الزراعة اليوم
اهلا وسهلا اخى واختى فى منتداكم منتدى الزراعة اليوم مهندس محمد فؤاد محمد يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت مفيد
ويسعدنى مشركتك وابداء رايك ومناقشاتك للوصول الى الافضل
وادعوك للتسجيل فى منتداك فانت صاحب هذا المنتدى الحقبقى وانا ضيفك لسنا الوحيدون ولكن متخصصون ومتميزون بفضل الله (وما بكم من نعمة فمن الله )**نحن طلاب علم مهما بلغنا من الدرجات

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الزراعة اليوم
اهلا وسهلا اخى واختى فى منتداكم منتدى الزراعة اليوم مهندس محمد فؤاد محمد يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت مفيد
ويسعدنى مشركتك وابداء رايك ومناقشاتك للوصول الى الافضل
وادعوك للتسجيل فى منتداك فانت صاحب هذا المنتدى الحقبقى وانا ضيفك لسنا الوحيدون ولكن متخصصون ومتميزون بفضل الله (وما بكم من نعمة فمن الله )**نحن طلاب علم مهما بلغنا من الدرجات
الزراعة اليوم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

كل ماهو جديد فى عالم الزراعة

للاعلان على منتدى الزراعة اليوم الاتصال 01110300712
الاعلان فى الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
الاعلان على الزراعة اليوم 01110300712
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4659 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Kuwait فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 44060 مساهمة في هذا المنتدى في 40834 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 382 بتاريخ الأربعاء أبريل 28, 2021 12:16 am
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط الزراعة اليوم على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الزراعة اليوم على موقع حفض الصفحات


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مخلفات الصناعات الغذائية وتأثيرها في البيئة وصحة الإنسان

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

مهندسة


Admin
مخلفات الصناعات الغذائية وتأثيرها في البيئة وصحة الإنسان



د. طلعت الخطيب
أستاذ الرقابة الصحيةعلى الأغذية
جامعة أسيوط – مصر

شهدت السنواتالأخيرة للألفية الثانية تقدما هائلا وثورات تكنولوجية وصناعية مذهلة حتى أطلق علىهذا القرن «قرن الثورات العلمية وقرن الالكترونات والجينات» كما حدث تداخل وتعاونكبير بين العلوم وبعضها البعض مما أدى إلى إحداث تلك الثورات في مجال الصناعةوالتكنولوجيا

إلا أن العديد من الصناعات والاختراعات كانت لها آثار جانبية ضارة وخطيرة، والحديث هنا سوف ينصب على أهم التطورات والتقدم الحادث في مجال الإنتاج الزراعي والصناعات الغذائية ومدى تأثير ذلك في البيئة، التي بالطبع سوف تؤثر سلبا في صحة الإنسان.
لقد أحدث التقدم العلمي في مجال الصناعة والإنتاج الغذائي ثورة حقيقية من حيث الكم والكيف والنوع، والمثال على ذلك الزيادة الرهيبة في الإنتاج باستخدام الهندسة الوراثية والأنواع العديدة من المنتجات الغذائية المستحدثة ذات الأصل الحيواني أو النباتي وهكذا. وهنا نلاحظ أن التقدم هذا شمل زيادة كبيرة في الصناعات التقليدية وتطورا لها، كما شمل الصناعات الغذائية الحديثة وغير التقليدية مثل الاختراعات الخاصة بمستلزمات تكنولوجيا الصناعات الغذائية وطرق الإعداد والتجهيز والنقل والتخزين والتوزيع وغيرها، وفي المقابل لوحظ أن العديد ممن شمله هذا التطوير في مجال الصناعات الغذائية تحديدا نتجت عنه مخلفات كثيرة أحدثت تأثيرا ضارا بالبيئة التي تعتبر الشغل الشاغل الآن لكثير من العلماء والمتخصصين، بل لا نبالغ إذا قلنا أن تلوث البيئة من أهم المشاكل التي تواجه حكومات العالم بلا استثناء وبالذات في الدول المتقدمة. فالبيئة كما هو معروف هي الوسط المحيط بالإنسان يؤثر فيها ويتأثر بها، وهنا سوف نركز على أهم الصناعات الغذائية، ما حدث لها من تطور وما هو تأثير هذا التطور في البيئة المحيطة مع التركيز على أهم النقاط الواجب اتخاذها من قبل أصحاب القرار لمنع أو التقليل من التأثير الضار في البيئة وبالتالي حماية صحة الإنسان التي تعتبر الهدف الأسمى والتي من أجلها تبذل المحاولات للحفاظ على بيئة نظيفة غير ملوثة.

الصناعات الغذائية والعلاقات الدولية
إن الاعتقاد السائد لدى الإنسان العادي هو أن تلوث البيئة ما هو إلا نتيجة انبعاث أبخرة المصانع ودخان السيارات والقمامة المنزلية وحسب، إلا انه توجد كثير من مصادر التلوث معروفة وغير معروفة. فالإنتاج الزراعي والصناعات الغذائية العديدة تشكل واحدة من أهم واخطر الصناعات التي عرفها الإنسان في القرن العشرين حيث يمكن القول أنها تتساوى أو تزيد من حيث الأهمية على صناعة السلاح من نواح عدة، اقتصادية وسياسية وحربية. فقد أصبح الإنتاج الزراعي والصناعات الغذائية تلعب دورا كبيرا في مجالات العلاقات الدولية بين الدول بعضها البعض في مجالات التصدير والاستيراد وأصبح العديد من المنتجات الغذائية (أو ما يطلق عليه المنتجات الغذائية الإستراتيجية) يتحكم في إنتاجها دول بعينها تستطيع من خلالها فرض هيمنتها على الدول الأخرى، والأمثلة عديدة. كما توجد أنواع أخرى حديثة التصنيع جديدة الاكتشاف أيضا أظهرت العديد من الدول تفوقا ملحوظا في إنتاجها وبالتالي في توزيعها. ومن هنا حدث التنافس بين دول العالم في مجال الإنتاج من حيث الزيادة في الإنتاج وبالتالي الاكتفاء الذاتي ومن ثم التصدير أو إدخال أصناف جديدة ومصانع جديدة وزيادة عددها في كل أنحاء المعمورة فالملاحظ وبالذات في الدول النامية أن مصانع ومزارع إنتاج المواد الغذائية ازدادت في عددها ونوعية إنتاجها، وهذا هو الجانب المضيء في العملية. إلا انه ونتيجة لهذا السباق المحموم وكثرة مصانع إنتاج وتصنيع المواد الغذائية أدى إلى خلق مخلفات كثيرة مختلفة في الكم والنوع، تلك المخلفات إن لم تعامل المعاملة السليمة للتخلص منها فإنها سوف تزيد من مشاكل تلوث البيئة، وهذا هو الجانب المظلم في العملية.
إن المخلفات الناتجة عن زيادة الإنتاج الزراعي ومصانع الأغذية عديدة وكثيرة وسوف نحاول رصد وحصر أهم أنواعها المؤثرة في البيئة محاولين تركيز الضوء بعض الشيء على الآثار الصحية لها ومحاولين إيجاد أسلم الطرق وأسهلها للتخلص منها وتجنب مخاطرها، من تلك المخلفات ما يأتي:
1 - مخلفات الإنتاج الزراعي الحقلي.
2 - مخلفات مصانع الخضر والفاكهة.
3 - مخلفات مصانع اللحوم.
4 - مخلفات مصانع الأسماك.
5 - مخلفات صناعة الألبان ومنتجاتها.

وسنأتي بعون على الله على شيء من التفصيل على كل من انواع المخلفات الخمس ا لسابقة مع اقتراحات تصنيعية لحلها, والله ولي التوفيق

--------------------------------------------------------------------------------


1 - مخلفات الإنتاج الزراعي الحقلي
يلاحظ في العديد من الدول التي تحتاج إلى زيادة مواردها الزراعية لكي تساير المتطلبات الزائدة الناتجة عن الزيادة السكانية أن المشاكل البيئية بها تكون واضحة، وهذا بالطبع يدفع المهتمين بالشأن العام بالبيئة للأخذ بعين الاعتبار حماية البيئة كمفتاح استراتيجي لتطوير الإنتاج الزراعي وذلك للموازنة بين عملية التطوير الزراعي وحماية البيئة.
إن عملية التطوير في الصناعات الغذائية والإنتاج الزراعي أدت إلى نتائج مؤثرة بالبيئة على سبيل المثال استخدام الأسمدة المختلفة والعديد من المبيدات الحشرية وإضافات العلائق ومياه الري تلعب دورا كبيرا في زيادة الإنتاج الزراعي، إلا انه وللأسف الشديد هناك العديد من مصادر مياه الري لها تأثيرات كبيرة في البيئة حيث يمكن الإشارة إلى أن مصادر المياه سواء الأرضية أو السطحية تختلف من منطقة إلى أخرى حيث تلوث تلك المياه بالمبيدات الحشرية وبقايا السماد حيث تؤثر عملية إخراج الأمونيا في نمو النباتات كما يظهر التأثير الواضح في عمليات الأمطار الحمضية المعروفة مما يسبب تراكم المعادن الثقيلة في التربة وبالرغم من ذلك فان الزراعة لها تأثير مفيد في البيئة وهي العملية المعروفة بامتصاص ثاني أكسيد الكربون وإخراج الأكسجين من خلال عملية التمثيل الخضري للنبات وأيضا تأمين إنتاج وزيادة الرقعة الزراعية أو ما يطلق عليه الأمن الغذائي. ورغم ذلك ومع التطور التكنولوجي الحديث وزيادة الدعم للزراعة على المستوى العالمي لوحظ التباين والتصادم بين التطوير الزراعي وتحقيق الأهداف البيئية السليمة، حيث سجل أن زيادة معدلات الإنتاج الزراعي عن طريق إتباع سياسات زراعية معينة كان لها تأثير سلبي في البيئة.
وقد بدأت العديد من الدول المتقدمة في دراسة العوامل المؤثرة في البيئة والناتجة عن التطور الجاري في مجال الإنتاج الزراعي وذلك باستخدام معدلات قياسية مناسبة للمواد المؤثرة في البيئة مثل التأثيرات الضارة المتوسطة وطويلة الأجل للمواد ذات الصبغة التراكمية في التربة مثل ترسب المعادن الثقيلة، ومع ذلك يمكن القول لكي يمكن تقليل التلوث الناتج عن الزراعة بقدر الإمكان في المستقبل لابد من إتباع العديد من السياسات التالية:
1 - لابد من تطوير واستخدام سياسات زراعية سليمة وذلك بواسطة إدخال مواصفات قياسية للمواد المستخدمة المؤثرة في البيئة وبالذات المبيدات والسماد التي يكثر استخدامها بدون حساب وخصوصا في الدول النامية.
2 - تدعيم السياسات الخاصة بإستراتيجية حماية البيئة وتبادل المعلومات والخبرات بين الدول بعضها البعض.
3 - استخدام مبيدات حشرية فعالة وغير ضارة بالبيئة.
4 - تطوير الزراعة عن طريق الهندسة الوراثية إذ ثبت عدم إضرارها بصحة الإنسان.

2 - الفواكه والخضار
في الحقل تنتج كميات كبيرة من مخلفات الفواكه والخضار كما تنتج من مصانع التغليف والتعليب والتجميد والتجفيف وبعد عمليات الغسل والتقشير وعمليات المعالجة بالماء الحار أو التبييض لبعض الخضروات، أو نقل معدات الغسل والتعقيم، تلك المخلفات تتميز بمركبات كيميائية مثل الكربوهيدرات والنشاء والبكتين.. الخ. وهي مركبات قوية في تأثيرها كما تحتوي على الأملاح غير العضوية بكميات عالية في التركيز ومعظم تلك المخلفات يكون قلويا أو متعادلا ولكن بعد فترة قصيرة يتحول إلى حمضي التفاعل.
وللتخلص من البقايا في أسرع وقت يمكن إزالة الأجزاء غير المستخدمة للاستهلاك من المنتج عند الحصاد وتركها في الحقل حيث يمكن استخدامها كسماد طبيعي وهذا أفضل بكثير من إحضارها إلى المصنع حيث تضيف إلى تلوث البيئة الكثير مع عدم الإهمال في التخلص من المخلفات السابق ذكرها بطريقة سليمة آمنة.

--------------------------------------------------------------------------------


3 - صناعة اللحوم ومنتجاتها وتأثيراتها في البيئة
تشمل صناعة اللحوم ومنتجاتها العديد من المجازر (المسالخ) ومصانع اللحوم التي تختلف في الحجم والمساحة من مصنع إلى آخر حيث تعتبر المخلفات الناتجة عن تلك الصناعة متشابهة إلى حد كبير رغم اختلاف حجم المصنع أو المسلخ. فالمياه الناتجة عن تلك المصانع التي تحمل الكثير من المخلفات العضوية تؤدي إلى تلوث كبير في البيئة ويصبح تأثيرها اكبر إذا ما صبت في الأنهار دون معالجة مناسبة، ففي الولايات المتحدة الأميركية وفي دراسة على تأثير تلك المياه لوحظ إن المياه الناجمة عن مصانع اللحوم ومصانع التعليب (مصانع إنتاج اللحوم المعلبة) لها تأثير ضار في البيئة يعادل أضعاف التأثير الناجم عن أي مصنع غذائي آخر وهذا يرجع إلى:
1 - انتشار العديد من المجازر في المدينة الواحدة.
2 - الكميات العالية من المواد العضوية المحملة بها تلك المياه.
3 - التكلفة الاقتصادية العالية في معالجة تلك المياه.
ويمكن تقسيم المخلفات الناتجة عن صناعة اللحوم ومنتجاتها إلى:
1 - مخلفات الماشية والحيوانات المختلفة قبل الذبح (أثناء الأربعة والعشرين ساعة الراحة) في الأحواض المخصصة داخل المجازر. حيث يعرف أن الحيوان يحجز في تلك الأحواض لمدة 24 ساعة للراحة قبل عملية الذبح وذلك لإجراء الكشف الطبي عليه وتقدير مدى ملاءمته لعملية الذبح.
2 - مخلفات المجازر بعد عمليات الذبح وإعداد اللحوم (مثل الدماء الناتجة عن الذبح والسلخ ومخلفات الجهاز الهضمي (الأحشاء وغيرها) واللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي وتعدم.
كل تلك المخلفات لها خاصية تعفنية ورائحة كريهة وإذا صرفت بدون معاملة إلى أي مصدر مائي كالأنهار فإنها تؤدي إلى نفاد واستنفاد الأكسجين الذائب ومن ثم إلى إلحاق إضرار شديدة بالكائنات البحرية كما تؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة وترسبات طينية ووجود رغاوى أو زبد بشع الشكل يطفو على سطح المياه وتعتبر المصادر الآتية هي أهم المصادر المؤثرة في المياه المستخدمة في المجازر:
1 - براز الحيوانات والبول.
2 - غسل الذبائح والأراضي والأواني.
3 - الدم والدهون.
4 - المياه المستخدمة في طهي أو تمليح اللحوم.
5 - مخلفات الحيوانات مثل الجلود والكبد والكروش.. الخ حيث اعداد كل ذلك يؤدي الى تلوث المياه.
ولتقليل التلوث يجب إنشاء مسالخ ملحق بها مصانع اللحوم في مكان واحد بعيدا عن المناطق الآهلة بالسكان وتطوير عمليات صناعة اللحوم عن طريق إدخال طرق الذبح والتجهيز الصحي السليم أيضا ومن أهم الطرق الواجب إتباعها معالجة تلك المياه وإدخال الحديث في مجال معالجة المياه المستخدمة كما يجب التعاون المستمر والدائم بين البيطريين والبلدية والهيئات المسؤولة عن البيئة والجهات المسؤولة عن صحة الإنسان.
4 - مصانع الأسماك ومنتجاتها
في العقود الأخيرة من الألفية الثانية حدثت عدة ظواهر وتغيرات اقتصادية واجتماعية وغذائية ظهرت جليا في العالم الثالث وبالذات في الوطن العربي حيث شملت تلك الظواهر ارتفاعا في معدلات النمو السكاني وزيادة الدخول خاصة في الدول العربية المصدرة للنفط كل ذلك أدى إلى زيادة الطلب على الغذاء. ولما كان الغذاء ذو الأصل الحيواني يشكل واحدا من أهم المواد الغذائية الضرورية اللازمة للإنسان (من أهمها اللحوم الحمراء) فان عدم زيادة الإنتاج المحلي في دولنا العربية بما يقابل الزيادة في الطلب على الغذاء أدى إلى الاتجاه نحو استغلال الثروة السمكية صيدا وصناعة.
ومن هنا برزت صناعة الأسماك ومنتجاتها محليا حيث يعتبر تصنيع الأسماك أفضل طريقة لاستغلال الموارد السمكية والحفاظ عليها بعد الصيد ألا أن الإحصائيات تبرز أن ما يصنع عالميا (اسماك معلبة ومجمدة ومعالجة مسحوق السمك) يشكل حوالي 80% من إجمالي الصيد العالمي بينما لا يتجاوز نسبة 20% من إجمالي الصيد الكلي في الوطن العربي، 6% من إمكانية الصيد مما يجعل نصيب الفرد من استهلاك الأسماك في الوطن العربي منخفضا. (من دراسة لسميرة كاظم الشماع في المؤتمر الأول حول تطوير الصناعات الغذائية في الوطن العربي - الكويت 13 - 16 أكتوبر 1986. في تلك الدراسة تم إبراز أهمية صناعة الأسماك ومنتجاتها وذلك بهدف توفير البروتين الحيواني بصورة مباشرة عن طريق الصناعات السمكية المعدة للاستهلاك الآدمي المباشر أو عن طريق صناعة مسحوق السمك الذي يدخل في العلف الحيواني).
ما يهمنا هنا سواء كانت تلك الصناعة متقدمة في عالمنا العربي أو في طور التقدم هو مدى تأثير تلك الصناعة في البيئة وكيف نخطط للحفاظ على البيئة عند تنفيذ أي من المشاريع المتعلقة بهذا الموضوع.
وأهم المخلفات الناتجة عن صناعة الأسماك هي المخلفات الصلبة والمياه بعد الاستخدام وفيما يتعلق بالمخلفات الصلبة فهي تتكون من لحوم الأسماك والقشور والعظم والغضاريف والجهاز الهضمي أما المخلفات المائية فهي تحتوي على المواد العضوية الذائبة وبعض المخلفات الصلبة. ويمكن إزالة المخلفات الصلبة عن طريق الترشيح على الرغم من انه بعد الترشيح فان المياه يمكن ان تحتوي بروتينات وزيوتا بكميات متفاوتة ولقد اتبعت العديد من الدول طرقا مختلفة للتقليل من التلوث وذلك عن طريق التنظيف الجاف، وحفظ المياه المستخدمة وإعادة تأهيلها مع التخلص من المخلفات الصلبة كل ذلك يؤدي الى نقص في عملية التلوث للبيئة.

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى