الزراعة اليوم
اهلا وسهلا اخى واختى فى منتداكم منتدى الزراعة اليوم مهندس محمد فؤاد محمد يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت مفيد
ويسعدنى مشركتك وابداء رايك ومناقشاتك للوصول الى الافضل
وادعوك للتسجيل فى منتداك فانت صاحب هذا المنتدى الحقبقى وانا ضيفك لسنا الوحيدون ولكن متخصصون ومتميزون بفضل الله (وما بكم من نعمة فمن الله )**نحن طلاب علم مهما بلغنا من الدرجات

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الزراعة اليوم
اهلا وسهلا اخى واختى فى منتداكم منتدى الزراعة اليوم مهندس محمد فؤاد محمد يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت مفيد
ويسعدنى مشركتك وابداء رايك ومناقشاتك للوصول الى الافضل
وادعوك للتسجيل فى منتداك فانت صاحب هذا المنتدى الحقبقى وانا ضيفك لسنا الوحيدون ولكن متخصصون ومتميزون بفضل الله (وما بكم من نعمة فمن الله )**نحن طلاب علم مهما بلغنا من الدرجات
الزراعة اليوم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

كل ماهو جديد فى عالم الزراعة

للاعلان على منتدى الزراعة اليوم الاتصال 01110300712
الاعلان فى الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4659 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Kuwait فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 43806 مساهمة في هذا المنتدى في 40681 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 178 بتاريخ الثلاثاء يناير 02, 2018 10:59 am
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط الزراعة اليوم على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الزراعة اليوم على موقع حفض الصفحات


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

بدائل استخدام المبيدات والاسمدة الكيماوية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

frid


الزراعة العضوية هي نظام زراعي بيئي اجتماعي متكامل لإنتاج غذاء صحي واَمن يتميز بجودة عالية وبكميات كافية دون استخدام أي مواد ضارة بصحة المستهلك أو البيئة أو بصحة العمالة الزراعية سواء أثناء الإنتاج أو التصنيع أو التجهيز.
أهداف الزراعة العضوية:
 إنتاج غذاء صحي وآمن ذو جودة عالية وبكمية كافية.
 المحافظة على خصوبة التربة وزيادتها على المدى الطويل.
 التعامل على النظم والدورات الطبيعية بطرق بناءة تعزز نوعية الإنتاج والحياة.
 مراعاة التأثير الاجتماعي والبيئي.
 تشجيع الدورات البيولوجية داخل النظام الزراعي مثل:
• الكائنات الحية الدقيقة في التربة.
• الحياة النباتية.
• الحياة الحيوانية.
 المحافظة على الموارد المائية وحسن استغلالها والمحافظة على الأحياء بها.
 المحافظة على التنوع الوراثي لنظام الإنتاج وما حوله.
 حماية الأصول الوراثية الطبيعية.
 استخدام الموارد المتجددة إلى أقصى حد ممكن في نظم الإنتاج.
 إيجاد توازن بيئي كامل بين إنتاج المحاصيل وتربية الحيوانات.
 توفير الظروف المناسبة لجميع الحيوانات والدواجن كي تمارس نشاطها الطبيعي.
 التقليل إلى أقصى حد ممكن من جميع الملوثات.
 تصنيع المنتجات العضوية باستخدام موارد متجددة للمحافظة على البيئة.
 إنتاج منتجات عضوية يمكن أن تتحلل بيولوجياً بشكل كامل للمحافظة على البيئة.
 الارتقاء إلى سلسلة كاملة من الإنتاج العضوي والتصنيع والتوزيع تكون عادلة اجتماعياً ومسئولة بيئياً.
الأهداف الأساسية لإنتاج وتجهيز المنتجات العضوية:
 إنتاج غذاء صحي وآمن ذو جودة عالية وبكمية كافية.
 مراعاة البعد الاجتماعي والبيئي لنظام إنتاج وتجهيز وتداول المنتجات العضوية.
 توفير نظام بيئي له صفة الاستمرار والجودة.
 المحافظة على الأنظمة الطبيعية.
 تشجيع وجود نظام حيوي متوازن داخل النظام الزراعي يشتمل على الكائنات الحية الدقيقة وفلورا التربة والنباتات والحيوانات.
 الحفاظ على خصوبة التربة والعمل على زيادتها.
 الاستعمال الآمن والصحي للمياه ومصادرها مع المحافظة على ما تحتويه من أحياء.
 استغلال الموارد المتجددة المتاحة كلياً.
 توفير علاقة الاتزان بين إنتاج المحاصيل والإنتاج الحيواني.
 تقليل جميع صور التلوث ومصادرها إلى أقل حد ممكن.
 إنتاج مواد عضوية قابلة للتحلل الكامل حيوياً.
 توفير الحياة الملائمة للعاملين في مجال إنتاج وتجهيز تداول المنتجات العضوية.
 ممنوع منعاً باتاً استخدام أي مواد تتضمن جينات معدلة أو مهندسة وراثياً.













ترشيد استخدام الأسمدة الكيماوية:
الاحتياجات السمادية
إن إنتاجية محصول ما تتوقف علي عوامل عدة منها ما لا يمكن التحكم فيه مثل درجة الإضاءة والحرارة ومنها ما يمكن التحكم فيها بقدر محدود مثل كمية مياه الري وكذلك طبيعة التربة أما العوامل التي يمكن التحكم فيها كلية فهي اختيار المحصول والسلالة المناسبة وكذلك خصوبة التربة والخدمة المثلي.
وتعبر خصوبة التربة عن قدرتها علي إمداد النبات النامي باحتياجاته الغذائية ليس فقط بالكميات ولكن وهو المهم بالاتزان الأمثل فيما بينها وذلك في الأطوار المختلفة في دورة حياته حتى يتسنى له إعطاء المحصول الأعظم من ناحية الكم والنوع معاً.
يأخذ النبات جميع احتياجاته الغذائية أساسا من التربة ومن الهواء الجوي. والعناصر الكبرى مثل النتروجين والفسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم والكبريت وكذلك العناصر الصغرى وهي الحديد والمنجنيز والزنك والنحاس والبورون والموليبدنيم والكلور وتوجد هذه العناصر في التربة في صورة كيمائية مختلفة فقد تكون ذائبة في محلول التربة أو مدمجة في صورة قابلة للتبادل مع الغرويات المعدنية والعضوية أو تكون مثبتة في صورة لا يمكن للنبات الاستفادة منها مباشرة. ولكن يوجد حالة من الاتزان الديناميكي بين هذه الصور فيتم تعويض ما يأخذه النبات من المحلول الأرضي من الصور الأخرى الغير ميسرة. وتختلف الأراضي فيما تحتويه من الكميات الكلية من كل عنصر وكذلك توزيع كل عنصر في الصور المختلفة ودرجة انطلاقه, وهذا الاختلاف بين الأراضي يعبر عنه بحالة الخصوبة.ومستوي العنصر المغذي في التربة يحدد مستوي الكفاية لإعطاء محصول أعظم وفي حالة نقص العنصر عن مستوى معين قد تظهر أعراض نقص العنصر علي النبات وقد لا تظهر أعراض ويسمي ذلك بالجوع الخفي وقد يصل النقص في المحصول من 50-100٪ من المحصول الأعظم. هذا معناه أن التربة لها قدرة امدادية محدودة وتحتاج إضافة من ذلك العنصر لاستكمال احتياجات النبات. وعند المستوي الأمثل تعطي النباتات محصول أعظم وتتميز التربة في هذه الحالة بكفاية قدرتها الإمدادية ولا تحتاج إلي إضافات من العنصر وقد يوجد العنصر في التربة بمستوي عالي عن المستوي الأمثل فيزيد امتصاص العنصر دون زيادة في المحصول. وقد يصل تركيز العنصر في التربة إلي مستوي عالي جدا يؤدي إلي نقص في المحصول وقد تظهر أعراض السمية.
هذا ويجب ملاحظة الاهتمام بالعنصر المغذي الأقل تواجداً سواء في التربة أو النبات إذ إن إضافة عنصر معين إلي التربة بكميات كافية لا يفيد طالما أن هناك عنصر مغذي آخر أقل تواجداً منه ، فمثلا لا يمكن أن يستفاد النتروجين المضاف في المادة العضوية إلا في وجود حد معين من جميع العناصر الغذائية الأخرى طبقا لاحتياجات المحصول.
وتعتمد الإنتاجية المثلي للمحاصيل علي الإمداد الكافي للعناصر الغذائية. وعندما تكون التربة غير قادرة علي توفير هذه العناصر بالكميات والمعدلات اللازمة فيلزم تعويض النقص.
وعلي الرغم من التوصيات باستخدام هذه المعدلات من العناصر السمادية الثلاثة وهي النتروجين والفسفور والبوتاسيوم مع التسميد العضوي بالسماد البلدي. إلا أن المزارع أسرف بشدة في استخدام الأسمدة النتروجينية مما أدي إلي تلوث المنتج بالنترات وهي المسبب الأول لانتشار الأورام السرطانية بالجهاز الهضمي. هذا إلي جانب تلوث مياه الصرف الزراعي بالنترات مما أدي إلي انتشار ورد النيل والطحالب وما صاحبها من تلوث شديد للمجاري المائية, بالإضافة إلي تلوث المياه الشديد لمياه الطلمبات بعنصر النترات.
ونتيجة للإسراف الشديد في استخدام الأسمدة النتروجينية أدي إلي نمو خضري مرتفع ولكنه ضعيف المقاومة مما سهل انتشار الأمراض البكتيرية والفطرية والفيروسية وما يعقبها من انخفاض المحصول أو اللجوء إلي استخدام المبيدات, أما بالنسبة للسوبر فوسفات فلقد أسرف المزارع في استخدامه بكميات مرتفعة وذلك لرخص سعره مما أدي إلي تلوث التربة بالعناصر الثقيلة وعدم الاستفادة منه بواسطة النباتات وذلك لنقص المادة العضوية والقضاء علي الكائنات الحية الدقيقة نتيجة الإسراف في استخدام الأسمدة الكيماوية والمبيدات.
أما بالنسبة للبوتاسيوم وعلي الرغم من أنه عنصر أساسي للمحاصيل إلا أن ارتفاع سعره أدي إلي النقص الشديد في الكميات المستخدمة منه مما أدي إلي عدم أتزان تغذية النبات.
وفيما يلي سوف نتناول أساليب رفع خصوبة التربة لترشيد استخدام الأسمدة الكيماوية والاستفادة القصوى منها والحصول علي منتج غذائي خالي من التلوث بالأسمدة الكيماوية.
المخصبات الحيوية:
هي الإضافات ذات الأصل الحيوي تلقح بها الأرض أو بذور النباتات بغرض تحسين الخواص الحيوية للتربة وتشجيع نمو وإثمار النباتات حيث تسهل للنبات النامي باحتياجاته الغذائية أو مقاومة ظروف بيئية معينة وتسمى هذه الإضافات بالملقحات البكتيرية أو المخصبات الحيوية وهي متخصصة حسب نوع النباتات ونوعية العنصر الغذائي المراد تيسيره للنبات.
أهمية التسميد الحيوي :
يلعب التسميد الحيوي دور هام في العديد من العمليات الحيوية المفيدة نذكر منها :
1 – تحليل المخلفات العضوية وبقايا المحاصيل السابقة.
2 – تحويل النيتروجين العضوي إلى نيتروجين معدني يمكن لجذور النباتات امتصاصه.
3 – تثبيت النيتروجين الجوي داخل أو حول جذور النبات.
4 – تساعد علي تيسير بعض العناصر (مثل الفسفور المثبت في التربة) ليصبح في صورة صالحة لامتصاص النبات.
5 – إنتاج مواد منشطة لنمو النباتات تساعد على إنباته ونمو جذوره وزيادة سطح الشعيرات الجذرية وبالتالي زيادة امتصاص النبات من الماء والعناصر الغذائية.
6 – نواتج التمثيل الغذائي للكائنات الدقيقة يستخدمها النبات كمواد غذائية له.
7 – تفرز الكائنات الدقيقة كثير من المضادات الحيوية لحماية نفسها فتقتل كثير من الفطريات الممرضة.
8 – المساهمة في تحسين خواص التربة الطبيعية والكيمائية.
وتقسم المخصبات الحيوية لثلاث مجموعات رئيسية على أساس الغرض المستخدم من أجله اللقاح هي :
التلقيح بالمخصبات الحيوية المشجعة لنمو الجذور
فالتسميد الحيوي(المخصب الحيوي) هو استخدام الأنواع المفيدة من الكائنات الحية الدقيقة كمخصب حيوي تساعد علي إمداد النبات باحتياجاته الغذائية وذلك عن طريق تحضير اللقاحات الميكروبية وإضافتها للتربة أو خلطها بتقاوي المحاصيل المختلفة، ويعتمد نجاح هذه العملية علي ما يلي :-
1- كفاءة الميكروبات المستخدمة.
2- مدي توافق الكائنات الدقيقة مع العائل.
3- القدرة التنافسية للكائنات المتماثلة والموجودة بصورة طبيعية في التربة.
4- أعداد الكائنات الدقيقة في المنظمة المحيطة بجذور العائل وقدرتها علي البقاء.
واصطلاح المخصبات الحيوية يقصد به الإضافات ذات الأصل الحيوي التي تمد النبات النامي بجزء من احتياجاته الغذائية وتنتج المخصبات الحيوية من الكائنات الدقيقة باختيار الميكروب المطلوب ثم إكثاره في مزارع ملائمة مثل نقل النموات الميكروبية إلي مادة حاملة ثم يحفظ المخصب في ظروف ملائمة لحين استعماله كلقاح للبذور أو التربة أو البادرات


ويتم إضافة المخصب الحيوي بثلاث طرق:
1- تلقيح التقاوي المستهدفة حسب الإرشادات الموضحة علي المخصب ويتم ذلك بوضع التقاوي في وعاء أو فردها علي السطح ثم يضاف إليها محلول صمغي ثم تخلط محتويات المخصب مع البذور ثم تترك لتجف هوائياً، بعدها يتم الزراعة وتروي الأرض في الحال.
2- أو يخلط المخصب مع كمية من الرمل أو التربة تكفي لنثرها في المساحة المراد زراعتها، فمثلا توضع تحت الأشجار وتقلب مع الطبقة السطحية وتروي الأرض مباشرة.
3- أو بصورة سائلة ترش بها النباتات أو التربة.
وقد أظهرت النتائج أن تلقيح البذور أفضل وأن إضافة الأسمدة العضوية (الكمبوست) مع التلقيح يساعد علي زياد نشاط الميكروب المستخدم في المخصب الحيوي.
الدورة الزراعية والتسميد الأخضر والعضوي:
المقصود بالدورة الزراعية هو نظام ترتيب المحاصيل أثر بعضها في قطعة معينة من المزرعة.
وفي الزراعة العضوية التي من أساسها عدم استخدام الكيماويات الزراعية في العملية الإنتاجية يلزم الاهتمام بوضع نظام معين من الدورة الزراعية أساسها نبات بقولي لرفع خصوبة التربة مما يؤدي للوصول إلي إنتاجية اقتصادية دون حدوث تدهور للمزرعة.
أهمية الدورة الزراعية:
توالي زراعة محصول معين في منطقة معينة يؤدي إلي تدهور المحصول نتيجة تدهور الخصوبة واستنفاذ عناصر غذائية معينة من التربة. كما أن هناك بعض المحاصيل تفرز جذورها مواد سامة تؤثر علي الإنبات ونمو البادرات مما يجعل المحصول عرضه للإصابة بالأمراض فالغرض الأساسي للدورة الزراعية هو بناء نوع من المقاومة الطبيعية ويأتي ذلك أساسا من تنشيط الكائنات الحية.
وتصميم دورة زراعية يشمل أنواع عديدة من المحاصيل في أوقات مختلفة حتى لا يسود نوع من الحشائش كما أنها وسيلة ناجحة لمقاومة الآفات والأمراض فتتابع محاصيل مختلفة يقلل من انتشار الآفات والأمراض والحشائش.
والدورة الزراعية تسمح بوجود تنوع بيولوجي مما يساعد علي إيجاد نوع من الاتزان كما أن الدورة الزراعية تسمح بزراعة محصول معين سنوياً عند تقسيم المساحة إلي قطع مختلفة.
وبالنسبة لتصميم الدورة لابد أن يؤخذ في الاعتبار أن إتباع دورة زراعية معينة ناجحة لا يمكن تطبيقها في منطقة أخري من نفس المزرعة. لذا يلزم أن يكون هناك نوع من المرونة في تطبيق الدورات الزراعية علي حسب المحصول الرئيسي المطلوب زراعته للمحافظة علي خصوبة التربة والحد من الأمراض.
أما الزراعة المختلطة (التحميل) فتؤدي إلي استغلال أمثل للمصادر كالضوء والماء والغذاء وزيادة الكفاءة الإنتاجية كما تقلل من انتشار الآفات والأمراض ومقاومة الحشائش كما تسمح بنشاط المفترسات الطبيعية
السماد الأخضر
يقصد بالتسميد الأخضر هو قلب المحصول في التربة وهو مازال أخضر. فمثلاً قلب البرسيم التحريش في التربة تسميد أخضر. وأهم محاصيل الأسمدة الخضراء البقولية البرسيم والترمس والنفل الحلو والنفل المر والمحاصيل البقولية الصيفية البرسيم الحجازي واللوبيا والفاصوليا والفول السوداني. وأهم المحاصيل غير البقولية الشتوية الشعير والمحاصيل الغير بقولية الصيفية حشيشة السودان والدخن. وتتميز النباتات الصالحة في التسميد الأخضر بتعمق جذورها وقلة أليافها وسرعة نموها وينبغي ألا تخل زراعة نباتات الأسمدة الخضراء بنظام الدورة الزراعية وألا تكلف زراعتها نفقات كثيرة.
والتسميد الأخضر يحسن الخواص الطبيعية والكيماوية والحيوية للتربة باعتبار أن المادة الجافة تمثل حوالي 15٪ من الوزن الغض للنبات وأن الوزن الغض في المتوسط يتراوح بين 5-10 طن للفدان وأن المادة الجافة حوالي 1-2 طن للفدان تتحلل في التربة بفعل الكائنات الدقيقة وتنطلق العناصر الغذائية بالإضافة إلي تكوين الدبال الذي يحسن من الخواص الطبيعية للتربة. وينبغي قلب النباتات وهي خضراء وقبل إزهارها حتى تتحلل بسرعة في التربة كما يجب أن تقلب النباتات في التربة بمدة لا تقل عن 1.5 شهر من زراعة المحصول التالي لأنه لا تنبت تقاوي المحصول التالي إذا وضعت بعد قلب النباتات بمدة بسيطة لزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون بهواء التربة فيحد من إنبات التقاوي كما قد يحدث أضراراً لجذور البادرات.
تحرث نباتات الأسمدة الخضراء عميقاً بالأراضي الخفيفة عن الأراضي الثقيلة لبطء تحلل المادة العضوية بالأراضي الثقيلة ولجودة تهوية التربة الرملية. ويفضل أن ينثر من 2-3 طن للفدان من السماد العضوي الجيد للأرض حتى يزداد نشاط الميكروبات ويجب توفر الرطوبة المناسبة لضمان سرعة انحلال المادة العضوية.
وأهمية زراعة محصول بقولي في الدورة تكمن في التأثير المتبقي للمحصول التالي بالنسبة للعناصر الغذائية وخاصة النتروجين بالإضافة إلي زيادة محصول البروتينات النباتية الهامة في تغذية الإنسان والحيوان ، والمحاصيل البقولية الورقية كالبرسيم والفول السوداني تضيف كميات كبيرة من النتروجين بالمقارنة بالمحاصيل البقولية التي تزرع من أجل الحبوب مثل الفول والبسلة وفول الصويا.
ولقد وجد أن محتوى التربة من النتروجين بعد زراعة محصول سماد أخضر تختلف تبعاً للمحصول النامي إذا كان بقوليا أو غير بقولي فقد وجد أن التغير في محتوي التربة من النتروجين يتراوح من 15 كجم / فدان بالنسبة للفول البلدي إلي 100كجم / فدان لمحصول العدس والترمس واللوبيا والفاصوليا وبالنسبة للمحصول الغير بقولي فكان التغير محتوي النتروجين هو7كجم/فدان نتروجين للشعير.
ويمكن تلخيص أهمية التسميد الأخضر كالآتي:
• زيادة محتوي التربة من المادة العضوية وتحسين بناء التربة.
• جلب العناصر الغذائية من الطبقات العميقة.
• يمد المحصول التالي بالنتروجين والعناصر الغذائية الأخري.
• يساعد في التخلص من الحشائش ويمنع نمو بذورها.
• حماية التربة من التعرية وغسيل العناصر الغذائية.
عموما من الناحية التطبيقية تتراوح مساحة التسميد الأخضر أو البقولي في الدورة من 1/4 إلي 1/3 المساحة المزروعة ويحدد ذلك مدي توفر الأسمدة العضوية في المزرعة ـ هذا ويجب ملاحظة أنه ليس من الضروري قلب السماد الأخضر في نفس مكان زراعته بل يمكن حشه ونقله إلي مكان آخر لقلبه في التربة إذا لزم الأمر.
والبرسيم المصري من أهم المحاصيل البقولية التي تزرع كمحصول شتوي أساسي في الدورة الزراعية ويستخدم كمحصول علف أخضر لتغذية الحيوانات في الشتاء والربيع ويلعب البرسيم دوراً هاما في زيادة خصوبة التربة بما يضيفه من النتروجين المثبت بواسطة البكتريا العقدية.
ويزرع البرسيم ابتداء من نصف سبتمبر إلي أوائل نوفمبر وزراعته قبل منتصف سبتمبر تعرضه للإصابة بدودة ورق القطن ويجود البرسيم في جميع الأراضي ويفضل إضافة السماد العضوي إلي التربة الرملية والجيرية ، ولأهمية عنصر الفوسفور يلزم إضافة صخر الفوسفات بكمية توازي من 60-80 كجم فو2أ5 / فدان. وفي الأراضي الجديدة يفضل تلقيح البذور بمخصب حيوي خاص بالبرسيم ويتم حش البرسيم عندما تصل النباتات إلي ارتفاع 40-50 سم ويجب عدم التأخير في الحش فترة طويلة حتى لا ترتفع نسبة الألياف في العلف ويراعي الحش علي ارتفاع 5- 7 سم من سطح التربة. والبرسيم المسقاوي يعطي من 4-5 حشات ومحصول الحش الواحدة 7-9 طن علف أخضر والحشة الأولي تكون بعد 45 -50 يوم والحشات التالية كل شهر تقريبا. البرسيم الفحل ذو فترة نمو خضري واحدة من 90-100 يوم ولإنتاج البذور تترك النباتات بدون حش اعتبارا من الأسبوع الثالث من شهر إبريل. هذا يمكن زراعة البرسيم مخلوطاً مع الشعير.
التسميد العضوي:
ولرفع خصوبة التربة يستلزم الاهتمام بالدورة الطبيعية للعناصر بحسن استغلال المخلفات النباتية والحيوانية لإنتاج الأسمدة العضوية (الكمبوست) مع تنشيط العمليات الحيوية لتثبيت نتروجين الهواء الجوي وتيسر العناصر المضافة.
والدورة الطبيعية للعناصر تعتمد علي الكمية المضافة من الأسمدة العضوية ولابد أن تعتمد علي التعامل مع أي نظام في المزارعة لتحسين الخواص الطبيعية والكيماوية والحيوية لإيجاد حالة من الاتزان والتغلب علي نقص العناصر.
فالمخلفات العضوية بتحللها أثناء عملية الكمر الهوائي تنطلق منها العناصر الغذائية بالإضافة إلي دور الدبال بتفاعلاته في التربة مع العناصر الطبيعية لتصبح التربة بمثابة المخزن أوالبنك الذي يمد النبات بجميع العناصر الغذائية الكبرى والصغرى والنادرة. والاستفادة من
المخلفات العضوية تتوقف علي عدة عوامل منها:

1- طريقة تحضير السماد العضوي بالكمر الهوائي وتخزينه حيث تؤثر علي طبيعة المكونات ونسبة الفقد.
2- طبيعة السماد العضوي ومحتواه من العناصر فسماد المزرعة من مخلفات الماشية يختلف عن مخلفات الدواجن.
3- طريقة وضع السماد العضوي وتوزيعه حيث تؤثر علي معدل الاستفادة وسرعة أو بطء تحلل السماد.
4- نسبة الرطوبة حيث بتوفير الرطوبة المناسبة في التربة بعد الإضافة يسرع من التحلل ويقلل الفقد للنتروجين في الهواء في صورة غازية. أما زيادة الرطوبة تؤدي إلي التحلل اللاهوائي وإنتاج مركبات ضارة.
وللوصول إلي الحد الأقصى في رفع خصوبة التربة يكون باستخدام البقوليات في دورة زراعية كوسيلة لإدخال النيتروجين في التربة وبالنسبة للعناصر الأخرى يكون بكمر المخلفات النباتية والحيوانية والحصول علي سماد عضوي جيد كمبوست خالي من الممرضات والنيماتودا وغني بالعناصر الغذائية والمادة العضوية.
تنشيط التربة حيوياً:
تنشيط التربة حيويا يلزم توفير الأسمدة العضوية المكمورة جيداً (الكمبوست) لتقليل التكاليف ومشاكل الخدمة الأخرى مع توفير الظروف الملائمة للتحلل. ولكي يكون مفعول المادة العضوية تاماً يلزم تفادي الظروف الغير ملائمة في التربة والتي تحد من نشاط الكائنات الدقيقة مثل الجفاف أو زيادة الملوحة أو القلوية أو زيادة الرطوبة في التربة حتى لا تسود عمليات التحلل اللاهوائي. كما يلزم الحد من عمليات تعقيم واستعمال الكيماويات لقتل الميكروبات المرضية حيث أن ذلك يؤدي إلي قتل الميكروبات النافعة في التربة.
تفادي عمليات التلوث بعدم نقل تربة من حقل مصاب إلي حقل غير مصاب كذلك عدم استخدام أدوات غير نظيفة مع ضرورة إزالة المخلفات وعدم دفنها في الحقل ويفضل استخدامها في تحضير سماد المكمورة وإضافة الجبس الزراعي أو الكبريت لخفض رقم الحموضة في الأراضي القلوية.
ضرورة تلقيح التربة بالميكروبات التي تعيش بطريقة تكافلية خاصة في الأراضي الجديدة (بكتريا العقد الجذرية) لضمان وجود البكتريا المكونة للعقد الجذرية واستخدام الأسمدة الحيوية لتقليل استخدام الأسمدة الكيماوية.

العمليات الزراعية
1- التبكير في الزراعة
أدت الزراعة المبكرة إلى الحصول على بادرات للقطن قوية تتحمل الإصابة بالآفات الأولى مثل الدودة القارضة والحفار والتربس والمن والعنكبوت الأحمر وكذلك حماية النباتات من الإصابة بديدان اللوز أخر الموسم مما يؤدى إلى المحافظة على اللوز المتكون في الحجر والذي يمثل 60% من المحصول الرئيسي وبالتالي انخفضت كمية المبيدات المستخدمة في مكافحة الآفات الأولى بديدان اللوز .
2- العـــزيق
أدت عمليات العزيق المتقن والمتطور إلى التخلص من كثير من الحشائش الضارة والتي تعتبر العائل الأساسي للآفات خصوصاً آفات البادرات الأولى مثل الدودة القارضة والتربس والمن والعنكبوت الأحمر كما أدى ذلك إلى تعريض عذارى دودة ورقة القطن والدودة القارضة لأشعة الشمس والأعداء الحيوية من الطيور النافعة للقضاء عليها .
3- دفن الأحطاب
أدى التخلص من اللوز العالق بالأحطاب عن طريق دفنها في باطن التربة قبل أول فبراير من كل عام إلى القضاء على اليرقات الساكنة نتيجة إصابة اللوز الأخضر في الموسم السابق والتي تعتبر أهم مصدر إصابة اللوز الأخضر في الموسم التالى بالجيل الأول لهذه الآفة .
4- إزالة الحشائش المعمرة
إزالة الحشائش على جسور الترع والمصارف والطرق العامة والمنتشرة حول الزراعات قلل من الإصابة بكثير من الآفات الضارة خصوصاً المن والتربس والذبابة البيضاء والعنكبوت الأحمر .
استخدام المكافحة الحيوية ( البيولوجية ) في القضاء على الآفات الزراعية
أ- البكتريا الممرضة
استخدمت البكتريا الممرضة لمقاومة الآفات حيث تظهر البكتريا تحت الميكروسكوب على شكل ماسات بلورية تكمن بداخلها المادة الفعالة وبمجرد أن تأكل الحشرة هذه البلورات يذوب الجدار الماسي للبكتريا وتنطلق المادة الفعالة حيث تسبب موت الحشرات ( وبخاصة حرشفية الأجنحة ) نتيجة الأثر السام لهذه البكتريا على الحشرة فقط وتتم قتل الحشرة بعد 4 - 5 أيام من تناولها لهذه البكتريا علماً بأن هذه الحشرة خلال هذه المدة تظل ساكنة وينعدم أثرها نهائياً على النبات . واستخدام هذه البكتريا يتميز بأنه أكثر أمناً للإنسان والحيوان والنبات وليست لها آثار متبقية على النباتات ولا تضر الإنسان ولا تسبب التلوث للبيئة وتستخدم هذه البكتريا في مقاومة آفات المحاصيل حرشفية الأجنحة ومنها الدودة القارضة( بعمل طعم سام منها ) ودودة ورق القطن وغيرها عن طريق الرش .
ب- النيماتودا الممرضة
تستطيع أن تصل إلى الآفة ( شكل حشرة جعل الورد الزغبى وغيرها ) تحت الأرض أو داخل الجزء المحمى من النبات وتقتل الحشرة خلال 48 ساعة حيث تتوالد النيماتودا على الآفة ثم تبحث عن آفات أخرى وهكذا يتم القضاء على تلك الآفات . وهناك أنواع أخرى من البكتريا والفطريات والفيروس يمكنها القضاء على تلك الآفات التي تصيب المحاصيل المختلفة . وهذه الطرق تساعد على حماية البيئة من التلوث وتنشيط الأعداء الحيوية للآفات مثل أبو قردان وتحقيق التوازن الطبيعي بين الكائنات الحية .
ج- استخدام بدائل المبيدات
تعتبر بدائل المبيدات الآمنة من المتغيرات اللافتة للنظر في مجال وقاية النبات من الآفات ووقاية الإنسان من أضرار متبقات المبيدات الكيماوية والحفاظ على البيئة المصرية من الملوثات الكيماوية بالإضافة إلى خفض تكاليف المكافحة لتعظيم الإنتاج للمحاصيل .
ومميزات بدائل المبيدات الآمنة للآفات الحشرية عديدة منها :
1) عبارة عن مركبات حيوية ومواد طبيعية غير ضارة للإنسان أو النبات أو البيئة .
2) مواد أقل سمية للآفات عن المبيدات الكيماوية .
3) رخيصة الثمن عن المبيدات الكيماوية .
4) يبدأ استعمالها عند مستويات إصابة أقل من المبيدات الكيماوية والاكتشاف المبكر للإصابة لذا يمكن تكرار الرش للحصول على أفضل النتائج .
5) عند استعمال المركبات الحيوية يجب أن يثق المزارع أن الآفة لن تموت فوراً بل تحتاج لفترة حضانة داخلها .
6) فترة السماح بعد الرش وعند القطف تكاد تكون معدومة في حالة استخدام بدائل المبيدات الآمنة .
7) هي الوسيلة الآمنة وتصلح للمستوى الثقافي المتفاوت في مجال مكافحة الآفات .
Cool أخطاء استخدام بدائل المبيدات لا تسبب ضرراً للمزارع أو حيواناته أو بيئته .
9) التصدير من المهام الأساسية عند تطبيق بدائل المبيدات .
10) تكرار استعمالها يؤدى إلى زيادة الأعداء الطبيعية مما يقلل من استخدام المبيدات الكيماوية .
11) بدائل المبيدات الآمنة أمان للمنتج وضمان للمصدر حيث غذاء خالي من الكيماويات وحفظ للبيئة من التلوث .
12) زيادة الناتج القومي والفردي نتيجة نجاح المكافحة وتمتع الإنسان بالصحة والعافية .
ومن أمثلة بدائل المبيدات
1- استخدام كبريتات الألومونيوم ( الشبة الزفرة )
وقد استخدمت في مقاومة الحفار والدودة القارضة عن طريق عمل الطعوم وخلطها بنصف جرعة المبيد الموصى بها في عملية المكافحة كمادة قابضة للفكوك والأمعاء لمنع التغذية والقضاء على هاتين الآفتين .
2- استخدام الكبريت الزراعي
وقد تم استخدامه للحد من الإصابة بالحشرات الماصة مثل المن والذبابة البيضاء والعنكبوت الأحمر ودودة ورق القطن وديدان اللوز القرنفلية والشوكية والأمريكية كمادة طاردة لإناث الفراشات ومهلكة للفقس الحديث لليرقات .
3- استخدام السولار
وقد إستخدامة في مقاومة دودة القطن والدودة القارضة لقتل اليرقات والعذارى الموجودة في التربة عن طريق إضافته لمياه الري مما يؤدى إلى منع أكسجين الهواء عنها فيسبب موتها والقضاء عليها .
4- استخدام الخميرة البيرة والعسل الأسود
وقد تم استخدامها في مقاومة المن والذبابة البيضاء والحشرات القشرية والبق الدقيقى كمادة مطهرة تتنافس وتقضى على الفطريات التي تنمو على الإفرازات العسلية وتمنع ظهور الإصابة بفطر العفن الأسود .
5- استخدام منقوع سماد السوبر فوسفات وسلفات البوتاسيوم
تم استخدامه في تقليل الإصابة بالحشرات الثاقبة الماصة مثل المن والذبابة البيضاء عن طريق تغيير درجة حموضة العصير الخلوي للأوراق وكذلك تغيير ملمس الأوراق إلى الملمس الخشن بما لا يتناسب مع نمو وتطور المن والذبابة البيضاء.
6- استخدام زيت الرجوع ( العادم )
وقد تم استخدامه في عمل المصائد الشحمية لاصطياد الحشرات الطائرة من المن والذبابة البيضاء والجاسيد وكذلك في مقاومة حفارات أشجار الفاكهة .
7- استخدام الصابون المتعادل
وقد تم استخدامه في الرش ضد المن والذبابة البيضاء والجاسيد على أن يعقبه التعفير بالكبريت بمعدل 5 كجم / للفدان .
مما تقدم يلاحظ أن الهدف الرئيسي من عملية استخدام بدائل المبيدات هو عدم التدخل باستخدام المبيدات الكيماوية إلا في حالة الضرورة القصوى وعند الوصول إلى الحد الحرج للإصابة والذي يحدث عنده الضرر وذلك بهدف:
1- تقليل التكاليف الكلية المستخدمة في عملية المكافحة .
2- تقليل التلوث البيئي بالنسبة للإنسان والحيوان والنبات .
ويعتبر ذلك بفضل الله وتوفيقه نجاحاً ملموساً للمحافظة على البيئة من أخطر الملوثات البيئية وأشدها ضرراً وهى المبيدات الكيماوية .
التسميد الأخضر
يقصد بالتسميد الأخضر زراعة أي محصول بغرض حرثه بالأرض عند بلوغه طور معين من أطوار نموه . وينصح بإتباعه لعدة سنوات لإمكان إحداث زيادة في المادة العضوية بالأرض والمحاصيل المستخدمة غالباً هي البقوليات وأهمها الترمس وهو الشائع في مصر وكذلك يمكن استخدام النباتات غير البقولية مثل البرسيم .
أهمية التسميد الأخضر
1- زيادة المادة العضوية في التربة
حيث يستخدم هذا النوع من التسميد في الأراضي الرملية أو الأراضي الخفيفة . وتختلف المادة العضوية الناتجة من المحاصيل المستعملة حسب نوع النبات المستخدم وحسب الظروف المحيطة به وتتحلل المادة العضوية بعد حرثها في الأرض بسرعة ويختلف ذلك حسب نوع النبات وعمره ومدى توفر العناصر الغذائية المعدنية في الأرض وطبيعة الكائنات الدقيقة في الأرض ودرجة تهوية الأرض وحرارتها ونسبة الرطوبة .
2- زيادة الآزوت في التربة
غالباً ما تستعمل المحاصيل البقولية في التسميد الأخضر ومعروف عنها أنها تستفيد من ازوت الهواء الجوى بواسطة البكتيريا العقدية وتختلف كمية الآزوت المتحصل عليها على نوع المحصول البقولى ومدى التسميد بالآزوت أو الفوسفور وعادة ما تعطى المحاصيل البقولية جرعة بسيطة لتساعدها في بداية حياتها حتى تتكون العقد الجذرية وتكون قادرة على تثبيت الآزوت الجوى وإمداد النبات به .
3- المحافظة على العناصر الغذائية في التربة
في حالة وجود محصول يغطى الأرض فإنه يمتص العناصر الغذائية النباتية وبذلك تكون أقل عرضة للفقد مثل النترات نظراً لسرعة ذوبانها ولأنها لا تمتص على غرويات الأرض وكلما كان المجموع الجذري للنبات كبير كان أكثر كفاءة في تجميع العناصر الغذائية وحفظها من الفقد.
4- تركيز العناصر الغذائية في الطبقة السطحية من التربة
تقوم محاصيل التسميد الأخضر وخاصة إذا كانت ذات مجموع جذري عميق بتجميع كميات كبيرة من عناصر الغذاء النباتي من طبقة تحت التربة وعندما يتم قلب المحصول في الأرض ويتحلل في الطبقة السطحية تنطلق تلك العناصر وتتركز في مساحة محدودة وهذا يسمح للمحاصيل التالية للاستفادة من هذه العناصر .
5- زيادة صلاحية بعض العناصر الغذائية
تزداد صلاحية العناصر الغذائية للتسميد الأخضر وذلك نتيجة لأثر الأحماض العضوية الناتجة من تحلل المادة العضوية المضافة والتي تؤدى إلى ذوبان مركبات تلك العناصر العسرة الذوبان وتحويلها إلى صورة صالحة لامتصاص النبات .
6- تحسين طبقة تحت سطح التربة
يمكن للنباتات التي تتميز جذورها بطول القمة النامية أن تتعمق في طبقة تحت التربة كلما كان ذلك ممكناً وعندما تموت هذه الجذور تتحلل وتتكون العديد من القنوات والأنفاق وهذه تسهل تخلل الهواء ومرور الماء في التربة .

7- زيادة نشاط الأحياء الدقيقة
تستخدم المادة العضوية المضافة عن طريق التسميد الأخضر كغذاء للأحياء الدقيقة بالأرض كما أنها تؤدى إلى تنشيط بعض التفاعلات البيولوجية بدرجة كبيرة ويتوقف أثر الأسمدة الخضراء علي زيادة الكائنات الحية الدقيقة على نوع المحصول وعمره وخواص الأرض ودرجة تهويتها واحتوائها على العناصر الغذائية المعدنية .
8- إبادة الحشائش
عملية حرث النباتات في الأرض تقضى على الحشائش لأنها تحرث قبل أن تكون قد كونت الثمار والبذور .
الشروط الواجب مراعاتها عند التسميد الأخضر
1- يجب ألا تترك هذه المحاصيل حتى تكون البذور بل يكفي نموها حتى طور الإزهار حيث تكون قد جمعت أكبر قدر من الأسمدة النتروجينية .
2- لا بد أن تمر فترة مناسبة بعد حرث السماد الأخضر وزراعة المحصول التالى حتى تتحلل المواد العضوية للسماد الأخضر بتوفر التهوية الجيدة والرطوبة المناسبة فقد يضار المحصول التالي إذا زرع مباشرة بعد حرث السماد الأخضر .
العوامل التي تحد من استعمال التسميد الأخضر
1- أن محاصيل التسميد الأخضر تشغل الأرض على حساب المحاصيل الأخرى .
2- لا يتخلف عن التسميد الأخضر في التربة كمية من الدبال وذلك نظراً لاحتواء النباتات المستخدمة على نسبة قليلة من السليلوز والليجنين .
3- يعمل التسميد الأخضر على هدم الدبال الأصلي للتربة وذلك نظراً لسرعة تحلل النباتات المستخدمة وما يتبع ذلك من زيادة عدد ميكروبات التربة إلى الحد الأقصى ومهاجمة هذه الميكروبات للدبال من أجل الحصول على بعض ما يلزمها من طاقة وغذاء .
التسميد الحيوي
تعتبر الأسمدة أو المخصبات الحيوية مصادر غذائية للنبات رخيصة الثمن بديلاً عن استخدام الأسمدة المعدنية والتي لها الأثر في تلوث البيئة سواء كانت التربة أو المياه عند الإسراف في استخدامها . وتنتج هذه المخصبات من الكائنات الحية الدقيقة وتستعمل كلقاح حيث تضاف إلى التريبة الزراعية إما نثراً أو بخلطها مع التربة أو بخلطها مع بذور النبات عند الزراعة . والمخصبات الحيوية نوعان :
الأول . . مخصبات تقوم بتثبيت النيتروجين الجوى سواء تكافلياً أو غير تكافلياً وتوفر ( 25% ) من الأسمدة النتروجينية . ومن أمثلتها
( السيريالين - الريزوباكترين - البيوجين - الآزولا ) .
الثانى . . مخصبات تقوم بإذابة ومعدنة الفوسفات العضوية وتحولها من الصورة غير الصالحة إلى صورة ميسرة قابلة للإمتصاص بواسطة النبات مثل الفوسفورين وتوفر ( 50% ) من الأسمدة الفوسفاتية .
وتحقق استخدام المخصبات الحيوية فوائد عديدة عند استخدامها كبديل للأسمدة الكيماوية منها :
1- إعادة توازن الميكروبات في التربة وتنشيط العمليات الحيوية بها .
2- ترشيد استخدام الأسمدة المعدنية والحد من تلوث البيئة .
3- زيادة الإنتاجية المحصولية والجودة العالية الخالية من الكيماويات .
ويعتبر التسميد الحيوي عنصر هام من عناصر تقليل الضرر الناتج عن استخدام الأسمدة الكيماوية ويسد جزء كبير من الاحتياجات السمادية ويوفر القدر الكبير الذى ينفق في إنتاجها ويساعد على تقليل الطاقة المستخدمة في إنتاجها . كما أن كثير من المزروعات البقولية ترتبط باستخدام المخصبات الحيوية وهذا يزيد من كمية البروتينات التي يحتاجها الإنسان وبذلك يتم التوازن في مكونات الغذاء بأقل التكاليف ودون تلوث للبيئة .
ومن أمثلة المخصبات الحيوية المستخدمة حالياً في الزراعة النظيفة بمصر والتي تنتجها وحدة المخصبات الحيوية - مركز البحوث الزراعية هى :
1- بلوجين . . . مخصب حيوى يحتوى على الطحالب الخضراء المزرقة القادرة على تثبيت النيتروجين الجوى في أجسامها بتحويله إلى مركبات آزوتية يمكن للنبات الإستفادة منها ويوفر ما مقداره 15 كجم آزوت/ للفدان .
2- ميكروبين . . . مخصب حيوى مركب يتكون من مجموعة كبيرة من الكائنات الحية الدقيقة التي تزيد من خصوبة التربة ويقلل من معدلات إضافة الأسمدة الآزوتية والفوسفاتية والعناصر الصغرى بما لا يقل عن 25% ويحد من مشكلات التلوث البيئى ويضاف إلى التقاوى السابق معاملتها بالمبيدات والمطهرات الفطرية .
3- فوسفورين . . . مخصب فوسفورى حيوي يحتوى على بكتريا نشطة جداً في تحويل الفوسفات الثلاثى الكالسيوم غير الميسر والمتواجد في الأراضي المصرية بتركيزات عالية نتيجة للاستخدام المركز للأسمدة الفوسفاتية وتحوله إلى فوسفات أحادى ميسر للنبات ويضاف عقب الزراعة وأثناء وجود النبات بالحقل .
4- سيريالين . . . يستخدم في التسميد الحيوى للمحاصيل النجيلية مثل ( القمح - الشعير - الأرز - الذرة ) المحاصيل الدنيبة مثل ( السمسم عباد الشمس ) والسكرية مثل ( بنجر السكر وقصب السكر ) وهو يقلل من استخدام الأسمدة المعدنية بمقدار 10 - 25% من المقررات السمادية للفدان .
5- نتروبين . . . مخصب حيوى آزوتى لجميع المحاصيل الحقلية والفاكهة والخضر فهو يحتوى على بكتريا مثبتة للآزوت الجوى ويوفر 35% من كمية الأسمدة الآزوتية المستخدمة .
6- العقدين . . . مخصب حيوى آزوتى للمحاصيل البقولية الصيفية مثل ( فول الصويا - الفول السودانى - اللوبيا - الفاصوليا ) والمحاصيل البقولية الشتوية ( فول بلدى - برسيم - عدس - حلبة - فاصوليا - بسلة - ترمس ) ويتم خلطه مع التقاوى قبل الزراعة مباشرة .
7- أسكورين . . . منشط نمو طبيعى للمحاصيل الحقلية والخضر والفاكهة وتحتوى على مواد عضوية مغذية للنبات بنسبة 62% يوفر 25% من المقررات السمادية الآزوتية الموصى بها .
8- ريزوباكثيرين . . . مخصب حيوى فعال يستخدم في المحاصيل الحقلية والخضر والفاكهة ويحتوى على أعداد كبيرة من البكتريا المثبتة للآزوت الجوى تكافليا ولا تكافليا والمحملة على Peat Moss . ويوفر كمية السماد الآزوتى الكيماوى المقررة للفدان بنسبة من 25% للنبات غير البقولى ، 85% للنبات البقولى .
9- النماليس . . . مخصب ومبيد حيوى للقضاء على النيماتودا . ومن مميزاته :
* القضاء على يرقات وبويضات النيماتودا .
* زيادة خصوبة التربة .
* رخص تكاليف المقاومة .
* عدم التأثير على الكائنات الحية الدقيقة النافعة للتربة .
* الحفاظ على نظافة البيئة .
10- الأزولا . . . وهى من النباتات الأولية التي تتعايش معها الطحالب الخضراء المزرقة المثبتة للآزوت الجوى وتنمو على سطح المياه في حقول الأرز وتوفرها وزارة الزراعة بكميات كبيرة في محافظات زراعة الأرز بمصر .
رابعاً : السماد العضوى الصناعى من المخلفات الزراعية
يؤدى غياب التسميد العضوي إلى الإسراف في استخدام الأسمدة المعدنية تحت نظام الزراعة الكثيفة والتي تلوث التربة والمياه وبالتالي النبات - الأمر الذي جعل مستوى المادة العضوية بالتربة من العوامل المحددة للإنتاج . من هذا المنطلق فإن التوسع في برامج الزراعة العضوية يتحقق بالاستخدام المنظم للأسمدة العضوية مما يؤدى إلى الحفاظ على خصوبة التربة وتحسين خواصها وإنتاج غذاء آمن صحياً .
ويقصد بالزراعة العضوية . . . هو التسميد بالأسمدة العضوية المصنعة من المخلفات الزراعية لاسترجاع العناصر السمادية التي أخذت من التربة خلال نمو النباتات . حيث عندما تضاف الأسمدة العضوية للتربة الزراعية تتناولها الكائنات الدقيقة بالتربة بالهدم والتحليل منتجة المركبات العضوية البسيطة والعناصر السمادية المغذية الميسرة للنباتات والتي تمكث بالتربة فترة طويلة وبصفة مستمرة وتعطى لها خصوبتها الأمر الذي يتحقق منه :
1- حماية البيئة من التلوث نتيجة ترشيد استهلاك الأسمدة المعدنية .
2- إنتاج غذاء نظيف آمن صحياً للإنسان والحيوان خالى من الكيماويات .
ومميزات الأسمدة العضوية المصنعة :
1- جودة التحلل وانعدام الرائحة .
2- إرتفاع محتواه من العناصر السمادية والمادة العضوية .
3- خلوه من بذور الحشائش والنيماتودا ومسببات الأمراض للنبات .
ويختلف نوع السماد العضوى باختلاف مصادره كما يلى :
1- السماد البلدى . . ناتج التخمير الهوائى لروث الماشية والمخلفات الحيوانية الأخرى .
2- السماد العضوى الصناعى . . ناتج التخمير الهوائى لمخلفات المحاصيل والبقايا الحيوانية .
3- سماد الدواجن . . ناتج التخمير الهوائى لزرق الدواجن .
4- سماد البودريت . . ناتج عن التجفيف الهوائى للحماه المعالجة .
5- سماد الكومبست . . ناتج عن التخمير الهوائى لمخاليط المخلفات النباتية والحيوانية أو الأسمدة النتروجينية.
6- سماد القمامة . . ناتج من التخمير الهوائى لقمامة الشوارع في المدن والقرى .
7- سماد البيوجاز . . ناتج عن التخمير اللاهوائى للمخلفات النباتية والحيوانية والآدمية بعد إنتاج غاز الميثان كمصدر دائم ومتجدد للطاقة .
كيفية إعداد السماد العضوى :
لمخلفات الحقل غير ذات القيمة الاقتصادية أهميتها في تصنيع أسمدة عضوية جيدة وتضم هذه المخلفات ورق الأشجار والخضروات ومصاص القصب وأنواع التبن المختلفة وبقايا تقليم الأشجار ولتحويل هذه المخلفات إلى سماد عضوي صناعي جيد لا بد من توافر عدة شروط من أهمها :
> أن تكون المادة مجزأة بحيث لا يزيد طولها عن 10 - 15 سم .
> إضافة كمية كافية من النيتروجين .
> كبس الكومة جيداً .
> يكون الوسط ملائم لنشاط الميكروبات المحللة للمخلفات .
> تكون درجة حرارة الكومة في الحدود المناسبة ( 30 - 35 ْم ) .
ويتم تحويل المخلفات النباتية إلى سماد عضوى صناعى بطريقتين :
1- باستخدام سائل الاسطبل أو المواد البرازية للإنسان .
2- استخدام الأسمدة الكيماوية مثل سلفات النشادر والسوبر فوسفات 1-الطريقة الأولى . . . استخدام سائل الإسطبل
أ- توضع كمية من القش في سائل المجارى لمدة ساعات لترطيبه ثم يفرش على ربع المساحة المخصصة لعمل السماد - يكرر العمل في اليوم التالى في الربع الثانى من المساحة ويكرر ذلك في اليوم الثالث والرابع .
ب- في اليوم الخامس تكبس الطبقة التي تم عملها في اليوم الأول ويوضع فوقها طبقة جديدة وهكذا في اليوم السادس والسابع والثامن .
ج- يستمر في وضع طبقات التخمر حتى يصل إرتفاع الكومة إلى3 - 4 متر ثم تغطى بطبقة من التراب وتترك الكومة 3 - 4 أشهر للتخمر يتم بعدها نضج السماد والذى يصل فيه نسبة النيتروجين به حوالى 1 - 1.5% محسوبة على أساس الوزن الجاف .
2- الطريقة الثانية . . . استخدام الأسمدة الكيماوية
أ- تقسم الكمية من المخلفات المراد تحويلها إلى 10 أجزاء – بفرش " عشر " الكمية على مساحة الكومة ويرش " عشر " الكمية ماء ثم ينثر عليها بالتساوى عشر كمية مخلوط السماد المطلوب ثم يسير العمل بهذه الطريقة حتى يتم عمل عشرة طبقات - ثم ترش الكومة بالماء ويلزم لكل طن ما يقرب من 800 لتر ماء بعد الأسبوع الأول ، 800 لتر ماء بعد الأسبوع الثانى ، 800 لتر بعد الأسبوع الثالث - ثم بعد ذلك ترش الكومة بالماء كلما لزم الأمر .
ب- تقلب الكومة بعد 6 أسابيع ومرة أخرى بعد ثلاث أسابيع من المرة الأولى ثم مرة ثالثة بعد أسبوعين من المرة الثانية - ينضج السماد بعد 3 - 8 أشهر ويحتوى السماد الناتج على 60% رطوبة - 15% مادة عضوية - 0.6% نيتروجين - 0.4% فوسفور ( P2O2 ) - 0.4% بوتاسيوم ( K2O ) وعادة يتم خلط السماد بالتراب عند استعماله ليسهل نثره على الأرض .
والجدول التالى يوضح البقايا النباتية المختلفة وما تحتاجه من مخلوط الأسمدة الكيماوية المنشط لكل طن سماد عضوى صناعى :
نوع البقايا النباتية مخلوط الأسمدة الكيماوية المنشطة
قش الأرز – الحشائش الخضراء – ورق الشجر –أوراق الخضروات – البصل التالف. 15 كجم سلفات نشادر – 3 كجم سوبر فوسفات – 15 كجم كربونات كالسيوم – 100 كجم تراب
تبن البرسيم والحلبة. 20 كجم سلفات نشادر + 4 كجم سوبر فسفات + 41 كجم كربونات كالسيوم – 70 – 100 كجم تراب
تبن الفول واللوبيا وعروش الطماطم وقش القصب وعروش الفول السودانى أو البطاطا أو البطاطس أو القلقاس. 25 كجم سلفات نشادر + 5كجم سوبر فسفات + 25 كجم كربونات كالسيوم + 70 – 100 كجم تراب
حطب الذرة – سوق الموز – حطب الترمس – حطب الخروع. 35 كجم سلفات نشادر + 7كجم سوبر فسفات + 35 كجم كربونات كالسيوم + 70 – 100 كجم تراب
ومن المنتظر أن يعطى الطن الواحد من المادة الأصلية نحو 2.5 متر مكعب من السماد العضوي الصناعي .







ملحق أ
إنشاء وحدات البيوجاز في القرية المصرية للاستفادة من المخلفات الزراعية في إنتاج الطاقة والسماد العضوى .
تحقق هذه التكنولوجيا إنتاج طاقة نظيفة ورخيصة ومتجددة وسماد عضوى طبيعى غنى بالمادة العضوية ، والعناصر السمادية الكبرى والصغري والهرمونات النباتية وخالى من الميكروبات المرضية وبذور الحشائش والنيماتودا، وكذلك تأمين القرى من الحرائق ورفع المستوي الصحى وحماية البيئة من التلوث .
المخلفات التي تستخدم لإنتاج البيوجاز :
جميع المخلفات العضوية المتاحة بالقرى والمزارع والمصانع تصلح لإنتاج البيوجاز مثل : روث الماشية - سماد الدواجن - الحطب - قش الأرز - سيقان الموز - بجاس القصب - عروش الخضر - ورد النيل - مخلفات الصرف الصحى - القمامة - مخلفات مصانع الأغذية .
يتم تحضير هذه المخلفات العضوية لاهوائياً داخل مبنى معزول تحت سطح التربة كما بالرسم التخطيطى فتقوم أنواع متخصصة من البكتيريا اللاهوائية بتحليلها وإنتاج غاز الميثان مع بعض الغازات الأخري ويطلق على هذا المخلوط غاز البيوجاز ، بالإضافة إلى إنتاج السماد العضوى .
وحـدة البيوجـاز :
تتكون وحدة البيوجاز من أربعة أجزاء رئيسية هى :
مخمر - مجمع للغاز - حوض تغذية بالمخلفات - حوض استقبال السماد العضوى ، وكلها مصنعة من طوب وأسمنت ورمل - خراطيم بولى إيثيلين ومواسير حديد أو بلاستيك ، صاج ، ويتراوح حجم وحدة البيوجاز المنزلية الملائمة للأسمدة الريفية مساحة حوالى 2.5 - 3 م3 .
شروط اختيار مكان وحدة البيوجاز :
1- قريبة من حظيرة الماشية ودورة المياه لسهولة تغذيتها .
2- قريبة من الحقل لسهولة نقل السماد .
3- أن يكون المكان معرض للشمس طول النهار وغير معرض للرياح .
4- بعيدة عن مصدر مياه الشرب .
5- ألاتزيد المسافة بين الوحدة ومكان استهلاك الغاز عن 75 م .
تغذية وحدة البيوجاز :
تتم التغذية بالمخلفات العضوية ( تقطع المخلفات النباتية إلى أجزاء صغيرة أو تطحن ) يومياً أو على فترات متباعدة ولابد أن تكون المخلفات مخلوطة بالماء ولاتزيد نسبة المواد الصلبة عن 10% في مخلوط التغذية ويمكن تخمير المخلفات النباتية لمدة 20 يوماً قبل تغذية الوحدة بها ويمكن استخدام مياه الصرف الخالية من المنظفات في التجفيف داخل وحدة البيوجاز .
فـوائد البيوجـاز :
1- إنتاج طاقة نظيفة . . غاز البيوجاز غير سام ونظيف وليس له عادم احتراق ويستخدم مباشرة في الطهى والإنارة والتدفئة وتشغيل ماكينات الرى وتوليد الكهرباء .
2- إنتاج سماد البيوجاز . . ينتج سماد البيوجاز في صورة معلق مائى يستخدم مع مياه الرى أو يجف

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى