خلال موسم النشاط ( الربيع والصيف ) مرة كل) 10-7أيام ( بغرض إجراء العمليات النحلية اللازمة من إضافة أقراص شمعية تشخيص ومكافحة الأمراض والآفات أو التخلص من بيوت الملكات لمنع التطريد 000 الخ ، أما خلال الشتاء فتفحص مرة كل 30 - 20 يوماً للتأكد من وجود الغذاء الكافى وسلامة الملكة على أن يكون الفحص فى الأيام المشمسة والمعتدلة والخالية من الرياح والأمطار كذلك يتحاشى فتح الخلايا عند شدة حرارة الجو ٠



- طريقة الفحص
يعد المدخن للاستعمال - ثم يقف النحال علي أحد جانبي الخلية بعيداً عن بابها حتى لا يتسبب في هياج النحل ثم يبدأ فى التدخين على مدخل الخلية وبعد لحظات يرفع الغطاء الخارجى مع الاستمرار فى التدخين برفق على النحل لأن التدخين الشديد أو السريع يعمل على هياج النحل٠

ويجب على النحال أن يكون هادىء الطباع ، متزن الحركة ، خفيف اليد أثناء قيامه بعملية الفحص لأن أقل حركة عصبية أو صدمة غير متعمدة قد تسبب هياج النحل وبالتالى يتعذر فحص الطائفة ٠



وعموما يجب على النحال مراعاة الخطوات الآتية عند الفحص :

- تفصل الأقراص عن بعضها بواسطة العتلة ٠

- يبدأ النحال برفع أحد الأقراص الجانبية ثم يستمر فى فحص باقى الأقراص واحداً واحداً ولا داعى للبحث عن الملكة كل مرة بل يكتفى برؤية البيض للتأكد من وجودها ٠

- يجب فحص الأقراص فوق صندوق الخلية خوفاً من سقوط الملكة وفقدها بأرضية المنحل ٠

- محاولة إجراء العمليات النحلية المختلفة بسرعة مع الدقة فى الفحص ٠

- إعدام بيوت الملكات التى قد توجد على الأقراص خصوصاً بالزوايا والأطراف ٠



الغرض من الفحص :
(1) التأكد من وجود الملكة وإنها سليمة الجسم والأعضاء٠

(2)التأكد من وجود الغذاء الكافى للطائفة من العسل وحبوب اللقاح مع مراعاة ترتيب الأقراص حيث يتم وضع أقراص العسل وحبوب اللقاح على جانبي أقراص الحضنة والتى يجب أن تكون فى الوسط ٠

(3)البحث عن بيوت الملكات خاصة فى أطراف الأقراص وإعدامها لمنع التطريد ومنع إحلال الملكات ٠

(4) إعدام حضنة الذكور غير المرغوبة والتخلص من الأمهات الكاذبة ٠

(٥) تنظيف الخلية من ديدان الشمع أو الزوائد الشمعية ٠

(٦) التأكد من خلو الطائفة من أى مظهر من مظاهر المرض٠

(٧) إضافة أقراص فارغة أو صندوق آخر إذا احتاجت الطائفة ٠

(٨) إجراء عمليات التشتية أو التهوية حسب الموسم ٠



رجوع

ضم الطوائف
تتم عملية الضم فى حالة وجود بعض الطوائف الضعيفة - أو الطوائف عديمة الملكات أو التى ظهرت بها أمهات كاذبة - حيث يضطر النحال إلى ضم الطائفة الضعيفة إلى طائفة قوية بعد التخلص من الملكة الضعيفة أو كبيرة السن إن وجدت ٠

والطائفة الضعيفة ( قليلة الشغالات ) دائماً ما تتعرض للهلاك بفعل برودة الجو أو السرقة أو مهاجمة الدبور أو الإصابة بالأمراض - ولا تستطيع تربية كمية كافية من الحضنة لتعويض الشغالات المفقودة علاوة على أن محصول الطائفة القوية يفوق كثيراً محصول عدة طوائف ضعيفة ٠

ويعتبر ضم الطوائف الضعيفة إلى بعضها عملية غير صائبة إذا كانت ملكاتها ضعيفة بل يجب ضم الطائفة الضعيفة إلى طائفة ذات ملكة قوية بياضة ، ويراعى ضم الطوائف الضعيفة قبيل الشتاء عادة حتى لا تهلك من شدة البرد ، كذلك تضم الطوائف الضعيفة إلى الطوائف القوية فى أوائل الربيع حتى تجمع محصولاً أكبر من العسل ٠

خطوات الضم
تقرب الطائفة الضعيفة إلى القوية بالتدريج لمسافة حوالى من نصف إلى واحد متر يوميا إذا كانتا متقاربتين - أو تقفل خلية الطائفة الضعيفة عند الغروب وتنقل إلى جوار الطائفة القوية وتترك مقفولة بالحشائش لمدة يومين ، وقبل الضم تستبعد ملكة الطائفة الضعيفة ويحتفظ بالملكة الجيدة - ومن المعروف أن الطائفة لا تسمح بدخول شغالات غريبة إلى خليتها ولذلك تتخذ إحدى الطرق الآتية :

(1) الضم باستخدام الدخان الشديد
يدخن على الطائفتين المراد ضمهما تدخيناً شديداً حتى يكتسب نحل الطائفتين رائحة متشابهة وبعد استبعاد الملكة الضعيفة يتم حفظ الملكة القوية داخل قفص نصف كرة - ثم ترفع أقراص الطائفة الضعيفة ( مع استمرار التدخين ) وتوضع متبادلة مع أقراص الطائفة القوية - وتوضع الخلية فى مكان متوسط بين المكانين الأصليين ويحسن الإفراج عن الملكة بعد يومين٠

(2)الضم باستخدام ورق الجرائد
تعتبر من أحسن وأسلم طرق الضم وتتم بنقل صندوق الطائفة الضعيفة المراد ضمها بعد التدخين عليها تدخينا خفيفا وإعدام ملكتها ، ويوضع فوق صندوق الخلية القوية بعد نزع غطائها ووضع فاصل من ورق الجرائد المثقب أحياناً بين الصندوقين - وتحرك الخلية إلى مكان وسط بين مكانى الخليتين وفى ظرف 3-2 أيام يكون النحل قد أحدث ثقوبا بالورق واختلط ببعضه وهذه المدة كفيلة بأن يكتسب نحل الطائفتين رائحة واحدة - وحينئذ - تنقل أقراص الصندوق العلوى بالنحل العالق بها وتوضع بين أقراص الصندوق السفلى .



(3) الضم بالتعفير بالدقيق أو الزيوت العطرية
تعفر كل من الطائفتين بالدقيق أو يرش النحل ببعض الزيوت العطرية مما يجعله أكثر هدوءًا علاوة على اكتساب نحل الطائفتين لرائحة واحدة وبعد ذلك تنقل أقراص إحدى الطوائف إلى الأخرى متبادلة مع بعضها ويفضل وضع الملكة تحت قفص نصف كرة والإفراج عنها بعد يومين

وبعد نجاح عملية الضم بإحدى الطرق السابقة يجب على النحال أن يقوم بترتيب أقراص الخلية بحيث تكون الحضنة فى الوسط وأقراص العسل وحبوب اللقاح على الجانبين مع رفع الأقراص الزائدة عن حاجة النحل إن وجدت ثم تغذى الطائفة بالمحلول السكري 1سكر : 2 ماء ٠

رجوع



التطريــــــــــــــد
التطريد ظاهرة طبيعية لتكاثر نحل العسل وهى عبارة عن خروج الملكة من خليتها بمصاحبة بعض الشغالات لتسكن فى مكان جديد بعد أن تترك فى خليتها جزءً من أفراد الطائفة وبعض الملكات العذارى أو بيوت الملكات ، وموعد حدوث ظاهرة التطريد فى الربيع عادة وعند دفء الجو وبداية موسم الفيض حيث يصل أفراد الطائفة إلى أوج النشاط وازدحام الخلية وعادة يحدث التطريد بين الساعة 10صباحاً وحتي الساعة 2 بعد الظهر ٠



الدوافع التى تدعو إلى التطريد
(1) قوة الطائفة ووصول النحل داخل الخلية إلى حد الازدحام ٠

(2) ضيق الخلية ( المسكن ) وعدم إضافة أقراص أو عاسلات جديدة فى الوقت المناسب ٠

(3) إهمال النحال فى إعدام بيوت الملكات عند الفحص ٠

(4) وجود عوامل وراثية فى بعض السلالات تكون أكثر ميلاً للتطريد٠

وتختلف ظاهرة التطريد عن ظاهرة أخرى تسمى الهجرة وهى التى يترك فيها جميع أفراد الطائفة مسكنهم رغبة فى الحصول على مكان آخر أكثر ملائمة للمعيشة ، وتحدث الهجرة بسبب عوامل بيئية مثل قلة الغذاء ٠ ومهاجمة الأعداء " كدبور البلح والنمل " وسقوط أشعة الشمس المباشرة على الخلية وارتفاع درجة الحرارة بداخلها إلى حد كبير ٠ وتحدث الهجرة فى أى وقت من أوقات السنة عند وجود الأسباب المؤدية لها ٠



ظواهر التطريد : تنقسم هذه الظواهر إلى قسمين :
أ - داخلية :
1- كثرة بيوت الملكات ٠

2- كثرة حضنة الذكور ٠

3- امتناع الملكة عن وضع البيض وتحركها على الأقراص حركة سريعة غير عادية ٠

4- ازدحام الخلية بالنحل إذ يقل سروح النحل قبيل التطريد ويتراكم داخل الخلية وعلى لوحة الطيران ٠

ب - خارجية :
1- يلاحظ تجمع الشغالات أمام المدخل فى مجموعات كبيرة مع إحداث طنين مزعج غير عادى وطيران عدد من النحل ٠

2- وقوع عدد من الشغالات على الأرض أثناء الطيران حيث تتزود الشغالات وتملأ بطونها بالعسل قبل مبارحة الخلية ويلاحظ أن النحل المطرد لا يميل للسع ٠

3- إتجاه النحل للمكان الذى اختاره على شكل كتلة يختلف حجمها حسب قوة الطائفة التى خرج منها وحسب نوع الطرد إذا كان رئيسياً أو ثانوياً - فإذا كانت الملكة الأم على رأس الطرد يسمى طرداً رئيسياً وقد يتلوه عدة طرود صغيرة ثانوية تصحبها عذراء أو أكثر ٠



طريقة إيقاف الطرود
إذا لوحظ الطرد أثناء طيرانه فيمكن رشه برذاذ من الماء وذلك لتبليل أجنحته فيضطر النحل للوقوف فى أقرب مكان ثم يعامل الطرد كالآتى :

يؤخذ الطرد بعد قطع فرع الشجرة الموجود عليها إذا كان هذا الفرع صغيراً ، أما إذا كان الفرع سميكا فيهز بشدة فوق صندوق سفر به بعض أقراص الحضنة والعسل وحبوب اللقاح وينصح بعدم إسكان الطرد فى خليته القديمة ( لعدم تكرار التطريد ) حيث إن التطريد صفة وراثية - وبعد يومين يفحص الطرد للتأكد من وجود الملكة ويستحسن تغذيته بالمحاليل السكرية بعد ذلك ٠



علاج التطريد
(1) فحص الخلايا دورياً للتأكد من خلو الطوائف من بيوت الملكات الزائدة وهدم هذه البيوت إن وجدت ٠

(2) الإتجاه إلى تربية السلالات غير الميالة للتطريد ٠

(3) إضافة أقراص فارغة أو أساسات شمعية أو أدوار عليا إذا احتاجت الطائفة ٠

- تمييز الطائفة التى حدث بها التطريد
يؤخذ بعض النحل من الطرد ويعفر بقليل من الدقيق ويترك فى مكان بعيد عن الطرد ليعود النحل لخليته الأصلية فيترك آثاراً من الدقيق على لوحة الطيران وبالتالى تعرف الخلية التى حدث بها التطريد ٠



- أضرار التطريد
(1) يؤدى التطريد إلى فقد الملكات الممتازة وإحلالها عادة بملكات أقل جودة يكون نحلها أكثر شراسة خصوصاً إذا لم يتم تغييرها٠

(2) إضعاف الطوائف وقلة الإنتاج ٠

(3) فقد الطرد فى حالة عدم التمكن من العثور عليه أو استقراره فى مكان لايمكن الوصول إليه وذلك يعتبر ضياع وفقدان للثروة النحلية وبصفة عامة يمكن القول إنه يجب العناية بالطائفة التى حدث بها التطريد ، وذلك بفحصها وإعدام بيوت الملكات أو العذارى الموجودة وإدخال ملكة مخصبة ممتازة عليها فإذا لم يتيسر ذلك يمكن الإبقاء على إحدى هذه العذارى ثم تقوى الطائفة بإضافة أقراص حضنة على وشك الفقس من طوائف أخرى حتى يتم تلقيح العذارى التى بها أو استبدالها بملكة جديدة مع تغذية الطائفة بمحلول سكري ٠

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: تربية النحـــــل في الإثنين مايو 03, 2010 2:19 pm

تقسيم الطوائف
تجرى عملية تقسيم الطوائف لزيادة عدد طوائف المنحل أو قد تباع على هيئة طرود وهو مصدر جديد من مصادر الربح ، ومن فوائد التقسيم إنه يقلل من ميل الطوائف للتطريد ٠



الوقت المناسب لإجراء عملية التقسيم
تجرى عملية التقسيم فى أوائل الربيع عادة قبل موسم فيض العسل الرئيسى ، ولا ينصح بإجراء التقسيم فى منتصف موسم الفيض حتى لا يتعطل النحل عن إنتاج العسل وعندما تكون الطوائف فى أعلى قوتها من الحضنة مما يحفزها على التطريد فيمكن إزالة بعض الأقراص المحتوية على الحضنة والنحل ويضاف بدلاً منها أقراص فارغة أو أساسات شمعية - وتستغل الأقراص المزالة فى عمل نويات جديدة ٠



- العمليات التى تسبق التقسيم
(1) تغذية الطوائف قبل التقسيم حتى تنشط الملكات فى وضع البيض ثم تغذيتها بعد التقسيم وذلك لتقويتها ٠

(2) تجهيز خلايا أو صناديق سفر بعدد الطوائف التى ستقسم ٠

(3)إعداد أقراص شمعية أو إطارات مزودة بأساسات شمعية لكى تضاف إلى الطوائف الجديدة ٠

(4) تجهيز ملكات من سلالات ممتازة لإدخالها على الطوائف المقسمة حتى لا يضيع الوقت فى تربية الملكات ٠



طــــرق التقسيـــــــم
(1) نواة من طائفة
وذلك برفع خمسة أقراص مغطاة بالنحل من طائفة قوية وثلاثة أقراص حضنة والباقى عسل وحبوب لقاح - ووضعها فى المكان المعد لذلك ثم تدخل عليها ملكة ملقحة ٠

(2) نواة من عدة طوائف
وذلك بتجميع أقراص الحضنة والعسل بدون نحل من طوائف مختلفة حسب قوتها ثم تهز كمية من النحل على هذه الأقراص من طائفة واحدة تسمح حالتها بذلك وبعد ذلك يتم إدخال الملكة الملقحة عليها ٠
(3) تقسيم الطائفة الواحدة إلى عدة نويات :
يلجأ بعض المربين إلى تقوية إحدى الطوائف بتجميع أقراص الحضنة بها بالتدريج من طوائف أخرى حتى تصبح قوة النحل بهذه الطائفة تغطى حوالى عشرين قرصاً على الأقل ثم ترفع ملكتها وتجرى بها عملية تربية الملكات ٠

وبعد أن تصل البيوت الملكية إلى عمر) 11 - 10 ( يوماً من بداية وضع البيض توضع عليها أقفاص نصف كرة حتى خروج العذارى فتنتخب العذارى الجيدة ويعدم الباقى ، بعدها تقسم الطائفة إلى نويات وذلك بوضع عذراء على كل قرصين أو ثلاثة مغطاة بالنحل فى صندوق سفر وبعد التأكد من تلقيح العذارى تضاف إليها أقراص الحضنة والعسل من طوائف أخرى لتقويتها حتى تصبح نواة قوية ٠

ومن مزايا هذه الطريقة أنه ليس من الضرورى وضع العذارى تحت أقفاص لأن العذارى والنحل من طائفة واحدة ٠ كذلك فإنه فى حالة فشل إحدى هذه النويات أو بعضها فإن الخسارة لا تكون كبيرة ويسهل ضم النويات التى فقدت ملكاتها إلى نويات أخرى ٠

رجوع





تربية الملكات


تقوم طوائف النحل بتربية الملكات طبيعياً فى ثلاث حالات هى :

(1) لرغبة فى التطريد٠

(2) الرغبة فى إحلال الملكات ٠

(3) الطوارىء عند فقد الملكة ٠

ويكون عدد بيوت الملكات فى جميع هذه الحالات زائد عن الحاجة فيمكن الاستفادة ببعض منها لتغيير الملكات المسنة أو لإدخالها على الطوائف الناتجة من التقسيم - ويجب مراعاة ألا تستخدم إلا البيوت الملكية الناشئة فى طوائف ذات ملكات ممتازة ، ويراعى أن تنتخب منها البيوت الكبيرة الحجم التى بناها النحل حول يرقات حديثة الفقس وتهدم البيوت الملكية الصغيرة ٠



استعمال بيوت الملكات الطبيعية
يمكن اتباع إحدى الطرق الآتية :

(1) التقفيص على بيوت الملكات المقفولة بواسطة قفص نصف كروى مع تركها فى نفس خليتها حتى تخرج منها الملكات العذارى التى يمكن إدخالها على الطوائف المحتاجة٠

(2) تقسيم الطائفة المحتوية على بيوت الملكات إلى نويات يحتوى كل منها على قرص حضنة به عدة بيوت ملكية حتى تخرج الملكة العذراء وتلقح ثم تدخل على الطوائف المحتاجة ٠

(3) إضافة الأقراص المحتوية على بيوت ملكات ( بعد إزالة النحل من عليها ) إلى الطوائف عديمة الملكات مباشرة

(4) قطع مربع من القرص الشمعى يحتوى على بيت ملكى ويلصق على قرص آخر ويدخل على الطائفة المحتاجة مع مراعاة الحرص حتى لا تتلف العذراء بداخل البيت الملكى عند نقله٠



وبصفة عامة فإنه لا يمكن الاعتماد على البيوت الملكية اعتماداً كاملاً لأسباب منها أنها تنتج فى أوقات غير محددة وكثيراً ما تكون هذه الأوقات غير مناسبة للانتفاع بها ، كذلك فإن النحل يربيها من يرقات متفاوتة فى الأعمار وتخرج من بعضها ملكات رديئة بسبب تربيتها من يرقات كبيرة السن ، ومثل هذه الملكات تخرج قبل غيرها وقد تهدم البيوت الملكية الأخرى ٠



وعند الرغبة فى تربية عدد محدود من الملكات للانتفاع بها فى المنحل محلياً تتبع بعض الطرق الطبيعية المحسنة ٠ وفى هذه الحالة يجب أن تخصص بعض الطوائف الممتازة من إحدى السلالات النقية وتزود بكميات وافرة من العسل وحبوب اللقاح لتشجيع الملكات على وضع البيض وتؤخذ منها بعض الأقراص المحتوية على البيض المخصب أو اليرقات حديثة الفقس وتقدم هذه الأقراص إلى طائفة عديمة الملكة بشرط أن تكون قوية ومزدحمة بالشغالات الحاضنة مع توفير العسل وحبوب اللقاح وتوالى بالتغذية وفي اليوم الرابع من وضع أقراص الحضنة تفحص هذه الأقراص ويهدم أي بيت ملكي يكون قد تم قفله لأنه بني علي يرقة كبيرة في السن ستنتج ملكة رديئة



ويجب الإكثار من عدد الذكور الممتازة بالمنحل وذلك باستخدام الأساسات الشمعية ذات العيون السداسية الواسعة أو تتبع إحدى الطريقتين الآتيتين :

أ - يثبت شريط من الأساس الشمعى فى أعلي البرواز ويوضع على أحد جانبى عش الحضنة فيقوم النحل بمطه وإكماله بعيون سداسية واسعة ٠

ب - يكسر النصف السفلى من بعض الأقراص القديمة وتترك للنحل لإكمالها ببناء عيون سداسية واسعة ( العيون السداسية الخاصة بالذكور) ٠

الطريقة الصناعية أو ( طريقة التطعيم)
وفى هذه الحالة يتدخل المربى فى اختيار اليرقات التي ستربى منها الملكات وتتبع عند الحاجة إلى إنتاج عدد كبير من الملكات أو علي نطاق تجاري الإنتاج الغذاء الملكي ٠

وتتم العملية خلال الخطوات الآتية :
(1)تجهيز أدوات التربية وهى عبارة عن براويز ذات سدابات عرضية تلتصق عليها كعوب أو قواعد خشبية على مسافات ثابتة تبلغ حوالى نصف بوصة ٠

(2) يجرى عمل الكئوس الشمعية وتلصق بالقواعد الخشبية بواسطة الشمع المنصهر ٠ ولعمل الكئوس الشمعية تستخدم أقلام من الخشب الجامد ( الذى لا ينتفخ عند وضعه فى الماء ) ذات قمة مستديرة قطرها عند الطرف -6-7ملليمترات - ويحضر الشمع الأبيض النظيف الذى يصهر فى حمام مائى حيث يغمس طرف القلم فى الشمع المنصهر وتكرر العملية عدة مرات حتى يتكون الكأس من طبقة شمعية كافية ثم يبرد فى الماء لكى يتجمد ويمكن نزعه عن القلم بحركة إلتفاف خفيفة ٠

(3) يوضع بالكئوس الشمعية قليل من الغذاء الملكى المخفف بالماء ( بنسبة 1 : 1 ) ويسمي بالتطعيم الرطب ٠

(4) يؤتى بقرص حضنة من إحدى الطوائف المرغوب الإكثار منها ٠

(5) تنقل اليرقات حديثة الفقس ( عمر 36-12ساعة ) باحتراس بواسطة إبرة تطعيم خاصة وتوضع فوق الغذاء الملكى الموجود بالكئوس الشمعية ، ويجب أن تتم هذه العملية بسرعة مع مراعاة وضع اليرقة داخل الكئوس بنفس وضعها الذى كانت عليه فى العين السداسية ويمكن التطعيم بدون وضع غذاء ملكى فى العين السداسية ويسمى التطعيم الجاف ٠

(6) بعد الانتهاء من تطعيم جميع الكئوس يوضع البرواز فى طائفة قوية يتيمة تم عزل الملكة منها بشرط أن تحتوى على كمية كبيرة من النحل الحاضن مع مراعاة موالاتها بالغذاء السكرى وبدائل حبوب اللقاح ٠

(7) بعد عشرة أيام من بدء التربية يتم توزيع هذه البيوت على النويات المحتاجة أو يمكن حجزها داخل أقفاص نصف كرة لحين فقسها داخل الخلية ثم توزع العذارى الناتجة حسب الحاجة ٠



رجوع

الصورة



# صفات الطوائف المستعملة لتربية الملكات
يجب أن تتوافر فى الطوائف المستخدمة لتربية الملكات صفات معينة تنتقل عن طريق الأبوين إلى الأجيال الناتجة وهى :

1- ميل النحل إلى تربية كمية كبيرة من الحضنة فى بداية الموسم حتى تنتج أكبر عدد من الشغالات فى موسم النشاط ٠

2- تحمل العوامل الجوية المختلفة من برد الشتاء وحر الصيف ٠

3- طول عمر الشغالات ونشاطها فى زيارة الأزهار وقدرتها على جمع الرحيق وحبوب اللقاح ٠

4- هدوء الشغالات وثباتها على الأقراص وعدم ميلها للسع ٠

5- الميل لتخزين العسل فى أقراص خاصة وذلك حتى يسهل فرزها ٠

6- تخزين حبوب اللقاح فى أقراص خاصة على جانى أقراص الحضنة وليست مبعثرة بين عيون الحضنة ٠

7- قلة الميل للتطريد ٠

8- مقاومة الأمراض ٠

الصورة

رجوع

إعداد الطوائف لموسم الفيض
يقوم النحال بإعداد طوائفه لمواجهة موسم الفيض لكى يحصل على أكبر قدر ممكن من محصول العسل ٠ وكل العمليات التى يؤديها النحال يكون غرضها الأساسى أن تحتوى طوائفه على أكبر عدد من الشغالات وأن يوفر لهذا العدد المكان الكافى لتربية الحضنة وتخزين العسل ٠

يبدأ الاستعداد لموسم الفيض مبكراً فى أوائل الربيع حيث يقوم النحال بالتبكير بتغذية الطوائف على المحاليل السكرية المخففة لتشجيع الملكة على وضع البيض مبكراً حتى يتسنى الحصول على الشغالات السارحة ( عمر النحلة حوالى40-50يوماً من بدء وضع البيض ) فى الوقت المناسب لذا يجب أن ينتبه النحال إلى موسم إزهار المحاصيل حول منحله حتى يعد طوائفه للسروح فإذا تواجدت مزارع موالح أو حلويات أو فول بلدى فهو يحتاج للتبكير جداً فى إنتاج الحضنة لكى تتوافر الشغالات الجامعة للعسل بعدد كبير فى أشهر إزهار هذه المحاصيل ( فبراير ، مارس ) لذا مهما كانت رعاية النحال شاملة لجميع الطوائف بالمنحل فإنه يلاحظ الطوائف غير المتساوية القوة لذلك يتم تضريب الأقراص فى الطوائف للمساواة بين الطوائف على الوجه التالى :

1-إذا كان فى بعض الطوائف عسل مخزون أكثر من اللازم فترفع الأقراص الزائدة وتوزع على الطوائف التى تحتاجها ٠

2-بالمثل إذا امتلأ عش حضنة فى إحدى الطوائف بأقراص حضنة فيرفع الزائد منها ليوزع على الطوائف الضعيفة

3-إذا وجدت أقراص بها يرقات فى وجه والوجه الآخر حضنة مقفلة يبدل اتجاه الأقراص حيث تكون الأوجه التى بها الحضنة متجهه إلى الداخل وسط الطائفة ٠

4- إذا امتلأ أحد وجهى القرص بالبيض أو الحضنة دون الوجه الآخر فيعدل وضعه بحيث يكون الوجه الفارغ مواجهاً لوسط الطائفة حتى تشجع الملكة على الاستمرار فى وضع البيض ٠

5- مداومة الفحص كل(7-10) أيام لمنع حدوث التطريد فى هذه الفترة بتلافي العوامل المساعدة على التطريد فى الوقت المناسب ٠

6- يجرى ضم الطوائف الضعيفة للطوائف القوية حتى نحصل على طوائف قوية ٠

7-يضاف إلى الطوائف بالتدريج الأقراص الفارغة التى يحتفظ بها النحال من الموسم السابق بعد تهويتها أو التى يرفعها من الطوائف التى لا تحتاجها وذلك لكى يوفر لها الفراغ الكافى لتربية الحضنة وتخزين العسل ٠

8- يقوم النحال بتسليك الإطارات الخشبية وتثبيت الأساس الشمعى وإضافتها عند اللزوم للطوائف المحتاجة إلى أقراص فارغة مع ملاحظة أن تقتصر إضافة الإطارات التى بها أساسات شمعية على الطوائف القوية فقط حيث تقوم الشغالات فى هذه الحالة بمط الأساسات لسرعة الاستفادة منها ٠ أما الطوائف الضعيفة فيستحسن أن يضاف لها أقراص ممطوطة جاهزة توفيراً لمجهودها

9- عند امتلاء صندوق التربية بالأقراص تضاف العاسلة فوقها ويرفع إليها من صندوق التربية الأقراص العسلية المفتوحة أو غير المفتوحة وهذه توضع متبادلة مع الأقراص الفارغة بالعاسلة بينما يكمل صندوق التربية بالأقراص الفارغة لتوسيع عش الحضنة ٠

10- يفضل عادة وضع تسعة أقراص فى العاسلة حتى يكون هناك مسافة كافية لمط العيون السداسية وتخزين العسل وتغطيتها بالشمع وعندما تقترب أقراص العاسلة الأولى من الامتلاء بالعسل يمكن إضافة عاسلة أخرى ومن الأفضل وضع العاسلة الجديدة بين صندوقي( التربية) والعاسلة الأولى ٠



رجوع

فرز العسل
يمكن فرز العسل مرتين أو ثلاثة حسب ظروف المنطقة والمحاصيل المنزرعة بها ٠ وعلى ذلك يمكن إجراء عملية الفرز كالتالي :
الفرزة الأولى :
وتجرى فى المناطق التى يتوافر بها مساحات كبيرة من أشجار الموالح وتجرى عملية الفرز فى النصف الثانى من أبريل وقبل انتهاء تزهير الموالح ويطلق عليها اسم( فرزة الموالح ) ٠

الفرزة الثانية
حيث يجرى فرز الخلايا فى أوائل شهر يونيو ويطلق على العسل الناتج اسم ( عسل نوارة ) أى أزهار البرسيم ٠

الفرزة الثالثة :
وتحدث غالباً فى النصف الثانى من شهر أغسطس أو أوائل سبتمبر ويسمى العسل الناتج باسم(عسل القطن) نسبة إلى نبات القطن ٠



ويمكن القول بأنه من مصلحة النحال أن يفرز محصوله من العسل أكثر من مرة حسب نوع المحاصيل الموجودة بالمنطقة للفوائد الآتية :

1- ضمان الحصول على أنواع مختلفة من الأعسال وبيعها بأسعار مناسبة ٠

2- تنشيط النحل لجمع محصول أكبر مما لو ترك العسل فى الخلية ٠

3- الاقتصاد فى شراء شمع الأساس والإطارات وصناديق العاسلات نظراً لإعادة استعمالها بعد كل فرزة ٠

عملية الفرز:

- تجهز الأدوات المستعملة فى عملية الفرز بعد غسيلها بالماء والصابون ثم تجفف جيداً كما يجب أن تكون الحجرة المستعملة فى الفرز نظيفة وخالية من الرطوبة ٠

- يراعى عند استخراج الأقراص أن يكون الوقود المستعمل في المدخن عديم الرائحة ثم تستخرج الأقراص التامة النضج ويزال ما عليها من نحل بواسطة فرشاة ناعمة ثم تجمع الأقراص فى صناديق سفر مقفلة وتنقل إلى حجرة الفرز ، وتفرز الأقراص الفاتحة اللون والتامة النضج أى المغطاة عيونها العسلية بالشمع مع بعضها لإنتاج عسل ممتاز ) درجة أولى ( حيث يباع بسعر عالى - والأقراص التى بها أجزاء غير ناضجة أو الداكنة اللون تفرز مع بعضها لإنتاج عسل ) درجة ثانية ( وهو أقل جودة وأرخص سعراً من السابق ويستحسن استهلاكه بسرعة لقابليته للتخمر نظراً لارتفاع نسبة الرطوبة به ٠



صــــــــورة



تجرى عملية كشط الأقراص بواسطة السكاكين الخاصة بعد تسخينها وتجفيفها وذلك بأن يمسك القرص من أحد زوايا السدابة العلوية ثم يحمل على منضدة الكشط بميل قليل إلى الامام ويبدأ الكشط من أسفل إلى أعلى بحركة منشارية مع مراعاة ألا تكشط إلا الطبقة الشمعية الرقيقة المغطية للعيون السداسية فقط ٠

ثم توضع الأقراص فى الفراز ويدار ببطء أولاً ثم تزداد السرعة تدريجياً ( حتى لا تنكسر الأقراص ) إلى أن يتم فرزها تماماً ثم تستبدل بأقراص أخرى وهكذا حتى تنتهى عملية الفرز ثم ينقل العسل من الفراز إلى المنضج ويحسن أن يربط بأسفل مصفاه المنضج قطعة من الشاش ( الموسلين ) لحجز فتات الشمع ويترك العسل بالمنضج حوالى أسبوع ليتم فيه إنضاجه ثم يعبأ العسل داخل عبوات إما من صفيح غير قابل للصدأ أو برطمانات زجاجية حسب الطلب وقد يسوق العسل على شكل قطاعات عسلية وفى هذه الحالة يكون سعره مرتفعًا عن العسل السائل ٠

رجوع

تغذية الطوائف
للتغذية غرضان :
-منع هلاك النحل جوعاً ٠
-تشجيع الملكات على وضع البيض ٠
وينصح أن يترك للطائفة عند الفرز) وخاصة عند الفرزة الأخيرة وهى فرزة القطن ( حوالى من 6-5أقراص من العسل حتى لا يلجأ النحال إلى التغذية الصناعية لانها عملية مكلفه ومتعبة كما أن شراء السكر بكميات كبيرة ليس من المتيسر فى وقتنا هذا علاوة على ما يبذله النحال من مجهود وضياع وقت فى تغذية الطوائف ٠

طرق التغذية
عند إجراء الفحص فى خلايا المنحل فإذا وجد النحال بعض الطوائف فقيرة فى الغذاء الكربوهيدراتى ( العسل ) أو البروتينى) حبوب اللقاح (وهى التى يجمعها النحل من أزهار المحاصيل - يقوم النحال بأخذ بعض الأقراص التى تحتوى على عسل وحبوب لقاح من بعض الطوائف الغنية والقوية وتضاف إلى الطوائف المحتاجة وإذا لم يتسن ذلك فلابد من التغذية بواسطة محلول سكرى على أن يكون السكر المستعمل فى التغذية نقياً وخالياً من الشوائب التى قد تسبب أضراراً جسيمة للنحل ٠

- التغذية بالمحلول السكرى :
تستعمل تركيزات مختلفة من المحلول السكرى حسب فصول السنة فيجب أن يكون المحلول مركزاً أثناء الخريف والشتاء(2 سكر : 1 ماء ) ومخففاً أثناء الربيع 1) سكر : 1 ماء ) ويستحسن غلى الماء أولاً ثم يرفع من على النار ويضاف إليه السكر تدريجياً ويقلب حتى يذوب تماماً مع الاحتراس من حرق المحلول الناتج ويقدم المحلول إلى النحل دافئاً خصوصاً أثناء الخريف والشتاء ، وفي تغذية الشتاء يمكن غلي قرص شمع قديم في مياه التغذية لزيادة جاذبية النحل للمحلول السكري ٠



ويلاحظ أن المحلول السكرى يقدم إلى النحل فى غذايات خاصة أرخصها هي العلب الصفيح أو البرطمانات الفارغة بعد عمل ثقوب فى الغطاء وتوضع مقلوبة فوق الأقراص ٠ أما أحسن الغذايات فهى المصنوعة على شكل برواز( غذاية جانبية ) وتوضع مجاورة للأقراص داخل الخلية ٠

# الاحتياطات الواجب مراعاتها عند التغذية :
- يجب أن تغذى طوائف النحل دفعة واحدة وإن لم يتيسر ذلك فتغذى الطوائف القوية أولاً علي أن تغذي الطوائف الضعيفة بعدها مباشرة ٠

- تعطى كل طائفة كمية من المحلول السكرى حسب قوتها ٠

- يجب أن تتم العملية باحتراس ودون سكب المحلول السكرى على الخلية من الخارج منعاً لحدوث السرقة ولذا يستحسن أن تتم هذه العملية عند الغروب حتي يعود النحل السارح لخلاياه ٠

ب - التغذية بالبروتينات :

حتى لا يكون النحل منافساً للإنسان فى غذائه فقد أجريت الأبحاث لاستعمال مخلفات المصانع من بعض المواد الغذائية مثل ( جلوتين الذرة - جنين القمح - الخميرة الطبية - كسب فول الصويا وهى مخلفات ذات نسبة عالية من البروتين - وتعجن هذه المواد مع السكر المطحون وتوضع الأقراص فى صورة كيكات وذلك أثناء الشتاء ( نقص حبوب اللقاح ) ٠

وأفضل هذه المواد :
استخدام خميرة البيرة الجافة الطبية بنسبة 3:3: 1) سكر : خميرة : ماء ( مع إذابة السكر في الماء أولاً ليتكون المحلول السكري ثم تذاب الخميرة بعد ذلك وتترك لمدة 3 أيام وبعد ذلك تقدم للنحل في اليوم الرابع ، أو يستخدم جنين القمح مع العسل بنسبة2 : 1 ٠

التشتية
وهى عبارة عن إعداد النحل وتهيئته لقضاء فصل الشتاء بنجاح والإقبال على فصل الربيع بقوة ونشاط ٠

- وبقدر ما يبذل من جهد فى فصل الشتاء - بقدر مانحصل على طوائف ممتازة فى أوائل الربيع ٠

وتتلخص أعمال التشتيه فى التالى :
- يجب توافر الغذاء الكربوهيدراتي ( العسل الناضج ( والبروتينى) حبوب اللقاح ( فإن لم يوجد فى الخلية ما يكفى النحل من الغذاء فيستعان لها من خلية أخرى قوية بها فائض عن حاجتها وإن لم يتسن ذلك فيغذى النحل بالطرق السابقة فى أواخر الخريف قبل حلول فصل الشتاء ٠

- ينصح بضم الطوائف الضعيفة أو عديمة الملكات لأنه كلما احتوت الخلية على عدد كبير من الشغالات صغيرة السن كلما أمكنها رفع درجة الحرارة داخل الخلية وبالتالى نجاح التشتية ٠

- ترفع الأقراص الفارغة وكذلك الأدوار العليا الزائدة عن حاجة النحل وتخزن الأقراص داخل صناديق بعد تبخيرها بغاز ثانى أكسيد الكبريت الناتج من حرق الكبريت العمود ويمكن أن تكرر هذه العملية مرتين أو ثلاثة بين كل مرة والأخرى حوالى( 10) أيام ،ويمكن كذلك استعمال مادة البارادكس مع وضعها أعلى الأقراص التى يتم حفظها داخل صناديق الخلايا ولكن من الأفضل استعمال حامض الفورميك بتركيز% 85بواسطة جهاز الفاروفورم علي أن يكون بكل صندوق8 براويز فقط وترص في شكل أعمدة مكونة من 2 صندوق مع إحكام غلق الفتحات جيداً وذلك لمدة لا تقل عن 1.5شهر حيث وجد أن المواد السابقة وخاصة البرادكس تترك أثر باقي في الشمع يؤثر علي صحة الإنسان فيما بعد لأن هذه الأقراص يخزن بها العسل٠

- ترتيب الأقراص داخل الخلية بحيث تكون الحضنة فى الوسط والعسل وحبوب اللقاح على الجانبين مع وضع الحاجز الرأسى إذا قل عدد الأقراص عن عشرة ٠

- ثم تغطى الأقراص من أعلى بقطعة من القماش الكهنة أو الخيش النظيف ٠

-يعدل وضع القاعدة) الطبلية ( على الارتفاع الشتوى وكذلك باب الخلية يعدل على الفتحة الضيقة

- يجب أن يقلل من فتح الخلايا بقدر الإمكان على أن يجرى الفحص فى الأيام الدافئة المشمسة القليلة الرياح ويكتفى بالاطمئنان على وجود الملكة وكمية الغذاء علي أن يكون الفحص سريعاً ويجب أن ننظف أرضية الخلايا وجدرانها من يرقات وعذارى ديدان الشمع إن وجدت مع الاهتمام بمكافحة الآفات والأمراض التي تظهر في هذا الوقت خاصة طفيل الفاروا ٠

# السرقة بين طوائف النحل
تتعرض طوائف النحل لحدوث السرقة بينها عند عدم توفر المصادر الطبيعية للرحيق وذلك عند عدم توازن قوى الطوائف بالمنحل فيهجم نحل الطوائف القوية على نحل الطوائف الضعيفة لسرقة الغذاء الموجود لديها - كذلك تحدث السرقة عند تغذية بعض طوائف المنحل وترك طوائف أخرى بدون غذاء ٠

ويمكن الاستدلال على حدوث سرقة فى إحدى الطوائف بمشاهدة اشتباك النحل السارق مع نحل الطائفة فى قتال عنيف على لوحة الطيران وعلى الأرض محدثاً صوتاً مزعجاً - وتتشابك مجموعات من النحل السارق على هيئة عناقيد عند الفتحات الموجودة بين الأدوار وبعضها - فإذا تمكن النحل السارق من الدخول فإنه يمتص كمية كبيرة من العسل ويطير إلى طائفته ليدعو عدد آخر من أفرادها للسرقة حتى تستنفذ محتويات الخلية التي حدثت بها السرقة وتفنى أفرادها فى المعركة ويلاحظ عند فحص مثل هذه الخلايا المسروقة وجود كميات كبيرة من فتات الشمع فى قاعها ٠

وللوقاية من حدوث السرقة يجب العناية بتوفير الغذاء للطوائف عند قلة مصادر الرحيق ٠ وكذلك العمل على توازن قوى الطوائف المختلفة بالمنحل مع مراعاة تضييق مداخل الخلايا بعد موسم الفيض حتى يتمكن النحل الحارس من حمايتها على أن يقوم النحال بتغذية جميع طوائف المنحل دفعة واحدة ٠

وإذا لاحظنا حدوث سرقة من إحدى الخلايا يجب إغلاق مداخلها فى الحال ورش النحل السارق بمحلول ملحى مخفف وتغطية لوحة الطيران بخرقة مبللة بحمض الكربوليك ( الفينيك ) المخفف - وإذا لم يمتنع النحل السارق عن مهاجمتها تنقل إلى مكان آخر بالمنحل - بعد تغطيتها تماماً مع وضع خلية مكانها تحتوى على إناء به عسل وتفتح الخلية المنقولة بالتدريج فى اليوم التالى بعد سدها بالحشائش الخضراء ٠



رجوع



أعداء النحل
يصاب النحل كأى كائن حى آخر بعدد من الآفات والأمراض التى يجب التخلص منها بسرعة والعمل على وقاية النحل منها ومن ذلك مايلى :

دبور البلح
من أخطر آفات النحل فى مصر وذلك بسبب ازدياد نشاطه وهجومه على طوائف النحل فى الوقت الذى تكون فيه الطوائف فى أشد الحاجة إلى أفرادها وذلك خلال شهر أكتوبر حيث تصل قوة الآفة إلى أقصاها فى نفس الوقت الذى يقل فيه وضع ملكات النحل للبيض وبالتالى يقل تعويض النحل الفاقد ٠



مقاومة دبور البلح
- يجب على النحال العمل دائما على تقوية طوائف منحله فهو أفضل وأنجح الوسائل لحماية الطوائف من جميع أعدائها وذلك بضم الطوائف الضعيفة حتى يمكن الحصول على طوائف قوية يمكنها مقاومة الدبور ٠

- اصطياد ملكات الدبور فى شهرى مارس وأبريل وتعدم ٠

- استخدام مصايد الدبور مثل المصيدة الخشبية المعدلة حيث تساعد فى تخفيف شدة الهجوم على الطوائف وصيد أعداد كبيرة من الدبور ، وهي عبارة عن أقفاص من قوائم من الخشب والسلك الشبكي مزودة عند قاعدتها بقمع سلكي مقلوب مع وضع مادة جاذبة أسفل القفص ٠

ويوجد نموذج مبسط لمصيدة الدبور المحورة من خلية النحل وهي سهلة النقل وقليلة التكاليف وذات كفاءة عالية خاصة في الأماكن الموبوءة بالدبور وهذا النموذج موجود بقسم بحوث النحل

- كما تم تجربة استعمال مواد جاذبة لدبور البلح لتسميم العشوش والتي تتكون من عجينة من السلمون بدون سائلة تخلط بمبيد اللانيت بمعدل 6جم / كيلوجرام ٠

كذلك من الطرق الحيوية لمقاومة الدبور هى البحث عن الأعشاش القريبة من المنحل ثم ينثر الطعم قبيل الغروب( أى مبيد حشرى مثل اللانيت بمعدل 7-5 جم لكل كيلوجرام عسل أسود) ، وذلك بغمس ريش دجاج في هذا العسل المسمم ووضعه في مداخل عش الدبور ٠

# دودة الشمع
فراشة دودة الشمع حشرة ليلية لا تظهر إلا فى المناحل المهملة حيث تدخل الطوائف الضعيفة وتضع بيضها على الأقراص غير المغطاه بالنحل ثم يفقس البيض وتخرج اليرقات وتتغذى على الشمع فتعمل أنفاقاً قرب قاع العيون السداسية وتغطى الأنفاق بخيوط حريرية لحمايتها من النحل وهذه الخيوط تعطل حركات النحل وعند ازدياد الإصابة يهجر النحل الخلية ٠

الوقاية :
- أن تكون أجزاء الخلايا محكمة والطوائف الموجودة بالمنحل قوية ٠

- تنظف الخلايا أثناء الفحص من اليرقات والعذارى وبقايا الشمع إن وجدت مع إعدامها بالحرق في المدخن ٠

- ضم الطوائف الضعيفة بالطرق السابق ذكرها ٠

- عدم إلقاء قطع الشمع على أرضية المنحل ٠

- رفع الأقراص الفارغة من الخلية وحفظها باستعمال حمض الفورميك بتركيز%85 بواسطة جهاز الفاروفورم في أعمدة مكونة من 3 صناديق خلايا بكل صندوق 8 براويز مع إحكام قفل الصناديق ويوضع الجهاز في الصندوق العلوي وذلك لمدة 20يوماً تقريباً ثم يكرر ملء الجهاز لمدة أخري علي الأقل٠

- إعدام الأقراص القديمة كلما أمكن ذلك لأن الحشرة تفضلها عن غيرها عند وضع البيض٠

- يمكن تخزين الأقراص الزائدة وغير المصابة في صناديق مفتوحة علي شكل عمود بحيث توضع في أماكن جيدة التهوية ( بدون غطأ لهذا العمود ) ٠

# قمل النحل ( القمل الأعمى)
وهو عبارة عن طفيل خارجى يوجد غالياً علي الملكة والنحل صغير السن وهذا الطفيل يضايق النحل فى عمله ويستهلك غذائه وبصفة عامة تزداد الإصابة به فى فصل الشتاء وخلال فترة الركود وخمول الشغالة ٠

الوقاية :
- تقوية طوائف المنحل ٠

- العناية بنظافة الخلايا ٠

- تدخين الطوائف المصابة بالطباق ٠

# الوروار
وهو طائر يسبب خسارة عظيمة للمناحل ويوجد منه أنواع كثيرة أخطرها على النحل النوع الأوروبى الذى يأتى إلى مصر مهاجراً في رحلتي الربيع والخريف وهو طائر جرىء جدا يلتهم النحل السارح بشراهة عجيبة وبذلك يقضى على القوة العاملة فى الطائفة ويمكن إبعاد هذه الطيور أو تخويفها بواسطة إحداث أصوات عالية كالأعيرة النارية أو صيده بشباك من النايلون توضع أعلى المظلات في المنحل ٠

# ذئب النحل
وهو عبارة عن حشرة صغيرة الحجم ) أصغر من دبور البلح ( لون البطن أصفر ويتركز وجوده فى المناطق الصحراوية حيث يبنى أعشاشه فى الأرض الرملية ويقاوم باصطياده بواسطة الشباك ثم يعدم مع هدم العشوش بعملية الحرث ، كما يتم غمر الأرض بالمياه في مناطق العشوش في الأرض الممهدة حيث إنها تقضي علي أطوار الحضنة الموجودة بالنفق علاوة علي الحشرات الكاملة التي دخلت العشوش ، ويمكن عمل مصيدة من إناء به ماء ويوضع بداخله قرصين عسل علي شكل حرف Cool جمالون (توضع بجوار المنحل فيتجمع الذئب علي العسل وعند مغادرته له يسقط في الماء.

# النمل
يشتد هجوم النمل على الطوائف الضعيفة ويقاوم بالاهتمام بنظافة أرض المنحل وكذلك بالبحث عن العشوش وإعدامها كما أنه يمكن استعمال المازوت أو السولار بوضعه تحت أرجل الخلايا لمقاومة هجوم النمل عليها ، وكذلك يمكن تضييق مداخل الخلايا لتجنب أعداء النحل كالضفادع والفئران وفراشتى البطاطا والسمسم ٠

# المبيدات الحشرية وتأثيرها علي النحل
تتسبب المبيدات الحشرية المستعملة فى مقاومة الآفات عامة ودودة ورق القطن خاصة فى القضاء على كميات كبيرة من النحل السارح وقد يمتد الضرر إلى النحل الموجود داخل الخلايا مما يسبب ضعف الطوائف وهلاك بعضها وخاصة فى الطوائف المرباه بالخلايا البلدية ٠

ولتلافى الضرر الناتج من المبيدات المستعملة يجب أن يحافظ النحال على قوة طوائفه حتى يمكنها أن تستمر فى نشاطها رغم الفقد الذى يحدث مع عدم القيام بعمليات التقسيم الجائر للطوائف ووضع راية مميزة فوق مظلة المنحل عند استخدام الطائرات لرش المبيدات وتنسيق العمل بين القائم بعملية المكافحة وصاحب المنحل تتضمن هذه التنسيقات( موعد الرش نوع المبيد المستعمل وغيرها) ويفضل تغذية النحل في فترة استخدام المبيدات ٠



رجوع



أمراض النحل
يتعرض النحل لكثير من الأمراض - بعضها يصيب الأطوار البالغة مثل أمراض » النوزيما - الأميبا - الأكارين - الشلل والإسهال « وهناك أمراض تصيب الحضنة مثل » تعفن الحضنة الأوروبى والأمريكى وهذه الأمراض لا توجد في مصر ، أما مرض الفاروا فهو يصيب كلا من الحضنة والأطوار البالغة وقد يظهر في بعض المناحل تحجر الحضنة والحضنة الطباشيري ويرجع ذلك غالباً إلي زيادة درجة الرطوبة في الخلية والتي تساعد علي زيادة نشاط الفطر المسبب لهذه الأمراض٠

أمراض النحل البالغ
1) مرض النوزيما
أكثر أمراض النحل انتشاراً في العالم - وتشتد الإصابة به أواخر الشتاء وأوائل الربيع وتقل الإصابة تدريجياً عند زيادة نشاط النحل ويؤثر المرض فى الشغالات فيضعفها فتقل كفاءتها فى العمل كذلك يتسبب فى ضمور غدد الغذاء الملكى في النحل الصغير السن مما يؤدى إلى عجزها عن تغذية الحضنة وإذا ما أصيبت الملكة فإن قدرتها على وضع البيض تقل كثيراً وغالباً تميل الطائفة إلى الإحلال ٠



والطفيل المسبب للمرض عبارة عن حيوان أولى يتحوصل فى طوره النهائى حتى إذا خرج من جسم النحلة فإنه يتحمل البيئة الخارجية - وتنتقل العدوى إلى النحل السليم إذا تلوث مصدر الغذاء أو ماء الشرب بهذه الحويصلات فإذا ابتلعها النحل فإنها تتكاثر داخل المعدة والأمعاء حيث تتسبب فى تلف النسيج المبطن لجدار المعدة ويلاحظ على النحل المريض طيرانه لمسافات قصيرة ثم وقوعه وزحفه على الأرض أو على جدران الخلايا - كما يلاحظ انتفاخ البطن وخروج البراز لا إراديا من المستقيم على الأقراص مما يلوث غذاء الأفراد السليمة فيسبب لها العدوى داخل الطائفة وقد تحدث العدوى من خارج الخلية عند نقل الأقراص من طائفة مصابة إلى أخرى سليمة أو عند إدخال ملكات مصابة أو إدخالها بمصاحبة نحل مريض - كذلك إذا غذيت الطائفة بعسل ملوث أو عند جمع النحل للماء من مصدر تلوث بالنحل الميت بهذا المرض مع العلم بأن حويصلات النوزيما يمكنها أن تعيش طويلاً خارج جسم النحلة ، كذلك تتحمل الجفاف والبرودة الشديدة والحرارة المرتفعة٠

وللوقاية من هذا المرض يراعى استخدام أدوات نحلية نظيفة والتأكد من عدم تلوث العسل المستخدم فى التغذية - وتطهير صناديق الخلايا قبل إضافتها للطوائف ( وتفيد هذه الطريقة فى الوقاية من معظم الأمراض )٠

وللتأكد من الإصابة تفحص الشغالات بإخراج القناة الهضمية وذلك بشدها من مؤخرة البطن بواسطة ملقط فيلاحظ أن معدة النحلة المصابة تكون منتفخة خالية من التخززات والتجعدات وذات لون أبيض رمادى ، وعند شدة الإصابة تصبح المعدة سوداء قذرة بينما معدة الحشرة السليمة تكون ذات لون قرنفلى فاتح محمر وبها تخززات واضحة ويزيد التأكد بالفحص الميكروسكوبى بهرس معدة الشغالة فى قليل من الماء ثم فحص نقطة من هذا السائل على شريحة زجاجية حيث تظهر حويصلات النوزيما بيضاوية الشكل لؤلؤية اللون متراصة بأعداد كبيرة

* العلاج
تستعمل بعض النباتات الطبية أو مستخلصاتها لعلاج الطوائف المصابة بإضافتها إلى المحاليل السكرية للتغذية وقد أمكن مقاومة هذا المرض باستخدام الشيح البلدى المغلى وإضافته إلى المحلول السكرى بواقع » 10جم « للطائفة الواحدة مع تكرار العلاج أسبوعياً » 4-5« مرات وقد أعطت هذه المعاملة نتائج مؤكدة ، أواستخدام الإليزول - أو الفلاجيل بمعدل 2.5 جم مع المحلول السكري 1:2) ) لكل طائفة وتكرر من 3-2مرات كل أسبوع مرة ٠

(2) مرض الأميبا
يسبب هذا المرض حيوان أولى يصيب أنابيب ملبيجى فى شغالة نحل العسل حيث يتكاثر فيها ويسبب تلفها وهو يوجد غالباً مصاحباً لمرض النوزيما ويعالج بنفس الطريقة ٠

(3)مرض الدوسنتاريا
ينتج هذا المرض عند تعرض النحل للبرد الشديد أو عند تغذيته على أعسال أو محاليل سكرية متخمرة ويعالج النحل المصاب بتدفئته وتغذيته على مواد نظيفة سهلة الهضم ٠

(4)الشلل
يسبب هذا المرض فيروس لا يرى بالميكروسكوب ويسبب انتفاخ بطن النحلة المصابة كما تصبح الشغالة ذات لون أسود لامع لتساقط الشعر من عليها كما يلاحظ ارتعاش الأرجل وتهدل الأجنحة - ويقاوم المرض بتغيير الملكات - وتعرض الطائفة لأشعة الشمس وتقوية الطوائف المصابة حتى تتخلص الشغالات من النحل المصاب وبذلك تتغلب الطائفة على الإصابة تدريجياً ويفضل أن تفحص الخلايا المصابة في نهاية عملية الفحص حتي لا تنتقل العدوي عن طريق أدوات الفحص مع ضرورة توفر مصدر بروتيني بالطائفة ٠

(5) مرض الأكارين
يتسبب هذا المرض عن نوع من الأكاروس يصيب الزوج الأمامى من القصبات الهوائية الصدرية حيث ينفذ إليها من فتحات الثغور التنفسية فيمتص عصارة جسم النحلة خلال جدر هذه القصبات - وتضع الإناث المخصبة بيضها داخل القصبات فيفقس وتخرج منه أفراد مشابهة للأبوين ، وتؤدى الإصابة إلى ازدحام القصبات الهوائية بهذه الأفراد مما يؤدى إلى حدوث انسداد جزئى بها واختناق النحل المصاب الذى يعجز عن الطيران وتتهدل أجنحته ويشاهد زاحفاً على الأرض حيث تموت منه أعداد كبيرة ويخرج الأكاروس من الثغور التنفسية للنحل الميت ليصيب أفراداً جديدة وللتأكد من الإصابة لابد من الفحص الميكروسكوبى حيث تزال رأس النحلة وحافة الحلقة الصدرية الأولى فيظهر الزوج الأمامي من القصبات الهوائية داكن اللون بينما القصبات السليمة تكون براقة فاتحة اللون ٠

*المقاومة والعلاج
يوجد كثير من المواد المستخدمة فى علاج مرض الأكارين أهمها شرائط الفولبكس وكانت تعطى نتائج مؤكدة ولكن ثبت أن له أضراراً جانبية حيث يتلوث العسل فى الخلايا المعاملة ويسبب أضراراً مرضية للمستهلكين ٠

وتلافياً لهذه الأضرار قام قسم بحوث النحل بتجربة مجموعة من المواد الطبيعية مثل ملح الكافور ، زيت النعناع ، زيت البردقوش ، زيت القرنفل وقد أثبتت هذه المواد فاعليتها فى مقاومة المرض ولكن ينصح باستخدام الشيح البلدى فى المقاومة وذلك بأن توضع كمية من أوراق الشيح المسحوقة فى صرة صغيرة بداخل الخلية المصابة وتجدد كلما زالت الرائحة المميزة للشيح وقد أثبتت هذه الطريقة فاعليتها فى الوقاية من المرض خاصة فى المناطق الموبوءة ٠



(6) مرض الفاروا

الفاروا نوع من الأكاروس يصيب النحل وهو طفيل خارجى - وتتسبب أنثى الحيوان فى الضرر وهى أكبر قليلاً من قملة النحل ( القمل الأعمى ) ولونها بنى محمر وفمها مزود بزوج من الفكوك القوية التى تمكنها من ثقب جسم اليرقات والعذارى وامتصاص سوائل الجسم - كذلك تتطفل الإناث على شغالات النحل بأن تثقب الأغشية بين حلقات جسم النحلة لتمتص دمها ٠



دورة الحياة
وتبدأ دورة الحياة بأن تضع الأنثى المخصبة بيضها على اليرقات فى العمر الأخير حيث تدخل إلى العين السداسية وتبقى مع اليرقة بعد غلق العين ، يفقس البيض الذى لايتجاوز( 6-4) بيضات ليخرج منه ذكراً واحداً وعدة إناث وحجم الذكر أصغر من حجم الأنثى كما أنه فاتح اللون وأجزاء الفم فيه متحورة ومختزلة ولذلك فإنه لا يتغذى وإنما يقوم بتلقيح الإناث ثم يموت بعد هذه العملية وتخرج الإناث المخصبة مع النحل الفاقس حيث تتعلق بالشغالات وتستمر فى التغذية على دمها من أربعة إلى عشرة أيام - بعدها تصبح مستعدة لوضع البيض فتبدأ فى البحث عن اليرقات كاملة النمو فى العيون السداسية لتضع عليها البيض وتعيد دورة حياتها وقد تصاب العين بأكثر من أنثى ٠

وترتبط دورة حياة الطفيل بوجود حضنة النحل ، وبدون وجود حضنة لا يستطيع الطفيل أن يتكاثر ولكنه يستمر فى التغذية على دم الشغالات لفترة ٠



رجوع

أعراض المرض
الحضنة المصابة تخرج منها أفراد النحل قزمة مشوهة الأجنحة والأرجل وتلاحظ هذه الأفراد زاحفة على أرض المنحل - كذلك عند فحص العيون السداسية المغلقة يمكن مشاهدة أفراد الطفيل ملتصقة بجسم اليرقات الكاملة النمو أو العذارى ٠

ويلاحظ أن النحل المصاب دائماً ما يتحرك حركات عصبية بهدف التخلص من الطفيل ٠ والنحلة البالغة المصابة تقل عن السليمة فى الحجم كما أن كفاءتها فى العمل تتضاءل كثيراً ويقصر عمرها وإذا أهملت الإصابة فإنها تؤدى إلى القضاء التام على الطائفة ٠



# طرق انتقال العدوى
تنتقل العدوى بعدة طرق أهمها :

1)دخول الذكور المصابة إلى خلايا بها طوائف سليمة ٠

2)انتقال الطفيل بين الشغالات أثناء جمع الغذاء ٠

3) انتقال الطفيل مع الطرود المصابة ٠

4) نقل الطوائف أثناء التزهير( النحالة المرتحلة ) ٠

5) استيراد طوائف من مناطق مصابة ٠

6) حدوث عمليات السرقة بين طوائف النحل٠



# المقاومة والعلاج
1-استعمال حامض الفورميك بتركيز %60 باستخدام جهاز الفاروفورم المطور أخيراً بقسم بحوث النحل وذلك لمدة 20يوماً خلال موسمي الخريف والشتاء أي يستعمل عندما تقل درجة الحرارة الجوية عن30ْم ٠

2- استعمال حمض الاكساليك بتركيز %3 رشاً علي المنحل وتكرر المعاملة 4 مرات بين كل رشة والأخري من 4-5أيام والرشة بمعدل 2سم3 /برواز من الجهتين بواسطة بخاخة ويستعمل هذا الحامض عندما تزيد درجة الحرارة عن 30ْم ٠ ويفضل استخدام كلا من الحامضين في حالة عدم وجود الفيض٠



وهذه المواد لها العديد من المزايا ومنها :

1- بالنسبة لحامض الفورميك يؤثر علي طفيل الفاروا سواء علي النحل البالغ أو داخل الحضنة المقفلة ٠

2- هذه المواد( الفورميك - الأكساليك ) يمكن استعمالها دون خوف مع مراعاة درجة الحرارة الجوية المذكورة سابقاً ويراعي عدم استعمالها أثناء فترات الفيض ٠

3- تعتبر هذه المواد طبيعية ليس لها تأثير جانبي ضار علي النحل أو منتجاته وذلك بالمقارنة بالمواد الكيماوية والتي كانت تستعمل من قبل مثل الابستان والكلارتان ، والمازيك بالإضافة إلي أن المواد الكيماوية أدت إلي اكساب طفيل الفاروا مناعة من تكرار استخدامها بالإضافة إلي ما سبق ذكره يمكن للمربي استخدام بعض المواد المحتوية علي زيوت طيارة مثل ( أوراق النعناع - الكافور - الشيح البلدي - الزعتر ) ، حيث توضع هذه المواد أو خليط منها فى المدخن ويدخن على الطوائف المصابة ثم يسد مدخل الخلية لمدة 15-10دقيقة بعدها تفتح للتهوية ويراعى عند إجراء هذه العملية أن تتم فى المساء حيث يكون النحل السارح قد عاد إلى خلاياه - كذلك من الضرورى وضع فرخ من الورق العادى أو البلاستيك مدهوناً بطبقة رقيقة من الشحم أو الفازلين لتلتصق بها أفراد الطفيل التى تسقط نتيجة المعاملة حتى لاتعود لتسبب الإصابة مرة أخرى ، ولنجاح استخدام المواد الطبيعية يراعي تكرارها لمدة 4-5مرات بين كل مرة وأخري 14 يوماً حتي يمكن القضاء علي أفراد الطفيل أولاً بأول ٠

وحديثاً يستعمل زيت القرنفل بمعدل 1 - 1/2 سم3طائفة علي قطعة من القطن توضع علي الطبلية وتكرر هذه العملية 4مرات مرة كل أسبوع .

أمراض الحضنة

رجوع



ثانياً : أمراض الحضنة
1- مرض الحضنة الأمريكي

يسببه نوع من بكتيريا الباسيللس المقاومة للحرارة ولبعض الكيماويات والمقاومة للجفاف لسنوات طويلة ، وتصيب يرقات النحل خلال اليوم الأول والثاني من عمرها وتقوم البكتيريا بتلف وتحليل الأجهزة الداخلية ليرقة النحلة .



انتقال المرض
ينتقل المرض عن طريق العسل الملوث بجراثيم المرض والطوائف المصابة عن طريق السرقة بين النحل أو عن طريق نقل الأقراص المصابة إلى طوائف سليمة .

أعراض المرض
تموت يرقات النحل داخل العيون السداسية خلال عمرها اليرقي وقد يتأخر الموت إلى طور العذراء وعندئذ يشاهد الخرطوم ممتداً إلى قمة العيون السداسية . يتحول لون اليرقات إلى اللون البني الفاتح إلى اللون البني الغامق الأسود وتصبح اليرقة في صورة هلامية لزجة مطاطية وعند جفافها تصير على هيئة قشور سوداء ملتصقة بجدران العيون السداسية التي يصعب إزالتها ، تتميز الإصابة برائحة كريهة تشبه رائحة السمك المتحلل ، يظهر قرص الحضنة مثقباً خاصة مع تقدم الإصابة .



صـــــــورة



الوقاية والعلاج
أولاً المعاملة الحرارية
1- يتم حرق الأقراص المصابة قبل البدء في العلاج إذا ذادت نسبة الإصابة عن%25 من مساحة الحضنة وذلك بعمل حفرة ودفن مخلفات الطائفة المصابة بها .

2- تطهير الأقراص والشمع بالغلي في الماء لمدة نصف ساعة واعادة استخدامهما مرة ثانية ، أما الصناديق الخشبية فيمكن تطهيرها باللهب المباشر بالبوري و معاملتها بالماء الساخن المغلي وإعادة الاستخدام أخري .

ثانياً : المعاملة باستخدام المضادات الحيوية
1- استعمال مركب تيراميسين(أوكسي تتراسيكلين) بمعدل من 1/5- 1/4 جم / طائفة تضاف إلى 1/2لتر محلول سكري .

2- العلاج بالتيلوزين حيث يخلط 1جرام منه مع 100 جرام سكر بودرة / 5 طوائف تكفي مرة واحدة .

- يتم وضع المخلوط علي قمة الأقراص أ تعفيراً علي النحل والأقراص .

- يكرر العلاج 3 مرات بمعدل مرة كل أسبوع .

- العلبة عبوة 100جرام تيلوزين تكفي لعلاج عدد 166طائفة .

يراعي عدم تغذية طوائف نحل العسل بأعسال ناتجة من طوائف مصابة بالمرض .

- عدم استعمال العلاج بالمضادات الحيوية أثناء فترات الفيض .



2- مرض الحضنة الأوروبي

يسببه أنواع من البكتيريا خاصة باسيللس وال ستربتوكوكس - يصيب الطوائف القوية والضعيفة - يسبب المرض قتل اليرقات في يومها الرابع والخامس وقد تتأخر الإصابة إلى طور العذراء .



# انتقال المرض
ينتقل المرض عن طريق الغذاء الملوث وتبادل أقراص الحضنة .



صــــــــورة



# أعراض المرض
- يتغير لون اليرقات من الأبيض اللولؤي إلى الأصفر الليموني إلى اللون الرمادي الأسود .

- تموت اليرقات في أطوار مختلفة من عمرها وعادة تموت قبل تغطيتها حيث تتحول إلي كتلة حبيبية غي لزجة ذات رائحة تشبه رائحة الخميرة أو الغراء.

– يسهل نزع اليرقات الميتة أو قشورها من العين السداسية .



# الوقاية والعلاج
1- استعمال أحد المضادات الحيوية مثل التيراميسين أو ستربتوميسين بمعدل 0.2 إلى 0.5جرام يضاف إلى 1/2 لتر محلول سكري .

2- يمكن استخدام أحد العلاجات المستخدمة في مكافحة مرض الحضنة الأمريكي .



3- مرض الحضنة الطباشيري

ويسببه فطر نتيجة ارتفاع الرطوبة النسبية في الخلية ونتيجة لذلك ينمو الفطر علي اليرقات ويؤدي إلي جفافها مما يقلل من قوة الطائفة ويعالج باستخدام حامض الستريك - حامض الفورميك بترك1/2 -4 ٪ رشاً علي الأقراص المصابة بواسطة بخاخة بمعدل 3سم3 / برواز ويكرر العلاج 4 مرات ( مرة كل أسبوع ) ، ويكون الرش في صورة ضباب خفيف بعد هز النحل من علي البراويز المصابة ، مع التخلص من اليرقات المصابة) الموميات ( بجمعها وحرقها في المدخن ٠



صـــــــورة



4- مرض تكيس الحضنة

ويسببه فيروس ، وهو يصيب اليرقات ويسبب تحول محتوياتها الداخلية إلى سائل وتصبح اليرقة على شكل كيس ويظهر ذلك عند محاولة شدها بدبوس ، ويعالج هذا المرض بتغيير الملكات .



صـــــــــورة



رجوع

التقويم


أهم عمليات النحالة خلال أشهر السنة


يناير
1- يستحسن عدم فتح الخلايا إلا للتأكد من كمية ونوع الغذاء المخزون( عسل وحبوب اللقاح) وكذلك الاطمئنان على حالة الحضنة والملكة وعلى عدم وجود أمراض على أن يكون الفحص فى اليوم المشمس عديم الرياح والأمطار وأن تتم هذه العملية بسرعة تحاشياً لحدوث السرقة ٠

2- قد تحتاج الطوائف للتغذية بالمحاليل السكرية المركزة بنسبة 2 سكر : 1 ماء وكذلك لتنشيط الملكات على وضع البيض وذلك فى المناطق التى تزرع فيها مساحات كبيرة من الموالح ٠

3- على مربى النحل أن ينتهى خلال هذا الشهر من ترميم صناديق الخلايا المحتاجة للإصلاح واستكمال النقص من الأدوات اللازمة استعدادا للموسم الجديد ٠

4- التأكد من مكافحة دودة الشمع بوضع حامض فورميك تركيزه 85٪ في جهاز الفاروفورم لمدة شهر فى صناديق حفظ الأقراص الشمعية الموجودة بالمخزن بمعدل جهاز لكل3 صناديق ٠

5- إذا كنت مضطراً لنقل منحلك إلى مكان آخر فيجب أن تنتهى من هذه العملية خلال هذا الشهر



فبراير
1- الاستمرار فى تغذية الطوائف على المحاليل السكرية لتنشيط الملكات على وضع البيض مع ضرورة الاستمرار فى فحص الأمراض لاكتشافها مبكراً ٠

2- يبدأ نشاط النحل خصوصاً فى الوجه القبلى لذلك يجب الفحص المستمر كل عشرة أيام مع إعدام بيوت الملكات وإضافة أقراص شمعية فارغة وأساسات حسب حاجة الطوائف ٠

3- يمكن البدء فى تربية الملكات وتقسيم الطوائف لانتاج نويات جديدة ، كما يمكن تغيير بعض الملكات المسنة خلال هذا الشهر ٠

4- عند الرغبة فى إنشاء منحل جديد خلال هذا الموسم ويبدأ فى التنفيذ وذلك بإقامة المظلات فى المكان المنتخب وبعد تسوية الأرض وإعداد الأدوات اللازمة استعداداً لاستقبال نويات النحل ٠



مارس
1- يبدأ تزهير الموالح ولذا يجب أن يتم الفحص كل أسبوع على الأكثر مع إعدام بيوت الملكات منعاً من التطريد وإضافة أقراص فارغة أو أساسات شمعية حسب حاجة الطوائف مع ضرورة إجراء عملية الفحص بالنسبة للأمراض بصفة دورية ٠

2- يمكن إجراء

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى